█ _ مها آدم 2019 حصريا رواية ❞ الخذلان ❝ عن اسكرايب للنشر والتوزيع 2025 : كانت الأصوات تتعالي الخارج حاولت الوقوف ولكني لم أستطع كانت ساقي مثبتتين الأرض صوت صراخ امراءة وبكاء طفل تمزيق جثث التحرك مرة اخري الاصوات تقترب الصراخ يتعالي احاول دون فائدة شيء معدني يحتك بالباب الخشبي فُتح الباب قليلاً لتظهر يد ملطخة بالدماء تمسك بخنجر غريب الشكل تبدو كيد امرآة ترتدي الأسود كان الدم يغطي يدها بالكامل بدأت تظهر أكثر وأكثر أدب الدراما الإجتماعية مجاناً PDF اونلاين
عن رواية الخذلان : كانت الأصوات تتعالي في الخارج حاولت الوقوف ولكني لم أستطع كانت ساقي مثبتتين في الأرض صوت صراخ امراءة وبكاء طفل صوت تمزيق جثث حاولت التحرك مرة اخري الاصوات تقترب الصراخ يتعالي احاول التحرك دون فائدة صوت شيء معدني يحتك بالباب الخشبي فُتح الباب قليلاً لتظهر يد ملطخة بالدماء تمسك بخنجر غريب الشكل تبدو كيد امرآة ترتدي الأسود كان الدم يغطي يدها بالكامل بدأت تظهر أكثر وأكثر
❞ مسكينة \"رينا\" لم تسلم أبدًا مِنْ أمي، لطالما عنفتها ونقدتها أمام الجميع؛ لم تكن \"رينا\" مِمَّنْ يردون الإساءة بالإساءة، ولطالما كانتْ صامتة وحزينة، ولها تلك النظرة الزجاجية، وكأنَّها ستبكي في أيّ وقتٍ, رُبَّمَا الوحيدة التي سلمتْ مِنْ أمي هي: \"نيورا\" أختنا الكبرى، والأقرب إلى \"رينا\"، ربما تخلِّي \"نيورا\" عن \"رينا\" هو ما قتلها حَقًّا،\"نيورا\" إنَّها حَقًّا ابنة أمها؛ كانت الفتاة الذهبية للعائلة، ربما في الشبه كانت الأقرب إِلَىَّ؛ ولَكِنَّها في الشخصية هي الأقربُ إلى أمي . \"رينا\" لا أعلمُ لِمَ لا أتوقفُ عن التفكير بِكِ في الفترة الأخيرةِ ؟! هَلْ هِيَ الآنتخاباتُ، أَمِ التخرجُ، أَمِ المعلمُ \"أيروان\"، أو رُبَّمَا تلك الأقاويلُ عن تضحية العائلة بـ\"رينا\"؛ في سبيلِ فوزِ عَمِّي؛ نَعَمْ؛ فقد تزامن تخرج \"رينا\"، وظهور الطاقة السوداء لديها مع انتخابات عَمِّي؛ فمُنْذُ عشرةِ أعوامٍ كانتِ الأسرةُ في أَوَّجِ عصرِها، وكذلك تجارةُ أَبِي؛ كُنَّا نتمتعُ بمساندةِ القصرِ أيضًا، القصر الذي ابتعد عَنَّا مُنْذُ سنواتٍ طويلةٍ؛ بَعْدَ حادثةِ موت \"رينا\"!! والشيءُ الغريبُ إنَّهُ لم يبتعد؛ عندما تخرجتُ إلى الجانبِ المظلمِ, شيءٌ غريبٌ حَقًّا؛ فوقتًها كان القصرُ داعمًا للنورِ في العَلَنِ والخَفَاءِ, وأصحابُ الجانبِ المظلمِ عاشوا على أطرافِ المملكةِ في القرى البعيدة؛ مُطَارَدُون مِنْ قِبَلِ الحرسِ المَلَكِيّ؛ أو رُبَّمَا لأنَّ وَلِي العَهْدِ كان مع \"رينا\" في الأكاديميةِ وقتها؛ حَقًّا لا أعرفُ الكثيرَ مِن الأسئلةِ والقليلَ مِن الأشخاصِ الصادقينَ ؟!! انتقيت مكان أسفل نافذة المطبخ وسط الحديقة؛ وجلستُ؛ وإِذْ بي أسمعُ صوت صراخ أمي من داخل المنزل ؛ضممت ساقي إلى صدري، وكأنني أحمي نفسي من صوتها ،أمي إنَّها حقًا ليست بذلك السوء؛ رُبَّمَا أنا أتحاملُ عليها كثيرًا؛ ففي النهايةِ هي أُمٌّ فقدت ابنتها؛ دَعَكَ مَنْ كان سببًا في فقدِها؛ ولكنها ضاعتْ إلى الأبدِ ...