❞ في ساعة متأخرة من الليل...
احاول جاهدة ان أحصل على بضع ساعات من النوم ولا اقدر...أفعل كل ما في وسعي لأريح هذا العقل من مرض التفكير الزائد ولكن رأسي يأبى ذلك ويكاد ينفجر وجعا من ملايين الافكار التي تراوده كل ليلة وتمنع عنه النوم....أشعر بجمود في اطرافي وتعب جسدي شديد ولكن النوم لا يريد ان يرحمني ويهبني بضع ساعاته لكي اتمكن من اااستيقاظ ومباشرة يومي مرة أخرى...في كل ليلة يسخر مني عقلي ويخاطبني قائلا لماذا تنهضين باكراً كل صباح؟ اي انجاز يستحق ان تفعلي ذلك من أجله ؟ منذ سنوات تستيقظين باكرا كل صباح وتذهبين للى ذلك المكان المشؤوم قبل الجميع دون ان تحققي شيئا يذكر او تصلي الى نسبة 10% من احلامك.. لماذا تكلفين نفسك كل هذا العناء؟ يكلفني النوم جهدا كبيرا...انه يجهدني بكل حواسي حتى اتمكن من الحصول على بعض منه بصفة متقطعة فأن أنام في بداية الليل لا يعني انني لن استقيظ عدة مرات بعد ذلك...في الفترة الاخيرة لم أجد حلا اخر يسعفني سوى الاستعانة بأقراص النوم...لم اكن اتصور يوما انني في الثالثة والعشرين من عمري سأدمن اقراص النوم للحصول على بعض ساعات منه...كي اتمكن من الذهاب الى ذلك المكان المشؤوم الذي تغيبت عنه عدة مرات بسبب عدم النوم ليلة كاملة ... امتنع عن استعمال الهاتف..امتنع عن الحركة...اطفئ جميع الاضواء ...أقرأ سورًا من القرآن..دون نتيجة تذكر...فأقراص النوم اصبحت الحل الوحيد رغم ما تلحقه بي من ألم... حتى هي لا تعطيني مفعولا جيدا ولا تمنع عني الارق ..اشعر بتقلص عظام وجهي بعد تناول الحبة...بوجع شديد في رأسي ...بتباطئ دقات القلب...بخمول في اطرافي دون نتيجة تذكر... ربما مفعول السيجارة اقوى من مفعول هذا الدواء الفاشل..
في كل ليلة يؤلمني جسدي بشكل لا يوصف وارى اوجاع الدنيا بألوانها جميعا دون المقدرة على الحصول على النوم العميق الذي ارغب فيه ...اي خطيئة تراني ارتكبت؟متى ينتهي كل هذا الجحيم يا رب؟
#سأبقى لأكتبك. ❝ ⏤إيمان رياني
❞ في ساعة متأخرة من الليل..
احاول جاهدة ان أحصل على بضع ساعات من النوم ولا اقدر..أفعل كل ما في وسعي لأريح هذا العقل من مرض التفكير الزائد ولكن رأسي يأبى ذلك ويكاد ينفجر وجعا من ملايين الافكار التي تراوده كل ليلة وتمنع عنه النوم..أشعر بجمود في اطرافي وتعب جسدي شديد ولكن النوم لا يريد ان يرحمني ويهبني بضع ساعاته لكي اتمكن من اااستيقاظ ومباشرة يومي مرة أخرى..في كل ليلة يسخر مني عقلي ويخاطبني قائلا لماذا تنهضين باكراً كل صباح؟ اي انجاز يستحق ان تفعلي ذلك من أجله ؟ منذ سنوات تستيقظين باكرا كل صباح وتذهبين للى ذلك المكان المشؤوم قبل الجميع دون ان تحققي شيئا يذكر او تصلي الى نسبة 10% من احلامك. لماذا تكلفين نفسك كل هذا العناء؟ يكلفني النوم جهدا كبيرا..انه يجهدني بكل حواسي حتى اتمكن من الحصول على بعض منه بصفة متقطعة فأن أنام في بداية الليل لا يعني انني لن استقيظ عدة مرات بعد ذلك..في الفترة الاخيرة لم أجد حلا اخر يسعفني سوى الاستعانة بأقراص النوم..لم اكن اتصور يوما انني في الثالثة والعشرين من عمري سأدمن اقراص النوم للحصول على بعض ساعات منه..كي اتمكن من الذهاب الى ذلك المكان المشؤوم الذي تغيبت عنه عدة مرات بسبب عدم النوم ليلة كاملة .. امتنع عن استعمال الهاتف.امتنع عن الحركة..اطفئ جميع الاضواء ..أقرأ سورًا من القرآن.دون نتيجة تذكر..فأقراص النوم اصبحت الحل الوحيد رغم ما تلحقه بي من ألم.. حتى هي لا تعطيني مفعولا جيدا ولا تمنع عني الارق .اشعر بتقلص عظام وجهي بعد تناول الحبة..بوجع شديد في رأسي ..بتباطئ دقات القلب..بخمول في اطرافي دون نتيجة تذكر.. ربما مفعول السيجارة اقوى من مفعول هذا الدواء الفاشل.
في كل ليلة يؤلمني جسدي بشكل لا يوصف وارى اوجاع الدنيا بألوانها جميعا دون المقدرة على الحصول على النوم العميق الذي ارغب فيه ..اي خطيئة تراني ارتكبت؟متى ينتهي كل هذا الجحيم يا رب؟
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية\" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/حنين عبده بشير عبده الصليفي.
محافظتك/ اليمن-مُحافظة الحُديدة.
موهبتك/ التصوير، الكتابة.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/ حنين عبده بشير عبده الصليفي، عمري 23 سنة، ولدتُ بتاريخ4/10/2001 ، الإبنة السادسة بعد خمس بنات والعاشرة بعد أربعة أولاد، أخر هبه وهبها الله لوالدي.
ولدتُ،وكبرتُ و ترعرعتُ في مُحافظة الحُديدة.
حاليًا أنا طالبة جامعية في السنة الدراسية الرابعة(قسم الإعلام-شعبة إذاعة وتلفزيون).
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ لا اذكر متى بدأت الكتابة، ولكن يسعني القول بأنني عندما وعيتُ لنفسي وما لحولي فهنا كانت بداياتي، أما زمن ذلك فلا أذكره.
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ كان هُناك دكتور في الجامعة رعاه الله وحفظه هو أول من شجعني و أنبت في داخلي العزيمة والإصرار نحو موهبة الكتابة التي كانت بداخلي، فكان أحد الأسباب البارزين في معرفتي بهذه الموهبة وأنني أستطيع الكتابة.
وفي مابعد ذلك هُناك العديد من كان لهم الفضل في تشجيعي، إلا أنه في من يتميز بينهم بالحب والود لتشجيعهم الدائم وشحن قلبي بطاقة الإستمرار، حقًا شكرًا لهم🌹.
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ لا توجد لدي أعمال ورقية، فهذه بمثابة التجربة الأولى ويُشرفني أن تجربتي الأولى نالت الحظ وأصبحت معكم 🤍.
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ الكاتب المثالي: هو الذي يجمع مابين الواقع والخيال والمصداقية والمبالغة.
وبالنسة لي الكاتب المثالي هو الذي يجعل ماقرأت من كتاباته راسخًا في ذهنك إلى بعد حين، بمعنى أوضح هو من يجعل كتاباته تُلامس قلوب قُرائه،وتعلق في أذهانهم.
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبات التي واجهتها في مجال الكتابة أنني شخصية مزاجية تجعل من الكتابة ملجأ لها عند الحاجه، أي حسب المزاج، على الرغم من أنني سمعت أحدهم يقول أن الكتابة إلتزام وليست مزاج.
فلم أستطع تخطي هذه الصعوبة، إلى جانب المزاجية هُناك الكثير من مشاغل الحياة والالتزامات الأخرى التي تصبح بمثابة صعوبات تُبعدني وتشغلني عن الكتابة.
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟
ج/ قد نتخذ العديد من الحكم و الوعود و الإتفاقات لتكون كـ مبدأ في حياتنا العملية والعامة، ولكن قد تتغير من حين إلى آخر وكأنها تتغير بتغير الطبيعة.
أما عن تلك الحكمة التي لا تتغير في إتخاذي لها أنني شأعيش حياتي كما هو مُقدر لها وكل موقف سيُرد عليه بما يتناسب معه أياً كان.
وسأكون كعادتي حكيمة، هادئة،رزينة في الوقت الذي يستدعي لذلك، مُستمعة جيدة للآخرين.
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟
ج/ لم أُقابل شخصيات كبيرة في مجال الكتابة، و إنما هُناك شخصيات لم تُسلط عليهم الاضواء بعد..
كان أحد هذه الشخصيات هو زميلًا لي، وأثر بداخلي في هذا المجال.
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/ ألتحقت بمعهد للغة الانجليزية (دبلوم مبتدئ)
فيما بعد ألتحقت بالجامعة قسم الإعلام وتخصصت في الإذاعة والتلفزيون ومازلتُ في سنيني الدراسية لم أُكمل بعد.
و ألتحقت أيضاً بمعهد دبلوم حاسوب و دورة للتصوير الفوتوغرافي و دورة الاسعافات الأولية و دورة بعنوان قوة التطوع إلى جانب ذلك متطوعة في مؤسسة خيرية و مصورة فوتوغرافية.
أنضممت إلى صفحات وجروبات خاصة بالكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي وشاركت في ثلاثة كتب إلكترونية، رسائل مُصفدة، ترانيم قلم، وكتاب خاب ظني الذي لم يُنجز بعد و شاركت أيضاً بنص لي في مجله ورقية أسمها Trend on.
ولدي تجربة في مجال الالقاء لما له علاقة بتخصص دراستي، عُرض إلقائي بقصيدة عن فلسطين (لقائلها) في حفل لمعلمات محو الامية في مُحافظة الحديدة.
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟
ج/يُعتبران الهواية والموهبة كلاهم مُكملان لبعض، فالهواية قد تكون مُكتسبة و الموهبة هي من عطاء الله على الإنسان أن يهبه هذه الهبه، ولكن تعتبر الكتابة موهبه أكثر من كونها هواية.
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ ____
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ نعم.
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ لا أعلم ماسيُقدره الله لي ولكن إن شاءلله تكون لدي مُشاركات في كتب اخرى و لدي عملي الخاص بي.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ إن تحقق سأخبر الجميع عنه.
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/ يجعلها رفيقة الدائم في كل مكان و زمان، وجهته التي لا يتوهُ عنها، و ملجأه.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المحررة/إسراء عيد
المؤسسه/إسراء عيد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/ حنين عبده بشير عبده الصليفي، عمري 23 سنة، ولدتُ بتاريخ4/10/2001 ، الإبنة السادسة بعد خمس بنات والعاشرة بعد أربعة أولاد، أخر هبه وهبها الله لوالدي.
ولدتُ،وكبرتُ و ترعرعتُ في مُحافظة الحُديدة.
حاليًا أنا طالبة جامعية في السنة الدراسية الرابعة(قسم الإعلام-شعبة إذاعة وتلفزيون).
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ لا اذكر متى بدأت الكتابة، ولكن يسعني القول بأنني عندما وعيتُ لنفسي وما لحولي فهنا كانت بداياتي، أما زمن ذلك فلا أذكره.
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ كان هُناك دكتور في الجامعة رعاه الله وحفظه هو أول من شجعني و أنبت في داخلي العزيمة والإصرار نحو موهبة الكتابة التي كانت بداخلي، فكان أحد الأسباب البارزين في معرفتي بهذه الموهبة وأنني أستطيع الكتابة.
وفي مابعد ذلك هُناك العديد من كان لهم الفضل في تشجيعي، إلا أنه في من يتميز بينهم بالحب والود لتشجيعهم الدائم وشحن قلبي بطاقة الإستمرار، حقًا شكرًا لهم🌹.
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ لا توجد لدي أعمال ورقية، فهذه بمثابة التجربة الأولى ويُشرفني أن تجربتي الأولى نالت الحظ وأصبحت معكم 🤍.
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ الكاتب المثالي: هو الذي يجمع مابين الواقع والخيال والمصداقية والمبالغة.
وبالنسة لي الكاتب المثالي هو الذي يجعل ماقرأت من كتاباته راسخًا في ذهنك إلى بعد حين، بمعنى أوضح هو من يجعل كتاباته تُلامس قلوب قُرائه،وتعلق في أذهانهم.
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبات التي واجهتها في مجال الكتابة أنني شخصية مزاجية تجعل من الكتابة ملجأ لها عند الحاجه، أي حسب المزاج، على الرغم من أنني سمعت أحدهم يقول أن الكتابة إلتزام وليست مزاج.
فلم أستطع تخطي هذه الصعوبة، إلى جانب المزاجية هُناك الكثير من مشاغل الحياة والالتزامات الأخرى التي تصبح بمثابة صعوبات تُبعدني وتشغلني عن الكتابة.
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟
ج/ قد نتخذ العديد من الحكم و الوعود و الإتفاقات لتكون كـ مبدأ في حياتنا العملية والعامة، ولكن قد تتغير من حين إلى آخر وكأنها تتغير بتغير الطبيعة.
أما عن تلك الحكمة التي لا تتغير في إتخاذي لها أنني شأعيش حياتي كما هو مُقدر لها وكل موقف سيُرد عليه بما يتناسب معه أياً كان.
وسأكون كعادتي حكيمة، هادئة،رزينة في الوقت الذي يستدعي لذلك، مُستمعة جيدة للآخرين.
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟
ج/ لم أُقابل شخصيات كبيرة في مجال الكتابة، و إنما هُناك شخصيات لم تُسلط عليهم الاضواء بعد.
كان أحد هذه الشخصيات هو زميلًا لي، وأثر بداخلي في هذا المجال.
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/ ألتحقت بمعهد للغة الانجليزية (دبلوم مبتدئ)
فيما بعد ألتحقت بالجامعة قسم الإعلام وتخصصت في الإذاعة والتلفزيون ومازلتُ في سنيني الدراسية لم أُكمل بعد.
