█ _ ياسر برهامي 0 حصريا كتاب ❞ قصة الذبح ❝ 2025 الذبح: نبذه عن الكتاب: يذكر تعالى خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه سأل ربه أن يهب له ولدًا صالحًا فبشره الله بغلام حليم وهو إسماعيل عليه السلام لأنه أول ولد رأس ست وثمانين سنة عمر الخليل وهذا ما لا خلاف فيه بين أهل الملل ولده وبكره وقوله: { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ } أي: شب وصار يسعى مصالحه كأبيه قال مجاهد: وارتحل وأطاق يفعله أبوه السعي والعمل فلما كان هذا رأى المنام يؤمر بذبح هذا وفي الحديث ابن عباس مرفوعًا: « رؤيا الأنبياء وحي » قاله عبيد عمير أيضًا اختبار عز وجل لخليله يذبح الولد العزيز الذي جاءه كبر وقد طعن السن بعد أمر بأن يسكنه هو وأمه قفر وواد ليس به حسيس ولا أنيس زرع ضرع فامتثل ذلك وتركهما هناك ثقة بالله وتوكلًا فجعل لهما فرجًا ومخرجًا ورزقهما حيث يحتسبان ثم كله قد أفرده بكره ووحيده غيره أجاب وامتثل أمره وسارع إلى طاعته ثم عرض ليكون أطيب لقلبه وأهون يأخذه قسرًا ويذبحه قهرًا { قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى [الصافات: 102] فبادر الغلام الحليم سر والده فقال: يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ الجواب غاية السداد والطاعة للوالد ولرب العباد تعالى: أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ قيل: أسلما استسلما لأمر وعزما وقيل: المقدم والمؤخر والمعنى: تله للجبين ألقاه وجهه محاضرات مفرغة مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل