█ _ أبو بكر ابن العربي المالكي 0 حصريا كتاب ❞ المسالك شرح موطأ مالك المجلد الثالث : الوتر الجنائز ❝ عن دار الغرب الإسلامي 2025 الجنائز: الجنائز المسالك من مسانيد الأئمة الأربعة المسالك مالك المؤلف: محمد بن عبد الله المعافري بكر المحقق: الحسين السليماني عائشة بنت السليماني الناشر: الإسلامي نبذة الكتاب : ما جاء صلاة الليل صلاة النبي صلى عليه وسلم الأمر بالوتر ما ركعتي الفجر فضل الجماعة الفذ العتمة والصبح إعادة الصلاة مع الإمام العمل وهو جالس القائم القاعد النافلة الصلاة الوسطى الرخصة بالثوب الواحد الفصل الأول كليفية اللباس والملبوس المرأة الدرع والخمار الجمع بين الصلاتين فيى الحضر والسفر قصر للمسافر المسافر إذا كان إماما الضحى جامع سبحة التشديد أن يمر أحد يدي المصلي المرور سترة السفر مسح الحصباء تسوية الصفوف وضع اليدين إحداهما الأخرى القنوت الصبح النهي والإنسان حاجته انتظار والمشي إليها ما يوضع الوجه السجود الالتفات والتصفيق عند الحاجة ذكر الفوائد المتعلقة بهذا الحديث الثاني عمل المستخلف استخلف للصلاة بهم الرابع عملهم بعد إتمام باب جامع الترغيب كتاب العيدين والتجمل فيهما الباب العمل غسل والنداء والإقامة الأمر بالصلاة قبل الخطبة بالأكل الغدو العيد التكبير والقراءة ترك وبعدهما غدو يوم الفطر وانتظار الخوف الكسوف الأول: كسوف الشمس الاستسقاء الاستمطار بالنجوم استقبال القبلة لبول أو غائط البصاق مسجد خروج النساء إلى المسجد بالوضوء لمن مس القرآن قراءة القران غير وضوء تحزيب سجود الأذكار والدعوات ماجاء الدعاء فصل مفترقات الآيات ومجموع الوظائف الأحاديث المشكلات القاعدة الثانية تنوع المعاني التي يقع عنها التعبير التفضيل الميت كفن المشي أمام الجنازة تتبع بنار يقول في وبعد العصر دفن الوقوف للجنائز والصلاة المقابر البكاء ماجاء الحسبة المصيبة الاختفاء النبش كتب مجاناً PDF اونلاين المسائيد: جمع مستد بفتح النون له عدة إطلاقات فيطلق المستد ويراد به يأتي أولا: الذي اتصل للتدد ظاهرا راويه منتهاد فيدخل فيه المرفوع والموقوف والمقطوع الحاكم جعل هذا خاصا بالمرفوع لذلك أطلق البخاري كتابة الصحيح أنه مصنف الأبواب الفقهية بأنه حيث سماه: (الجامع المسند المختصر أمور رسول وسننه وأيامه) فوصفه مستد؛ لأن مسندة قائلها كما اشتهر الدارمي أبواب الفقه بمسند وقد انتقد بعض تسميته بالمستد ولكن وصفه ملند مستدة وكذلك سمى ناصر المروزي كتابه أيضا الي ثانيا: يطلق الإسناد فيكون مصدرا ك (مسند الشهاب) و(مسند الفردوس) ثالثا: مرويات كل صحابي حدة بغض النظر موضوع هذه فأرى حديثا موضوعه بجوار حديث الحج الطلاق ذلك وبغض درجة الصحة الحين الضعف كمسند أحمد حنبل وإنما النوع المصنفات أنها فيها والمراد هنا هو الإطلاق قال الحافظ الكتاني يتحدث السنة: "ومنها ليست ولكنها المسانيد وهي الكتب موضوعها صحيذا حسنا ضعيفا مرتين حروف الهجاء أسماء الصحابة فعله واحد أسهل تناوله القبائل السابقة الإسلام ذلك" يقتصر بعضها أحاديث أبي الصديق جماعة منهم أي: الخلفاء الراشدين العثورة المبشرين بالجنة طائفة مخصوصة جمعها وصف الفاين ومسند الذين نزلوا مصر والمسانيد كثيرة جدا منها مسند أعلاها المراد وإذا أريد غيره قد ذكر عددا المسانيد: "قالوا: أول صنف مسئذا داود سليمان الجارود الطيالسي البصري الثقة ولد لسنة إحدى وثلاثين ومائة وتوفي بالبصرة سنة ثلاث أربع ومائتين اثنتين وسبعين قيل: وزد بأن صحيح لو الجامع لتقدمه لكن حفاظ خراسان رواد يونس حبيب عنه خاصة وله لم تدخل قدرد أكثر وقيل: إنه يحفظ أربعين ألف قال الذهبي رحمه تعالى الطيالسي: "الحافظ الكبير صاحب سمع مجالس مفرقة فهي وقع النا" وقال الذهبي: "قال الخطيب: لنا نعيم: مسعود الرازي ليونس ويونس بشر العجلي مولاهم الأصبهاني الذهي: "المحدث الحجة روى مجلدكبير" حاتم: "كتبت أي حبيب" ثقة توفي السنة للبيع وستين ومائتين" والأولى يضبط بالبلد فيقال: ببلد كذا فلان فأول مسندا بمكة المكرمة الزبير الحميدي القرشي المكي لشيخ البخاری المتوفى تسع عشرة عنه: "الإمام الفقيه شيخ الحرم المسند" وأول منذا بمصر أسد موسی إبراهيم الوليد الأموي المصري المعروف بأسد اثنتي بالكوفة عبيد موسى المختار بادام العباسي الكوفي الحاكم: "أول تراجم الرجال العبسي وأبو عدي: "يقال: إن يحيى الحميد الحمائي ثمان وعشرين قسداد مسرهد ماربل الأسدي مجلد لطيف آخر قذرة مرات وفيه كثير الموقوفات والمقطوع" وقال الدارقطني: "إنه مستذ" "وقد أكبر منه سنا وأقدم سماعا فيحتمل يكون نعيم لسبقه حدائتة" الغرض التأليف طريق تجريد غيرد قام أصحاب بجمع مجرذا الآثار الموقوفة التابعين يعلقوا إلا نادرا فيجمعون سبق وبالتالي خلت وتراجم طريقة ترتيب داخل المسانيد: رتب الحسانيد مسنده حسب أسبقيتهم فقدم العشرة فعل وسيأتي الكلام مفصلا وسار الطريقة ملندم فبدأ بمسانيد ترتيبهم ثم بقية يذكر مستدا لطلحة لأنه يخرج أصلا مسنده ثم سار نظام واضح ويبدو راعي الأسبقية الترتيب والله أعلم عشر جزغا وعدد خرج لهم مائة وثمانون صحابيا والكثير ليس واحدا وثلاثمائة الستار الب المؤلفين مسندم الهجائي الأسماء وهؤلاء قليلون اقلب المصنفين مسندد نفس الوقت منهم: الرحمن بقي مخلد الأندلسي القرطي ست فهو وفي مصنف: رتبه ومصنف رتب صحابى ورتب بحسب روايتهم كثرة وقلة بالمكثرين المكثرين ترتينا تنازليا حتى وصل رووا عليهم الؤخذان حزم: "مسند لقي روي ونيف وما الرتبة لأحد قبله ثقته وضبطه وإتقانه الرواية فقط خاص ومسانيد التقلين جعل الصحابي هريرة رضي للإمام الطبراني جانب العشائر يتسبب الأمطار عاشوا كمسانيد المدنيين البصريين الشاميين) واحدة حجر: "بعض التقى فأخرج أصح وجد حديثه روينا إسحاق راهويه وجده ألا يجد المتن تلك الطريق فإنه يخرجه ونحي نحو وكذا صنع البزار قريتا صرح ببعض مواضع فتخرج مقال ويذكر علته ويعتذر تخريجه يعرفه وأما فقد المديني جزءا كبيرا أدلة تقتضي التقي وأنه كله عنده وأن أخرجه الضعفاء إنما المتابعات وإن ينازع لكنه لا يشك منصف أنقى وأتقن رجالا ومن أشهر المسانيد: • 241هـ • (أبي عبدالله الحميدي) 219هـ الطيالسي) 204هـ يعلي المصولي (أحمد علي المثنى الموصلي) 307هـ حميد 249هـ المصنفات: هي رتبها أصحابها واشتملت المرفوعة والموقوفة والمقطوعة[8] تقتصر النبوية بل ذكرت أقوال وفتاوى أتباع أحياناً ومن المصنفات: • المصنف لأبي عبدالرزاق همام الصنعاني 211هـ شيبة 235هـ لبقي القرطبي 276هـ سفيان وكيع الجراح 196هـ سلمة حماد 167هـ الفرق الأنواع إجمالاً: مما تقدم تعاريف الحديثية فإن: • الجوامع تشتمل جميع الدين مقتصرة السنن: مرتبة فجمعوا مكان المصنفات: وتشتمل وأقوال وتابعيهم هذا الركن يحمل أُلف الجانب يتعلق بها