❞ الجزء السادس عشر
(عفتي والديوث)
كانت مريم تسرد وهي تبكي بكاءا حارا كأنها تريد أن تموت قبل أن تتذكر ما حدث
كان أشهب غلبه النعاس فنام مكانه علي كرسي من كراسي المستشفي حتي صباح اليوم التالي إلي أن جاءت إليه أحدي الممرضات تهزه يا استاذ يا استاذ
ففتح أشهب عيونه في خمول فوجدتها أمامه فسألها سريعا في حاجه حصلت
الممرضه:لا بس انا كنت جايه اقول لحضرتك أن الحاله اللي معاك ابتدت تفوق وانتقلت اوضه( ٢٢)
أشهب جري سريعا الي الغرفه ولكن قبل أن يفتح تذكر أن ما حدث لها بسبب رفضها الشديد إليه فرجع الي الخلف خطوتين ورددت بينه وبين نفسه انا السبب ازاي اقدر ادخلها
طيب اعمل ايه والزفت ابوها مش هنا فاتجه بعيد عن الغرفه واتصل بمجدي
أشهب:ايه الاب الفاضل بنتك فايقت
مجدي :طيب اعملها ايه
أشهب:ايه اللي تعمل ايه تجي تشوفها طبعا
مجدي:انا ورايا شغل عاوز اسلمك طلبيتك في معادها لأن مش معايا الشرط الجزائي
أشهب:ملعون الشرط الجزائي انت ما عندك دم هي دي مش بنتك
مجدي:اه بنتي
أشهب:يعني مش هتجي تشوفها
مجدي :لا شوفها انت
أشهب:ازاي ادخلها وهي رافضه وجودي جنبها
مجدي: لا وجودك بقا أمر واقع عليها انت دلوقتي بقيت خطباها ولو عاوز تكتب الكتاب دلوقتي تعال اكتبه علشنا ارتاح منها
أنصدم أشهب من كلام مجدي هو يعمل معه من فتره ولكن عن طريق وسيط وعندما عمل معاه مباشر عرف حقيقته كامله كيف يستطيع أن يقول هذا علي ابنته فالرغم من كل شي حدث إلا أنه يعلم بينه وبين نفسه أنها رقيقه وذو خلق فكيف لاب أن يقول هذا هل محوت عنه مشاعر الابويه ولم يفكر الا بالمال
فانتبه من أفكاره علي صوت الممرضه تقول هو حضرتك ليسه ما دخلت تحب اجبلك حاجه او وقبل أن تنطق كلمه اخري
أشهب قاطعها لا شكرا انا هدخلها بس بعد شوي وتكون قادره تتكلم فاومنت بنعم وتركته وهو ظل واقف في مكانه نظره معلق علي باب غرفتها
~~~~~~~~~~
كانت رونال تبكي علي فراق والدتها ونرمين تواسيها وتريد أن تخرجها من حالتها
نرمين:هو انت بتعيطي علشنا وشك يحمر وتبقي احلي مني ولوت فمها كالاطفال
ضحكت رونال من بين دموعها وردت يا بنتي انا حلوه من غير حاجه
فضحكت نرمين وردت دي ثقه ولا غرور
رونال:والله ما انا عارفه ده هبل وخلاص
نرمين:طيب احمدي ربنا ان خالتي هتحقق حلمها وكمان هتدعيلك وهي عن الحبيب
رونال:انا مش زعلانه بس دي اول مره ماما تسبني لوحدي من يوم ما بابا طردنا وكمان هقعد فتره لوحدي
نرمين:شكلي شفافه ولا ايه
ابتسمت رونال وردت عليها بكل حب حبيبتي انتي صاحبتي وحبيبتي بس انتي عارفه كل واحد وليه غلاوه
وفجاء سمعوا صوت خبط علي الباب بصوت عالي
فجروا وهما خايفين جدااااا
~~~~~~~~~~~
عن سودي كانت في حاله لا يرثا لها فهي تحب اخواتها جداااااا
وكان سيف يستعد سريعا كي يذهب ويعرف حقيقه ما حدث فنزل سريعا وقبل راس سودي وأخذها في أحضانه
وقال :ما تقلقيش ان شاء الله يكون بخير
فذهب واتصل علي الرقم الذي اتصل بيه والذي أخذه من علي هاتف سودي
فلم يجيب فظل يتصل حتي اجاب عليه
سيف:سلام عليكم لو سمحت حضرتك اتصلت علي تليفون اختي وكنت بتقول ايه انا مش فاهم
المجيب:.................
