❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \"جريدة أحرفنا المنيرة\"بشخصيات أبدعت في مجالها❤️
س/هل يمكنك أن تقدم لنا نبذه تعريفيه عن نفسك؟
ج/أنا رانيه عبدالواحدجبه، عمري عشرون خريفاً،خريجه من الثانويه العامه، أحب القراءه والكتابه منذ الصغروقد كنت أغار من الذين يقرأون ويكتبون فسعيت جاهدة لتعلم القراءه والكتابه من حينهاوحينما التحقت بالمدرسه كنت قد أجدت الكتابه والقراءه معاً فأنا أحب قراءة الكتب مهما كان نوعهالرغبتي الشديده في الإلمام بأكبر قدرٍ ممكن من العلوم في العالم
وتستهويني الكتابه في كل المجالات وأجد في الأشياء البسيطه من حولي مصدراً للإلهام والإبداع ،وأعشق الإنمي بشكلٍ خاص ولاسيما أنه ملهمي الأول للكتابه ،وأحب المؤلفات الروائيه وهي أكثر ماأشغف به في عالم الأدب.
س/متى بدأت الكتابه؟
ج/ظهرت لدي موهبة الكتابه منذ الإبتدائية بسبب حبي الكبير للإطلاع والتعلم
وبرزت لدي موهبة كتابة الروايات منذ الصف السابع.
س/من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/أبي هو أول من شجعني بعد أن ظهرت الموهبه لدي، ثم معلمة مادة العلوم _ المعلمه صباح_التي وصل إليها شيءٌ من كتاباتي فأُعجبت بها وشجعتني بحماسٍ كبير،ثم صديقاتي اللواتي كان يعجبهن كل ماأكتبه مهما كان بسيطاً.
س/هل لديك أعمال منشوره ورقياً؟
ج/لا، ليس لدي
فكتاب مشاعر مبعثره هو أول كتاب أشارك فيه.
س/برأيك،ماهي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/الشغف،فالكاتب عليه أن يكون شغوفاً بما يكتب وإلا لن يبدع فيما يصنع فأنا أرى أن الشغف هو روح الكتابه.
س/ماهي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/السخريه،كانت أكبر الصعاب التي واجهتها ؛فقد كان الناس من حولي يسخرون دوماً مما أكتب فأنا أعيش في بيئه غير مقتنعه بجدوى الكتابه، ودورها فهم يرونها مجرد سخافات وقد سخر مني ومن كتاباتي أشخاصٌ كُثروقيل لي أن ماأكتبه لا يحمل أي فائده أو عبره، وهل أعتقد أن الناس قد يعجبهم ما أكتب!
فقد نيل من أعمالي ومُزق بعضها وقيل لي إلم أتوقف عن الكتابه فسيتم إحراق جميع مؤلفاتي والتي لم أنشر منها شيئاً بعد حتى لآن
ورغم كل شيء لن أتوقف عن الكتابه فأنا أحبها وليفعلوا ماشاؤوافبإصراري على الإستمرار، وبحبي المستمر لما أفعل سأجعلهم يؤمنون أن ماأكتبه يستحق أن يقرأ، ويستحق الإعجاب، ويستحق أن يصل إلى أيدي جميع القراء في العالم.
س/مالحكمه التي تتخذها مبدأفي حياتك العمليه والعامه؟
ج/إبذل قصار جهدك وحاول مراراً وتكراراًفلن يذهب تعبك عبثاً.
س/من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابه؟
ج/ليس هنالك شخصيات محدده بعينها فأنا أقرأ لكتابٍ كُثر ولكن يمكنني أن اقول ان هنالك كاتبين تركا طابعاً ملحوظاً في أسلوبي الأدبي هما:
أدهم الشرقاوي، وحنان لاشين.
س/هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/صراحةً..لاأستطيع أن أقول أن لدي أي انجازات بعد فأنا لا أزال مبتدئه في أول الطريق وتنقصني الكثير من الخبره.
