📘 ❞ مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر ❝ كتاب ــ أحمد عيسى المعصراوي

المصحف الشريف - قراءاته ونسخه - 📖 كتاب ❞ مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر ❝ ــ أحمد عيسى المعصراوي 📖

█ _ أحمد عيسى المعصراوي 0 حصريا كتاب ❞ مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر ❝ عن دار المعرفة للطباعة والنشر 2024 العشر: هي عشر قراءات لقراءة القرآن أقرها العلماء بحثهم لتحديد المتواترة فاستقر الاعتماد العلمي بعد زيادة ثلاث أخرى أضيفت إلى السبع يد الإمام ابن الجزري فأصبح مجموع المتواتر من وهذه الثلاث هؤلاء الأئمة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي البصري وخلف بن هشام البغدادي تاريخ نزل سبعة أحرف والأحرف ليست الكتابة فقط بل النطق والمعنى والتشكيل وعلامات الوقف والإيجاز ونظرا لاختلاف لكنات ولهجات العرب الذين أنزل عليهم وقد جمع الصحابي وأمير المؤمنين عثمان عفان تشكيل واحد وهناك سبع ثابتة وثلاث مكملة للسبع فيكتمل عقد وكل هذه ونطقها وردت رسول الله صلى عليه وسلم وتناقلها الصحابة ثم التابعون فالتابعين لهم وهكذا يذكر أنه نزل بلسان العرب: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)} وبين اتفاق كبير كثير الكلمات واختلاف ضئيل بعض الظواهر اللفظية التي تتميز بها كل قبيلة الأخرى وحول ذلك قال الرسول محمد «إن هذا كلها شافٍ كافٍ فاقرؤوا كما عُلّمتم » فكان صحابي يعلّم تعلّم وفي عصر تابعي التابعين ظهر رجال تفرّغوا للقراءة ولنقلها وضبطها وجلسوا للتعليم فاشتُهرت القراءة كانوا يَقرؤون ويُقرئون الناس فصارت تلك الكيفية تُنسب القراء لأنهم لزموها وليس اخترعوها فهم نقلوها نقلاً محضاً فيها أدنى تغيير أو وكما حصل مع الفقهاء العصور الأولى حيث كان عددهم جدًا البداية برز منهم أئمة أربعة أن تَهَيّأ تلاميذ لزموهم ونقلوا مذاهبهم الفقهية فبقيت وانتشرت واندثرت باقي المذاهب وكذلك القرّاء وبرز عشرة انتشارها أغلب يعرفها أهل وعلماؤها تلقوها وعددهم للتواتر العالم الإسلامي لكن العامّة المسلمين المنتشرين أغلب دول يقدر بالملايين يقرؤون برواية الكوفية الكوفي حفص عاصم بلاد المغرب العربي بقراءة نافع وهو إمام المدينة سواء رواية قالون ورش" السودان حضرموت بالرواية رواها الدوري أبي عمرو مصحف طريق طيبة النشر للشيخ المعصراوي المصحف الشريف قراءاته ونسخه مجاناً PDF اونلاين الۡقُرۡآنۡ ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ هو المعجز عند يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ للبيان والإعجاز وأنه محفوظ الصدور والسطور مس تحريف وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر وبأنه المتعبد بتلاوته آخر الكتب السماوية صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل هذا الركن يحمل النسخ المختلفة المصاحف مشارق الأرض ومغاربها وجدير بالذكر تختلف الشكل العام للمصحف المحتوى المضمون فالمصحف به أجمع

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر
كتاب

مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر

ــ أحمد عيسى المعصراوي

عن دار المعرفة للطباعة والنشر
مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر
كتاب

مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر

ــ أحمد عيسى المعصراوي

عن دار المعرفة للطباعة والنشر
عن كتاب مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر:
القراءات العشر هي عشر قراءات لقراءة القرآن أقرها العلماء في بحثهم لتحديد القراءات المتواترة، فاستقر الاعتماد العلمي، بعد زيادة ثلاث قراءات أخرى، أضيفت إلى القراءات السبع، على يد الإمام ابن الجزري، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي البصري وخلف بن هشام البغدادي

تاريخ
نزل القرآن على سبعة أحرف، والأحرف ليست في الكتابة فقط بل في النطق والمعنى والتشكيل وعلامات الوقف والإيجاز، ونظرا لاختلاف لكنات ولهجات العرب الذين أنزل عليهم القرآن، وقد جمع الصحابي وأمير المؤمنين عثمان بن عفان القرآن على تشكيل واحد، وهناك سبع قراءات ثابتة وثلاث قراءات مكملة للسبع فيكتمل عقد العشر قراءات، وكل هذه القراءات ونطقها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناقلها الصحابة ثم التابعون فالتابعين لهم وهكذا.

يذكر القرآن أنه نزل بلسان العرب: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)} وبين العرب اتفاق كبير في كثير من الكلمات واختلاف ضئيل في بعض الظواهر اللفظية التي تتميز بها كل قبيلة عن الأخرى، وحول ذلك قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ فاقرؤوا كما عُلّمتم.» فكان كل صحابي يعلّم كما تعلّم وفي عصر تابعي التابعين ظهر رجال تفرّغوا للقراءة ولنقلها وضبطها وجلسوا بعد ذلك للتعليم، فاشتُهرت القراءة التي كانوا يَقرؤون ويُقرئون بها الناس، فصارت تلك الكيفية تُنسب إلى هؤلاء القراء، لأنهم لزموها وليس لأنهم اخترعوها، فهم نقلوها نقلاً محضاً وليس لهم فيها أدنى تغيير أو زيادة.

وكما حصل مع الفقهاء في العصور الأولى حيث كان عددهم كبير جدًا في البداية برز منهم أئمة أربعة فقط، بعد أن تَهَيّأ لهم تلاميذ لزموهم ونقلوا مذاهبهم الفقهية، فبقيت مذاهبهم وانتشرت واندثرت باقي المذاهب، وكذلك حصل مع القرّاء حيث ظهر وبرز منهم عشرة من أئمة القراءة.

انتشارها
أغلب هذه القراءات يعرفها أهل القراءات وعلماؤها الذين تلقوها وعددهم كافٍ للتواتر في العالم الإسلامي. لكن العامّة من المسلمين المنتشرين في أغلب دول العالم الإسلامي وعددهم يقدر بالملايين يقرؤون برواية الكوفية برواية الكوفي حفص عن عاصم وفي بلاد المغرب العربي يقرؤون بقراءة الإمام نافع وهو إمام أهل المدينة سواء رواية قالون أو رواية ورش". وفي السودان وفي حضرموت يقرؤون بالرواية التي رواها الدوري عن أبي عمرو.

مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر المتواترة من طريق طيبة النشر للشيخ أحمد عيسى المعصراوي
الترتيب:

#2K

2 مشاهدة هذا اليوم

#11K

57 مشاهدة هذا الشهر

#101K

911 إجمالي المشاهدات
المتجر 1 أماكن الشراء
أحمد عيسى المعصراوي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار المعرفة للطباعة والنشر 🏛 الناشر
QR Code
أماكن شراء مصحف التجويد وبهامشه القراءات العشر: