█ _ علي محمد الصلابي 2016 حصريا كتاب ❞ سنة الله الأخذ بالأسباب ❝ عن دار ابن كثير 2025 بالأسباب: PDF التوكل سبحانه وتعالى لا يمنع من فالمؤمن يتخذ الأسباب باب الإيمان بالله وطاعته فيما يأمر به اتخاذها ولكنه يجعل هي التي تنشئ النتائج فيتوكل عليها فالتوكل: هو قطع النظر بعد تهيئة كما قال صلى عليه وسلم: اعقلها وتوكل ففي جانب يقول تعالى :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ” (النساء: 71) وقال تعالى:”وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ” (الأنفال: 60) تعالى:”فَإذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ” (الجمعة: 10) وفي تعالى:”وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ” (آل عمران: 122) تعالى:”فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ” 159) فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ” (المائدة: 23) ولقد أرشدنا النبي اله وسلم أحاديث كثيرة إلى ضرورة مع نبه عدم تعارضها عمر بن الخطاب رضي عنه قال: “لو أنكم توكلتم حق توكله لرزقكم يرزق الطير تغدو خماساً وتعود بطانا هذا الحديث الشريف حث الإشارة أهمية حيث أثبت الغدو والرواح للطير ضمان الرزق لها إن العمل بسنة صميم تحقيق العبودية لله وهو الأمر الذي خلق له العبيد وأرسلت الرسل وأنزلت لأجله الكتب وبه قامت السماوات والأرض وله وجدت الجنة والنار فالقيام المأمور بها محض إن القرآن الكريم وأرشدنا ألا نعتمد وحدها وإنما نتوكل وعلى المسلم أن يتقي أمرين: الأمر الأول: الاعتماد والتوكل والثقة ورجاؤها وخوفها فهذا شرك يرقُّ ويغلظ وبين ذلك اسلامي مجاناً اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل