*الشريدة* فِي ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، يطهُل... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ *الشريدة* فِي ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص يطهُل الودق فِي كل مكانٍ أشعر وكأن هذا الجو البارد يجعل قلبي يتجمد ترتجف يدايَ أثر ضياعي هطول المطر يجعلني اُلملم أفكاري واقفةٌ مبعثرة المشاعر لا أعلم إلى أين أذهب؟ يسيرُ البشرُ أنظر هنا وهناك؛ كي أجد مأمني والطمأنينة التي سُلبت مني فقدت روحي وتشتت عقلي أغمض عينايَ مُعلنةً استسلامي للدمار الذي حل بداخلي صراعاتُ تجعل يتمزق أشلاءٍ صغيرة أسيرُ غير مبالية بشيء؛ فكلِ ما أُريده قد تحطم واختفى أصبحت تاهةً وكأنني أبحث عن مأوي؛ أسكن به وأشعر بالأمان افتقدته سابقًا؛ فقد سلب والمشاعر قدمتها له حدثني وعودٍ كثيرة ولكن لم يُوفي بتلك الوعود؛ بل تركتني وفللت حينها شيءٍ شعرت بالضياع وأصبحتُ شريدةً ألقاها الضاحي خاليةً أعيشُ جسد بلا روح حولي مكان شخصٍ يجلس مع الآخر فهناك رجل كبير السن مقعدٍ بجانبِ الطريق ومعه زوجته أصبح الشيب يستحوذ سوادِ شعرها وهناك آخرين يسيرون ويتحدثون سويًا يتشاركون الضحك والمزاح نظرت نظرة سُخرية نفسي وبكيت صمتٍ وحرقةٍ ضياع أيامي معه كنت أعطيه شيء بكثرة؛ حتى اعتقد وجودي كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
فِي ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، يطهُل الودق فِي كل مكانٍ، أشعر وكأن هذا الجو البارد يجعل قلبي يتجمد، ترتجف يدايَ أثر ضياعي، هطول المطر يجعلني اُلملم أفكاري، واقفةٌ مبعثرة المشاعر، لا أعلم إلى أين أذهب؟ يسيرُ البشرُ فِي كل مكانٍ، أنظر هنا وهناك؛ كي أجد مأمني، والطمأنينة التي سُلبت مني، فقدت روحي، وتشتت عقلي، أغمض عينايَ مُعلنةً استسلامي للدمار الذي حل بداخلي، صراعاتُ تجعل قلبي يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، أسيرُ غير مبالية بشيء؛ فكلِ ما أُريده قد تحطم واختفى، أصبحت تاهةً وكأنني أبحث عن مأوي؛ كي أسكن به وأشعر بالأمان الذي افتقدته سابقًا؛ فقد سلب مني قلبي، والمشاعر التي قدمتها له، حدثني عن وعودٍ كثيرة، ولكن لم يُوفي بتلك الوعود؛ بل تركتني وفللت مني، حينها تحطم كل شيءٍ، شعرت بالضياع، وأصبحتُ شريدةً ألقاها الضاحي، أصبحت خاليةً من المشاعر، أعيشُ جسد بلا روح، أنظر حولي فِي كل مكان، أجد كل شخصٍ يجلس مع الآخر، فهناك يجلس رجل كبير السن على مقعدٍ بجانبِ الطريق ومعه زوجته، التي أصبح الشيب يستحوذ على سوادِ شعرها، وهناك آخرين يسيرون ويتحدثون سويًا، يتشاركون الضحك والمزاح، حينها نظرت نظرة سُخرية على نفسي، وبكيت في صمتٍ وحرقةٍ على ضياع أيامي معه، كنت أعطيه كل شيء بكثرة؛ حتى اعتقد وجودي معه دائمًا، وأصبح لا يهتم بي وبشعوري الذي يأس منه، كان دائمًا يريد دماري، وضياع أفكاري؛ فاليأس دفعني إلى مواجهته، ولكن بدون جدوىٰ فتركني ورحل بعيدًا، وإلى الآن لا أستطيع أن أجد نفسي، وقلبي، أصبحتُ مُفلسة المشاعر، ولا أثق في أحدٍ مرةً أخرى.
