❞ {5 رمضان}
﴿الحديث التاسع﴾
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأنْصارَ، وأبْناءَ الأنْصارِ، وأبْناءَ أبْناءِ الأنْصارِ... .
************ الشرح ************
وهذا دُعاءٌ بالرحمة مِنَ النَّبيِّ ﷺ لِلأنصارِ وذَراريِّهم ومن بعدهم؛ وذلكَ لِمَا لِأُصولِهم مِنَ القِيامِ في نُصرةِ الدِّينِ وإيواءِ النَّبيِّ ﷺ ومَن معه حالَ شِدَّةِ الخَوفِ والضِّيقِ والعُسْرةِ، وَحِمايتِهم له حتَّى بَلَّغَ أَوامِرَ رَبِّه، وأظهَرَ الدِّينَ وأَسَّسَ قَواعِدَ الشَّريعةِ، فَعادَتْ مَآثِرُهمُ الشَّريفةُ على أَبنائِهم وذُرِّيَّاتِهم.
وعلى كل الحال فالأنصار هم الجيل الأوَّل، وأبناؤهم هم التابعون، وأبناء أبنائهم هم أتباع التابعين، فلا زلن بهذا في فضل الأجيال الثلاثة المباركة وفضل الصحابة.
﴿الحديث العاشر﴾
عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: اللهَ اللهَ في أصحابي لا تتَّخِذوا أصحابي غَرَضًا بعدي، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضهم فبِبُغْضي أبغَضهم، ومَن آذاهم فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى اللهَ، ومَن آذى اللهَ يوشِكُ أنْ يأخُذَه .
********** الشرح **********
فقوله ﷺ: الله الله في أصحابي، أي: أذكرِّكم الله تعالى في أصحابي، بمعنى اتقوا الله في أصحابي.
وقوله ﷺ: لا تتحذوا أصحابي غرضا: الغرض: الهدف الذي يرمى إليه، كناية على استهدافهم بالغيبة أو السب والشتم.
وقوله ﷺ: فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضهم فبِبُغْضي أبغَضهم: أي علامة حب رسول الله ﷺ حب أصحابه، وعلامة بغض رسول الله ﷺ بغض أصحابه.
وقوله ﷺ: ومَن آذاهم فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى اللهَ: أي: أنَّ الذي يؤذي أصحابي فإنَّه يؤذيني على الحقيقة لأنهم أصحابي وأحبابي وأنصاري، وإنَّه من آذاني فقد آذى الله تعالى، لأني رسول الله ونبيُّه وحبيبه، فإنَّ أذيَّتي تؤذي الله تعالى.
وقوله ﷺ: ومَن آذى اللهَ يوشِكُ أنْ يأخُذَه: أي: يوشك الله تعالى أن يُنزل عليه سخطه وعذابه، أو يوشك الله تعالى أن يقبظه فيُعذبَّه في الآخرة العذاب الأليم.
وهل التابعون وأتباعهم من جملة من أوصى بهم رسول الله ﷺ؟
الظَّاهر وبما سبق من الأحاديث من اتصال التابعين وأتباعهم بالصحابة، فإنَّ الخطاب عامٌّ للأجيال الثلاثة والله أعلم.
وفي الحديث: تعظيم شأن أصحاب رسول الله ﷺ وأنهم متصلون بالنبي ﷺ كل الاتصال؛ فإن أذيتهم تؤذي النبي ﷺ وأذية النبي تؤذي الله تعالى.
وفيه: وعيد شديد لمن يؤذي أصحاب الرسول ﷺ.. ❝ ⏤الدُّكتُور: عِصَامُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ النُّقَيْلِي
❞﴿5 رمضان﴾ ﴿الحديث التاسع﴾ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأنْصارَ، وأبْناءَ الأنْصارِ، وأبْناءَ أبْناءِ الأنْصارِ.. .
************ الشرح ************
وهذا دُعاءٌ بالرحمة مِنَ النَّبيِّ ﷺ لِلأنصارِ وذَراريِّهم ومن بعدهم؛ وذلكَ لِمَا لِأُصولِهم مِنَ القِيامِ في نُصرةِ الدِّينِ وإيواءِ النَّبيِّ ﷺ ومَن معه حالَ شِدَّةِ الخَوفِ والضِّيقِ والعُسْرةِ، وَحِمايتِهم له حتَّى بَلَّغَ أَوامِرَ رَبِّه، وأظهَرَ الدِّينَ وأَسَّسَ قَواعِدَ الشَّريعةِ، فَعادَتْ مَآثِرُهمُ الشَّريفةُ على أَبنائِهم وذُرِّيَّاتِهم.