أُمِّي الحبيبة؛ كانت أمي ذات وجه مثلث حاد الملامح، سوداء الشعر والعينين، ربما أقربُ إلى \"رينا\" باستثناء أنَّ أمي ذات شعر دهني ناعم, لم تكن من عائلة ملكية مثل أبي؛ ولَكِنَّ جِدَّها كان تاجرًا غنيًا جدًّا؛ وهو الذي دفع بابنه إلى المعتركِ السِّيَاسِيّ؛ وهكذا أصبحتْ أمي مِنْ سيدات المجتمع؛ وتَمَكَّنَ جَدِّي مِنْ إدخالِها الأكاديمية؛ نَاهِيكَ أنَّها عند التخرجِ لَمْ تَشِعّْ بأيّ لونٍ على الإطلاقِ؛ كانتْ مِمَّنْ يُطْلَق عليهم (الخاليين)، أيّ تخلُو مِنْ أيّ طاقةٍ !!. ❝ ⏤مها آدم
❞ مسكينة ˝رينا˝ لم تسلم أبدًا مِنْ أمي، لطالما عنفتها ونقدتها أمام الجميع؛ لم تكن ˝رينا˝ مِمَّنْ يردون الإساءة بالإساءة، ولطالما كانتْ صامتة وحزينة، ولها تلك النظرة الزجاجية، وكأنَّها ستبكي في أيّ وقتٍ, رُبَّمَا الوحيدة التي سلمتْ مِنْ أمي هي: ˝نيورا˝ أختنا الكبرى، والأقرب إلى ˝رينا˝، ربما تخلِّي ˝نيورا˝ عن ˝رينا˝ هو ما قتلها حَقًّا،˝نيورا˝ إنَّها حَقًّا ابنة أمها؛ كانت الفتاة الذهبية للعائلة، ربما في الشبه كانت الأقرب إِلَىَّ؛ ولَكِنَّها في الشخصية هي الأقربُ إلى أمي . ˝رينا˝ لا أعلمُ لِمَ لا أتوقفُ عن التفكير بِكِ في الفترة الأخيرةِ ؟! هَلْ هِيَ الآنتخاباتُ، أَمِ التخرجُ، أَمِ المعلمُ ˝أيروان˝، أو رُبَّمَا تلك الأقاويلُ عن تضحية العائلة بـ˝رينا˝؛ في سبيلِ فوزِ عَمِّي؛ نَعَمْ؛ فقد تزامن تخرج ˝رينا˝، وظهور الطاقة السوداء لديها مع انتخابات عَمِّي؛ فمُنْذُ عشرةِ أعوامٍ كانتِ الأسرةُ في أَوَّجِ عصرِها، وكذلك تجارةُ أَبِي؛ كُنَّا نتمتعُ بمساندةِ القصرِ أيضًا، القصر الذي ابتعد عَنَّا مُنْذُ سنواتٍ طويلةٍ؛ بَعْدَ حادثةِ موت ˝رينا˝!! والشيءُ الغريبُ إنَّهُ لم يبتعد؛ عندما تخرجتُ إلى الجانبِ المظلمِ, شيءٌ غريبٌ حَقًّا؛ فوقتًها كان القصرُ داعمًا للنورِ في العَلَنِ والخَفَاءِ, وأصحابُ الجانبِ المظلمِ عاشوا على أطرافِ المملكةِ في القرى البعيدة؛ مُطَارَدُون مِنْ قِبَلِ الحرسِ المَلَكِيّ؛ أو رُبَّمَا لأنَّ وَلِي العَهْدِ كان مع ˝رينا˝ في الأكاديميةِ وقتها؛ حَقًّا لا أعرفُ الكثيرَ مِن الأسئلةِ والقليلَ مِن الأشخاصِ الصادقينَ ؟!! انتقيت مكان أسفل نافذة المطبخ وسط الحديقة؛ وجلستُ؛ وإِذْ بي أسمعُ صوت صراخ أمي من داخل المنزل ؛ضممت ساقي إلى صدري، وكأنني أحمي نفسي من صوتها ،أمي إنَّها حقًا ليست بذلك السوء؛ رُبَّمَا أنا أتحاملُ عليها كثيرًا؛ ففي النهايةِ هي أُمٌّ فقدت ابنتها؛ دَعَكَ مَنْ كان سببًا في فقدِها؛ ولكنها ضاعتْ إلى الأبدِ ..أُمِّي الحبيبة؛ كانت أمي ذات وجه مثلث حاد الملامح، سوداء الشعر والعينين، ربما أقربُ إلى ˝رينا˝ باستثناء أنَّ أمي ذات شعر دهني ناعم, لم تكن من عائلة ملكية مثل أبي؛ ولَكِنَّ جِدَّها كان تاجرًا غنيًا جدًّا؛ وهو الذي دفع بابنه إلى المعتركِ السِّيَاسِيّ؛ وهكذا أصبحتْ أمي مِنْ سيدات المجتمع؛ وتَمَكَّنَ جَدِّي مِنْ إدخالِها الأكاديمية؛ نَاهِيكَ أنَّها عند التخرجِ لَمْ تَشِعّْ بأيّ لونٍ على الإطلاقِ؛ كانتْ مِمَّنْ يُطْلَق عليهم (الخاليين)، أيّ تخلُو مِنْ أيّ طاقةٍ !!. ❝