[اقتباسات] 📘 ❞ الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر ❝ كتاب ــ أحمد إبراهيم المرسي الشريف اصدار 2009

كتب أصول الفقه وقواعده - 📖 اقتباسات كتاب ❞ الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر ❝ ــ أحمد إبراهيم المرسي الشريف 📖

█ _ أحمد إبراهيم المرسي الشريف 2009 حصريا كتاب ❞ الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر ❝ عن دار الفاروق للنشر والتوزيع 2025 المنذر: نبذه الكتاب: هَذِهِ وَقَفَاتٌ مُخْتَصَرَةٌ وإضَاءَاتٌ مُعْتَصَرَةٌ تَكْشِفُ لَكَ شَيْئًا مِنْ مَنَاهِجِ أهْلِ العِلْمِ قَدِيْمًا وحَدِيْثًا حَوْلَ مَعْرِفَةِ ضَابِطِ «الاخْتِيَارَاتِ الفِقْهِيَّةِ»؛ لِذَا كَانَ لِزَامًا عَلَيْنَا أنْ نَقِفَ مَعَهَا ولَوْ بشَيءٍ مِنَ الاخْتِصَارِ وهُوَ كَذَلِكَ أقُولُ؛ وباللهِ التَّوْفِيْقُ: الاخْتِيَارَاتُ: جَمْعُ اخْتِيَارٍ مَعْنًى لُغَوِيٌّ أصِيْلٌ تَتَقَلَّبُ مَعَانِيْهِ الانْتِقَاءِ والأفْضَلِ والأظْهَرِ ومَا زَادَ عَلَيْهَا فَهُوَ مَعْنىً يَعُودُ إلَيْهَا أو يَدُلُّ والمَقْصُودُ بالاخْتِيَارَاتِ هُنَا: الاخْتِيَارَاتُ المُتَعَلِّقَةُ بالمَسَائِلِ الفِقْهِيَّةِ دُوْنَ مَا سِوَاهَا عُلُوْمِ الشَّرِيْعَةِ! وعَلَيْهِ؛ فَإنَّ لهَذِهِ المَسَائِلِ شُرُوطًا اعْتِبَارِيَّةً لابُدَّ تَحْقُّقِهَا عِنْدَ الاخْتِيَارِ الفِقْهِي وإلَّا عَادَ الاخْتِيَارُ دَعْوَى كَمَا هُوَ ظَاهِرُ بَعْضِ الكُتُبِ المُعَاصِرَةِ الَّتِي كَتَبَهَا أصْحَابُهَا تَحْتَ دَعْوَى: «اخْتِيَارَاتِ فُلانٍ» لفُلانٍ» ولَيْسَتْ شَرْطِ المَنْهَجِي سَيَأتي بَعْضُ ذِكْرِهَا إنْ شَاءَ اللهُ! كَمَا أنَّ شُرُوطَ هَذِهِ مُتَعَلِّقَةٌ بالمَسْئُولِ والمَسَائِلِ حَدٍّ سَوَاءٍ يَلي: فأمَّا شُرُوطُ المَسْئُولِ ـ صَاحِبِ الاخْتِيَارَاتِ ـ: فَهِيَ يَكُوْنَ إمَامًا مُتَّبَعًا سَوَاءٌ مَذْهَبٍ مَّا مُسْتَقِلًّا باجْتِهَادِهِ المُطْلَقِ وأنْ مِمَّنْ بَلَغَ دَرَجَةَ الاجْتِهَادِ الفِقْهِيِّ ولو بالقُوَّةِ الفِعْلِيَّةِ تَكُوْنَ اخْتِيَارَاتُه: لهَا اعْتِبَارُهَا وقُوَّتُهَا الجُمْلَةِ وعَلَيْهِ؛ فمَنْ تَكَلَّفَ جَمْعَ اخْتِيَارَاتِ لم تَتَحَقَّقْ فِيْهِم تِلْكُمُ الشُّرُوطِ فَقَدْ لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ وخَالَفَ مَسَالِكَ المُحَقِّقِيْنَ فَنِّ واللهُ تَعَالى أعْلَمُ كتب أصول الفقه وقواعده مجاناً PDF اونلاين فِقْهُ اللغة: الْفَهْمُ للشيء والعلم به وفهم الأحكام الدقيقة والمسائل الغامضة وهو الأصل مطلق الفهم وغلب استعماله العرف مخصوصا بـعلم الشريعة؛ لشرفها سائر العلوم [1] ومعناه الاصطلاحي: «العلم بالأحكام الشرعية المكتسبة من أدلتها التفصيلية» ويسمي علم ويختص بالفروع والفقيه العالم بالفقه وعند علماء هو المجتهد وللفقه مكانة مهمة الإسلام حيث دلت النصوص فضله ووجوب التفقه الدين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر
كتاب

الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر

ــ أحمد إبراهيم المرسي الشريف

صدر 2009م عن دار الفاروق للنشر والتوزيع
الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر
كتاب

الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر

ــ أحمد إبراهيم المرسي الشريف

صدر 2009م عن دار الفاروق للنشر والتوزيع
حول
أحمد إبراهيم المرسي الشريف ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
دار الفاروق للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب الاختيارات الفقهية والأصولية للإمام ابن المنذر:
نبذه عن الكتاب:

هَذِهِ وَقَفَاتٌ مُخْتَصَرَةٌ، وإضَاءَاتٌ مُعْتَصَرَةٌ تَكْشِفُ لَكَ شَيْئًا مِنْ مَنَاهِجِ أهْلِ العِلْمِ قَدِيْمًا وحَدِيْثًا حَوْلَ مَعْرِفَةِ ضَابِطِ «الاخْتِيَارَاتِ الفِقْهِيَّةِ»؛ لِذَا كَانَ لِزَامًا عَلَيْنَا أنْ نَقِفَ مَعَهَا، ولَوْ بشَيءٍ مِنَ الاخْتِصَارِ، وهُوَ كَذَلِكَ.
أقُولُ؛ وباللهِ التَّوْفِيْقُ:
الاخْتِيَارَاتُ: جَمْعُ اخْتِيَارٍ، وهُوَ مَعْنًى لُغَوِيٌّ أصِيْلٌ، تَتَقَلَّبُ مَعَانِيْهِ على الانْتِقَاءِ، والأفْضَلِ، والأظْهَرِ، ومَا زَادَ عَلَيْهَا فَهُوَ مَعْنىً يَعُودُ إلَيْهَا، أو يَدُلُّ عَلَيْهَا.
والمَقْصُودُ بالاخْتِيَارَاتِ هُنَا: الاخْتِيَارَاتُ المُتَعَلِّقَةُ بالمَسَائِلِ الفِقْهِيَّةِ دُوْنَ مَا سِوَاهَا مِنْ عُلُوْمِ الشَّرِيْعَةِ!
وعَلَيْهِ؛ فَإنَّ لهَذِهِ المَسَائِلِ الفِقْهِيَّةِ شُرُوطًا اعْتِبَارِيَّةً لابُدَّ مِنْ تَحْقُّقِهَا عِنْدَ الاخْتِيَارِ الفِقْهِي، وإلَّا عَادَ الاخْتِيَارُ دَعْوَى، كَمَا هُوَ ظَاهِرُ بَعْضِ الكُتُبِ المُعَاصِرَةِ الَّتِي كَتَبَهَا أصْحَابُهَا تَحْتَ دَعْوَى: «اخْتِيَارَاتِ فُلانٍ»، أو «الاخْتِيَارَاتِ الفِقْهِيَّةِ لفُلانٍ»، ولَيْسَتْ على شَرْطِ الاخْتِيَارِ المَنْهَجِي، كَمَا سَيَأتي بَعْضُ ذِكْرِهَا إنْ شَاءَ اللهُ!
كَمَا أنَّ شُرُوطَ هَذِهِ المَسَائِلِ الفِقْهِيَّةِ مُتَعَلِّقَةٌ بالمَسْئُولِ والمَسَائِلِ على حَدٍّ سَوَاءٍ، كَمَا يَلي:
فأمَّا شُرُوطُ المَسْئُولِ ـ صَاحِبِ الاخْتِيَارَاتِ ـ:
فَهِيَ أنْ يَكُوْنَ إمَامًا مُتَّبَعًا، سَوَاءٌ في مَذْهَبٍ مَّا، أو مُسْتَقِلًّا باجْتِهَادِهِ المُطْلَقِ.
وأنْ يَكُوْنَ مِمَّنْ بَلَغَ دَرَجَةَ الاجْتِهَادِ الفِقْهِيِّ، ولو بالقُوَّةِ الفِعْلِيَّةِ.
وأنْ تَكُوْنَ اخْتِيَارَاتُه: لهَا اعْتِبَارُهَا وقُوَّتُهَا عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ في الجُمْلَةِ.
وعَلَيْهِ؛ فمَنْ تَكَلَّفَ جَمْعَ اخْتِيَارَاتِ بَعْضِ أهْلِ العِلْمِ مِمَّنْ لم تَتَحَقَّقْ فِيْهِم تِلْكُمُ الشُّرُوطِ في الجُمْلَةِ، فَقَدْ تَكَلَّفَ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، وخَالَفَ مَسَالِكَ أهْلِ العِلْمِ المُحَقِّقِيْنَ في مَنَاهِجِ فَنِّ الاخْتِيَارَاتِ، واللهُ تَعَالى أعْلَمُ.
الترتيب:

#2K

0 مشاهدة هذا اليوم

#46K

0 مشاهدة هذا الشهر

#44K

6K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 757.