وعلى كل الحال فالأنصار هم الجيل الأوَّل، وأبناؤهم هم التابعون، وأبناء أبنائهم هم أتباع التابعين، فلا زلن بهذا في فضل الأجيال الثلاثة المباركة وفضل الصحابة.
﴿الحديث العاشر﴾ عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: اللهَ اللهَ في أصحابي لا تتَّخِذوا أصحابي غَرَضًا بعدي، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضهم فبِبُغْضي أبغَضهم، ومَن آذاهم فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى اللهَ، ومَن آذى اللهَ يوشِكُ أنْ يأخُذَه .
********** الشرح **********
فقوله ﷺ: الله الله في أصحابي، أي: أذكرِّكم الله تعالى في أصحابي، بمعنى اتقوا الله في أصحابي.
وقوله ﷺ: لا تتحذوا أصحابي غرضا: الغرض: الهدف الذي يرمى إليه، كناية على استهدافهم بالغيبة أو السب والشتم.
وقوله ﷺ: فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضهم فبِبُغْضي أبغَضهم: أي علامة حب رسول الله ﷺ حب أصحابه، وعلامة بغض رسول الله ﷺ بغض أصحابه.
وقوله ﷺ: ومَن آذاهم فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى اللهَ: أي: أنَّ الذي يؤذي أصحابي فإنَّه يؤذيني على الحقيقة لأنهم أصحابي وأحبابي وأنصاري، وإنَّه من آذاني فقد آذى الله تعالى، لأني رسول الله ونبيُّه وحبيبه، فإنَّ أذيَّتي تؤذي الله تعالى.
وقوله ﷺ: ومَن آذى اللهَ يوشِكُ أنْ يأخُذَه: أي: يوشك الله تعالى أن يُنزل عليه سخطه وعذابه، أو يوشك الله تعالى أن يقبظه فيُعذبَّه في الآخرة العذاب الأليم.
وهل التابعون وأتباعهم من جملة من أوصى بهم رسول الله ﷺ؟
الظَّاهر وبما سبق من الأحاديث من اتصال التابعين وأتباعهم بالصحابة، فإنَّ الخطاب عامٌّ للأجيال الثلاثة والله أعلم.
وفي الحديث: تعظيم شأن أصحاب رسول الله ﷺ وأنهم متصلون بالنبي ﷺ كل الاتصال؛ فإن أذيتهم تؤذي النبي ﷺ وأذية النبي تؤذي الله تعالى.
وفيه: وعيد شديد لمن يؤذي أصحاب الرسول ﷺ. ❝
❞ عندما اطل علينا سرد التاريخ وذلك لدواعي انشغال الحقيقة أن هناك انفجار كوني عظيم وتم تأصيل هذا من المعلوم بضرورة لا منكر لها الا جاحد علم فصار تراكميا لهذا الطرح الوصول لأكوان متعددة واحتمالات الحياة والكائنات الأخري بلا نهائية محتملة لمساحة كونية لا يعلم منتهاها أحد لكن العلم يعمل علي ذلك وانتظروا النتائج كل جيل فيما بعد موته أو رحيلة المعلوم تزامنا فهم لا يبخلون بشيء فقط قد تم تقسيم إطلالاتهم علي اجيال كي لا تكتمل حقيقة ابداً فعليك الانتظار فمنهم لن يكون كمال فتلك أحجيتهم ...
وفي إطلالة اخري قد تفتق فيها ذهن سرد التاريخ أو صاحب السرد التاريخي أن هاروت وماروت نظرا لدواعي الانسانية قد فقدا طبيعتهما الملائكية وذلك علي مسعي من رضا وسعادة أيضا قد أتحفنا سارد التاريخ بما هو أن يحيي النبي أو يوحنا المعمدان فقد رأسه قطعاً كمهر لعروس كما كان منه كذا عظيم طرح بلغات ساميه و فاديه وحاميه وبارده كتأصيل لمنابع لسانيات من بعد طرحها مسميات أصلية لأعراق الجنس الانساني وهو لم يباعد عن مثيل فعل بتقاويم انسان أولم تري في بلبلة ألسنة الناس يقين ام أنك ممن يرون أن يونس النبي هو صاحب الأبجدية حيث كونه {ذو النون} .... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ عندما اطل علينا سرد التاريخ وذلك لدواعي انشغال الحقيقة أن هناك انفجار كوني عظيم وتم تأصيل هذا من المعلوم بضرورة لا منكر لها الا جاحد علم فصار تراكميا لهذا الطرح الوصول لأكوان متعددة واحتمالات الحياة والكائنات الأخري بلا نهائية محتملة لمساحة كونية لا يعلم منتهاها أحد لكن العلم يعمل علي ذلك وانتظروا النتائج كل جيل فيما بعد موته أو رحيلة المعلوم تزامنا فهم لا يبخلون بشيء فقط قد تم تقسيم إطلالاتهم علي اجيال كي لا تكتمل حقيقة ابداً فعليك الانتظار فمنهم لن يكون كمال فتلك أحجيتهم ..
