❞محيي الدين بن عبد الظاهر❝ المؤلِّف المصري - المكتبة

- ❞محيي الدين بن عبد الظاهر❝ المؤلِّف المصري - المكتبة

█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال المؤلِّف ❞ محيي الدين بن عبد الظاهر ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2025 أبو الفضل الله رشيد السعدي المصري (ولد بالقاهرة 9 محرم عام 620 هـ 1223م توفى 692 1292م) لقب بـ "شيخ أهل الترسل" و"الكاتب الناظم الناثر" قاضي مصري وصاحب ديوان الإنشاء بالدولة المملوكية عاش عهد السلاطين قطز والظاهر بيبرس وولديه بركة وسلامش والمنصور قلاوون والأشرف خليل وألف كتابه الشهير " الروض الزاهر سيرة الملك عن حياة وأعمال السلطان البندقداري فأعطى معلومات تاريخية متكاملة بعد تولي الحكم سنة 1260م كانت أولى أهم خدماته له كتابة رسالة لسانه إلى خان ملك القبيلة الذهبية المغولية الذي اعتنق الإسلام يحرضه فيها هولاكو ومغول فارس (الإلخانات) اعتمد المقريزى بعض ما ورد الروضة البهية الزاهرة خطط المعزية القاهرة الخطط المقريزية مؤلفاته الآخرى تشريف الأيام والعصور المنصور ووقائع عهده و" الألطاف الخفية السيرة الشريفة السلطانية الأشرفية الأشرف وعهده طبيعة عمله ككاتب بديوان جعلته إتصال دائم بسلاطين زمنه وإطلاعه أمور الدولة كان إسلوب مميز بارع الكتابة جعله آساطين عصره وصفه ابن تغري بأنه سادات الكتاب ورؤسائهم وفضلائهم ووصفه القلقشندي فحول ❰ مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❱

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
المؤلِّف محيي الدين بن عبد الظاهر محيي الدين بن عبد الظاهر محيي الدين بن عبد الظاهر
محيي الدين بن عبد الظاهر
المؤلِّف
المؤلِّف محيي الدين بن عبد الظاهر محيي الدين بن عبد الظاهر محيي الدين بن عبد الظاهر
محيي الدين بن عبد الظاهر
المؤلِّف
1223م - 1292م مؤلفون مصريون المؤلِّف مصري المصري
محيي الدين أبو الفضل عبد الله بن رشيد الدين عبد الظاهر السعدي المصري. (ولد بالقاهرة في 9 محرم عام 620 هـ / 1223م - توفى بالقاهرة في عام 692 هـ / 1292م). لقب بـ "شيخ أهل الترسل" و"الكاتب الناظم الناثر". قاضي مصري وصاحب ديوان الإنشاء بالدولة المملوكية، عاش في عهد السلاطين قطز، والظاهر بيبرس وولديه بركة وسلامش، والمنصور قلاوون، والأشرف خليل، وألف كتابه الشهير " الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر " عن حياة وأعمال السلطان الظاهر بيبرس البندقداري ، فأعطى معلومات تاريخية متكاملة عن عهد الظاهر بيبرس. بعد تولي بيبرس الحكم في سنة 1260م كانت أولى أهم خدماته له كتابة رسالة على لسانه إلى بركة خان ملك القبيلة الذهبية المغولية، الذي اعتنق الإسلام، يحرضه فيها على هولاكو ومغول فارس (الإلخانات). اعتمد المقريزى على بعض ما ورد في كتابه " الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة " في كتابة " الخطط المقريزية ". من مؤلفاته الآخرى " تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور " عن حياة السلطان المنصور قلاوون ووقائع عهده، و" الألطاف الخفية من السيرة الشريفة السلطانية الأشرفية " عن حياة السلطان الأشرف خليل بن قلاوون وعهده. طبيعة عمله ككاتب بديوان الإنشاء جعلته على إتصال دائم بسلاطين زمنه وإطلاعه على أمور الدولة. كان له إسلوب مميز بارع في الكتابة جعله من آساطين الكتابة في عصره. وصفه ابن تغري بأنه " من سادات الكتاب ورؤسائهم وفضلائهم "، ووصفه القلقشندي بأنه " من فحول الكتاب ".

له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر ❝

#6K

0 مشاهدة هذا اليوم

#6K

89 مشاهدة هذا الشهر

#9K

9K إجمالي المشاهدات
الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البُنْدُقْدارِي الصالحي النجمي لقب بـأبي الفتوح. سلطان مصر والشام ورابع سلاطين الدولة المملوكية ومؤسسها الحقيقي، بدأ مملوكاً يباع في أسواق بغداد والشام وانتهى به الأمر أحد أعظم السلاطين في العصر الإسلامي الوسيط. لقّبه الملك الصالح أيوب في دمشق بـ"ركن الدين"، وبعد وصوله للحكم لقب نفسه بالملك الظاهر. ولد بيبرس نحو عام 625 هـ الموافق 1228، حقق خلال حياته العديد من الانتصارات ضد الصليبيين وخانات المغول ابتداءً من معركة المنصورة سنة 1250 ومعركة عين جالوت انتهاءً بمعركة الأبلستين ضد المغول سنة 1277. وقد قضى أثناء حكمه على الحشاشين واستولى أيضا على إمارة أنطاكية الصليبية.

حكم بيبرس مصر بعد رجوعه من معركة عين جالوت واغتيال السلطان سيف الدين قطز من سنة 1260 حيث خطب له بالمساجد يوم الجمعة 6 ذي الحجة 658 هـ / 11 نوفمبر 1260 م وتوفي يوم الخميس 27 محرم 676 هـ / 2 مايو 1277 م (عمر 54 سنة) بعد رجوعه من معركة الأبلستين ضد خانات المغول سنة 1277. أحيا خلال حكمه الخلافة العباسية في القاهرة بعد ما قضى عليها المغول في بغداد، وأنشأ نظُماً إداريةً جديدة في الدولة. اشتهر بيبرس بذكائه العسكري والدبلوماسي، وكان له دور كبير في تغيير الخريطة السياسية والعسكرية في منطقة البحر المتوسط.

مختلف في أصله، فبينما تذكر جميع المصادر العربية والمملوكية الأصلية أنه تركي من القبجاق (كازاخستان حالياً) واسمه بيبرس اسم تركي مؤلف من "باي" (بالتركية: Bey)‏ أي أمير و"پارس" (بالتركية: Pars)‏ أي فهد، فإن بعض الباحثين المسلمين في العصر الحديث يشيرون إلى أن مؤرخي العصر المملوكي من عرب ومماليك كانوا يعتبرون الشركس من الترك، وأنهم كانوا ينسبون أي رقيق مجلوب من مناطق القوقاز والقرم للقبجاق، وذكر المقريزي بأنه وصل حماة مع تاجر وبيع على الملك المنصور محمد حاكم حماة لكنه لم يعجبه فأرجعه وذهب التاجر به إلى سوق الرقيق بدمشق وهو في الرابعة عشر من عمره، وباعه هناك بثمانمئة درهم، لكن الذي اشتراه أرجعه للتاجر لعيب خلقي كان في إحدى عينيه (مياه بيضاء)، فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقداري (صاحب الخانقاه في بركة الفيل بالسيدة زينب)؛ وبه سمي البندقداري. ثم انتقل بعد مصادرة ممتلكات سيده علاء الدين أيدكين إلى خدمة السلطان الأيوبي الملك الصالح نجم الدين أيوب بالقاهرة. ثم أعتقه الملك الصالح ومنحه الإمارة فصار أميراً. كان بيبرس ضخماً طويلاً ذا شخصية قوية، وصوته جهوري وعيناه زرقاوان، ويوجد بإحدى عينيه نقطة بيضاء، وقد يكون سبب زرقة عينيه أن أصله كان مختلطاً. كان شعار دولته "الأسد" وقد نقش صورته على الدراهم.


برز بيبرس عندما قاد جيشَ المماليك في معركة المنصورة ضد الصليبيين في رمضان من عام 647 هـ / 1249 م. فقد شن الفرنجة هجوماً مباغتاً على الجيش المصري مما تسبب بمقتل قائد الجيش "فخر الدين بن الشيخ" وارتبك الجيش وكادت أن تكون كسرة إلا أن خطة معركة أو "مصيدة المنصورة" التي رتبها بيبرس، القائد الجديد للمماليك الصالحية أو البحرية وبموافقة شجرة الدر التي كانت الحاكمة الفعلية لمصر في تلك الفترة بعد موت زوجها سلطان مصر الصالح أيوب. فقاد الهجوم المعاكس في تلك المعركة ضد الفرنج، وتسبب بنكبتهم الكبرى في المنصورة. التي أسر فيها الملك الفرنسي لويس التاسع وحبسه في دار ابن لقمان.


