📘 ❞ إختلاق الميثولوجيا ❝ كتاب ــ مارسيل ديتيان اصدار 2008

الفكر والفلسفة - 📖 كتاب ❞ إختلاق الميثولوجيا ❝ ــ مارسيل ديتيان 📖

█ _ مارسيل ديتيان 2008 حصريا كتاب ❞ إختلاق الميثولوجيا ❝ عن مركز دراسات الوحدة العربية 2025 : من اختلق الميثولوجيا؟ وما هي حدود هذا الميدان المسكون بحكايات لا يطالها النسيان وتبقى مقترنة بلذة روايتها وبالحرص تفسيرها وتأويلها؟ وإذا كان صحيحاً أن كل قارئ العالم يعتبر الأسطورة أسطورة بالفعل فما الذي يجعل علم الأساطير يزال عاجزاً التمييز بدقةٍ بين قصةٍ وأسطورة؟ وعلى غرار سمكة ذائبة مياه فإن شكلٌ يمكن العثور عليه: فلا نوعٌ أدبي ولا سرد ذو خصوصية لكن الحديث وبصورة مباشرة أو مواربة يعني بالإغريقية انطلاقاً بلاد الإغريق من هنا كانت ضرورة البحث نسب لكي نعيد التفكير فيها كمادة معرفة ومادة ثقافة أيضاً هذا الكتاب مترجم عنوانه الفرنسي L'invention de la mythologie يتناول ظاهرة التي عرفتها المجتمعات البشرية العصور القديمة قد تزال بعض تعرف أشكالاً منها هو بشكل أساسي *الأساطير الإغريقية* كونها ما يبدو الأقرب فكرياً جغرافياً منه سيما اليونانية نالت حظاً الكثير الدراسات اللاحقة التأملات الفلسفية للمفكرين الغربيين غيرهم نذكر *هل اعتقد بأساطيرهم؟* تأليف بول فاين بحثاً متميزاً متألقاً التساؤل حقيقة تشكل معتقدات حقيقية يؤمن بها أصحابها أم يمكنني أحيل لكتاب *أصول الفكر الإغريقي* لجان بيير فيرنانت قراءة تسلتزم إلماماً – لو وجه العموم ببعض الأعمال الأساسية تركها مثل *الأوديسة* *الإلياذة* حتي يستطيع القارىء يكون نفس الخط يتحدث عنه الكاتب لدى مناقشته جوهر ماهيتها *الفكرة الرئيسية للكتاب* الفكرة يدور حولها اختلاق أنها مبتدعة أساس لها الصحة تبدو هذه الفكرة ليست جديدة تماماً فالكثير المفكرين توصلوا لهذه النتيجة بل إن بعضهم كحال *بول * سبيل المثال يقولون أنفسهم لم يكونوا يعتقدون بأساطيرهم كانوا يقصونها يستمعون التسلية بيد إغلاق مسألة عند الحد التوقف النهائية المحتمومة كما سيبخس حقه يبحث القضية مركزيتها اليوناني البشري عموماً فالأساطير نعم لكنها بدون شك باب خصب للخيال للدراسات المتعلقة بالخيال بفضاء الخيال بحدوده قدرته تخطي الحدود تكون وجهة نظري مدخلاً للتأمل الابسيتمولوجي ماهية المعرفة بالخصوص المستمدة الميتافيزيقيا الكتاب طبعاً يتوقف التسليم بهذه يناقش أبعاداً مختلفة لظاهرة للنزاعات الفكرية شكلتها المجتمع الاغريقي نفسه تاريخياً مؤيد معارض خلقته تلك الظاهرة لاحقاً تأملات فكرية بدأت الظهور القرون المتأخرة لاسيما القرن الثامن عشر عصر الأنوار عاد لدراسة مختلف المدخل التقليدي سيتبع ذلك العصر تطوراً ملحوظاً إزاء