█ _ مجدي الهلالي 0 حصريا كتاب ❞ العودة إلى القرآن لماذا كيف ؟ ❝ 2025 ؟: أكرم الله عز وجل هذه الأمة بخير رسالة أرسلها البشر ضمّن فيها سبحانه وتعالى كل ما يكفُل للإنسان العيش السعيد الآمن الدنيا والنعيم المقيم الآخرة قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57] هذه الرسالة عندما استمع إليها نفر من الجن أدركوا قيمتها العظيمة وفهموا المقصد نزولها فسارعوا قومهم ليخبروهم بما عملوا فماذا قالوا لهم؟ {قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الأحقاف: 30 32] ولم يكن هؤلاء النفر وحدهم هم الذين قيمة القرآن؛ ففي تاريخنا أسطر نور تقُصُّ علينا أن جيلًا كاملًا قد أحسن استقبال وتعامل معه أنه منهج حياة جاءهم عند مالك الحياة رحمة منه وفضلًا ليُعينهم السير يُحقق لهم السعادة دنياهم وأخراهم فهم الصحابة رضوان عليهم العظيم نزول فتعاملوا هذا المنطلق وأتوه أوله فأعطوه عقولهم وقلوبهم وأوقاتهم فأحسن وفادتهم وأكرمهم بكرمه البالغ وأعاد صياغتهم جديد ليخرجوا مصنعه أُناسًا آخرين لم تشهد البشرية نظيرًا فدانت الأرض وسادوها سنوات معدودات ومضى الزمان وابتعد المسلمون شيئًا فشيئًا عن قائدًا وموجهًا ومصنعًا للتشكيل والتغيير واشتغلوا عنه بأمور أخرى ولم يُعطوه أوقاتهم وأنفسهم أعطاه الجيل الأول له يأتوا أمره فما انطلقوا تعاملهم القصد الأسمى لنزوله كانت النتيجة وماذا حصدت وراء ذلك؟ لقد لنتيجة الطبيعية لإغلاق مدرسة وتوقف ماكيناته العمل بناه وحققه مجد وعز تلاشى وأصبح أنقاضًا وصرنا ذيل الأمم لا لنا ولا اعتبار لوجودنا فأصبحنا أضيع الأيتام مائدة اللئام وتطبيقًا للقاعدة " ومن ثمارهم تعرفهم فلقد عرفنا حُسن تعامل مع خلال الثمار التي تحققت فيهم وفي أمتهم لنفس القاعدة الواقع الحالي للمسلمين نجد ومع وجود بعض الانشغال بالقرآن حفظًا وتلاوة إلا ثمار تظهر للوجود بصورة واضحة وهذا يدل هناك حلقة مفقودة تعاملنا وأن المطلوب أمر آخر بالإضافة نفعله إننا وباختصار شديد نحتاج عودة حقيقية فندخل عالمه ومصنعه لتُعيد تشكيلنا وتغيير بأنفسنا ليُحقق وعده الذي يُخلف فيُغير حاق بنا بؤس وعذاب وضياع وهذا الكتاب وكيف؟ يتناول الموضوع والذي يبدأ فصله بالحديث الهدف الثاني يستعرض جوانب الهداية القرآنية أما الفصل الثالث فيُجيب تساؤل البعض كيفية التغيير القرآني ويأتي الرابع بعنوان بين الأولين والآخرين ليُقدم النماذج تخرحت ويستعرض كذلك تاريخ هجر ووصول الأمر وصل إليه الآن والفصل الخامس حاجتنا القرآن" والسادس عقبات طريق ثم يأتي السابع مُبيِّنًا الوسائل العملية للعودة تحت عنوان نعود القرآن؟ الثامن والأخير فهو معينات الطريق كتب علوم مجاناً PDF اونلاين لعلوم فوائد عظيمة وآثار إيجابية الفرد والمجتمع معاً فبفضل العلوم مثلا يستطيع المسلم تدبر الكريم وفهم آياته واستنباط غاياته ومقاصده وأحكامه وبدون الاطلاع يصعب تكوين فهم كامل وشامل لكتاب تعالى لأننا حينها نعرف أسباب النزول أحكام النسخ مكامن الإعجاز ومن التسلح بمعرفتها يساعد محاججة غير المسلمين ومجادلتهم بالتي هي والدفاع ضد الشبهات تثار حوله أيضا أنها بتنوعها وغناها وبما تشتمل عليه المعارف والفنون اللغوية والكلامية تساهم تطوير ثقافة فتسمو بروحه وتغذي عقله وتهذب ذوقه وترقى به سماء العلم وفضاء المعرفة فالقرآن خير الكون والاطلاع علومه بطريقة أو بأخرى واجب مسلم ومسلمة لذلك فإن القسم يحتوى ومباحث قرآنية عامة متنوعة تتحدث ( الكريم) وتدابيره , اسألة واجوبة وتأملات دراسات تهدف الدراسات وخدمة الباحثين