سيف:طيب ممكن تقولي فين المكان
المجيب:...................
سيف :طيب تمام انا جاي
ففي لحظه فكر سيف لو كان حدث مكروه لرسلان ازاي جابوا رقم سودي واتصلوا عليها هي وليس هو
فلف السياره سريعا وذهب الي البيت
فعندما اقترب لاحظ وجود أشخاص ملثمين في سياره ويقربون من الفيلا فظل يراقبهم حتي نزلوا من السياره ودخلوا الفيلا
فاتصل سريعا علي سودي فاجبتها بنفس السرعه
سيف:سودي رسلان بخير بس
بجد بخير قاطعته سودي
ليكمل حديثه:اسمعني كويس اقفلي كل الابواب و الشبابيك بسرعه في ناس عاوزين يخشوا الفيلا وانا هتصرف معهم ومهما حصل ما تفتحيش لحد
اقفلت سودي ونفذت كل كلمه وظلت جالسه علي الكرسي بجانب الباب ومعاها عصا تحسبن منها أنها تقدر عليهم لو دخلوا باي شكل وكانت حليمه معاها
وفي الخارج سيف كان يقترب منهم فاستطاع أن يضرب اثنين منهم ويكشف وجههم ولكن الثالث صوب تجاهه عدد من الطلقات فأصابته واحده فسمعت سودي صوته
ففتحت سريعا الباب وجرت تبحث عنه فوجدته ملقا علي الارض ودمه يسيل فكان سيف يحول الوقوف وعندما رآها
فجرت تجاهه ولكن قبل أن تصل إليه اخذها شخص منهم وجرا بها تجاهه السياره
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء السادس عشر
(عفتي والديوث)
كانت مريم تسرد وهي تبكي بكاءا حارا كأنها تريد أن تموت قبل أن تتذكر ما حدث
كان أشهب غلبه النعاس فنام مكانه علي كرسي من كراسي المستشفي حتي صباح اليوم التالي إلي أن جاءت إليه أحدي الممرضات تهزه يا استاذ يا استاذ
ففتح أشهب عيونه في خمول فوجدتها أمامه فسألها سريعا في حاجه حصلت
الممرضه:لا بس انا كنت جايه اقول لحضرتك أن الحاله اللي معاك ابتدت تفوق وانتقلت اوضه( ٢٢)
أشهب جري سريعا الي الغرفه ولكن قبل أن يفتح تذكر أن ما حدث لها بسبب رفضها الشديد إليه فرجع الي الخلف خطوتين ورددت بينه وبين نفسه انا السبب ازاي اقدر ادخلها
طيب اعمل ايه والزفت ابوها مش هنا فاتجه بعيد عن الغرفه واتصل بمجدي
أشهب:ايه الاب الفاضل بنتك فايقت
مجدي :طيب اعملها ايه
أشهب:ايه اللي تعمل ايه تجي تشوفها طبعا
مجدي:انا ورايا شغل عاوز اسلمك طلبيتك في معادها لأن مش معايا الشرط الجزائي
أشهب:ملعون الشرط الجزائي انت ما عندك دم هي دي مش بنتك
مجدي:اه بنتي
أشهب:يعني مش هتجي تشوفها
مجدي :لا شوفها انت
أشهب:ازاي ادخلها وهي رافضه وجودي جنبها
مجدي: لا وجودك بقا أمر واقع عليها انت دلوقتي بقيت خطباها ولو عاوز تكتب الكتاب دلوقتي تعال اكتبه علشنا ارتاح منها
أنصدم أشهب من كلام مجدي هو يعمل معه من فتره ولكن عن طريق وسيط وعندما عمل معاه مباشر عرف حقيقته كامله كيف يستطيع أن يقول هذا علي ابنته فالرغم من كل شي حدث إلا أنه يعلم بينه وبين نفسه أنها رقيقه وذو خلق فكيف لاب أن يقول هذا هل محوت عنه مشاعر الابويه ولم يفكر الا بالمال
فانتبه من أفكاره علي صوت الممرضه تقول هو حضرتك ليسه ما دخلت تحب اجبلك حاجه او وقبل أن تنطق كلمه اخري