النظرة سيصل لحد إعتبارها رديف للعلم المنطق نحن الآن منفتح الموغلة القدم يتقبلها يتأمل يعتبرها جزء يتجزأ الطريق لاكتشاف الحضارة الإنسانية الأولى فهمها فهي تعد مجرد خرافات أوهام *هوميروس هوزيدوس* يعتبر هذين الإسمين أحد أبرز أعلام الإغريقي هوميروس معروف بتركته الأسطورية الثقيلة ستطبع تاريخ حتى العلم حال حصان طروادة سيتحول لاسم فيروس مدمر التكنولوجيا تروجان هورس لقد امتلك خيالاً خصباً مكنه ترك ملحمة الإلياذة حرب عظيمة تشاركت الآلهة مع البشر كر فر انتصار لفريق ضد آخر شهدت مصارع الأبطال العظام أخيل تدخل الالهة بقيادة زيوس مرة هيلاس أخرى انتهت الحرب بمكيدة دبرها الهيلانيون بسببه فتحت أبواب يرق لنبتون إله البحار الاغريق فهيج أساطيل الهيلانيين عودتهم لوطنهم فغرق الكثيرون ضاع ضمهم الأوديسيوس سيد القوم سيخصص لذكر أخبار الأوديسوس ضياعه سواحل عودته لوطنه إيثاكا ستتضمن الأوديسة قصص ألف ليلة مليئة بالأحداث فوق الخارقة للطبيعة فيما سيترك لنا هزيديوس *أنساب الآلهة* لعل ذكره رواة أنهم شخصاً واحداً اسم لرواة الحكايات يحمله يروي القصص الأكروبولس غيره البقع الجغرافية يتجمع الناس كذلك ستكون قابلة للزيادة النقصان حسب الشخصي لكل أعتقد الأثر سيكون واضحاً معالجة سيتبين بنية مؤلفة قبل أكثر شخص واحد *رفض ثيوقيديس كيزنافوس للأساطير موقف أفلاطون * لم يتأخر الزمن طويلاً يأتي ينتقد أساطير فخرج منهم مفكرين متنورين هما بإمكاننا إعتبارهما صد أسس مقابل مد الأسطوري ثيوقيديس سيؤسس كمؤرخ ( مؤلف محاولته كمحاولة لتأسيس التاريخ القديم) أرخ *حرب البيلوبونيز* الشهيرة كتب وقائعها التزم منهجاً تأريخياً حيادياً سيقوم كيزينافوس بانتقاد بتوجيه ضربة قوية للبنى التحتية ترتكز عليها واصفين إياها بالخرافات الافتراءات تصديقها والفلسفة مجاناً PDF اونلاين ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول ويُستخدم بالعقل ويشير قدرة العقل تصحيح الاستنتاجات بشأن حقيقي واقعي وبشأن كيفية حل المشكلات ويمكن تقسيم النقاش المتعلق بالفكر مجالين واسعي النطاق وفي المجالين استمر استخدام المصطلحين "الفكر" و"الذكاء" كمصطلحين مرتبطين ببعضهما البعض الفلسفة (لغويا φιλοσοφία‏ philosophia والتي تعني حرفيًا "حب الحكمة") دراسة الأسئلة العامة والأساسية الوجود والمعرفة والقيم والعقل والاستدلال واللغة غالبًا تطرح كمسائل لدراستها حلها ربما صاغ مصطلح "فيلسوف (محب الحكمة)" الفيلسوف وعالم الرياضيات فيثاغورس (570 495 الميلاد) تشمل الأساليب الاستجواب والمناقشة النقدية والحجة المنطقية والعرض المنهجي وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
إختلاق الميثولوجيا
كتاب

إختلاق الميثولوجيا

ــ مارسيل ديتيان

صدر 2008م عن مركز دراسات الوحدة العربية
إختلاق الميثولوجيا
كتاب

إختلاق الميثولوجيا

ــ مارسيل ديتيان

صدر 2008م عن مركز دراسات الوحدة العربية
حول
مارسيل ديتيان ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
مركز دراسات الوحدة العربية 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب إختلاق الميثولوجيا :
من اختلق الميثولوجيا؟ وما هي حدود هذا الميدان المسكون بحكايات لا يطالها النسيان، وتبقى مقترنة بلذة روايتها وبالحرص على تفسيرها وتأويلها؟ وإذا كان صحيحاً أن كل قارئ في العالم يعتبر الأسطورة أسطورة بالفعل.

فما الذي يجعل علم الأساطير لا يزال عاجزاً عن التمييز، بدقةٍ بين قصةٍ وأسطورة؟

وعلى غرار سمكة ذائبة في مياه الميثولوجيا، فإن الأسطورة شكلٌ لا يمكن العثور عليه: فلا هي نوعٌ أدبي، ولا هي سرد ذو خصوصية. لكن الحديث عن الميثولوجيا كان ولا يزال، وبصورة مباشرة أو مواربة، يعني الحديث بالإغريقية أو انطلاقاً من بلاد الإغريق.

من هنا كانت ضرورة البحث في نسب الميثولوجيا، لكي نعيد التفكير فيها، كمادة معرفة، ومادة ثقافة أيضاً...

هذا الكتاب مترجم من عنوانه الفرنسي L'invention de la mythologie - يتناول ظاهرة الأساطير التي عرفتها المجتمعات البشرية في العصور القديمة ، و التي قد لا تزال بعض المجتمعات تعرف أشكالاً منها. و هو يتناول بشكل أساسي *الأساطير الإغريقية* كونها على ما يبدو الأقرب فكرياً و جغرافياً منه ، لا سيما أن الأساطير اليونانية نالت حظاً في الكثير من الدراسات اللاحقة و التأملات الفلسفية للمفكرين الغربيين و غيرهم. نذكر هنا كتاب *هل اعتقد الإغريق بأساطيرهم؟* من تأليف بول فاين و الذي كان بحثاً متميزاً متألقاً في التساؤل عن حقيقة الأسطورة و هل كانت الأساطير تشكل معتقدات حقيقية يؤمن بها أصحابها أم لا. يمكنني أيضاً أن أحيل لكتاب *أصول الفكر الإغريقي* لجان بيير فيرنانت.

قراءة الكتاب تسلتزم إلماماً – و لو على وجه العموم – ببعض الأعمال الأساسية التي تركها الإغريق مثل *الأوديسة* و *الإلياذة* حتي يستطيع القارىء أن يكون على نفس الخط الذي يتحدث عنه الكاتب لدى مناقشته جوهر الأساطير و ماهيتها.

*الفكرة الرئيسية للكتاب*

الفكرة الأساسية التي يدور حولها الكتاب هو اختلاق الميثولوجيا / الأساطير و أنها مبتدعة لا أساس لها من الصحة. قد تبدو هذه الفكرة ليست جديدة تماماً فالكثير من المفكرين توصلوا لهذه النتيجة بل إن بعضهم كحال *بول فاين * على سبيل المثال يقولون أن الإغريق أنفسهم لم يكونوا يعتقدون بأساطيرهم بل كانوا يقصونها و يستمعون لها على سبيل التسلية.

بيد أن إغلاق مسألة الأساطير عند هذا الحد و التوقف عند هذه النتيجة النهائية المحتمومة كما يبدو سيبخس البحث حقه و يبحث القضية مركزيتها في الفكر اليوناني و الفكر البشري عموماً ، فالأساطير – نعم ليست حقيقية – و لكنها بدون شك باب خصب للخيال البشري و للدراسات المتعلقة بالخيال و بفضاء هذا الخيال و بحدوده و على قدرته على تخطي هذه الحدود و قد تكون في وجهة نظري أيضاً مدخلاً للتأمل الابسيتمولوجي في ماهية المعرفة البشرية و بالخصوص المعرفة المستمدة من الخيال و الميتافيزيقيا.

الكتاب طبعاً لا يتوقف عند التسليم بهذه النتيجة بل يناقش أبعاداً مختلفة لظاهرة الأسطورة و للنزاعات الفكرية التي شكلتها في المجتمع الاغريقي نفسه تاريخياً بين مؤيد و معارض و ما خلقته تلك الظاهرة لاحقاً من تأملات فكرية بدأت في الظهور في القرون المتأخرة لاسيما القرن الثامن عشر – عصر الأنوار – و الذي عاد لدراسة الأسطورة من باب مختلف عن المدخل التقليدي.