س/هل ترى الكتابه هوايه ام موهبه؟
ج/هي موهبه وهوايه في الوقت نفسه فالموهبه فطره وتمارس برغبه والهوايه تمارس بمتعه وبرغبة أيضاً.
س/من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/والديَّ..همامن يستحقان أن يكونا مثلي الأعلى لأنهما في كفاحٍ دائم،ودأبٍ متواصل ،لأجلنا ولأجل مستقبلنا ..فلولاهما ماكنا شيئاً.
س/هل لديك مواهب أخرى؟
ج/نعم ،لدي.
كالرسم،وتصميم الزينه اليدويه ،وتنظيم إحتفالات إذاعيه.
س/حدثنا عن أعمالك القادمه؟
ج/أن أنشر رواياتي ومؤلفاتي التي ماتزال حبيسة ً في رفوف غرفتي وإيصالها للعالم أجمع.
س/ماهو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/لطالما حلمت أن أكون عالمة فلك في المجال الحيوي ولكن الظروف داخل البلاد وخارجها لم تسمح لي بذلك، ولكنني سأصير طبيبة بارعه في تخصص الجلد والليزر وهذا لا يعني أنني سأكون مجرد طبيبه بل وسأكون الكاتبه الأشهر في العالم بأسره وليس على مستوى الوطن العربي فحسب.
س/ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابه؟
ج/أولاً عليك أن تحب ماتكتب وتسعى لتطوير مفاهيمك ومدركاتك للحياة بإكتساب الخبره من تجاربك وتجارب من حولك ،وبكثرة القراءه ، وتقبل النقد البناء في ذاتك وكتاباتك،وأن تغذي ماتكتب بمشاعرك فإن شعر بك القارئ فيما تكتب فإعلم أنك قد أصبحت كاتباً قديراً.
وفي الختام ،نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس:الكاتبة/إسراء عيد أحمد.. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝جريدة أحرفنا المنيرة˝بشخصيات أبدعت في مجالها❤️
س/هل يمكنك أن تقدم لنا نبذه تعريفيه عن نفسك؟
ج/أنا رانيه عبدالواحدجبه، عمري عشرون خريفاً،خريجه من الثانويه العامه، أحب القراءه والكتابه منذ الصغروقد كنت أغار من الذين يقرأون ويكتبون فسعيت جاهدة لتعلم القراءه والكتابه من حينهاوحينما التحقت بالمدرسه كنت قد أجدت الكتابه والقراءه معاً فأنا أحب قراءة الكتب مهما كان نوعهالرغبتي الشديده في الإلمام بأكبر قدرٍ ممكن من العلوم في العالم
وتستهويني الكتابه في كل المجالات وأجد في الأشياء البسيطه من حولي مصدراً للإلهام والإبداع ،وأعشق الإنمي بشكلٍ خاص ولاسيما أنه ملهمي الأول للكتابه ،وأحب المؤلفات الروائيه وهي أكثر ماأشغف به في عالم الأدب.
س/متى بدأت الكتابه؟
ج/ظهرت لدي موهبة الكتابه منذ الإبتدائية بسبب حبي الكبير للإطلاع والتعلم
وبرزت لدي موهبة كتابة الروايات منذ الصف السابع.
س/من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/أبي هو أول من شجعني بعد أن ظهرت الموهبه لدي، ثم معلمة مادة العلوم _ المعلمه صباح_التي وصل إليها شيءٌ من كتاباتي فأُعجبت بها وشجعتني بحماسٍ كبير،ثم صديقاتي اللواتي كان يعجبهن كل ماأكتبه مهما كان بسيطاً.
س/هل لديك أعمال منشوره ورقياً؟
ج/لا، ليس لدي
فكتاب مشاعر مبعثره هو أول كتاب أشارك فيه.
س/برأيك،ماهي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/الشغف،فالكاتب عليه أن يكون شغوفاً بما يكتب وإلا لن يبدع فيما يصنع فأنا أرى أن الشغف هو روح الكتابه.
س/ماهي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/السخريه،كانت أكبر الصعاب التي واجهتها ؛فقد كان الناس من حولي يسخرون دوماً مما أكتب فأنا أعيش في بيئه غير مقتنعه بجدوى الكتابه، ودورها فهم يرونها مجرد سخافات وقد سخر مني ومن كتاباتي أشخاصٌ كُثروقيل لي أن ماأكتبه لا يحمل أي فائده أو عبره، وهل أعتقد أن الناس قد يعجبهم ما أكتب!
فقد نيل من أعمالي ومُزق بعضها وقيل لي إلم أتوقف عن الكتابه فسيتم إحراق جميع مؤلفاتي والتي لم أنشر منها شيئاً بعد حتى لآن
ورغم كل شيء لن أتوقف عن الكتابه فأنا أحبها وليفعلوا ماشاؤوافبإصراري على الإستمرار، وبحبي المستمر لما أفعل سأجعلهم يؤمنون أن ماأكتبه يستحق أن يقرأ، ويستحق الإعجاب، ويستحق أن يصل إلى أيدي جميع القراء في العالم.
س/مالحكمه التي تتخذها مبدأفي حياتك العمليه والعامه؟
ج/أن أنشر رواياتي ومؤلفاتي التي ماتزال حبيسة ً في رفوف غرفتي وإيصالها للعالم أجمع.
س/ماهو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/لطالما حلمت أن أكون عالمة فلك في المجال الحيوي ولكن الظروف داخل البلاد وخارجها لم تسمح لي بذلك، ولكنني سأصير طبيبة بارعه في تخصص الجلد والليزر وهذا لا يعني أنني سأكون مجرد طبيبه بل وسأكون الكاتبه الأشهر في العالم بأسره وليس على مستوى الوطن العربي فحسب.
س/ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابه؟
ج/أولاً عليك أن تحب ماتكتب وتسعى لتطوير مفاهيمك ومدركاتك للحياة بإكتساب الخبره من تجاربك وتجارب من حولك ،وبكثرة القراءه ، وتقبل النقد البناء في ذاتك وكتاباتك،وأن تغذي ماتكتب بمشاعرك فإن شعر بك القارئ فيما تكتب فإعلم أنك قد أصبحت كاتباً قديراً.
وفي الختام ،نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس:الكاتبة/إسراء عيد أحمد. ❝
❞ أصول الفقه من صفحتي في Threads
أول من ألف في أصول الفقه (الشيخ هشام المحجوبي المراكشي)
بسم الله الرحمن الرحيم
كان الصحابة رضي الله عنهم عربا أقحاحا سليمو الفهم و الفطرة لذلك كانوا يمارسون أصول الفقه من غير الحاجة إلى القواعد فلما دخل الأعاجم إلى الإسلام بدأ يظهر الفهم الخطأ في الدين بسبب الخطأ في فهم بعض مفردات اللغة و كذلك إنتشر التعصب للآراء فبدأ العلماء بجمع قواعد أصول الفقه حتى يحفظو الفهم الصحيح للدين فأول كتاب ألف في أصول الفقه كتاب الرسالة للإمام الشافعي متوفى سنة 204 هجرية .
#أصول_الفقه #الشيخ_هشام_المحجوبي_المراكشي
In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate.
The companions of the Prophet (peace be upon him) were Arabs with sound understanding and innate disposition. Therefore, they practiced the principles of jurisprudence without the need for rules. However, when non-Arabs entered Islam, incorrect understanding of religion began to appear due to errors in understanding some vocabulary, as well as the spread of bias towards certain opinions. Thus, scholars began to collect the rules of the principles of jurisprudence in order to preserve the correct understanding of religion. The first book written on the principles of jurisprudence was \"Al-Risalah\" by Imam Al-Shafi\'i, who passed away in 204 AH.
This tweet was written by Sheikh Hisham El-Mehdioubi Al-Marakechi.
#PrinciplesOfJurisprudence #ImamAlShafi #SheikhHishamElMehdioubiAlMarakechi. ❝ ⏤بستان علم النبوءة
❞ أصول الفقه من صفحتي في Threads
أول من ألف في أصول الفقه (الشيخ هشام المحجوبي المراكشي)
بسم الله الرحمن الرحيم
كان الصحابة رضي الله عنهم عربا أقحاحا سليمو الفهم و الفطرة لذلك كانوا يمارسون أصول الفقه من غير الحاجة إلى القواعد فلما دخل الأعاجم إلى الإسلام بدأ يظهر الفهم الخطأ في الدين بسبب الخطأ في فهم بعض مفردات اللغة و كذلك إنتشر التعصب للآراء فبدأ العلماء بجمع قواعد أصول الفقه حتى يحفظو الفهم الصحيح للدين فأول كتاب ألف في أصول الفقه كتاب الرسالة للإمام الشافعي متوفى سنة 204 هجرية .
In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate.
The companions of the Prophet (peace be upon him) were Arabs with sound understanding and innate disposition. Therefore, they practiced the principles of jurisprudence without the need for rules. However, when non-Arabs entered Islam, incorrect understanding of religion began to appear due to errors in understanding some vocabulary, as well as the spread of bias towards certain opinions. Thus, scholars began to collect the rules of the principles of jurisprudence in order to preserve the correct understanding of religion. The first book written on the principles of jurisprudence was ˝Al-Risalah˝ by Imam Al-Shafi˝i, who passed away in 204 AH.
This tweet was written by Sheikh Hisham El-Mehdioubi Al-Marakechi.
❞ هذا كتاب آخر كتاب أنشأه الرافعي، ففيه النفحة الأخيرة من أنفاسه، والنبضة الأخيرة من قلبه، والومضة الأخيرة من وجدانه. ألا وإنه إلى ذلك أول كتاب أنشأه على أسلوبه، وطريقته، على أن هذا الكتاب يجمع كل خصائص الرافعي الأدبية متميزة بوضوح، فمن شاء فليقرأه دون سائر كتبه، فسينكشف له الرافعي في سائر كتبه، والأديب الحق تستعلن نفسه بطريقتها الخاصة في كل زمان ومكان على اختلاف أحواله، وما يحيط به.
والرافعي عند طائفة من قراء العربية أديب عسر الهضم، وهو عند كبير من هذه الطائفة متكلف لا يصدر عن طبع، وعند بعضهم غامض معمى لا تخلص إليه النفس، ولكنه عند الكثرة من أهل الأدب، وذوي الذوق البياني الخالص أديب الأمة العربية المسلمة، يعبر بلسانها، وينطق عن ذات نفسها، فما يعيب عليه عائب إلا من نقص في وسائله، أو كدرة في طبعه، أو لأن بينه وبين طبيعة النفس العربية المسلمة -التي ينطق الرافعي بلسانها- حجاباً يباعد بينه وبين ما يقرأ روحاً، ومعنى!
فمن شاء أن يقرأ ما كتب الرافعي ليتذوق أدبه، فيأخذ عنه، أو يحكم عليه، فليستوثق من نفسه قبل، ويستكمل وسائله، فإن اجتمعت له أداته من اللغة، والذوق البياني، وأحس إحساس النفس العربية المسلمة فيما تحب، وما تكره، وما يخطر في أمانيها، فذوقه ذوق، وحكمه حكم، وإلا فليسقط الرافعي من عداد من يقرأ لهم، أو فليسقط نفسه من عداد هذه الأمة!
ذلك مجمل الرأي في أسلوب هذا الكتاب، على أن قارئه قد يقف منه عند مواضع، فيسأل نفسه: كيف تأتى للرافعي أن يعالج موضوعه على هذا الوجه؟ وكيف تهيأ له ذلك المعنى؟ وأين، ومتى جتمعت له هذه الخواطر؟ وفي أي أحواله كان يكتب؟ وعلى أي نسق كان يؤلف موضوعه، ويجمع أشتاته، ويحشد خواطره، ويصنف عبارته؟
والكتاب كما قد يشعر به عنوانه، وهو مجموعة فصول، وقمالات، وقصص من وحي القلم، وفيض الخاطر في ظروف متباينة، وأكثره مما كتبه لمجلة الرسالة بين سنتي 1934 و1937، ولكل فصلة أو مقالة، أو قصة من هذه المجموعة سبب أوحى إليه موضوعها، وأملى عليه القول فيها، ولقد كنت على أن أثبت عند رأس كل موضوع منها باعثه، وحادثته، لعل من ذلك نوراً يكشف عن معنى مغلق، أو يوضح فكرة يكتنفها بعض الغموض، ولكن بعض الضرورات قد ألزمتني أن أقصد في البيان هنا اكتفاء بما بينته في موضعه، وأشرت إليه في هامش موضوعه.
ولقد يقرأ القارئ بعض القصص في هذا الكتاب، فيسأل عند بعضها: أهذا حق يرويه، أم باطل يدعيه؟ ويسأل عند بعضها: أهذا مما ينقل من مأثورات الأدب، والتاريخ القديم، أم إنشاء مما يبدعه الخيال، وتوشيه الصنعة؟ ثم يقرأ رأي الرافعي في القصة، وكتاب القصة فيقول: أين رأيه من حقيقته؟ وأين عمله من دعواه؟ ولهذه القصص حديث يطولن ولكن حسبنا أن نقول: إن الرافعي وإن هجر القصة، ولم يحفل بها زماناً، فقد كانت القصة في أدبه، وفي طبعه.
هذا كتاب مهم من كتب الرافعي على فضلها وأهميتها، ففيه بيان سامق، وروح تحتفل بالكلمة المعبرة عن مختلف المواقف والآراء، بدقة متناية وعمق أصيل. فالكتاب يجمع خصائص الرافعي الأدبية بوضوح في أسلوبه، ففيه خلقه، ودينه، وشبابه، وعاطفته، وفكاهته، ووقاره، فمن شاء أن يعرف الرافعي فليعرفه في هذا الكتاب بموضوعات المختلفة، وكتابته التي كلما يجود الزمان بمثلها.. ❝ ⏤مصطفى صادق الرافعي
❞ هذا كتاب آخر كتاب أنشأه الرافعي، ففيه النفحة الأخيرة من أنفاسه، والنبضة الأخيرة من قلبه، والومضة الأخيرة من وجدانه. ألا وإنه إلى ذلك أول كتاب أنشأه على أسلوبه، وطريقته، على أن هذا الكتاب يجمع كل خصائص الرافعي الأدبية متميزة بوضوح، فمن شاء فليقرأه دون سائر كتبه، فسينكشف له الرافعي في سائر كتبه، والأديب الحق تستعلن نفسه بطريقتها الخاصة في كل زمان ومكان على اختلاف أحواله، وما يحيط به.
والرافعي عند طائفة من قراء العربية أديب عسر الهضم، وهو عند كبير من هذه الطائفة متكلف لا يصدر عن طبع، وعند بعضهم غامض معمى لا تخلص إليه النفس، ولكنه عند الكثرة من أهل الأدب، وذوي الذوق البياني الخالص أديب الأمة العربية المسلمة، يعبر بلسانها، وينطق عن ذات نفسها، فما يعيب عليه عائب إلا من نقص في وسائله، أو كدرة في طبعه، أو لأن بينه وبين طبيعة النفس العربية المسلمة -التي ينطق الرافعي بلسانها- حجاباً يباعد بينه وبين ما يقرأ روحاً، ومعنى!
فمن شاء أن يقرأ ما كتب الرافعي ليتذوق أدبه، فيأخذ عنه، أو يحكم عليه، فليستوثق من نفسه قبل، ويستكمل وسائله، فإن اجتمعت له أداته من اللغة، والذوق البياني، وأحس إحساس النفس العربية المسلمة فيما تحب، وما تكره، وما يخطر في أمانيها، فذوقه ذوق، وحكمه حكم، وإلا فليسقط الرافعي من عداد من يقرأ لهم، أو فليسقط نفسه من عداد هذه الأمة!
ذلك مجمل الرأي في أسلوب هذا الكتاب، على أن قارئه قد يقف منه عند مواضع، فيسأل نفسه: كيف تأتى للرافعي أن يعالج موضوعه على هذا الوجه؟ وكيف تهيأ له ذلك المعنى؟ وأين، ومتى جتمعت له هذه الخواطر؟ وفي أي أحواله كان يكتب؟ وعلى أي نسق كان يؤلف موضوعه، ويجمع أشتاته، ويحشد خواطره، ويصنف عبارته؟
والكتاب كما قد يشعر به عنوانه، وهو مجموعة فصول، وقمالات، وقصص من وحي القلم، وفيض الخاطر في ظروف متباينة، وأكثره مما كتبه لمجلة الرسالة بين سنتي 1934 و1937، ولكل فصلة أو مقالة، أو قصة من هذه المجموعة سبب أوحى إليه موضوعها، وأملى عليه القول فيها، ولقد كنت على أن أثبت عند رأس كل موضوع منها باعثه، وحادثته، لعل من ذلك نوراً يكشف عن معنى مغلق، أو يوضح فكرة يكتنفها بعض الغموض، ولكن بعض الضرورات قد ألزمتني أن أقصد في البيان هنا اكتفاء بما بينته في موضعه، وأشرت إليه في هامش موضوعه.
ولقد يقرأ القارئ بعض القصص في هذا الكتاب، فيسأل عند بعضها: أهذا حق يرويه، أم باطل يدعيه؟ ويسأل عند بعضها: أهذا مما ينقل من مأثورات الأدب، والتاريخ القديم، أم إنشاء مما يبدعه الخيال، وتوشيه الصنعة؟ ثم يقرأ رأي الرافعي في القصة، وكتاب القصة فيقول: أين رأيه من حقيقته؟ وأين عمله من دعواه؟ ولهذه القصص حديث يطولن ولكن حسبنا أن نقول: إن الرافعي وإن هجر القصة، ولم يحفل بها زماناً، فقد كانت القصة في أدبه، وفي طبعه.
هذا كتاب مهم من كتب الرافعي على فضلها وأهميتها، ففيه بيان سامق، وروح تحتفل بالكلمة المعبرة عن مختلف المواقف والآراء، بدقة متناية وعمق أصيل. فالكتاب يجمع خصائص الرافعي الأدبية بوضوح في أسلوبه، ففيه خلقه، ودينه، وشبابه، وعاطفته، وفكاهته، ووقاره، فمن شاء أن يعرف الرافعي فليعرفه في هذا الكتاب بموضوعات المختلفة، وكتابته التي كلما يجود الزمان بمثلها. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" جريدة أحرفنا المنيرة \" بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/أنا الكاتبة لينا سفيان ، وكما يقال عني فتاة عجوز في سن العشرين.
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة قبل خمسة سنوات تقريباً ، ولكنني بدأت بالنشر منذ فترة قصيرة.
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ جميع عائلتي كانت سبباً في كل خطوة من خطوات حياتي ، فعندما كنت ألقي لهم ما أكتب كان الجميع يتعجب ويتغزل فيما أكتب ،رغم أنني لم أكن تلك الكاتبة المبهرة.
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم أول كتاب لي هو ملاذ لكل شعور.
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ أن يكون دقيقاً فيما يكتب ، وأن يعلم بأن كلماته هي من تجعله أما ناجح أو فاشل .
