❞ “لم أكن أعرف ما الذي حل بي.. كنت متعبًا وكأنني شيخٌ عجوز.. ما زلت شابًا لكنني بدأت أشعر أنني لا أرغب في المواصلة.. لا أعلم ماذا أريد من هذه الدنيا؟ وكل يوم أمنّي نفسي أنني سوف أعرف الإجابة.. وكل الذي أصل إليه هو طريق جديد ممل ليس له نهاية ولا أفهم له معنى!”. ❝ ⏤أحمد سلامة
❞ لم أكن أعرف ما الذي حل بي. كنت متعبًا وكأنني شيخٌ عجوز. ما زلت شابًا لكنني بدأت أشعر أنني لا أرغب في المواصلة. لا أعلم ماذا أريد من هذه الدنيا؟ وكل يوم أمنّي نفسي أنني سوف أعرف الإجابة. وكل الذي أصل إليه هو طريق جديد ممل ليس له نهاية ولا أفهم له معنى!”. ❝
❞ رحلة تغير
البارت الـ3
عادل قعد يضرب في ميرتا ضرب مبرح لحد م أُغمي عليها وقام رابطها ف السرير أماليا جات لقت عادل قاعد ع الركنه بكل برود وباين عليه انه متعصب دخلت وقامت مناديه عليه
اماليا:عادل مالك
عادل بعصبيه وبصوت عالي قام مزعق فيها : تربيتك يا هانم تربيتك قولتلك ربيها كويس قولتيلي متخفش يا عادل بنتك متربيه كويس قولتلك البت هتأسلم قولتيلي لاءه متعملهاش دي ميرتا متمسكه بدينها باين يا هانم انها متمسكه بدينها ولا كنش انتي كمان اسلمتي
اماليا: اي اللي امت بتقوله دا اتكلم براحه وفهمني عشان افهمك
عادل: بنتك يا هانم بنتك المحترمه المتربيه اللي محافظه علي دينها اسلمت
اماليا بصدمه وبشهقه: ايه اسلمت مستحيل يا عادل
عادل: اه مستحيل اه تب شوفي دي كدا
\"\" كان موريها فيديو ليها وهي خارجة من الجامع \"
ها يا ست اماليا دي بنتك ولا تشابه شكل قولي انه تشابه شكل قولي قولي متتكسفيش
اماليا: لا مستحيل ميرتا تعمل كدا تب هي فين البت
عادل: في الاوضه بتاعتها واياك تدخلي ليها هربيها واعلمها الادب ويلا جهزيلي اكل اطفحه
اماليا: حاضر
جهزت ليه اكل وقامت حطاه ع السُفره
عادل: تعالي كلي يلا
اماليا: لا مش جعانه
عادل: ان شالله عنك م طفحتي واهو بقولهالك بتحذير عشان شايفك قاعده تحومس حوالين الاوضه لو دخلتي ل ميرتا ي اماليا تبقي استعدي انك تخسري بنتك هقتلهالك قدامك بااااس كدا
اماليا: تب م براحة علي بنتك دي بنتك برضو
عادل: من هنا ورايح لا بنتي ولا اعرفها لحد م تترك الدين اللي هي دخلته دا وياريت متجبيش سيرتها قداكي تاني و آه ه صحيح ممنوع من عليها الاكل والتلفون وخليها كدا زي الكلبه ف الاوضه
اماليا: طب
عادل: ولا اوديهالك الكنيسه وهما يتصرفوا بمعرفتهم احسن احنا لسه هنقول طب ومطبش
اماليا: لا خلاص
عادل: قومي يلا اعمليلي شاي
اماليا: حاضر
اماليا وهي ماشيه سمعت فون بيرن كان فون عادل وقام مكلم امه
مريم: عامل اي ي عادل يابني
عادل: الحمد لله يا ماما وانتِ
مريم\" الحمد لله بس اي يابني ولا بتسال ولا نيلة
عادل: معلش يا ماما المشاغل بقي والدنيا وخداني
مريم: ماشي بس فين ميرتا عايزه اسلم عليها
عادل: ميرتا نايمه
مريم: تب صحهالي دي مكلمتنيش النهارده وامبارح
عادل: معلش ي ماما هي نايمه جات م الجامعه تعبانه
مريم: ماشي ي ابني تب فين مراتك
عادل: نايمه برضو كانت بتجيب حاجات للبيت وجات مفرهده ونامت
مريم: ماشي ي ابني يلا سلام
عادل: سلام
اماليا: انت لي مخلتنيش اكلمها
عادل: بقولك اي انتي تعرفي تسكتي خالص ولا اربطك جنب بنتك
اماليا بخوف : خلاص
عادل: ايوا كدا وروحي اجري شوفي انا قولتلك اي
اماليا: حاضر
وعدي اليوم وكانت ميرتا لسخ مربوطه صحت ع الفجر كدا وكانت صاحيه متكتفه ومش عارفه تتحرك وقعدت تعمل صوت بس براحه وحاولت انها تفك نفسها بس معرفتش سمعت اذان الفجر وهو بيقول الله اكبر قامت معيطه و قالت يارب بعياط وانهمرت ف العياط اكتر
وجيه عند حي علي الصلاه قالت ف قلبها يارب عايزه ألبي نداءك فساعدني وحاولت انها تفك نفسها بس برضو مش عارفه
اقاموا الصلاه وصلوا وكانت ايه لا يكلف الله نفسا الا وسعها
قامت ميرتا معيطه وقالت ان اكيد دي اشاره واني لازم اثبُتْ علي هذا الدين واستحمل الاذي وافتكرت قصة الماشطه بتاعت بنت فرعون انها شافت عيالها بيسيحوا قدام عنيها وبرضو مرجعتش عن دين الله وآسيا زوجته لما كانت بتُعذب ولكنها لم تترك برضو الدين الصحيح ف قالت يارب قويني اعطيني الصبر وقوة التحمل وقامت معيطه وحاولت أنها تفك نفسها وكإن ملك نزل ساعدها وجابت قوه انها تفكه وفكت الحبل وقامت فاتحة باب الاوضه براحه ب دبوس الشعر وفتحت باب الشقه وهربت من غير حاجه كانت يدوب حطت طرحه ع شعرها ومشيت
راحت الجامع اللي هي متعوده تصلي فيه بس لقت مُصلي النساء مقفول ف بصت للسماء وبكت بحُرقه وبتقول يارب متسبنيش انا ملييش حد غيرك وكانت بتبكي مكنتش بتتكلم بس كان عياطها بيقول كدا
في شيخ طلع شاف خيال عند مصلي النساء راح يشوف مين دي لقاها ميرتا
الشيخ احمد: مالك ي بنتي انتي واقفه كدا لي
ميرتا ساعتها حست ان دا اللي هينقذها قامت معيطه وقالت بصوت مبحوح: عايزه مفتاح مصلي النساء
الشيخ احمد: معلش ي بنتي مفتاحه مش معايا مع الشيخ يزن ولكن الفجر بيصليه ف جامع تاني
ميرتا عياطها زاد وبصت للسما بتبكي
الشيخ احمد صعبت عليه ميرنا: ممكن يا بنتي اخدك معايا كلهم بنات وانا هقعد ف المسجد هنا
ميرتا بسرعه: بجد
الشيخ احمد : اه يا بنتي
وقام واخدها وروح البيت ومنادي علي زوجتة
الشيخ احمد: يا ام اسماء
ام اسماء طلعت : نعم
الشيخ أحمد : معلش الانسه دي هتقعد معاكي شوفيها عايزه اي
حليمه بصت ليها وشافت منظرها وانها مليانه كدمات وضرب قامت وخداها من اديها ميرنا صوتت
حليمه: اسفه يا بنتي مكنش قصدي
ميرتا: لا عادي ولا يهمك
دخلت البيت والشيخ احمد راح المسجد تاني
حليمه : اي يابنتي مالك ممكن اعرف قصتك
ميرتا: معلش ممكن بس تجيبي ليا اسدال اصلي بيه الفجر وهبقي احكيلك
حليمه : اسماء اسماء ي سمسمه
اسماء بنوم: نعم ي ماما
حليمه: انتي لحقتي نمتي هاتي ل اختك عبايه من عندك
اسماء بإنتباه: وانا من امته عندي اخت ي ماما
حليمه: تعالي بس كدا شوفيها
اسماء طلعت انصدمت اي دا : ميرتا
وبكدا البارت يكون خلص ي حلوين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ❝ ⏤آلاء محمود كبشه
❞ رحلة تغير
البارت الـ3
عادل قعد يضرب في ميرتا ضرب مبرح لحد م أُغمي عليها وقام رابطها ف السرير أماليا جات لقت عادل قاعد ع الركنه بكل برود وباين عليه انه متعصب دخلت وقامت مناديه عليه
اماليا:عادل مالك
عادل بعصبيه وبصوت عالي قام مزعق فيها : تربيتك يا هانم تربيتك قولتلك ربيها كويس قولتيلي متخفش يا عادل بنتك متربيه كويس قولتلك البت هتأسلم قولتيلي لاءه متعملهاش دي ميرتا متمسكه بدينها باين يا هانم انها متمسكه بدينها ولا كنش انتي كمان اسلمتي
اماليا: اي اللي امت بتقوله دا اتكلم براحه وفهمني عشان افهمك