❞ *الشريدة* فِي ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، يطهُل الودق فِي كل مكانٍ، أشعر وكأن هذا الجو البارد يجعل قلبي يتجمد، ترتجف يدايَ أثر ضياعي، هطول المطر يجعلني اُلملم أفكاري، واقفةٌ مبعثرة المشاعر، لا أعلم إلى أين أذهب؟ يسيرُ البشرُ فِي كل مكانٍ، أنظر هنا وهناك؛ كي أجد مأمني، والطمأنينة التي سُلبت مني، فقدت روحي، وتشتت عقلي، أغمض عينايَ مُعلنةً استسلامي للدمار الذي حل بداخلي، صراعاتُ تجعل قلبي يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، أسيرُ غير مبالية بشيء؛ فكلِ ما أُريده قد تحطم واختفى، أصبحت تاهةً وكأنني أبحث عن مأوي؛ كي أسكن به وأشعر بالأمان الذي افتقدته سابقًا؛ فقد سلب مني قلبي، والمشاعر التي قدمتها له، حدثني عن وعودٍ كثيرة، ولكن لم يُوفي بتلك الوعود؛ بل تركتني وفللت مني، حينها تحطم كل شيءٍ، شعرت بالضياع، وأصبحتُ شريدةً ألقاها الضاحي، أصبحت خاليةً من المشاعر، أعيشُ جسد بلا روح، أنظر حولي فِي كل مكان، أجد كل شخصٍ يجلس مع الآخر، فهناك يجلس رجل كبير السن على مقعدٍ بجانبِ الطريق ومعه زوجته، التي أصبح الشيب يستحوذ على سوادِ شعرها، وهناك آخرين يسيرون ويتحدثون سويًا، يتشاركون الضحك والمزاح، حينها نظرت نظرة سُخرية على نفسي، وبكيت في صمتٍ وحرقةٍ على ضياع أيامي معه، كنت أعطيه كل شيء بكثرة؛ حتى اعتقد وجودي معه دائمًا، وأصبح لا يهتم بي وبشعوري الذي يأس منه، كان دائمًا يريد دماري، وضياع أفكاري؛ فاليأس دفعني إلى مواجهته، ولكن بدون جدوىٰ فتركني ورحل بعيدًا، وإلى الآن لا أستطيع أن أجد نفسي، وقلبي، أصبحتُ مُفلسة المشاعر، ولا أثق في أحدٍ مرةً أخرى. گ/إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*الشريدة*
فِي ليلةٍ من ليالي الشتاء القارص، يطهُل الودق فِي كل مكانٍ، أشعر وكأن هذا الجو البارد يجعل قلبي يتجمد، ترتجف يدايَ أثر ضياعي، هطول المطر يجعلني اُلملم أفكاري، واقفةٌ مبعثرة المشاعر، لا أعلم إلى أين أذهب؟ يسيرُ البشرُ فِي كل مكانٍ، أنظر هنا وهناك؛ كي أجد مأمني، والطمأنينة التي سُلبت مني، فقدت روحي، وتشتت عقلي، أغمض عينايَ مُعلنةً استسلامي للدمار الذي حل بداخلي، صراعاتُ تجعل قلبي يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، أسيرُ غير مبالية بشيء؛ فكلِ ما أُريده قد تحطم واختفى، أصبحت تاهةً وكأنني أبحث عن مأوي؛ كي أسكن به وأشعر بالأمان الذي افتقدته سابقًا؛ فقد سلب مني قلبي، والمشاعر التي قدمتها له، حدثني عن وعودٍ كثيرة، ولكن لم يُوفي بتلك الوعود؛ بل تركتني وفللت مني، حينها تحطم كل شيءٍ، شعرت بالضياع، وأصبحتُ شريدةً ألقاها الضاحي، أصبحت خاليةً من المشاعر، أعيشُ جسد بلا روح، أنظر حولي فِي كل مكان، أجد كل شخصٍ يجلس مع الآخر، فهناك يجلس رجل كبير السن على مقعدٍ بجانبِ الطريق ومعه زوجته، التي أصبح الشيب يستحوذ على سوادِ شعرها، وهناك آخرين يسيرون ويتحدثون سويًا، يتشاركون الضحك والمزاح، حينها نظرت نظرة سُخرية على نفسي، وبكيت في صمتٍ وحرقةٍ على ضياع أيامي معه، كنت أعطيه كل شيء بكثرة؛ حتى اعتقد وجودي معه دائمًا، وأصبح لا يهتم بي وبشعوري الذي يأس منه، كان دائمًا يريد دماري، وضياع أفكاري؛ فاليأس دفعني إلى مواجهته، ولكن بدون جدوىٰ فتركني ورحل بعيدًا، وإلى الآن لا أستطيع أن أجد نفسي، وقلبي، أصبحتُ مُفلسة المشاعر، ولا أثق في أحدٍ مرةً أخرى.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.