❞ ملخص كتاب " الهشاشة النفسية "
لماذا أصبحنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ تحدّث الكاتب عن ظاهرة الهشاشة النفسية وهي التي عرّفها بقوله: عملية تسمى في علم النفس ب( Pain catastrophizing) هذه العملية هي عبارة عن حالة شعورية تعتريك عند وقوعك في مشكلة ما، تجعلك تؤمن أن مشكلتك أكبر من قدرتك على التحمل، فتشعر بالعجز والانهيار عند وقوع المشكلة وتظل تصفها بألفاظ سلبية مبالغ فيها لا تساوي حجمها في الحقيقة، وإنما هي أوصاف زائدة لا وجود لها إلا في مخيلتك، فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك، ثم ماذا؟! .. ثم تغرق في الشعور بالتحطم الروحي والإنهاك النفسي الكامل، وتحس بالضياع وفقدان القدرة على المقاومة تمامًا، وتستسلم لألمك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلة.
1- الجيل الرخو
:
يرى الكاتب أن جيل الشباب الحالي مقارنةً بما سبقه من أجيال يتصف بضعف لا يؤهله لمواجهة أبسط مشكلات الحياة الشخصية، فضلًا عن تحمل مسؤولية فكرة أو قضية كبرى، تلك المشكلات كان الجيل السابق في نفس السن يستطيع مواجهة أصعب منها وفي ظروف أشد، وقد يصل الشاب إلى سن الخامسة والعشرين وهو لا يزال في تفكيره وتصرُّفه ابن الخامسة عشرة كأنه لم يتجاوز المراهقة ولم يدخل سن النضج، ويميل أكثرهم إلى تضخيم مشكلاتهم، ويملؤهم شعور بأنهم يستحقون كل شيء دون بذل الجهد المطلوب، وإلا فالاكتئاب وكره الحياة هو البديل.. ❝ ⏤إسماعيل عرفة
ملخص كتاب " الهشاشة النفسية "
لماذا أصبحنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟
تحدّث الكاتب عن ظاهرة الهشاشة النفسية وهي التي عرّفها بقوله: عملية تسمى في علم النفس ب( Pain catastrophizing) هذه العملية هي عبارة عن حالة شعورية تعتريك عند وقوعك في مشكلة ما، تجعلك تؤمن أن مشكلتك أكبر من قدرتك على التحمل، فتشعر بالعجز والانهيار عند وقوع المشكلة وتظل تصفها بألفاظ سلبية مبالغ فيها لا تساوي حجمها في الحقيقة، وإنما هي أوصاف زائدة لا وجود لها إلا في مخيلتك، فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك، ثم ماذا؟! .. ثم تغرق في الشعور بالتحطم الروحي والإنهاك النفسي الكامل، وتحس بالضياع وفقدان القدرة على المقاومة تمامًا، وتستسلم لألمك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلة.
يرى الكاتب أن جيل الشباب الحالي مقارنةً بما سبقه من أجيال يتصف بضعف لا يؤهله لمواجهة أبسط مشكلات الحياة الشخصية، فضلًا عن تحمل مسؤولية فكرة أو قضية كبرى، تلك المشكلات كان الجيل السابق في نفس السن يستطيع مواجهة أصعب منها وفي ظروف أشد، وقد يصل الشاب إلى سن الخامسة والعشرين وهو لا يزال في تفكيره وتصرُّفه ابن الخامسة عشرة كأنه لم يتجاوز المراهقة ولم يدخل سن النضج، ويميل أكثرهم إلى تضخيم مشكلاتهم، ويملؤهم شعور بأنهم يستحقون كل شيء دون بذل الجهد المطلوب، وإلا فالاكتئاب وكره الحياة هو البديل.