أشهب قاطعها لا شكرا انا هدخلها بس بعد شوي وتكون قادره تتكلم فاومنت بنعم وتركته وهو ظل واقف في مكانه نظره معلق علي باب غرفتها
~~~~~~~~~~ كانت رونال تبكي علي فراق والدتها ونرمين تواسيها وتريد أن تخرجها من حالتها
نرمين:هو انت بتعيطي علشنا وشك يحمر وتبقي احلي مني ولوت فمها كالاطفال
ضحكت رونال من بين دموعها وردت يا بنتي انا حلوه من غير حاجه
فضحكت نرمين وردت دي ثقه ولا غرور
رونال:والله ما انا عارفه ده هبل وخلاص
نرمين:طيب احمدي ربنا ان خالتي هتحقق حلمها وكمان هتدعيلك وهي عن الحبيب
رونال:انا مش زعلانه بس دي اول مره ماما تسبني لوحدي من يوم ما بابا طردنا وكمان هقعد فتره لوحدي
نرمين:شكلي شفافه ولا ايه
ابتسمت رونال وردت عليها بكل حب حبيبتي انتي صاحبتي وحبيبتي بس انتي عارفه كل واحد وليه غلاوه
وفجاء سمعوا صوت خبط علي الباب بصوت عالي
فجروا وهما خايفين جدااااا
~~~~~~~~~~~
عن سودي كانت في حاله لا يرثا لها فهي تحب اخواتها جداااااا
وكان سيف يستعد سريعا كي يذهب ويعرف حقيقه ما حدث فنزل سريعا وقبل راس سودي وأخذها في أحضانه
وقال :ما تقلقيش ان شاء الله يكون بخير
فذهب واتصل علي الرقم الذي اتصل بيه والذي أخذه من علي هاتف سودي
فلم يجيب فظل يتصل حتي اجاب عليه
سيف:سلام عليكم لو سمحت حضرتك اتصلت علي تليفون اختي وكنت بتقول ايه انا مش فاهم
المجيب:.........
سيف:طيب ممكن تقولي فين المكان
المجيب:..........
سيف :طيب تمام انا جاي
ففي لحظه فكر سيف لو كان حدث مكروه لرسلان ازاي جابوا رقم سودي واتصلوا عليها هي وليس هو
فلف السياره سريعا وذهب الي البيت
فعندما اقترب لاحظ وجود أشخاص ملثمين في سياره ويقربون من الفيلا فظل يراقبهم حتي نزلوا من السياره ودخلوا الفيلا
فاتصل سريعا علي سودي فاجبتها بنفس السرعه
سيف:سودي رسلان بخير بس
بجد بخير قاطعته سودي
ليكمل حديثه:اسمعني كويس اقفلي كل الابواب و الشبابيك بسرعه في ناس عاوزين يخشوا الفيلا وانا هتصرف معهم ومهما حصل ما تفتحيش لحد
اقفلت سودي ونفذت كل كلمه وظلت جالسه علي الكرسي بجانب الباب ومعاها عصا تحسبن منها أنها تقدر عليهم لو دخلوا باي شكل وكانت حليمه معاها
وفي الخارج سيف كان يقترب منهم فاستطاع أن يضرب اثنين منهم ويكشف وجههم ولكن الثالث صوب تجاهه عدد من الطلقات فأصابته واحده فسمعت سودي صوته
ففتحت سريعا الباب وجرت تبحث عنه فوجدته ملقا علي الارض ودمه يسيل فكان سيف يحول الوقوف وعندما رآها
فجرت تجاهه ولكن قبل أن تصل إليه اخذها شخص منهم وجرا بها تجاهه السياره
يتبع. ❝
❞ الجزء الثالث عشر
(عفتي والديوث )
توقفت مريم عن السرد للحظه نزلت فيها دموعها واكملت
نزلت من عندهم وانا كنت بحسب أن الدنيا هتضحكلي بعد ما خصمتني
بس ربنا ما أراد ليا كمال الفرحه واول ما دخلت الفيلا لقيت والدي معاه واحد قاعد في الهول ودي مش اول مره الاقي حد معاه بس الغريب المره دي ان الشخص ده فضل باصص عليا بطريقه شهوانيه واول ما جيت اطلع اوضتي بابا نادي عليا
مجدي:مريم تعالي سلمي
مريم:بابا انت عارف اني ما بسلمش علي حد
وصعدت درجتين من الدرج ولكن اوقفني صوت رجولي وكان أشهب
أشهب:طيب يا انسه مريم عبرنا ده انا حتي في بيتكم
مريم ولم تلتفت بالنظر إليه
مريم:حضرتك ضيف بابا وبابا قاعد معاك وانا مليش صله بيك والقرآن حرم علينا إننا نسلم الا علي ناس معينه تحب اقولهم ولا انت عارفهم وانت مش واحد منهم يبقا انا ربنا مش هيحسبني علشان مجرد سلام مش هيزيد منك حته ولا ينقص مني حته لو ما سلمتش
وتركتهم وصعدت سريعا قبل أن يغضب عليها والدها
كان أشهب في هذا الوقت سرح في جمالها وخلقها المميز فهو أشهب الصالحي الذي ترتمي تحت قدمه آلاف الفتايات طالبن نظره واحده منه
يأخذ صفعه كلامها كأنها نزلت علي وجهه اسكتته
فاق من شرورده علي كلام مجدي أشهب انت معايا
أشهب:اه
مجدي:كنا بقول ايه
أشهب وهو ما زال معلق نظره الي السلم أن بنتك حلوه اووي
مجدي:ايه
انتبه أشهب لكلامه ولف رأسه وقال :أن ورق الصفقه دي لازم استلمها في معادها علشنا الشرط الجزائي مايمشيش عليكم
مجدي:طيب يا أشهب بيه انا عاوز مهله كمان شهر علشنا اقدر اوفي باقي الطلبيات
أشهب:ماشي بس اكتر من شهر هتعرف شغلك انا ما عنديش يااما ارحمني
مجدي :حاضر حاضر
~~~~~~~~~~
في الوقت الحالي كانت رونال تحضر لوالدتها شنطه سفرها وهي تدمع
فتحيه:يا حبيبتي لولي اني رايحه ازور الحبيب كنت قاعدت دي اول مره اسيبك لوحدك فتره
رونال مسحت دموعها وقالت:ربنا ما يحرمني منك يا ست الكل روحي انتي وانا هكون كويسه بس علشنا انتي قولتي اول مره تسبني صعبان عليا بس
فتحيه:بس اوعديني تاخدي علاجك في معاده وتبقي تروحي شغلك
رونال:حاضر يا حبيبتي ما تقلقيش عليا
فتحيه:ربنا ما يحرمني منك يا بنت قلبي
رونال :ولا يحرمني منك يا روح الروح
طرقت الباب في هذه اللحظه نرمين
فسمحوا لها بالدخول
دخلت بابتسامها المعهوده
وقالت: حد هنا عاوز مساعده وما قليش
رونال:انتي ليسه فاكره كنتي فين
نرمين والدموع تجمعت في عيونها
وقالت:كنت بستلم ورقه طلاقي من المأذون
فتحيه:معلش يا بنتي قضا اخف من قضا
نرمين:انا مش زعلانه عليه انا زعلانه علي نفسي اني اتحسبت عليا جوازه وكانت مجرد مجزره ومصلحه
رونال في محاوله منها أن تخفف عن زميله عمرها
رونال:شوفي البت ياختي احمدي ربنا في ناس مش لاقيه عريس عدل لحد دلوقتي
نرمين:ده انتي الف مين يتمناكي
رونال: حبيبتي تسلملي طيب تعالي بقا يختي وابقي احكيلي من اول ما سبنا الجامعه عملتي ايه
فجلست نرمين تحكي عن مأساتها من يوم تخرجها
فلاش باك
كانت خارجه من الجامعه والدنيا لا تحملها من سعادتها فاخيرا تقدر تشتغل وتعوض خالتها التي كانت بمثابه الام بالنسبه لها بعد موت والديها وتقدر تكمل باقي جهازها والتي كانت تجهزها علي قد مقدارها من الجمعيات التي تعملها باللي تقدر عليه
فجرت وجرت إلي أن وصلت للبيت ولكن صدمتها أن هناك ناس كتير أمام باب البيت
فكانت تسألهم في ايه وهي خائفه من المجهول
رددت واحده منهم وقالت البقاء لله
نرمين:في مين ولم تنتظر الرد ودخلت تجري علي شقه خالتها
وكانت صدمتها الأكبر عندما وجدت صديقه خالتها والتي معاها مفتاح الشقه تبكي بحرقه
تحكي وتقول :انا دخلت عليها الصبح ذي كل يوم ومعايا الفطار ولقيتها ساجده علي الارض فقولتها طيب خلصي عقبال ما احضر الفطار واعمل كوبيتن الشاي بلبن
فلاقتها ماقامتش فقلقت بس روحت علي المطبخ وعلي غير عادتها ماجاش تناكف فيا فخلصت وجريت اشوفها
لقيتها ليسه ساجده بهزها في كتفها لاقيتها اترميت علي الارض ومكنتش عارفه اعمل ايه غير اني قعدت اصوت وانادي باسمها لحد ما انتم جاتوا
كانت صدمتها الأكبر هي موتها
ظلت تبكي وتبكي حتي سقطت مغشي عليها
ولم تفيق الا بعدها بثلاث ايام من أثر المخدر الذي كان يعطي لها الدكتور في المستشفي التي نقلها لها
كانت تفيق تصرخ باسم خالتها ويعطوها الحقنه وتنام
خرجت بعد اسبوع من المستشفي بعد ان اطمنوا عليها
ذهبت سريعا الي البيت وظلت تملس علي الجهه التي كانت تنام عليه خالتها وتبكي بحرقه فراق والم
الم فراق خالتها والم أنها أصبحت الآن يتيمه حقا
ظلت علي هذا الحال فتره طويله حتي أنها دخلت في حاله اكتئاب شديده
ولكن بعدها وجدت احمد يتصل بها يقول لها
احمد:ايه يا بنتي مش خلاص كفايه حزن
نرمين:حزن ده انا لو حزنت العمر كله مش هقدر اوفي حقها عليا
احمد:طيب انا جايبلك خبر حلو
نرمين :مبقاش في حاجه تفرحيني خالص
احمد:حتي لو شغل
نرمين:شغل ايه
احمد:هتشتغلي امينه مخازن
نرمين:ازاي ده انت مش عارف ان ده بعيد عن دراستي
احمد:معلش ماهو لحد ما تلاقي حاجه تناسبك ولا هتعيشي تشحتي اللقمه
نرمين ذي مايكون الكلام كان تايه عنها وفكرت أن كلامه صحيح
احمد:ايه روحت فين
نرمين:انا موافقه
احمد :بجد طيب اكتبي العنوان لازم بكره بدري تكوني هناك واملا عليها العنوان وقفل معاها
ظلت تفكر في حالها إلي أن غلبها النوم واستيقظت تاني يوم وجرت حتي تلحق الموعد وقبلت بالوظيفة وظلت ترتقي في عملها لتنفنها في العمل وظلت الايام تمشي علي وتيره واحده إلي أن في يوم جاء إليها احمد
احمد:ايه بقا مش هنجوز
نرمين:ان شاء الله بس كمان كام شهر اجهز نفسي
احمد:يا ستي كفايه اللي عندك هو انتي شايفه اني ليا أهل يعيبوا عليكي ده انا وانتي بس
نرمين: خلاص ماشي بس اديني وقت برضو
احمد:لا وقت ولا غيره كتب الكتاب يوم الخميس الجاي والدخله الخميس اللي بعده
نرمين :يا احمد
احمد:مفيش يا احمد
نرمين :خلاص امري لله
وتم الزفاف
عوده
وطبعا انتم سمعتوا الباقي في الشارع
فتحيه:ربنا يعرض عليكي يا بنتي
وقبل أن تجيب وجدوا من يطرق
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء الثالث عشر
(عفتي والديوث )
توقفت مريم عن السرد للحظه نزلت فيها دموعها واكملت
نزلت من عندهم وانا كنت بحسب أن الدنيا هتضحكلي بعد ما خصمتني
بس ربنا ما أراد ليا كمال الفرحه واول ما دخلت الفيلا لقيت والدي معاه واحد قاعد في الهول ودي مش اول مره الاقي حد معاه بس الغريب المره دي ان الشخص ده فضل باصص عليا بطريقه شهوانيه واول ما جيت اطلع اوضتي بابا نادي عليا
مجدي:مريم تعالي سلمي
مريم:بابا انت عارف اني ما بسلمش علي حد
وصعدت درجتين من الدرج ولكن اوقفني صوت رجولي وكان أشهب
أشهب:طيب يا انسه مريم عبرنا ده انا حتي في بيتكم
مريم ولم تلتفت بالنظر إليه
مريم:حضرتك ضيف بابا وبابا قاعد معاك وانا مليش صله بيك والقرآن حرم علينا إننا نسلم الا علي ناس معينه تحب اقولهم ولا انت عارفهم وانت مش واحد منهم يبقا انا ربنا مش هيحسبني علشان مجرد سلام مش هيزيد منك حته ولا ينقص مني حته لو ما سلمتش
وتركتهم وصعدت سريعا قبل أن يغضب عليها والدها
كان أشهب في هذا الوقت سرح في جمالها وخلقها المميز فهو أشهب الصالحي الذي ترتمي تحت قدمه آلاف الفتايات طالبن نظره واحده منه
يأخذ صفعه كلامها كأنها نزلت علي وجهه اسكتته
فاق من شرورده علي كلام مجدي أشهب انت معايا
أشهب:اه
مجدي:كنا بقول ايه
أشهب وهو ما زال معلق نظره الي السلم أن بنتك حلوه اووي
مجدي:ايه
انتبه أشهب لكلامه ولف رأسه وقال :أن ورق الصفقه دي لازم استلمها في معادها علشنا الشرط الجزائي مايمشيش عليكم
مجدي:طيب يا أشهب بيه انا عاوز مهله كمان شهر علشنا اقدر اوفي باقي الطلبيات
أشهب:ماشي بس اكتر من شهر هتعرف شغلك انا ما عنديش يااما ارحمني
مجدي :حاضر حاضر
~~~~~~~~~~ في الوقت الحالي كانت رونال تحضر لوالدتها شنطه سفرها وهي تدمع
فتحيه:يا حبيبتي لولي اني رايحه ازور الحبيب كنت قاعدت دي اول مره اسيبك لوحدك فتره
رونال مسحت دموعها وقالت:ربنا ما يحرمني منك يا ست الكل روحي انتي وانا هكون كويسه بس علشنا انتي قولتي اول مره تسبني صعبان عليا بس
فتحيه:بس اوعديني تاخدي علاجك في معاده وتبقي تروحي شغلك
رونال:حاضر يا حبيبتي ما تقلقيش عليا
فتحيه:ربنا ما يحرمني منك يا بنت قلبي
رونال :ولا يحرمني منك يا روح الروح
طرقت الباب في هذه اللحظه نرمين
فسمحوا لها بالدخول
دخلت بابتسامها المعهوده
وقالت: حد هنا عاوز مساعده وما قليش
رونال:انتي ليسه فاكره كنتي فين
نرمين والدموع تجمعت في عيونها
وقالت:كنت بستلم ورقه طلاقي من المأذون
فتحيه:معلش يا بنتي قضا اخف من قضا
نرمين:انا مش زعلانه عليه انا زعلانه علي نفسي اني اتحسبت عليا جوازه وكانت مجرد مجزره ومصلحه
رونال في محاوله منها أن تخفف عن زميله عمرها
رونال:شوفي البت ياختي احمدي ربنا في ناس مش لاقيه عريس عدل لحد دلوقتي
نرمين:ده انتي الف مين يتمناكي
رونال: حبيبتي تسلملي طيب تعالي بقا يختي وابقي احكيلي من اول ما سبنا الجامعه عملتي ايه
فجلست نرمين تحكي عن مأساتها من يوم تخرجها
فلاش باك
كانت خارجه من الجامعه والدنيا لا تحملها من سعادتها فاخيرا تقدر تشتغل وتعوض خالتها التي كانت بمثابه الام بالنسبه لها بعد موت والديها وتقدر تكمل باقي جهازها والتي كانت تجهزها علي قد مقدارها من الجمعيات التي تعملها باللي تقدر عليه
