📘 ❞ "أنفاس الحنين" أنفاس الحنين ❝ قصة ــ حنين قباري اصدار 2024

- 📖 قصة ❞ "أنفاس الحنين" أنفاس الحنين ❝ ــ حنين قباري 📖

█ _ حنين قباري 2024 حصريا قصة ❞ "أنفاس الحنين" ❝ 2025 الحنين": ‵حين يسكن الصمت الشوارع تبوح الذكريات بأسرارها التي أخفاها الزمن ‵ كان الليل قد حلّ والشوارع شبه خالية من المارة سَمِعَ آدم صوت خطواته تتردد أرجاء الشارع الضيق كما لو كانت تتناغم مع نبضات قلبه المضطرب أفكاره مشتتة وكأن كل خطوة يخطوها تقوده نحو مجهول لم يكن يعرف إذا كان سيعود إلى المنزل أم سيواصل السير هذه الطرقات المظلمة لكن شيئًا ما يشده الجدران نفسها تحاول أن تخبره بشيء دون كلمات لحظات ثم فجأة توقف عند زاوية وألقى نظرة أخيرة خلفه رأى قطة صغيرة جالسة صندوق خشبي مهترئ جانب الطريق رفعت عينيها نحوه للحظة قبل تعود لتنظف هدوء ظل ينظر إليها فيها أثار ذكريات قديمة ذكرى لليالٍ شتوية يجلس بجانب نافذة غرفته يتأمل والدته وهي تحكي له قصصًا عن أيام طفولتها شعر بوخزة خفيفة وخطر بباله سؤال: 'متى آخر مرة جلست أحد لأسمع قصة؟ ' تنهد بعمق وعاد لتثبيت نظره أمامه دفعه إحساس غريب بالحنين لكنه وجهته النهاية خطا الأمام وكأنما قرر يستمر تاركًا وراءه القطة والذكريات أيقظتها يستطع التخلص الشعور بأن يخفي عنه يكتشفه بعد عاد منزله وهو انحاءه بحزن ويفكر منزل مَن هذا؟ أهذا هو الذي يمتلىء بالضحكات؟ لماذا مُظلم هكذا؟ ربما لأن رحلت فرحل النور حياته جلس الأريكة حوله بحنين ويتذكر اجمل لحظاته معها ‵ كُف اللعب بالطعام يا ‵ ابتسم بمشاغبة لها مصطنع: لكني جائع أمي ابتسمت بحنان تقول بلطف: يالك مخادع لا بأس كُل الطعام وسأفعل غيره فكم املك أنا؟ اتسعت إبتسامة يعانقها قائلًا بغرور: واحد بالطبع أنا مسح دمعة فرت عينيه يتذكر كيف تدلله وتحبه كأنه جزء روحها لكنها الآن ولم يبقى سوىٰ يتذكرها فيحزن فسحقًا للذكريات حنين ‵لؤلؤ‵ مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
"أنفاس الحنين"
قصة

‵أَنْفَاسُ الحَنِينِ‵

أنفاس الحنين

ــ حَنيِن قبارِي

صدرت 2024م
"أنفاس الحنين"
قصة

‵أَنْفَاسُ الحَنِينِ‵

أنفاس الحنين

ــ حَنيِن قبارِي

صدرت ديسمبر 2024م
مجاني للتحميل
حول
حنين قباري ✍️ المؤلفة
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن قصة "أنفاس الحنين":
‵حين يسكن الصمت الشوارع، تبوح الذكريات بأسرارها التي أخفاها الزمن.‵

كان الليل قد حلّ، والشوارع شبه خالية من المارة، سَمِعَ آدم صوت خطواته تتردد في أرجاء الشارع الضيق، كما لو كانت تتناغم مع نبضات قلبه المضطرب، كانت أفكاره مشتتة، وكأن كل خطوة يخطوها تقوده نحو مجهول، لم يكن يعرف إذا كان سيعود إلى المنزل أم سيواصل السير في هذه الطرقات المظلمة. لكن شيئًا ما كان يشده، كما لو كانت الجدران نفسها تحاول أن تخبره بشيء، لكن دون كلمات. لحظات من الصمت، ثم فجأة، توقف عند زاوية الشارع، وألقى نظرة أخيرة على ما خلفه.

رأى قطة صغيرة جالسة على صندوق خشبي مهترئ عند جانب الطريق، رفعت عينيها نحوه للحظة، قبل أن تعود لتنظف نفسها في هدوء، ظل ينظر إليها وكأن شيئًا فيها أثار ذكريات قديمة، ذكرى لليالٍ شتوية كان يجلس فيها بجانب نافذة غرفته يتأمل الشارع مع والدته، وهي تحكي له قصصًا عن أيام طفولتها، شعر بوخزة خفيفة في قلبه، وخطر بباله سؤال: \'متى كانت آخر مرة جلست فيها مع أحد لأسمع قصة؟\'

تنهد بعمق، وعاد لتثبيت نظره أمامه، دفعه إحساس غريب بالحنين، لكنه لم يعرف وجهته، في النهاية، خطا خطوة إلى الأمام، وكأنما قرر أن يستمر في السير، تاركًا وراءه صندوق القطة والذكريات التي أيقظتها، لكنه لم يستطع التخلص من الشعور بأن الليل كان يخفي عنه شيئًا لم يكتشفه بعد.

عاد إلى منزله وهو ينظر في انحاءه بحزن ويفكر منزل مَن هذا؟ أهذا هو المنزل الذي كان يمتلىء بالضحكات؟ لماذا هو مُظلم هكذا؟ ربما لأن والدته قد رحلت فرحل النور من حياته، جلس على الأريكة وهو ينظر حوله بحنين ويتذكر اجمل لحظاته معها.

‵ كُف عن اللعب بالطعام يا آدم.‵

ابتسم آدم بمشاغبة وهو ينظر لها بحزن مصطنع:

- لكني جائع يا أمي.

ابتسمت والدته بحنان وهو تقول له بلطف:

- يالك من مخادع، لكن لا بأس كُل الطعام وسأفعل غيره، فكم آدم املك أنا؟

اتسعت إبتسامة آدم وهو يعانقها قائلًا بغرور:

- آدم واحد بالطبع، الذي هو أنا.

مسح آدم دمعة فرت من عينيه وهو يتذكر كيف كانت والدته تدلله وتحبه كأنه جزء من روحها، لكنها الآن رحلت ولم يبقى في حياته سوىٰ ذكريات يتذكرها فيحزن، فسحقًا للذكريات.

حنين قباري ‵لؤلؤ‵
الترتيب:

#11K

0 مشاهدة هذا اليوم

#57K

2 مشاهدة هذا الشهر

#129K

36 إجمالي المشاهدات