█ _ محمد يسري ابراهيم 0 حصريا بحث أكاديمي ❞ فقه النوازل للأقليات المسلمة تأصيلا وتطبيقا (دكتوراه) ❝ 2025 (دكتوراه): تَتفرَّق الأقليَّاتُ المسلِمة شتَّى أنحاء العالم, وتعيش مختلف أقطاره, وتُواجهها أماكنِ تواجُدها الكثيرُ من الصُّعوبات والتحديات, والعديد المشاكل والنَّكبات, بل إنَّ المتأمِّل تاريخ هذه الأقليَّات عَبرَ العصور يجِد أنَّها قد مُورِس ضدَّها شتى صنوف العذاب, وتعرَّضت لأقسى أنواع الاضطهاد تمييز وسوء معاملة, وقتْل وتشريد, وغيرها, وما الحاصل اليوم للأقليَّات ميانمار والصين وإفريقيا الوُسطى ببعيدٍ عنَّا ولكي تؤدِّي الأقليات واجبَها نحو نفسها, ودِينها, وأمَّتها, وتقِف صامدةً وجه التحديات التي تواجهها, لا بدَّ لها فِقه يُبصِّرها دِينها, ويُرشدها إلى طريق ربِّها, وتستطيع مِن خلاله أن توحِّد صفَّها, وتَجمع كلمتَها, وهذا ما قام به مؤلِّف الكتاب الذي سنستعرضه هذا الأسبوع؛ حيث بجمْع تفرَّق القواعد الأصوليَّة والمقاصديَّة والفقهيَّة بما يُقيم منظومةً فِقهيَّةً أصوليَّة تُبنى عليها مسائلُ الفئة المغترِبة عن ديار الإسلام, واستفادة أحكام بعض نوازل خلال تطبيق القواعِد والأصول الضابِطة عليها, والخروج بأحكام لهذه النَّوازل سواء كانت العبادات أو المعاملات الأحوال الشخصيَّة السِّياسة الشرعيَّة وقد تألَّف مقدِّمة وثلاثة أبواب وخاتمة تَطرَّق المؤلف الحديث أهميَّة موضوع البحث وأسباب اختياره إضافةً منهج وخُطته, ليَشرعَ بعدها الثلاثة: ففي الباب الأوَّل : تناول مفهومَ وجاء ذلك فصلين: الفصل الأوَّل: تحدَّث فيه مبتدئًا بتعريف وعرفه بأنَّه: العلم يَبحث الأحكام للوقائِع المستجَدَّة, والمسائل الحادِثة, ممَّا لم يرِدْ بخصوصها نصٌّ ولم يسبقْ فيها اجتهاد كما أنَّه ذكَر الألفاظ ذات الصِّلة بهذا المصطلح, وتحدَّث نشأته والدِّراسات السابقة ثم تَحدَّث ثمرة دِراسة وأهميَّته, وأنَّها ترجع جوانبَ ثلاثة هي: ثمرته بالنِّسبة للشَّريعة والفقه الإسلامي, وثمرته للمُجتمع للفقيه والمجتهِد مفصِّلًا الكلام الجِهات الثلاث تحدَّث المؤلِّف بعد مفهوم الأقليَّات؛ فبعد عرَّف الأقليات, وبيَّن الخلفية التاريخيَّة لهذا بيَّن أنَّ هو فرعٌ عِلمي يبحث المسائل المستجَدَّة خارجَ الإسلام وفي الفصل الثاني الباب: يتحدَّث واقع حيثُ نشأتها وتاريخها, والواقِع الإحصائي لها, وخصائصها, ومشكلاتها وأمَّا فكان التأصيل لفِقه واشتَمَل أربعة فصول: تحدَّث الأول: الثَّبات والتغير الشرعيَّة, متناولًا خصائص الشريعة الإسلاميَّة, والثبات والتغيُّر أحكامها أسباب تغيُّر الفُتيا والأحكام الفقهيَّة الاجتهاديَّة, وذكَر أسبابًا ذاتيَّة كخصائص الإسلاميَّة وقواعدها, ومقاصدها وأسبابًا خارجيَّة وهي تعلُّق له بنصوص وقواعدها ومقاصدها, كفساد الزَّمان وتغيُّره, واختلاف المكان, أحوال المكلَّفين ومقاصدهم, وغيرها انتقَل للفصل الثاني: والذي لفقه للأقليَّات, والمتمثِّلة عِدَّة نقاط؛ منها: حِفظ كِيان المسلِمة, وإقامة الدِّين بينها, ولوقوع الاضطراب كثيرٍ المواقف المتعلِّقة بالأقليَّات, وتجديد بعامَّة الحُكم الشرعيِّ للاشتغال بفِقه ذاكرًا يُعدُّ فروض الكفاية, وأنَّه يتعيَّن المجتهدين المقيمين تِلك البلاد البَعيدين عنها كذلك أسبابَ وذَكَر الإقامة غير دِيار والتقدُّم العِلمي والتقني, والحروب الفِكريَّة والثقافيَّة والعسكريَّة, واستعرَض أيضًا المقاصد الثالث: كان الأصول والقواعد الحاكِمة إذ معرِّفًا إيَّاها وذاكرًا الفرق بينها بدراسة مجموعات بتأصيل وذكر منها بالاجتهاد, والمتعلِّقة بالرُّخَص والمشقَّات, بالضرورات والحاجات, بالمقاصد, بالتعارُض والترجيح بين المصالح والمفاسد, بالمآلات, بالعُرْف, بالولاية والسِّياسة وتحت كلِّ عنوان العناوين يَذكُر مجموعةً ويُفصِّل القولَ شرحها وبيان معناها, والأدلَّةَ وتطبيقاتها تأصيل عقَد فصلًا رابعًا مناهج استنباط الفِقهيَّة للنوازل وطرقها وضوابطها فأمَّا النوازل, فقد الأئمَّة الأربعة وأتْباع مذاهبهم ضوابط الإفادة المذاهب ومِن الضوابط: التزام المذهب الواحِد لازم, واستخراج والضوابط النافعة وتطبيق الفتاوى القديمة جُزئيًّا كليًّا المعاصِرة, والاعتماد النُّصوص ضوء المناهِج المعاصِرة التعامُل مع الأقليَّات, مبيِّنًا المناهج طرَفان ووسَط؛ فمنها المتَّبع لمنهج التضييق والإفراط, ومنها التساهُل والتفريط, المنهج الوَسَطي المعتدل طرقًا وضوابطَ لاستنباط وأطال النَّفَس تفصيل أمَّا الثالث والأخير: البابَ التطبيقيَّ العملي للكتاب ففيه يتناول عددًا وقد جاء خمسة فصول: الفصل يذكر مسائلَ العبادات؛ فمِن الطَّهارة: أثر الاستحالة التطهير, للعلماء قولين, رجَّح القول القائل: نجِس العين يطهُر بالاستحالة, كما طبَّق المسألة مياه الصَّرف الصحي إذا زال تغيُّرها, مرجِّحًا يبلغ الماء يمنع التطهُّر يوجدْ غيره, ولا الواجدُ كالفاقد للماء الطهور بحيث يعدل عنه التيمم, فهو طاهرٌ مطهِّر ويُكره التطهر يحرُم ومن تناولها الصَّلاة: أوقات الصَّلوات لأهل القُطبين والمناطق الشماليَّة نازلة الزكاة حُكم دفْع لغير المسلمين ببلاد إلخ فعقَده لبيان متحدِّثًا التمويل البَنكي لشراء المساكن المجتمعات الغربيَّة, قولان, واستعرضهما أدلَّتهما والمناقشات جرَت الفريقين ليرجِّح قول الجمهور سلفًا وخلفًا بحُرْمة التعامل بالرِّبَا مطلقًا دار وبيْن المسلم المسلِم يجوز شراءُ الغرب بالقروض الربويَّة إلَّا لِمَن بلغ مبلغَ الضرورة تُبيح المحرَّمات القطعيَّة, الأسباب دعتْه ترجيح وممَّا الجانب كذلك: عقود التأمين النِّكاح؛ فذكَر الزواج المسلِمات عدمَ جواز نِكاح للوثنيَّة, ذكر الخِلاف الكتابيَّة, القائلين بالكراهة قويُّ الأدلَّة, المستجَدَّات والمتغيِّرات تَشهَد بمفاسدَ عظيمةٍ يمكن تكون الشريعةُ ناظرةً بمنظار الكراهة فقط تناوله الجانب: الزَّواج الصُّوري بقصْد الحصول الجنسيَّة ورجَّح يصحُّ وذلك بقَيد الاستكمال لشروطه, والتحقُّق لأركانه, والتنبُّه لمحاذيره وضوابطه وتحدَّث الرابع: مسائل الطلاق, ذَكرها: الطَّلاق يوقعه القاضي غيرُ بلاد طلاقه يقع يُعتدُّ شرعًا, وللمرأة تَرفَع أمرها مَن يقوم مقامَه وحينها يقَعُ الطلاق عند امتناع الزَّوج الخامس فعَقَده للحديث وتناول مسألتين: الأولى: التجنُّس بجِنسية دولة مسلِمة, وهنا يُباح بجنسية مسلِمة لسكَّان الأصليِّين المسلمين, مضطرًّا ممَّن وفَد إليها, ومَن حاجتُه بمنزلة المضطرِّين الثانية: فكانت المشاركة السِّياسيَّة الدول ورأى تجوزُ حال تحقُّق المُعتبرَة, متى انضبطتْ بالضوابط تتضمَّن المفاسد يزيد ويرجح تلك المصالِح تأتي الخاتمة ليجمع باقةً نتائج البَحث بلغت ستًّا وثلاثين نتيجة؛ الإسلامية الغراء هي وحْدها الصالحة والمصلِحة زمان مضى سيأتي ولكلِّ مكان؛ اقترَب نأى ومنها: يَنبغي النظر وجود سِفارات إسلاميَّة تُعرِّف بحقائق وليستْ مجرَّدَ مجموعة مشكلات معقَّدة التركيب وغير اشتمل عليه الحافل بحوث ورسائل ماجستير ودكتوراه التخصصات مجاناً PDF اونلاين قسم رسائل دكتوراه فى الاسلامية يتضمَّن حصر الأبحاث العلمية تُهِمُّ المُنتظمين بالدراسات العُليا المقام وكذلك الطلاب المراحل الجامعية يرغبون عمل نماذج بحثية ُمُصَغَّرة وفقًا لما تُمليه عليهم الجامعات تطلب أبحاثًا فترات الدراسة التَّخَرُّج ويُعرَف باسم "أبحاث الجامعي" وأيًّا طبيعة المُراد تنفيذها فإن زاخر بجميع يحتاج إليه الباحثون والباحثات