سيتبع ذلك العصر تطوراً فكرياً ملحوظاً إزاء النظرة لظاهرة الأسطورة سيصل لحد إعتبارها رديف للعلم و المنطق.

نحن الآن في عصر منفتح تماماً فكرياً على ظاهرة الأسطورة الموغلة في القدم يتقبلها و يتأمل فيها و يعتبرها جزء لا يتجزأ من الطريق لاكتشاف الحضارة الإنسانية الأولى و فهمها ، فهي لم تعد مجرد خرافات و أوهام لا أساس لها من الصحة.

*هوميروس و هوزيدوس*

يعتبر هذين الإسمين أحد أبرز أعلام الأسطورة في العصر الإغريقي. هوميروس معروف بتركته الأسطورية الثقيلة التي ستطبع تاريخ الفكر و حتى العلم – كما في حال حصان طروادة الذي سيتحول لاسم فيروس مدمر في عصر التكنولوجيا – هو تروجان هورس-.

لقد امتلك هوميروس خيالاً خصباً مكنه من ترك ملحمة الإلياذة و هي حرب عظيمة تشاركت فيها الآلهة مع البشر و كانت بين كر و فر و انتصار لفريق ضد آخر و شهدت مصارع الأبطال العظام مثل أخيل و تدخل الالهة بقيادة زيوس مرة مع هيلاس و مرة أخرى مع طروادة حتى انتهت الحرب بمكيدة دبرها الهيلانيون و هي حصان طروادة الذي بسببه فتحت أبواب طروادة، لم يرق ذلك لنبتون – إله البحار لدى الاغريق – فهيج البحار ضد أساطيل الهيلانيين لدى عودتهم لوطنهم فغرق الكثيرون و ضاع الكثيرون و من ضمهم الأوديسيوس سيد القوم و سيخصص هوميروس أسطورة *الأوديسة* لذكر أخبار الأوديسوس من لدى ضياعه على سواحل طروادة حتى عودته لوطنه إيثاكا.

ستتضمن الأوديسة قصص مختلفة كحال قصص ألف ليلة و ليلة مليئة بالأحداث فوق البشرية و الخارقة للطبيعة.فيما سيترك لنا هزيديوس كتاب *أنساب الآلهة*.

لعل أبرز ما يمكن ذكره عن رواة الأسطورة هنا أنهم لم يكونوا شخصاً واحداً بل كان اسم علم لرواة الحكايات و يحمله كل من كان يروي القصص في الأكروبولس اليوناني أو غيره من البقع الجغرافية التي يتجمع فيها الناس و كذلك فإن نفس القصص ستكون قابلة للزيادة و النقصان حسب الخيال الشخصي لكل هوميروس و أعتقد أن الأثر سيكون واضحاً لدى معالجة الأوديسة التي سيتبين من بنية الأسطورة أنها مؤلفة من قبل أكثر من شخص واحد.

*رفض ثيوقيديس و كيزنافوس للأساطير و موقف أفلاطون *

لم يتأخر الزمن طويلاً حتى يأتي من ينتقد أساطير الاغريق فخرج منهم أنفسهم مفكرين متنورين هما ثيوقيديس و كيزنافوس و الذي بإمكاننا إعتبارهما صد أسس نفسه مقابل مد الفكر الأسطوري.

ثيوقيديس سيؤسس من نفسه كمؤرخ ( و يعتبر مؤلف الكتاب محاولته كمحاولة لتأسيس علم التاريخ في الزمن القديم) أرخ *حرب البيلوبونيز* الشهيرة و كتب وقائعها و التزم منهجاً تأريخياً حيادياً.

سيقوم هو و كيزينافوس بانتقاد الأسطورة و بتوجيه ضربة قوية للبنى التحتية التي ترتكز عليها واصفين إياها بالخرافات و الافتراءات التي لا يمكن تصديقها.
الترتيب:

#3K

0 مشاهدة هذا اليوم

#77K

0 مشاهدة هذا الشهر

#120K

439 إجمالي المشاهدات