عادل: بنتك يا هانم بنتك المحترمه المتربيه اللي محافظه علي دينها اسلمت
اماليا بصدمه وبشهقه: ايه اسلمت مستحيل يا عادل
عادل: اه مستحيل اه تب شوفي دي كدا
˝˝ كان موريها فيديو ليها وهي خارجة من الجامع ˝
ها يا ست اماليا دي بنتك ولا تشابه شكل قولي انه تشابه شكل قولي قولي متتكسفيش
اماليا: لا مستحيل ميرتا تعمل كدا تب هي فين البت
عادل: في الاوضه بتاعتها واياك تدخلي ليها هربيها واعلمها الادب ويلا جهزيلي اكل اطفحه
اماليا: حاضر
جهزت ليه اكل وقامت حطاه ع السُفره
عادل: تعالي كلي يلا
اماليا: لا مش جعانه
عادل: ان شالله عنك م طفحتي واهو بقولهالك بتحذير عشان شايفك قاعده تحومس حوالين الاوضه لو دخلتي ل ميرتا ي اماليا تبقي استعدي انك تخسري بنتك هقتلهالك قدامك بااااس كدا
اماليا: تب م براحة علي بنتك دي بنتك برضو
عادل: من هنا ورايح لا بنتي ولا اعرفها لحد م تترك الدين اللي هي دخلته دا وياريت متجبيش سيرتها قداكي تاني و آه ه صحيح ممنوع من عليها الاكل والتلفون وخليها كدا زي الكلبه ف الاوضه
اماليا: طب
عادل: ولا اوديهالك الكنيسه وهما يتصرفوا بمعرفتهم احسن احنا لسه هنقول طب ومطبش
اماليا: لا خلاص
عادل: قومي يلا اعمليلي شاي
اماليا: حاضر
اماليا وهي ماشيه سمعت فون بيرن كان فون عادل وقام مكلم امه
مريم: عامل اي ي عادل يابني
عادل: الحمد لله يا ماما وانتِ
مريم˝ الحمد لله بس اي يابني ولا بتسال ولا نيلة
عادل: معلش يا ماما المشاغل بقي والدنيا وخداني
مريم: ماشي بس فين ميرتا عايزه اسلم عليها
عادل: ميرتا نايمه
مريم: تب صحهالي دي مكلمتنيش النهارده وامبارح
عادل: معلش ي ماما هي نايمه جات م الجامعه تعبانه
مريم: ماشي ي ابني تب فين مراتك
عادل: نايمه برضو كانت بتجيب حاجات للبيت وجات مفرهده ونامت
مريم: ماشي ي ابني يلا سلام
عادل: سلام
اماليا: انت لي مخلتنيش اكلمها
عادل: بقولك اي انتي تعرفي تسكتي خالص ولا اربطك جنب بنتك
اماليا بخوف : خلاص
عادل: ايوا كدا وروحي اجري شوفي انا قولتلك اي
اماليا: حاضر
وعدي اليوم وكانت ميرتا لسخ مربوطه صحت ع الفجر كدا وكانت صاحيه متكتفه ومش عارفه تتحرك وقعدت تعمل صوت بس براحه وحاولت انها تفك نفسها بس معرفتش سمعت اذان الفجر وهو بيقول الله اكبر قامت معيطه و قالت يارب بعياط وانهمرت ف العياط اكتر
وجيه عند حي علي الصلاه قالت ف قلبها يارب عايزه ألبي نداءك فساعدني وحاولت انها تفك نفسها بس برضو مش عارفه
اقاموا الصلاه وصلوا وكانت ايه لا يكلف الله نفسا الا وسعها
قامت ميرتا معيطه وقالت ان اكيد دي اشاره واني لازم اثبُتْ علي هذا الدين واستحمل الاذي وافتكرت قصة الماشطه بتاعت بنت فرعون انها شافت عيالها بيسيحوا قدام عنيها وبرضو مرجعتش عن دين الله وآسيا زوجته لما كانت بتُعذب ولكنها لم تترك برضو الدين الصحيح ف قالت يارب قويني اعطيني الصبر وقوة التحمل وقامت معيطه وحاولت أنها تفك نفسها وكإن ملك نزل ساعدها وجابت قوه انها تفكه وفكت الحبل وقامت فاتحة باب الاوضه براحه ب دبوس الشعر وفتحت باب الشقه وهربت من غير حاجه كانت يدوب حطت طرحه ع شعرها ومشيت
راحت الجامع اللي هي متعوده تصلي فيه بس لقت مُصلي النساء مقفول ف بصت للسماء وبكت بحُرقه وبتقول يارب متسبنيش انا ملييش حد غيرك وكانت بتبكي مكنتش بتتكلم بس كان عياطها بيقول كدا
