في ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، أتجول في منزلي بخوف... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص أتجول منزلي بخوف شديد تتعالى أصوات البرق والرعد الخارج ترتجف يدايَ شدة البرودة وجسدي بأكمله الهلع والفزع الذي يجتاحني وقفت مكبولةً لا أستطيع التحرك الدجن يحتل المنزل أجول بنظري يمينًا ويسارًا عقلي يُقيظني وينبهني وجود شخصٍ أخر معي تحاملت قدمي؛ حتى ارتطم أرضًا الخوف سمعت صوتًا لخطواتٍ تخطو نحوي وحينما ألتفت لم تتضح لي الرؤية ولكن رأيت شبحًا يتسلل داخل حينها تراجعت عدة خطوات إلى الخلف وفجأة صوت ضجيج زاد خوفي وهلعي وحين نظرت ذلك المكان صدر منه الصوت وجدت أن الطاولة قد سقطت وكوب الماء وضعته عليها منذ قليل مسكوب الأرض وهذا الكوب هو أصدر الضجيج سمعته وأصبح أشلاءٌ صغيرة رؤيتها عُدتُ مرةً أخرة الشيء يسير ما أخشاه مجرد ضوء يُنير كل شيء حولي أصابتني الطمأنية لعدة دقائق؛ هذه المرة كان بداخلي حاولت مرارًا وتكرارًا أجعل قلبي يهدى قليلًا دون جدوى؛ دقاته وينبض بعنف أركض بسرعة مخيفة أشعر وكأنني سباقٍ زمن؛ شعرت سيتوقف قُمتُ بالجلوسِ كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ في ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، أتجول في منزلي بخوف شديد، تتعالى أصوات البرق والرعد في الخارج، ترتجف يدايَ من شدة البرودة، وجسدي بأكمله من شدة الهلع والفزع الذي يجتاحني، وقفت مكبولةً لا أستطيع التحرك، الدجن يحتل المنزل بأكمله، أجول بنظري يمينًا ويسارًا، عقلي يُقيظني وينبهني على وجود شخصٍ أخر معي، تحاملت على قدمي؛ حتى لا ارتطم أرضًا من شدة الخوف، سمعت صوتًا لخطواتٍ تخطو نحوي، وحينما ألتفت لم تتضح لي الرؤية، ولكن رأيت شبحًا يتسلل داخل المنزل، حينها تراجعت عدة خطوات إلى الخلف، وفجأة سمعت صوت ضجيج، زاد خوفي وهلعي، وحين نظرت إلى ذلك المكان الذي صدر منه الصوت، وجدت أن الطاولة قد سقطت، وكوب الماء الذي وضعته عليها منذ قليل مسكوب على الأرض، وهذا الكوب هو الذي أصدر الضجيج الذي سمعته، وأصبح أشلاءٌ صغيرة لا أستطيع رؤيتها، عُدتُ بنظري مرةً أخرة إلى ذلك الشيء الذي يسير نحوي، وجدت أن ما أخشاه مجرد ضوء البرق الذي يُنير كل شيء حولي، أصابتني الطمأنية لعدة دقائق؛ حتى سمعت ضجيج أخر، ولكن هذه المرة كان بداخلي، حاولت مرارًا وتكرارًا أن أجعل قلبي يهدى قليلًا، ولكن دون جدوى؛ تتعالى أصوات دقاته، وينبض بعنف، أركض بسرعة مخيفة، أشعر وكأنني في سباقٍ منذ زمن؛ حتى شعرت أن قلبي سيتوقف، ولكن قُمتُ بالجلوسِ في مكانٍ يمتليء بالضوء؛ كي أستطيع مقاومة خوفي، وفي تلك اللحظة شعرت بالراحة قليلًا، وصِرت هادئة تمامًا.
