* ˝وكم من وقتٍ جلست في هدوءٍ! ليزول ألم قلبي، ولكنه... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ * "وكم من وقتٍ جلست هدوءٍ! ليزول ألم قلبي ولكنه يزداد حتمًا "* قبيل النهار تشرق الشمس ويظهر بريقها الجذاب الذي ينعكس ماءِ البحر تتسارع أمواجه وكأن هناك شيءٌ يركض بداخلها وتريد مُحاربته وزواله منها والسحاب يكسو بريق وجمالها ببياضِه الناصع أجلس فِي مكانٍ هادئ كي أشعر بالطمأنيةِ التي سُلبت مني الصراع يستحوذ وعقلي ذلك الهدوء ظننتُ أن سيزول حينما خالي البشر ولكن لم يحدث ذلك؛ بل ازداد الاضطراب بداخلي كاضطراب تلك الأمواج الزرقاء تتميز برونقها الرائع يشبه قبل العاصفة تتلاطم بدون حسبانٍ ومع ازدياد تلاطمها أجد يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة هو الشيء معه لتحطمه وتنزعه بعيدًا؛ فيزداد أنينه وتألمه تذرف مقلتايَ عبراتها أثر مُطاردة الذكريات لعقلي أرى أشياء قد مر عليها زمن وكأنها تحدث معي الآن أصبح عاصفةً تُلاحق عقلي ترتطم قدمي وأسقط أرضًا الدوامة تعصف ذهني وتُهلك روحي تتساقط الدموع وجنتي بغزارةٍ سباقٍ وتُعلن انهمارها أحاول مُقاومة الاستسلام لذلك دون جدوىٰ فكل شيءٍ تحالف كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞*˝وكم من وقتٍ جلست في هدوءٍ! ليزول ألم قلبي، ولكنه يزداد حتمًا˝*
قبيل النهار، تشرق الشمس ويظهر بريقها الجذاب الذي ينعكس على ماءِ البحر، تتسارع أمواجه وكأن هناك شيءٌ يركض بداخلها وتريد مُحاربته وزواله منها، والسحاب الذي يكسو بريق الشمس وجمالها ببياضِه الناصع، أجلس فِي مكانٍ هادئ كي أشعر بالطمأنيةِ التي سُلبت مني، الصراع الذي يستحوذ على قلبي وعقلي فِي ذلك الهدوء، ظننتُ أن ألم قلبي سيزول حينما أجلس فِي مكانٍ خالي من البشر، ولكن لم يحدث ذلك؛ بل ازداد الاضطراب بداخلي كاضطراب تلك الأمواج الزرقاء التي تتميز برونقها الرائع، ذلك الصراع الذي يشبه الهدوء قبل العاصفة، تتلاطم الأمواج بدون حسبانٍ، ومع ازدياد تلاطمها أجد قلبي يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، وكأن قلبي هو ذلك الشيء الذي تتسارع معه لتحطمه وتنزعه بعيدًا؛ فيزداد أنينه وتألمه، تذرف مقلتايَ عبراتها أثر مُطاردة الذكريات لعقلي، أرى أشياء قد مر عليها زمن ومع ذلك أشعر وكأنها تحدث معي الآن، أصبح الهدوء عاصفةً تُلاحق عقلي، ترتطم قدمي وأسقط أرضًا من أثر تلك الدوامة التي تعصف ذهني وتُهلك روحي، تتساقط الدموع على وجنتي بغزارةٍ وكأنها فِي سباقٍ وتُعلن انهمارها، أحاول مُقاومة الاستسلام لذلك الصراع ولكن دون جدوىٰ، فكل شيءٍ قد تحالف على تشتت أفكاري ودمار ما تبقى من صمودي حتمًا، أشعر بالاختناقِ مرارًا وتكرارًا، شعرت بروحي تُزهق مني، حينها أغلقت عينايَ وظننت أن الحياة ستنتهي هنا، أصبحتُ مُحطمة كُليًا ولا أستطيع الصمود في هذا الهدوء أكثر من ذلك؛ فقد قُمت بفعل ما بوسعي كي أتناسى ذلك الماضي المؤلم الذي يعمل على تحطيمي، ولكن لم أستطع فعل شيء قط.
❞ *\"وكم من وقتٍ جلست في هدوءٍ! ليزول ألم قلبي، ولكنه يزداد حتمًا\"* قبيل النهار، تشرق الشمس ويظهر بريقها الجذاب الذي ينعكس على ماءِ البحر، تتسارع أمواجه وكأن هناك شيءٌ يركض بداخلها وتريد مُحاربته وزواله منها، والسحاب الذي يكسو بريق الشمس وجمالها ببياضِه الناصع، أجلس فِي مكانٍ هادئ كي أشعر بالطمأنيةِ التي سُلبت مني، الصراع الذي يستحوذ على قلبي وعقلي فِي ذلك الهدوء، ظننتُ أن ألم قلبي سيزول حينما أجلس فِي مكانٍ خالي من البشر، ولكن لم يحدث ذلك؛ بل ازداد الاضطراب بداخلي كاضطراب تلك الأمواج الزرقاء التي تتميز برونقها الرائع، ذلك الصراع الذي يشبه الهدوء قبل العاصفة، تتلاطم الأمواج بدون حسبانٍ، ومع ازدياد تلاطمها أجد قلبي يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، وكأن قلبي هو ذلك الشيء الذي تتسارع معه لتحطمه وتنزعه بعيدًا؛ فيزداد أنينه وتألمه، تذرف مقلتايَ عبراتها أثر مُطاردة الذكريات لعقلي، أرى أشياء قد مر عليها زمن ومع ذلك أشعر وكأنها تحدث معي الآن، أصبح الهدوء عاصفةً تُلاحق عقلي، ترتطم قدمي وأسقط أرضًا من أثر تلك الدوامة التي تعصف ذهني وتُهلك روحي، تتساقط الدموع على وجنتي بغزارةٍ وكأنها فِي سباقٍ وتُعلن انهمارها، أحاول مُقاومة الاستسلام لذلك الصراع ولكن دون جدوىٰ، فكل شيءٍ قد تحالف على تشتت أفكاري ودمار ما تبقى من صمودي حتمًا، أشعر بالاختناقِ مرارًا وتكرارًا، شعرت بروحي تُزهق مني، حينها أغلقت عينايَ وظننت أن الحياة ستنتهي هنا، أصبحتُ مُحطمة كُليًا ولا أستطيع الصمود في هذا الهدوء أكثر من ذلك؛ فقد قُمت بفعل ما بوسعي كي أتناسى ذلك الماضي المؤلم الذي يعمل على تحطيمي، ولكن لم أستطع فعل شيء قط. گ/إنجي محمد\"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*˝وكم من وقتٍ جلست في هدوءٍ! ليزول ألم قلبي، ولكنه يزداد حتمًا˝*
قبيل النهار، تشرق الشمس ويظهر بريقها الجذاب الذي ينعكس على ماءِ البحر، تتسارع أمواجه وكأن هناك شيءٌ يركض بداخلها وتريد مُحاربته وزواله منها، والسحاب الذي يكسو بريق الشمس وجمالها ببياضِه الناصع، أجلس فِي مكانٍ هادئ كي أشعر بالطمأنيةِ التي سُلبت مني، الصراع الذي يستحوذ على قلبي وعقلي فِي ذلك الهدوء، ظننتُ أن ألم قلبي سيزول حينما أجلس فِي مكانٍ خالي من البشر، ولكن لم يحدث ذلك؛ بل ازداد الاضطراب بداخلي كاضطراب تلك الأمواج الزرقاء التي تتميز برونقها الرائع، ذلك الصراع الذي يشبه الهدوء قبل العاصفة، تتلاطم الأمواج بدون حسبانٍ، ومع ازدياد تلاطمها أجد قلبي يتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، وكأن قلبي هو ذلك الشيء الذي تتسارع معه لتحطمه وتنزعه بعيدًا؛ فيزداد أنينه وتألمه، تذرف مقلتايَ عبراتها أثر مُطاردة الذكريات لعقلي، أرى أشياء قد مر عليها زمن ومع ذلك أشعر وكأنها تحدث معي الآن، أصبح الهدوء عاصفةً تُلاحق عقلي، ترتطم قدمي وأسقط أرضًا من أثر تلك الدوامة التي تعصف ذهني وتُهلك روحي، تتساقط الدموع على وجنتي بغزارةٍ وكأنها فِي سباقٍ وتُعلن انهمارها، أحاول مُقاومة الاستسلام لذلك الصراع ولكن دون جدوىٰ، فكل شيءٍ قد تحالف على تشتت أفكاري ودمار ما تبقى من صمودي حتمًا، أشعر بالاختناقِ مرارًا وتكرارًا، شعرت بروحي تُزهق مني، حينها أغلقت عينايَ وظننت أن الحياة ستنتهي هنا، أصبحتُ مُحطمة كُليًا ولا أستطيع الصمود في هذا الهدوء أكثر من ذلك؛ فقد قُمت بفعل ما بوسعي كي أتناسى ذلك الماضي المؤلم الذي يعمل على تحطيمي، ولكن لم أستطع فعل شيء قط.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.