فجرت وجرت إلي أن وصلت للبيت ولكن صدمتها أن هناك ناس كتير أمام باب البيت
فكانت تسألهم في ايه وهي خائفه من المجهول
رددت واحده منهم وقالت البقاء لله
نرمين:في مين ولم تنتظر الرد ودخلت تجري علي شقه خالتها
وكانت صدمتها الأكبر عندما وجدت صديقه خالتها والتي معاها مفتاح الشقه تبكي بحرقه
تحكي وتقول :انا دخلت عليها الصبح ذي كل يوم ومعايا الفطار ولقيتها ساجده علي الارض فقولتها طيب خلصي عقبال ما احضر الفطار واعمل كوبيتن الشاي بلبن
فلاقتها ماقامتش فقلقت بس روحت علي المطبخ وعلي غير عادتها ماجاش تناكف فيا فخلصت وجريت اشوفها
لقيتها ليسه ساجده بهزها في كتفها لاقيتها اترميت علي الارض ومكنتش عارفه اعمل ايه غير اني قعدت اصوت وانادي باسمها لحد ما انتم جاتوا
كانت صدمتها الأكبر هي موتها
ظلت تبكي وتبكي حتي سقطت مغشي عليها
ولم تفيق الا بعدها بثلاث ايام من أثر المخدر الذي كان يعطي لها الدكتور في المستشفي التي نقلها لها
كانت تفيق تصرخ باسم خالتها ويعطوها الحقنه وتنام
خرجت بعد اسبوع من المستشفي بعد ان اطمنوا عليها
ذهبت سريعا الي البيت وظلت تملس علي الجهه التي كانت تنام عليه خالتها وتبكي بحرقه فراق والم
الم فراق خالتها والم أنها أصبحت الآن يتيمه حقا
ظلت علي هذا الحال فتره طويله حتي أنها دخلت في حاله اكتئاب شديده
ولكن بعدها وجدت احمد يتصل بها يقول لها
احمد:ايه يا بنتي مش خلاص كفايه حزن
نرمين:حزن ده انا لو حزنت العمر كله مش هقدر اوفي حقها عليا
احمد:طيب انا جايبلك خبر حلو
نرمين :مبقاش في حاجه تفرحيني خالص
احمد:حتي لو شغل
نرمين:شغل ايه
احمد:هتشتغلي امينه مخازن
نرمين:ازاي ده انت مش عارف ان ده بعيد عن دراستي
احمد:معلش ماهو لحد ما تلاقي حاجه تناسبك ولا هتعيشي تشحتي اللقمه
نرمين ذي مايكون الكلام كان تايه عنها وفكرت أن كلامه صحيح
احمد:ايه روحت فين
نرمين:انا موافقه
احمد :بجد طيب اكتبي العنوان لازم بكره بدري تكوني هناك واملا عليها العنوان وقفل معاها
ظلت تفكر في حالها إلي أن غلبها النوم واستيقظت تاني يوم وجرت حتي تلحق الموعد وقبلت بالوظيفة وظلت ترتقي في عملها لتنفنها في العمل وظلت الايام تمشي علي وتيره واحده إلي أن في يوم جاء إليها احمد
احمد:ايه بقا مش هنجوز
نرمين:ان شاء الله بس كمان كام شهر اجهز نفسي
احمد:يا ستي كفايه اللي عندك هو انتي شايفه اني ليا أهل يعيبوا عليكي ده انا وانتي بس
نرمين: خلاص ماشي بس اديني وقت برضو
احمد:لا وقت ولا غيره كتب الكتاب يوم الخميس الجاي والدخله الخميس اللي بعده
نرمين :يا احمد
احمد:مفيش يا احمد
نرمين :خلاص امري لله
وتم الزفاف
عوده
وطبعا انتم سمعتوا الباقي في الشارع
فتحيه:ربنا يعرض عليكي يا بنتي
وقبل أن تجيب وجدوا من يطرق
❞ إجراءات جمع الإستدلال
1- الطبيعة القانونية أو النظامية لإجراءات جمع الإستدلال.
من المقرر أن إجراءات جمع الإستدلال لا تعدو أن تكون إجراءات تحضيرية وممهدة للدعوى الجزائية، حيث تهدف إلى جمع المعلومات، وإجراء التحريات عن الجريمة وكشف مرتكبيها. وهى على هذا النحو لا تعد من إجراءات الدعوى الجنائية أو الجزائية، إذ أنها سابقة عليها فى الترتيب الزمنى والسببى، ولا يترتب على إتخاذ إجراء منها تحريك الدعوى الجنائية، وعلى ذلك فقد أطردت أحكام محكمة النقض المصرية، حيث قضت بأن "إجراءات الإستدلال أيا كان من يباشرها لا تعتبر من إجراءات الخصومة الجنائية، بل هى من الإجراءات الأولية التى تسلسل لها سابقة على تحريكها"(1 ).
وعلى ذلك فإن إجراءات جمع الإستدلال ليست ذات طبيعة قضائية، وإنما من طبيعة شبه إدارية(2 ) .
2- الأساس النظلأامى أو (القانونى) لإجراءات جمع الإستدلال .
تستند إجراءات جمع الإستدلال إلى أساس من النظام القانونى والتشريعى المعمول به فى القانون المقارن، ومن ذلك على سبيل المثال المواد 24، 29، 36 من قانون الإجراءات الجنائية المصرى ( ولن نذكر هذه المواد بالتفصيل، ذلك أنها ليست موضوع دراستنا فى هذا المؤلف الذى نقتصر فيه على بيان أحكام الإجراءات الجزائية أو الجنائية فى المملكة العربية السعودية). وفى هذا الصدد فإن نظام الإجراءات الجزائية فى المملكة العربية السعودية والصادر بالمرسوم الملكى رقم (5/39) فى 28/7/1422هـ، قد بين الأحكام الخاصة بجمع الإستدلال فى المواد 24، 25، 26، 27، 28 وفيما يلى نورد نصوص هذه المواد :
تنص المادة 24 على أنه "رجال الضبط الجنائى هم الأشخاص الذين يقومون بالبحث عن مرتكبى الجرائم وضبطهم وجمع المعلومات والأدلة اللازمة للتحقيق وتوجيه الإتهام. ❝ ⏤رضا ملاح
❞ إجراءات جمع الإستدلال
1- الطبيعة القانونية أو النظامية لإجراءات جمع الإستدلال.
من المقرر أن إجراءات جمع الإستدلال لا تعدو أن تكون إجراءات تحضيرية وممهدة للدعوى الجزائية، حيث تهدف إلى جمع المعلومات، وإجراء التحريات عن الجريمة وكشف مرتكبيها. وهى على هذا النحو لا تعد من إجراءات الدعوى الجنائية أو الجزائية، إذ أنها سابقة عليها فى الترتيب الزمنى والسببى، ولا يترتب على إتخاذ إجراء منها تحريك الدعوى الجنائية، وعلى ذلك فقد أطردت أحكام محكمة النقض المصرية، حيث قضت بأن ˝إجراءات الإستدلال أيا كان من يباشرها لا تعتبر من إجراءات الخصومة الجنائية، بل هى من الإجراءات الأولية التى تسلسل لها سابقة على تحريكها˝(1 ).
وعلى ذلك فإن إجراءات جمع الإستدلال ليست ذات طبيعة قضائية، وإنما من طبيعة شبه إدارية(2 ) .
2- الأساس النظلأامى أو (القانونى) لإجراءات جمع الإستدلال .
تستند إجراءات جمع الإستدلال إلى أساس من النظام القانونى والتشريعى المعمول به فى القانون المقارن، ومن ذلك على سبيل المثال المواد 24، 29، 36 من قانون الإجراءات الجنائية المصرى ( ولن نذكر هذه المواد بالتفصيل، ذلك أنها ليست موضوع دراستنا فى هذا المؤلف الذى نقتصر فيه على بيان أحكام الإجراءات الجزائية أو الجنائية فى المملكة العربية السعودية). وفى هذا الصدد فإن نظام الإجراءات الجزائية فى المملكة العربية السعودية والصادر بالمرسوم الملكى رقم (5/39) فى 28/7/1422هـ، قد بين الأحكام الخاصة بجمع الإستدلال فى المواد 24، 25، 26، 27، 28 وفيما يلى نورد نصوص هذه المواد :
تنص المادة 24 على أنه ˝رجال الضبط الجنائى هم الأشخاص الذين يقومون بالبحث عن مرتكبى الجرائم وضبطهم وجمع المعلومات والأدلة اللازمة للتحقيق وتوجيه الإتهام. ❝