و ألتحقت أيضاً بمعهد دبلوم حاسوب و دورة للتصوير الفوتوغرافي و دورة الاسعافات الأولية و دورة بعنوان قوة التطوع إلى جانب ذلك متطوعة في مؤسسة خيرية و مصورة فوتوغرافية.
أنضممت إلى صفحات وجروبات خاصة بالكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي وشاركت في ثلاثة كتب إلكترونية، رسائل مُصفدة، ترانيم قلم، وكتاب خاب ظني الذي لم يُنجز بعد و شاركت أيضاً بنص لي في مجله ورقية أسمها Trend on.
ولدي تجربة في مجال الالقاء لما له علاقة بتخصص دراستي، عُرض إلقائي بقصيدة عن فلسطين (لقائلها) في حفل لمعلمات محو الامية في مُحافظة الحديدة.
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟
ج/يُعتبران الهواية والموهبة كلاهم مُكملان لبعض، فالهواية قد تكون مُكتسبة و الموهبة هي من عطاء الله على الإنسان أن يهبه هذه الهبه، ولكن تعتبر الكتابة موهبه أكثر من كونها هواية.
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ ___
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ نعم.
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ لا أعلم ماسيُقدره الله لي ولكن إن شاءلله تكون لدي مُشاركات في كتب اخرى و لدي عملي الخاص بي.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ إن تحقق سأخبر الجميع عنه.
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/ يجعلها رفيقة الدائم في كل مكان و زمان، وجهته التي لا يتوهُ عنها، و ملجأه.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
❞ ˝الرجوع لنقطةالصِفر˝
ها قد ساد الظلام غرفتي.
بعد أن اغلقت الاضواء والنافذة والباب.
لأبدأ الآن سَهرتي الحزينة مع نفسي، سهرتي مع خذلاني و وحدتي، حيث تزوني كل ذكرياتي المؤلمة، ذكرياتي التي من السهل أن تجعلُني أعود إلى نقطة الصفر بعد جميع هذه المحاولات، كثرة التفكير يُمكن أن يجعلني أفقد صوابي، عقلي لا يتوقف عن التفكير، مخيلتي تصنع أحداثًا أنتَ بها وتُفكرني بِك رغمًا عني، أفكر في أشياء حدثت وأشياء لم تَحدث، أتمنى أن لو يَعود الوقت للوراء قليلًا؛ لأُغير القرارات، الإختيارات؛ لأُغير طَريقي رُبما، أتمنى أن أستيقظ ولا يكون كُل هذا حدث، أو أنسى كل شئ، الضجيج في رأسي يأبى الهِدوء، رُبما الأُمور ليست بهذا السوء، رُبما أنا أُبالغ بعض الشئ؛ لَكن أنا أشعر بالإحباط يحاوطني، رُبما الظروف ليست بهذه القسوة؛ لَكن التفكير يزيد الأمر تعقيدًا، والآن لا أستطيع إسترجاع نفسي، يبدو أنني رجعت إلى نقطة الصِفر مجددًا.
لِ ڪ/ سعدية محمد ˝آيلا˝. ❝ ⏤الكاتبة سعدية محمد "آيلا"
❞ الرجوع لنقطةالصِفر˝
ها قد ساد الظلام غرفتي.
بعد أن اغلقت الاضواء والنافذة والباب.
لأبدأ الآن سَهرتي الحزينة مع نفسي، سهرتي مع خذلاني و وحدتي، حيث تزوني كل ذكرياتي المؤلمة، ذكرياتي التي من السهل أن تجعلُني أعود إلى نقطة الصفر بعد جميع هذه المحاولات، كثرة التفكير يُمكن أن يجعلني أفقد صوابي، عقلي لا يتوقف عن التفكير، مخيلتي تصنع أحداثًا أنتَ بها وتُفكرني بِك رغمًا عني، أفكر في أشياء حدثت وأشياء لم تَحدث، أتمنى أن لو يَعود الوقت للوراء قليلًا؛ لأُغير القرارات، الإختيارات؛ لأُغير طَريقي رُبما، أتمنى أن أستيقظ ولا يكون كُل هذا حدث، أو أنسى كل شئ، الضجيج في رأسي يأبى الهِدوء، رُبما الأُمور ليست بهذا السوء، رُبما أنا أُبالغ بعض الشئ؛ لَكن أنا أشعر بالإحباط يحاوطني، رُبما الظروف ليست بهذه القسوة؛ لَكن التفكير يزيد الأمر تعقيدًا، والآن لا أستطيع إسترجاع نفسي، يبدو أنني رجعت إلى نقطة الصِفر مجددًا.
لِ ڪ/ سعدية محمد ˝آيلا. ❝