وفي إطلالة اخري قد تفتق فيها ذهن سرد التاريخ أو صاحب السرد التاريخي أن هاروت وماروت نظرا لدواعي الانسانية قد فقدا طبيعتهما الملائكية وذلك علي مسعي من رضا وسعادة أيضا قد أتحفنا سارد التاريخ بما هو أن يحيي النبي أو يوحنا المعمدان فقد رأسه قطعاً كمهر لعروس كما كان منه كذا عظيم طرح بلغات ساميه و فاديه وحاميه وبارده كتأصيل لمنابع لسانيات من بعد طرحها مسميات أصلية لأعراق الجنس الانساني وهو لم يباعد عن مثيل فعل بتقاويم انسان أولم تري في بلبلة ألسنة الناس يقين ام أنك ممن يرون أن يونس النبي هو صاحب الأبجدية حيث كونه ﴿ذو النون﴾. ❝
❞ اذا كان اليهود نفسهم لم يظهروا نوايا جادة و لم يقوموا باية برامج عملية للعودة الى فلسطين طوال 1800 سنة و على مدى عشرات الاجيال , فهذا يعني وفق المنطق نفسه ان اليهود قد فقدوا حقهم في العودة منذ أمد طويل .. ❝ ⏤محسن محمد صالح
❞ اذا كان اليهود نفسهم لم يظهروا نوايا جادة و لم يقوموا باية برامج عملية للعودة الى فلسطين طوال 1800 سنة و على مدى عشرات الاجيال , فهذا يعني وفق المنطق نفسه ان اليهود قد فقدوا حقهم في العودة منذ أمد طويل. ❝
❞ تاريخ الإسلام والمسلمين تاريخ رجال يحبهم الله ويحبونه ..رجال صدقو ماعاهدو الله عليه.....أرعبوا أعداء الإسلام كانوا قوه لاتهزم قلوبهم تحوم في السماء وأرجلهم تهز الارض......وكأن الدين بدأ يتلاشى من عام 1917.م.أين كانت قوتهم و بأسهم تلاشى ..؛لأن إيمانهم ضعف :لذلك ضعفوا وانتزعت هيبتهم من قلوب أعدائهم ......رحل خالد ابن الوليد ،وطلحة بن الزبير ؛أول من فتح فلسطين ،لكن الدين لم يرحل لذلك لم يتجرأ اليهود على مخالفة المسلمين..؛ هم رحلوا لكن الدين لم يرحل وحين دخل الصليبيون كان الدين لايزال في قلوب الرجال… فأرسل الله رجاله المخلصين......صلاح الدين الأيوبي كان منهم ،لكنه رحل ،ولم يرحل الدين ..؛جاء سيف الدين قطز ،والظاهر بيبرس ،وغيرهم ممن صنعوا مجد الإسلام ..؛هم رحلو وبقي من الدين شرارات صغيرة ألهبت أعداء الإسلام..؛ لكنها انطفأت وماتوا الرجال ..؛وبقي الإسلام في قلوب أشباه الرجال عند من الإيمان له المسلمين انشغلوا بالتطور وتقليد اليهود… ادخلوا الفساد بلادهم واتبعوا اليهود في لهوهم ولعبهم ..؛ونسوا أنهم مستخلفين في الأرض ليسوا مخلدين .
المسلمين هم قادة التطوير وسادة العصر هم من علموا الأوربين كيف التطور ،وكيف الرقي والتحضر .
1200 سنه والمسلمين يحكمون بعلمهم وحكمتهم ..؛تاريخ مجد وفخر ل1200سنه واليهود في خوف ،وذل ،وخنوع ..؛تحت رحمة المسلمين ..هم شرذمة قليلة ضعيفة لكن أعداء الإسلام كثيرين ..؛دعموا هولاء الحقيرين بكل قوتهم ،واستغلوا تفكك العرب ،والمسلمين ،وادخلوهم مثل اللصوص ،وكتبوا وعد بلفور ،والمسلمين نسوا تاريخ اليهود المخزي وأنهم لا يوفون بالعهود
فالخناعة ،والجبن ،والخوف صفتهم من عهد نبي الله موسى ..؛هم خانو نبي الله عليه السلام ؛فعاقبهم الله عز وجل بأن يتيهوا في الأرض أربعين سنة حتى أتى جيل جديد منهم ..لكن التشرد لعنة اصابتهم ،وكل اجيالهم .
كل أعداء الإسلام خططوا لسنوات طويلة من الخداع ،والمكر ،و جمعوهم في فلسطين؛لكنهم في خوف دائم عليهم ،وعيونهم عليهم.
