█ _ بكر أبو زيد 0 حصريا كتاب ❞ المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد ❝ عن دار العاصمة للنشر والتوزيع 2025 أحمد: نبذه الكتاب: إن أصول الاستنباط التي اتبعها بن حنبل وبنى فتاويه عليها ثم صارت أصولاً للمذهب الحنبلي وأصحابه من بعده هي: القرآن الكريم والسنة النبوية وفتوى الصحابي والإجماع والقياس والاستصحاب والمصالح والذرائع وقد ذكر ابن القيم أن الأصول بنى خمسة وهي: أولاً: النصوص فإذا وجد النص أفتى بموجبه ولم يلتفت إلى ما خالفه ولذلك قدم فتاوى الصحابة ثانياً: به ولا يُعلم مخالف فيه لبعضهم فتوى يعرف مخالفاً لها لم يتركها غيرها يقل إن ذلك إجماعاً بل يقول ورعه التعبير: «لا أعلم شيئاً يدفعه» ثالثاً: إذا اختلف تخير أقوالهم كان أقربها الكتاب يخرج فإن يتبين له موافقة أحد الأقوال حكى الخلاف يجزم بقول قال إسحاق إبراهيم هانئ: قيل لأبي عبد الله: «يكون الرجل قومه فيُسأل الشيء اختلاف» قال: «يفتي بما وافق وما يوافق أمسك عنه» رابعاً: الأخذ بالحديث المرسل والحديث الضعيف يكن الباب شيء يدفعه وهو الذي رجحه القياس وليس المراد بالضعيف عنده الباطل المنكر روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه قدامة: مراسيل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مقبولة عند الجمهور خامساً: المسألة نص قول أو واحد منهم أثر مرسل ضعيف ذهب فاستعمله للضرورة كما رُوي أنه «سألت الشافعي فقال: إنما يُصار الضرورة» وقول بالقياس واعتباره حجة الأحكام الشرعية يتمشى مع منهجه السلفي واتباع رضوان عليهم وجه الخصوص فقد استعملوا محنته كتب الفقه وقواعده مجاناً PDF اونلاين فِقْهُ اللغة: الْفَهْمُ للشيء والعلم وفهم الدقيقة والمسائل الغامضة الأصل مطلق الفهم وغلب استعماله العرف مخصوصا بـعلم الشريعة؛ لشرفها سائر العلوم [1] ومعناه الاصطلاحي: «العلم بالأحكام المكتسبة أدلتها التفصيلية» ويسمي علم ويختص بالفروع والفقيه العالم بالفقه وعند علماء هو المجتهد وللفقه مكانة مهمة الإسلام حيث دلت فضله ووجوب التفقه الدين