❞ في ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، أتجول في منزلي بخوف شديد، تتعالى أصوات البرق والرعد في الخارج، ترتجف يدايَ من شدة البرودة، وجسدي بأكمله من شدة الهلع والفزع الذي يجتاحني، وقفت مكبولةً لا أستطيع التحرك، الدجن يحتل المنزل بأكمله، أجول بنظري يمينًا ويسارًا، عقلي يُقيظني وينبهني على وجود شخصٍ أخر معي، تحاملت على قدمي؛ حتى لا ارتطم أرضًا من شدة الخوف، سمعت صوتًا لخطواتٍ تخطو نحوي، وحينما ألتفت لم تتضح لي الرؤية، ولكن رأيت شبحًا يتسلل داخل المنزل، حينها تراجعت عدة خطوات إلى الخلف، وفجأة سمعت صوت ضجيج، زاد خوفي وهلعي، وحين نظرت إلى ذلك المكان الذي صدر منه الصوت، وجدت أن الطاولة قد سقطت، وكوب الماء الذي وضعته عليها منذ قليل مسكوب على الأرض، وهذا الكوب هو الذي أصدر الضجيج الذي سمعته، وأصبح أشلاءٌ صغيرة لا أستطيع رؤيتها، عُدتُ بنظري مرةً أخرة إلى ذلك الشيء الذي يسير نحوي، وجدت أن ما أخشاه مجرد ضوء البرق الذي يُنير كل شيء حولي، أصابتني الطمأنية لعدة دقائق؛ حتى سمعت ضجيج أخر، ولكن هذه المرة كان بداخلي، حاولت مرارًا وتكرارًا أن أجعل قلبي يهدى قليلًا، ولكن دون جدوى؛ تتعالى أصوات دقاته، وينبض بعنف، أركض بسرعة مخيفة، أشعر وكأنني في سباقٍ منذ زمن؛ حتى شعرت أن قلبي سيتوقف، ولكن قُمتُ بالجلوسِ في مكانٍ يمتليء بالضوء؛ كي أستطيع مقاومة خوفي، وفي تلك اللحظة شعرت بالراحة قليلًا، وصِرت هادئة تمامًا. گ/إنجي محمد\"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞ في ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، أتجول في منزلي بخوف شديد، تتعالى أصوات البرق والرعد في الخارج، ترتجف يدايَ من شدة البرودة، وجسدي بأكمله من شدة الهلع والفزع الذي يجتاحني، وقفت مكبولةً لا أستطيع التحرك، الدجن يحتل المنزل بأكمله، أجول بنظري يمينًا ويسارًا، عقلي يُقيظني وينبهني على وجود شخصٍ أخر معي، تحاملت على قدمي؛ حتى لا ارتطم أرضًا من شدة الخوف، سمعت صوتًا لخطواتٍ تخطو نحوي، وحينما ألتفت لم تتضح لي الرؤية، ولكن رأيت شبحًا يتسلل داخل المنزل، حينها تراجعت عدة خطوات إلى الخلف، وفجأة سمعت صوت ضجيج، زاد خوفي وهلعي، وحين نظرت إلى ذلك المكان الذي صدر منه الصوت، وجدت أن الطاولة قد سقطت، وكوب الماء الذي وضعته عليها منذ قليل مسكوب على الأرض، وهذا الكوب هو الذي أصدر الضجيج الذي سمعته، وأصبح أشلاءٌ صغيرة لا أستطيع رؤيتها، عُدتُ بنظري مرةً أخرة إلى ذلك الشيء الذي يسير نحوي، وجدت أن ما أخشاه مجرد ضوء البرق الذي يُنير كل شيء حولي، أصابتني الطمأنية لعدة دقائق؛ حتى سمعت ضجيج أخر، ولكن هذه المرة كان بداخلي، حاولت مرارًا وتكرارًا أن أجعل قلبي يهدى قليلًا، ولكن دون جدوى؛ تتعالى أصوات دقاته، وينبض بعنف، أركض بسرعة مخيفة، أشعر وكأنني في سباقٍ منذ زمن؛ حتى شعرت أن قلبي سيتوقف، ولكن قُمتُ بالجلوسِ في مكانٍ يمتليء بالضوء؛ كي أستطيع مقاومة خوفي، وفي تلك اللحظة شعرت بالراحة قليلًا، وصِرت هادئة تمامًا.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.