ولأن فلسطين نقطة اتصال بين أفريقيا وآسيا ..؛لذلك هم قسموا الدولة العربية..؛ من أجل أن يبقى العرب مفككين ..؛لأنهم حاربوهم لسنوات طويلة ..؛ولأن وحدتهم نهاية لكل أعداء الله عزوجل لأن رسالتهم واحدة وهي....أن ربكم رب واحد ....لا إله إلا الله...وهذه الكلمة تزن السماوات والأرض..؛فكيف يتحملها المشركين ..؛هي مثل الصاعقة عليهم ..هي كلمة الحق ،وهي التي رفعها المسلمين ،ووحدوا الناس عليها بالحب ،والتسامح ،و بأجمل صور الأخلاق ....حتى مع أعدائهم.
كلمة الله هي العليا دئماً وأبداً ،ومكر اليهود ،والكفار زائل لا محالة .. ❝ ⏤محسن محمد صالح
❞ تاريخ الإسلام والمسلمين تاريخ رجال يحبهم الله ويحبونه .رجال صدقو ماعاهدو الله عليه...أرعبوا أعداء الإسلام كانوا قوه لاتهزم قلوبهم تحوم في السماء وأرجلهم تهز الارض...وكأن الدين بدأ يتلاشى من عام 1917.م.أين كانت قوتهم و بأسهم تلاشى .؛لأن إيمانهم ضعف :لذلك ضعفوا وانتزعت هيبتهم من قلوب أعدائهم ...رحل خالد ابن الوليد ،وطلحة بن الزبير ؛أول من فتح فلسطين ،لكن الدين لم يرحل لذلك لم يتجرأ اليهود على مخالفة المسلمين.؛ هم رحلوا لكن الدين لم يرحل وحين دخل الصليبيون كان الدين لايزال في قلوب الرجال… فأرسل الله رجاله المخلصين...صلاح الدين الأيوبي كان منهم ،لكنه رحل ،ولم يرحل الدين .؛جاء سيف الدين قطز ،والظاهر بيبرس ،وغيرهم ممن صنعوا مجد الإسلام .؛هم رحلو وبقي من الدين شرارات صغيرة ألهبت أعداء الإسلام.؛ لكنها انطفأت وماتوا الرجال .؛وبقي الإسلام في قلوب أشباه الرجال عند من الإيمان له المسلمين انشغلوا بالتطور وتقليد اليهود… ادخلوا الفساد بلادهم واتبعوا اليهود في لهوهم ولعبهم .؛ونسوا أنهم مستخلفين في الأرض ليسوا مخلدين .
المسلمين هم قادة التطوير وسادة العصر هم من علموا الأوربين كيف التطور ،وكيف الرقي والتحضر .
1200 سنه والمسلمين يحكمون بعلمهم وحكمتهم .؛تاريخ مجد وفخر ل1200سنه واليهود في خوف ،وذل ،وخنوع .؛تحت رحمة المسلمين .هم شرذمة قليلة ضعيفة لكن أعداء الإسلام كثيرين .؛دعموا هولاء الحقيرين بكل قوتهم ،واستغلوا تفكك العرب ،والمسلمين ،وادخلوهم مثل اللصوص ،وكتبوا وعد بلفور ،والمسلمين نسوا تاريخ اليهود المخزي وأنهم لا يوفون بالعهود
فالخناعة ،والجبن ،والخوف صفتهم من عهد نبي الله موسى .؛هم خانو نبي الله عليه السلام ؛فعاقبهم الله عز وجل بأن يتيهوا في الأرض أربعين سنة حتى أتى جيل جديد منهم .لكن التشرد لعنة اصابتهم ،وكل اجيالهم .
كل أعداء الإسلام خططوا لسنوات طويلة من الخداع ،والمكر ،و جمعوهم في فلسطين؛لكنهم في خوف دائم عليهم ،وعيونهم عليهم.
ولأن فلسطين نقطة اتصال بين أفريقيا وآسيا .؛لذلك هم قسموا الدولة العربية.؛ من أجل أن يبقى العرب مفككين .؛لأنهم حاربوهم لسنوات طويلة .؛ولأن وحدتهم نهاية لكل أعداء الله عزوجل لأن رسالتهم واحدة وهي..أن ربكم رب واحد ..لا إله إلا الله..وهذه الكلمة تزن السماوات والأرض.؛فكيف يتحملها المشركين .؛هي مثل الصاعقة عليهم .هي كلمة الحق ،وهي التي رفعها المسلمين ،ووحدوا الناس عليها بالحب ،والتسامح ،و بأجمل صور الأخلاق ..حتى مع أعدائهم.
كلمة الله هي العليا دئماً وأبداً ،ومكر اليهود ،والكفار زائل لا محالة. ❝