في شيخ طلع شاف خيال عند مصلي النساء راح يشوف مين دي لقاها ميرتا
الشيخ احمد: مالك ي بنتي انتي واقفه كدا لي
ميرتا ساعتها حست ان دا اللي هينقذها قامت معيطه وقالت بصوت مبحوح: عايزه مفتاح مصلي النساء
الشيخ احمد: معلش ي بنتي مفتاحه مش معايا مع الشيخ يزن ولكن الفجر بيصليه ف جامع تاني
ميرتا عياطها زاد وبصت للسما بتبكي
الشيخ احمد صعبت عليه ميرنا: ممكن يا بنتي اخدك معايا كلهم بنات وانا هقعد ف المسجد هنا
ميرتا بسرعه: بجد
الشيخ احمد : اه يا بنتي
وقام واخدها وروح البيت ومنادي علي زوجتة
الشيخ احمد: يا ام اسماء
ام اسماء طلعت : نعم
الشيخ أحمد : معلش الانسه دي هتقعد معاكي شوفيها عايزه اي
حليمه بصت ليها وشافت منظرها وانها مليانه كدمات وضرب قامت وخداها من اديها ميرنا صوتت
حليمه: اسفه يا بنتي مكنش قصدي
ميرتا: لا عادي ولا يهمك
دخلت البيت والشيخ احمد راح المسجد تاني
حليمه : اي يابنتي مالك ممكن اعرف قصتك
ميرتا: معلش ممكن بس تجيبي ليا اسدال اصلي بيه الفجر وهبقي احكيلك
حليمه : اسماء اسماء ي سمسمه
اسماء بنوم: نعم ي ماما
حليمه: انتي لحقتي نمتي هاتي ل اختك عبايه من عندك
اسماء بإنتباه: وانا من امته عندي اخت ي ماما
حليمه: تعالي بس كدا شوفيها
اسماء طلعت انصدمت اي دا : ميرتا
وبكدا البارت يكون خلص ي حلوين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ❝
❞ 🌿🌸سُئل الشيخ ابابطين رحمه الله
عن قول الفضيل بن عياض رحمه الله: العمل لأجل الناس شرك وترك العمل لأجل الناس رياء والإخلاص أن يعافيك الله منهما؟
فأجاب: أما قوله رحمه الله: العمل لأجل الناس شرك فهذا ظاهر يدل عليه القرآن والسنّة
والإشكال في قوله: وترك
العمل لأجل الناس رياء
فيحتمل أن مراده: أن يترك عمل خير لئلا يقال مرائي
وسئل رحمه الله: عن التكبير عند الرفع من سجود التلاوة والتشهد والتسليم؟
فأجاب: قال ابن القيم في الهدي: ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر للرفع من السجود يعني سجود التلاوة
قال: ولذلك لم يذكره الخرقي ومتقدمو الأصحاب ولا نقل عنه فيه تشهد ولا سلام البتة
وأنكر أحمد والشافعي السلام فيه فالمنصوص عن الشافعي: أنه لا تشهد فيه ولا تسليم
وقال أحمد: أما التسليم فلا أدري ما هو وهذا هو الصواب الذي لا ينبغي غيره .
📙الدرر السنية في الاجوبة النجدية
(5/386). ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ 🌿🌸سُئل الشيخ ابابطين رحمه الله
عن قول الفضيل بن عياض رحمه الله: العمل لأجل الناس شرك وترك العمل لأجل الناس رياء والإخلاص أن يعافيك الله منهما؟
فأجاب: أما قوله رحمه الله: العمل لأجل الناس شرك فهذا ظاهر يدل عليه القرآن والسنّة
والإشكال في قوله: وترك
العمل لأجل الناس رياء
فيحتمل أن مراده: أن يترك عمل خير لئلا يقال مرائي
وسئل رحمه الله: عن التكبير عند الرفع من سجود التلاوة والتشهد والتسليم؟
فأجاب: قال ابن القيم في الهدي: ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر للرفع من السجود يعني سجود التلاوة
قال: ولذلك لم يذكره الخرقي ومتقدمو الأصحاب ولا نقل عنه فيه تشهد ولا سلام البتة
وأنكر أحمد والشافعي السلام فيه فالمنصوص عن الشافعي: أنه لا تشهد فيه ولا تسليم
وقال أحمد: أما التسليم فلا أدري ما هو وهذا هو الصواب الذي لا ينبغي غيره .