ثَمَّ صعود سريع لموضة الطب النفسي بجعله الخيار الوحيد لأية مشكلة تواجه الإنسان، يدفع هذا إلى التساؤل عن طبيعة دور الطب النفسي ومتى يجب اللجوء إليه. يختلف الأطباء وواضعو الدليل التشخيصي لأمراض النفسية حول تعريف أبسط الأمراض المستخدمة وكيفية تشخيصها، فاضطراب الصدمة مثلًا لم يكن يُستَعمَلُ إلا لتوصيف الصدمة الجسدية لكنه صار يُطلَق مؤخرًا على أي أذًى نفسي يتعرَّض له الإنسان، يضاف إلى ذلك غياب الموضوعية في الحكم، فلا يوجد أي دليل علمي موضوعي على الأعراض التي يتم من خلالها تشخيص الاكتئاب الحاد مثلًا، إنما هو اتفاق واضعي الدليل التشخيصي، ويتقاطع ذلك مع كون مصدر التشخيص هو (المريض) نفسه الذي قد يميل إلى تضخيم المشكلة.
احتياج الإنسان إلى الحب والعاطفة احتياج فطري، ونظرًا إلى تأخُّر سن الزواج في المجتمعات العربية وعدم تفهُّم الأهل طبيعة مشاعر أبنائهم وعدم توفِّر الحواضن التي تضمن لهم النمو النفسي والعاطفي السليم، هذا السعي من أجل شغل الفراغ القلبي يوقع كثيرًا من الشباب في فخِّ المشكلات النفسية الناتجة عن العلاقات العاطفية التي تبدأ بشكل خاطئ وتنتهي بشكل خاطئ.
لذا يجب أن تتفهم الأسرة حاجات أبنائها وبناتها واحتوائهم بشكل صحي وسليم، وأن يأخذ الشباب بأسباب الوقاية من الانجرار إلى وهم الحب غير الناضج.
تسبَّبت وسائل التواصل في ترسيخ العديد من الصفات عند شباب هذا الجيل مثل تعزيز النرجسية، فهي قائمة على التفاعل والمزيد منه، حتى إن المستخدم لها قد يحسب قيمته بما يجنيه من تفاعلات ومشاركات، وهذا النظام البائس رسَّخ حالة غير مسبوقة من إحساس الفرد الزائف بذاته، وجعله يسعى بشكل مستمر إلى الوجود على الفضاء الإلكتروني، وقد يسعى إلى إثارة الجدل فقط من أجل الحفاظ التفاعل والأضواء.
ومن تلك الصفات التغيير من أجل التغيير، فأطول فترة لأي موضوع يتم مناقشته على وسائل التواصل لا تتجاوز الأسبوع في أفضل الأحوال، أدى ذلك بالشباب إلى تقديس التغيير المستمر والإصابة بالملل السريع، وتلاشت قدرتهم على التركيز واتباع روتين ثابت، وهذا التسابق المحموم يتعارض مع قوانين الحياة التي تقرِّر ألا نجاح يأتي إلا بعد صبر طويل وعمل دؤوب دون توقُّف، وعندما لا يرى المتسرع نتائج فورية يصاب بالإحباط واليأس.
هل سمعت عن بيع الهواء في قوارير من قبل؟ هذا حرفيًّا ما يفعله المتحدثون التحفيزيون وخبراء النجاح، هؤلاء الذين يكسبون رزقهم من تغذية الشباب بقصص الناجحين الذين تركوا حياتهم الجامعية ولهثوا وراء أحلامهم ثم وصلوا إلى قمة الشهرة والغنى مثل بيل جيتس وغيره، ويدعونهم إلى الجري وراء ما يحبون من أجل تحقيق أحلامهم وإخراج المارد الذي يختبئ داخلهم، وإلا فهم فشلة ويستحقون ما هم فيه من فقر.
المشكلة في هذا الخطاب أنه يتم شحن طاقة الشباب للتغيير والمغامرة، دون دراسة جيدة لإمكاناتهم ومع تجاهل متعمد لكمِّ المصاعب التي تلزم مواجهتها لإنجاح أي عمل، وأيضًا لا يلزم بالضرورة العمل في شيء تحبه أو يرضي هواك، فكل عمل مهما كان الإنسان شغوفًا به لا بدَّ أن يعتريه خلاله الملل ويتطلَّب الصبر على الإنجاز، وإذا لم يمتلك الشاب تلك الصفات فلن يسعفه شغفه إنما سوف يصاب بالإحباط.