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبات التي واجهتها هي انتقادات من مجتمعي ، فمجتمعي العزيز لا يقدر الكُتاب بأي شكل كان .
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ أن لكل مجتهداً نصيب ، فلا يوجد شيء سهل و إنما بالسعي والتعب ننال ما نريد.
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ أدهم الشرقاوي ، فكل كتاب كنت أقرأه من كتبه كان بمثابة ألف كتاب .
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/في الحقيقة لا يوجد الكثير من الإنجازات ، فكما ذكرت مسبقاً أنني بدأت بالنشر منذ فترة قصيرة ، ولكنني شاركت بكتب الالكترونيه.
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ في الحقيقة أنها الاثنتان معاً ، فبعض الأحيان تكون هواية وبعض تكون موهبة ، كله على حسب الكاتب نفسه.
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ أنه أدهم الشرقاوي ولا أحد غيره ، السبب ربما لأنه أكثر كاتب يجعل القارئ يغوص في أعماق نفسه ، ويعيد ترتيب حياته بالشكل الصحيح.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ نعم أحب الرسم ولكنني للأسف لا أرسم لضيق الوقت.
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ أن شاء الله الكثير من الإنجازات العظيمة ، كما أنني أخطط لعمل روايه فنتازيه قوية وفريدة من نوعها.
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ منذ أن كنت طفله وحلمي الأول والأخير هو أن أصبح دكتورة ، وانا الان في المستوى الاول من كلية الطب، كما أنني أحلم بأن أكتب كتاب عن الطب.
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أنصحه أن يقرأ الكثير من أجل أن يكتب الافضل.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ جريدة أحرفنا المنيرة ˝ بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/أنا الكاتبة لينا سفيان ، وكما يقال عني فتاة عجوز في سن العشرين.
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة قبل خمسة سنوات تقريباً ، ولكنني بدأت بالنشر منذ فترة قصيرة.
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ جميع عائلتي كانت سبباً في كل خطوة من خطوات حياتي ، فعندما كنت ألقي لهم ما أكتب كان الجميع يتعجب ويتغزل فيما أكتب ،رغم أنني لم أكن تلك الكاتبة المبهرة.
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم أول كتاب لي هو ملاذ لكل شعور.
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ أن يكون دقيقاً فيما يكتب ، وأن يعلم بأن كلماته هي من تجعله أما ناجح أو فاشل .
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبات التي واجهتها هي انتقادات من مجتمعي ، فمجتمعي العزيز لا يقدر الكُتاب بأي شكل كان .
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ أن لكل مجتهداً نصيب ، فلا يوجد شيء سهل و إنما بالسعي والتعب ننال ما نريد.
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ أدهم الشرقاوي ، فكل كتاب كنت أقرأه من كتبه كان بمثابة ألف كتاب .
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/في الحقيقة لا يوجد الكثير من الإنجازات ، فكما ذكرت مسبقاً أنني بدأت بالنشر منذ فترة قصيرة ، ولكنني شاركت بكتب الالكترونيه.
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ في الحقيقة أنها الاثنتان معاً ، فبعض الأحيان تكون هواية وبعض تكون موهبة ، كله على حسب الكاتب نفسه.
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ أنه أدهم الشرقاوي ولا أحد غيره ، السبب ربما لأنه أكثر كاتب يجعل القارئ يغوص في أعماق نفسه ، ويعيد ترتيب حياته بالشكل الصحيح.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ نعم أحب الرسم ولكنني للأسف لا أرسم لضيق الوقت.
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ أن شاء الله الكثير من الإنجازات العظيمة ، كما أنني أخطط لعمل روايه فنتازيه قوية وفريدة من نوعها.
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ منذ أن كنت طفله وحلمي الأول والأخير هو أن أصبح دكتورة ، وانا الان في المستوى الاول من كلية الطب، كما أنني أحلم بأن أكتب كتاب عن الطب.
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أنصحه أن يقرأ الكثير من أجل أن يكتب الافضل.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