█ _ عبد الوهاب خلاف 1982 حصريا كتاب ❞ خلاصة التشريع الإسلامي ❝ عن دار القلم للنشر والتوزيع 2025 الإسلامي: نبذه الكاتب : الشريعة الإسلامية شَرع الله سُبحانه لعِباده شرائعَ وأحكاماً وقَواعد لتنظيم حياتِهم لذلك ينبغي اتباع أحكام وشرائعه كما جاءت بلسان أنبيائه دون التفكير تفاصيلها أو البحث السّبب تشريعها ما دام ذلك الأمر الشريعة الحكم المنقول قد ثبت بأحد مَصادر المُعتبرة شرعاً Volume 0% إنّ مَصادرَ التي تثبُت الأحكام والشرائع من خلالها فأوّلها سبحانه وتعالى فإن جاءَ كِتاب أمرٌ عامٌ وَجَب حينها الانصياع له تمثّلاً بقول كتابه العزيز: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) [١] ثم تأتي بعد المنزلة سُنّة رسوله صلى عليه وسلم بجميع مكوناتها الفعلية والقولية والتقريرية وغير ممّا ورد عنه وصحَّ وثبت نقله فهذان المَصدران مُتّفقٌ عليهما بين أهل العلم الفقهاء الثقات ولكن هنالك بعض المصادر الأخرى للتشريع ذكرها العلماء غير وسنة فما هي تلك المصادر؟ وما مدى حجيتها الإسلام؟ مصادر المذاهب الفقهية اتَّفق كالقرآن والسنة واختلفوا بعضها الآخر وبيان آرائهم وأقوالهم النحو الآتي:[٢] يَرى الإمام أبو حنيفة رحمه أنّ ستة وهي: القرآن الكريم النبي منها وإجماع الصحابة والتابعين والقياس الفقهيّة العمليّة المُستنبطة الأصليّة والاستحسان والعُرف ذهب مالك إلى أنَّ يُستدلُّ بها ثمانية والسُّنة النبوية وعمل المدينة وقد انحنى بانتهاجه عمل مُنحناً آخر الفقهاء؛ حيث اعتبر بحكم معرفتهم بحال الذي كان بينهم فإنّهم يكونون أجدر بالعلم بالأمور الشرعيّة والأحكام أخذ بعملهم أنّه وفتوى الصحابيّ وقوله والمصالح المُرسَلة والذَّرائع سدُّها وفتحها الشافعيّ هي: وهما عنده بنفس الدرجة الاستدلال والإجماع وقول الصّحابي فتواه ولم يقل يأخذ بالاستحسان بكونه أبي ومالك رضي عنهما بل إنّه يقول فيه: (من استحسَن فقد شَرَّع) أحمد بن حنبل القول بأنّ وفَتاوى الصّحابة وعلى درج تلميذاه ابن تيمية وابن قيم الجوزيّة حزم الظاهري محصورةٌ فقط وأنّ هذه لا تُعتبر وهو بذلك يُظهر تأثيره بشيخه الشافعي يولي وسنّة نبيه المصطفى منزلةً خاصةً بهما إلا تشدّد أكثر شيخه فأبطل سواهما التّشريع عند غيره كالإجماع غالى التصدّي لمَن بالقياس واعتبر العمل به تشريعٌ يُخالف شرع الله؛ يتوقّف النصوص ظاهراً ولا يلجأ تحليلِ النّص وتفسيره مُطلَقاً كتب أصول الفقه وقواعده مجاناً PDF اونلاين فِقْهُ اللغة: الْفَهْمُ للشيء والعلم وفهم الدقيقة والمسائل الغامضة الأصل مطلق الفهم وغلب استعماله العرف مخصوصا بـعلم الشريعة؛ لشرفها سائر العلوم [1] ومعناه الاصطلاحي: «العلم بالأحكام الشرعية المكتسبة أدلتها التفصيلية» ويسمي علم ويختص بالفروع والفقيه العالم بالفقه وعند علماء هو المجتهد وللفقه مكانة مهمة الإسلام دلت فضله ووجوب التفقه الدين