❞ ملخص كتاب ❞حياة تالفة أزمة النفس الحديثة❝ ، بقلم تود سلون يستعرض المؤلف تأثير الحداثة في النفس البشرية، مقدما تحليلا قويا في ضوء وقع التحديث والتصنيع الرأسمالي على الخبرة الشخصية والعلاقات الاجتماعية والأسرية معضلات الحياة الحديثة :: خلقت الحداثة مجتمعات حديثة تُكابد في إنتاج بالغين قادرين على الألفة والعمل والاستمتاع والعيش الأخلاقي، فنشرت ضروبًا من الحياة التالفة، فقد أصبح الإنسان الحداثي لا يعرف ما يجب عليه عمله في حياته،ومن ثم فإن إحدى أكبر المشكلات الحداثية أننا نجتهد لفعل الكثير من الأشياء بسرعة أكبر مما كنا نفعل بها شيئا واحدا، فالحياة أصبحت تنتظم بازدياد في سلسلة من المواعيد التي لا تترك لنا وقتا للاستمتاع،فكم مرة اختلقنا موعدا لزيارة الطبيب كحجة لأخذ الابن من المدرسة خلال الفترة بين العمل والانصراف، وكم سهرنا طوال الليل من أجل الوفاء بشيء صباح اليوم التالي، حتى صرنا نردد "إن اليوم ليس فيه ما يكفي من الوقت!
وقد اقترن بهذه الجملة أن الفضاءات المهمة في حياتنا كالأسرة والأصدقاء أصابها الإهمال ما جعلها هشة ومفككة، ما يدفع المرء بين الحين والآخر إلى الحنين إلى نمط الحياة البسيطة كحياة الريف والمدن الصغيرة قبل قرن من الزمان،ومن ثم نجد أنفسنا نسب ونشتم الحداثة عندما نتخيل كم كانت حياتنا ستكون أجمل لو عشنا بإيقاع أبطأ وعلاقات أعمق وأكثر صلابة، ووقت أطول لتقديرها. ❝ ⏤تود سلون
ملخص كتاب ❞حياة تالفة أزمة النفس الحديثة❝ ، بقلم تود سلون
يستعرض المؤلف تأثير الحداثة في النفس البشرية، مقدما تحليلا قويا في ضوء وقع التحديث والتصنيع الرأسمالي على الخبرة الشخصية والعلاقات الاجتماعية والأسرية
خلقت الحداثة مجتمعات حديثة تُكابد في إنتاج بالغين قادرين على الألفة والعمل والاستمتاع والعيش الأخلاقي، فنشرت ضروبًا من الحياة التالفة، فقد أصبح الإنسان الحداثي لا يعرف ما يجب عليه عمله في حياته،ومن ثم فإن إحدى أكبر المشكلات الحداثية أننا نجتهد لفعل الكثير من الأشياء بسرعة أكبر مما كنا نفعل بها شيئا واحدا، فالحياة أصبحت تنتظم بازدياد في سلسلة من المواعيد التي لا تترك لنا وقتا للاستمتاع،فكم مرة اختلقنا موعدا لزيارة الطبيب كحجة لأخذ الابن من المدرسة خلال الفترة بين العمل والانصراف، وكم سهرنا طوال الليل من أجل الوفاء بشيء صباح اليوم التالي، حتى صرنا نردد "إن اليوم ليس فيه ما يكفي من الوقت!
وقد اقترن بهذه الجملة أن الفضاءات المهمة في حياتنا كالأسرة والأصدقاء أصابها الإهمال ما جعلها هشة ومفككة، ما يدفع المرء بين الحين والآخر إلى الحنين إلى نمط الحياة البسيطة كحياة الريف والمدن الصغيرة قبل قرن من الزمان،ومن ثم نجد أنفسنا نسب ونشتم الحداثة عندما نتخيل كم كانت حياتنا ستكون أجمل لو عشنا بإيقاع أبطأ وعلاقات أعمق وأكثر صلابة، ووقت أطول لتقديرها
بالاعتماد على ما كتبه "هابرمس" فإن المجتمعات تتألف من مؤسسات وأنشطة تؤدي جملة من الوظائف الجوهرية، تنقسم هذه الوظائف إلى فئتين: الفئة الأولى "النظام" الذي يشير إلى المعارف والأنشطة المتعلقة بإعادة إنتاج المجتمع إنتاجًا ماديًّا،يتمثل ذلك في الممارسات الزراعية، وتقنيات توليد الأطفال، وطرق إنشاء الطرق والهندسة، وأساليب نقل وتبادل السلع، الفئة الثانية "عالم الحياة" الذي يشير إلى الأساس الاجتماعي والثقافي لعملية التواصل، والتفاعل الاجتماعي،ومن ثمَّ فإن عالم الحياة هو مستودع المعرفة الجمعية الثقافية الذي يمكن من خلاله إعادة إنتاج المجتمع ثقافيًّا ومؤسسيًّا ونفسيًّا، كما يضع المساحات اللازمة لتطوير وحفظ ونقل الأفكار والقرارات والمعتقدات والمشاعر والقيم والمعاني، والقواعد الأخلاقية، وبناءً على هذا التقسيم،فإن علاقة النظام بعالم الحياة في زمن الحداثة تعاني صدعًا كنتيجة وأثر غير مباشر لعقلنة الإنتاج التصنيعي
إن التغيرات الحاصلة للأسرة والمرتبطة بالتحول إلى الرأسمالية المؤسسية، قد أزاحت الأسرة الممتدة (الأجداد، الآباء، الأبناء، الأحفاد) وأحلت محلها الأسرة البرجوازية (الأسرة النووية) من أجل مراكمة رأس المال واستبقاء أنفسها للإنتاج،ومن ثمَّ تطورت طقوس اجتماعية جديدة تقوم على ضبط الذات وإرجاء الإشباع والتضحية المادية، فلا سبيل لتلبية الحاجات النفسية والجسدية إلا تحت قواعد تهذيبية صارمة لا تضعف إنتاجية المرء، ومن ثم أصبح الطفل في الأسرة عبارة عن فرصة واعدة للسوق رجاء أن يصبح منتجًا أيضًا!
وتراجعت سلطة الآباء بعد ذلك نتيجة غياب الشخصية القوية للأب في الحياة المبكرة للطفل، فاخترقت القيم الجديدة للمجتمع البيروقراطي المستغَل استهلاكيًّا فضاء المنزل عبر المذياع والتلفاز وغيرهما من وسائل الإعلام الجماهيرية،ومن ثمَّ أصبح الطفل أقل تأثرًا بوالديه وأكثر عرضة للتأثر بما يُبث للاستهلاك العام، فنشأ عن ذلك ظاهرة "أفول الأب"
هناك مرضان أو اضطرابان نفسيان شائعان في زمن الحداثة، تفرزهما العلاقات الاجتماعية الرأسمالية هما (النرجسية والاكتئاب)،هناك مرضان أو ....... [المزيد]
❞ -ورقة في درجي كتبتھا في السابعة من عمري أودع فیھا العالم لأنني قررت الانتحار !!... أصابني الھلع: ترى ھل انتحرت فعلاً بعد ما كتبت الورقة ؟.. ربما .. أشعر أحیانًا بأنني جثة نخرة ... ❝ ⏤أحمد خالد توفيق
❞
- ورقة في درجي كتبتھا في السابعة من عمري أودع فیھا العالم لأنني قررت الانتحار !!.. أصابني الھلع: ترى ھل انتحرت فعلاً بعد ما كتبت الورقة ؟. ربما . أشعر أحیانًا بأنني جثة نخرة