بعد وفاة السلطان الصالح أيوب استدعت شجرة الدر ابنه توران شاه من حصن كيفا، ونصبته سلطاناً على مصر ليقود الجيش المصري ضد القوات الصليبية الغازية. لكن ما إن انتهت الحرب، حتى بدأ توران شاه بمضايقة شجرة الدر وظل يطالبها برد أموال ومجوهرات والده، وفي نفس الوقت توعد وهدد مماليك أبيه واستبعدهم من المناصب ووضع مكانهم أصحابه الذين أتوا معه من حصن كيفا. مما حدا بالمماليك الإسراع في قتله قبل خروج الفرنج من دمياط، فقُتل بمشاركة بيبرس وفارس الدين أقطاي في فارسكور.

وبعد مقتل توران شاه نصب المماليك شجرَةَ الدر سلطانةً باعتبارها أرملة السلطان الصالح أيوب، أما ابنه خليل فقد مات صغيراً، وطلبوا من الأمراء الأيوبيين في الشام الاعتراف بسلطنتها. فرفض أيّوبيّو الشام هذا التنصيب، لأن ذلك معناه نهاية دولتهم في مصر، وأيضا لم يوافق الخليفة العباسي المستعصم بالله في بغداد الذي اعترض على ولاية امرأة. فتسلم السلطنة عز الدين أيبك الذي تزوجها لكي يتمكن من الحكم. ولكن الأيوبيين لم يوافقوا على ذلك وأرسل جيش إلى مصر بقيادة صاحب حلب ودمشق الناصر يوسف لاحتلالها وتحريرها من المماليك، ولكنهم هُزموا أمام المماليك، وفرّوا هاربين إلى الشام مما مكن المماليك من تثبيت حكمهم في مصر.

أهم ما كان يتصف به بيبرس: الشجاعة والإقدام والدهاء والقوة، والكرم وحب الخير والإحسان إلى الفقراء. وإكرام العلماء وسماع نصائحهم والسكوت على مخاشنتهم له في النصح – كما كان يفعل معه عز الدين بن عبد السلام، والنووي.

وصف بأنه كان يتنقل في ممالكه فلا يكاد يشعر به عسكره إلا وهو بينهم. وقيل عنه أنه ما كان يتوقف عن شيء لبلوغ غايته. ليحمل فيها قوى الحصون على الاستسلام له.وكان نجاحه يعتمد على تنظيمه وسرعته وشجاعته اللامتناهية.


قال الزركلي في (الأعلام): الظاهر بيبرس (625 - 676 ه‍) بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر: صاحب الفتوحات والأخبار والآثار. مولده بأرض القپچاق. وأسر فبيع في سيواس، ثم نقل إلى حلب، ومنها إلى القاهرة. فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار، وبقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب) أخذ بيبرس، فجلعه في خاصة خدمه، ثم أعتقه. ولم تزل همته تصعد به في أيام الملك (المظفر) قطز، وقاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، وتولى (بيبرس) سلطنة مصر والشام (سنة 658 ه‍) وتلقب بالملك (القاهر، أبي الفتوحات) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك (الظاهر). وكان شجاعا جبارا، يباشر الحروب بنفسه. وله الوقائع الهائلة مع التتار والإفرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة، منها بلاد (النوبة) و(دنقلة) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها. وفي أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية سنة 659 هـ. وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جدا. توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية.

بيبرس في الأدب والسينما والتلفزيون
وا إسلاماه: فيلم سينمائي عام 1962 ، يحكي أحداث معركة عين جالوت، قام بدور الظاهر بيبرس الممثل المصري رشدي أباظة.
الظاهر بيبرس: مسلسل يحكي قصة حياة بيبرس، وما دار من أحداث في معركة عين جالوت، قام بدور الظاهر بيبرس الممثل عابد فهد.
الفرسان: مسلسل تاريخي تدور أحداثه حول مصر أثناء فترة هجوم التتار عليها، كما يتناول المسلسل هزيمة التتار في عين جالوت، قام بدور الظاهر بيبرس جمال عبد الناصر .
على باب مصر: مسلسل تاريخي تدور أحداثه حول مصر أثناء فترة هجوم التتار عليها، كما يتناول المسلسل هزيمة التتار في عين جالوت، قام بدور قطز شريف عواد.
عدد المشاهدات
3890
عدد الصفحات
522
نماذج من أعمال محيي الدين بن عبد الظاهر:
📚 أعمال المؤلِّف ❞محيي الدين بن عبد الظاهر❝:

منشورات من أعمال ❞محيي الدين بن عبد الظاهر❝: