█ _ عبدالرحمن بن ناصر البراك 0 حصريا كتاب ❞ شرح الرسالة التدمرية (ت: البراك) ❝ 2025 البراك): التَّوحِيد وهو لُغةً جعلُ الشيءِ واحدًا غيرَ متعدِّد وفي اصطلاح المُسلمين هو الإيمان بأنَّ الله واحدٌ ذاته وصفاته وأفعاله لا شريكَ له مُلكه وتدبيره وأنّه وحدَه المستحقّ للعبادة فلا تُصرَف لغيره ويُعتبر التَّوحيد عند المسلمين محور العقيدة الإسلاميّة بل الدِّين كلّه حيثُ ورد القرآن: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ أَنَا فَاعْبُدُونِ ٢٥﴾ [الأنبياء:25] والتَّوحيد يشكِّل نصف الشهادتين التي ينطق بها مَن أراد الدخول الإسلام كما يُعتَبر الأساس الذي يُبنى عليه باقي المعتقدات ويتضمّن نفي وجود أيّ آلهة أُخرى مع ونفي الشَّبه بين وبين خلقه فالله أحدٌ فردٌ صمدٌ شريك ولا نِدَّ منفردٌ التصرّف يُسأل عمّا يفعل يخرج عن مشيئته وإرادته شيء الفعّال لما يريد رادّ لأمره ما شاءه كان وما لم يشأه يكن يشبه الأجسام ليس كمثله مثل محدودٌ بزمان مكان الزمان والمكان من خَلقه يُعتبر الشرك بالله أعظم الذنوب[؟] والمعاصي يمكن للإنسان ارتكابها «إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا» والشرك نوعان؛ أصغَر وأكبر أن الأكبر يُخرج الإنسان دين يجعل لله ندًّا أو يعتقد بألوهية غير ويعبد غيره شمس وقمر وبشر أمّا الأصغر فهو دون ذلك كمخافة ورجاء فهذا يُعتبر مُخرجًا الرسالة تأليف شيخ ابن تيمية الحراني (المتوفى 728 هـ) وفيه يتناول مسألة التوحيد كتب والعقيدة مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه العقيده يحتوي علي العديد الكتب المتميزة هذا المجال ويشمل القسم جميع والعقيده والتَّوحِيد : هو الاعتقاد «وَمَا فَاعْبُدُونِ» التوحيد القرآن الكريم كثيرٌ جدًّا إنه تخلو سورة سور صفحة صفحاته ذِكر صفات وأسمائه فتجده مرة يُذكِّر مختلف موضوعاته؛ توحيد وعبادة وتشريع مقام أمره ونَهيه ووعْده ووعيده وقَصصه وأمثاله[7] وقد جمع جملة هذه الصفات الإخلاص وآية الكرسي وآخر الحشر فقال سبحانه : ﴿ اللَّهُ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ فِي السَّمَوَاتِ وَمَا الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ خَلْفَهُمْ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ عِلْمِهِ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ وَالْأَرْضَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255]