❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة الثامنة والعشرون)
نور: هل جننت ؟!!
علي: هذه الحقيقة التي لا تريدي أن تتقبليها.
أحمد: لحظة ماذا تقولوا أنتم حقيقة ماذا وماذا يحدث هنا؟!!!
علي: والدة نور تكون زوجة أبي.
أحمد: هل هذه مزحة؟!!
علي: ليست مزحة وهي التي قتلت لينا يا أحمد، وأنا كنت مسجون بسببها لأنها قدمت في بلاغ كاذب.
أحمد: هل تعلم خطورة ما تقوله؟!!
علي: أعلم ولهذا اقول لك.
نور: لا تكذب لكي تحزنني.
علي: ولماذا أحزنك ماذا فعتلي لي ؟!!
أحمد: هدوء لو سمحتم لكي نعلم حقيقة الأمر، كيف علمت هذا يا علي؟!!
علي: عندما عدت إلي المنزل سألتني هل تحب نور أبنتي؟! قلت لها ما هذا السؤال؟! هل جننتني؟! نور صديقتي وبعد ذلك قالت أنتم هكذا الرجال تحبون أي شخص وأنت بمجرد موت خطيبتك ذهبت خلف الأخري وسألتها كيف علمتي بموت خطيبتي لم ترد علي.
نور : هذا ليس دليل كافي.
علي: أفهم خوفك علي والدتك لكنني لن أتراجع عن حق لينا.
أحمد: أهدأ يا علي كلنا نريد أن تظهر الحقيقة.
علي: هناك طريقة واحدة.
أحمد: ما هذه الطريقة ؟!!
علي: سليم الذي كان يحب لينا وكان يريد أن يتزوجها ولكن المعلم علي رفض في العزاء قال لي أن من قتلها شخص قريب ولكن كلامه كان غير مباشر أكيد هو يعلم الحقيقة أو أحد أطراف الجريمة.
أحمد: تعالوا نذهب إليه.
انتظروا الحلقه التاسعه والعشرون
بقلم هويدا صبري
#أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة الثامنة والعشرون)
نور: هل جننت ؟!!
علي: هذه الحقيقة التي لا تريدي أن تتقبليها.
أحمد: لحظة ماذا تقولوا أنتم حقيقة ماذا وماذا يحدث هنا؟!!!
علي: والدة نور تكون زوجة أبي.
أحمد: هل هذه مزحة؟!!
علي: ليست مزحة وهي التي قتلت لينا يا أحمد، وأنا كنت مسجون بسببها لأنها قدمت في بلاغ كاذب.
أحمد: هل تعلم خطورة ما تقوله؟!!
علي: أعلم ولهذا اقول لك.
نور: لا تكذب لكي تحزنني.
علي: ولماذا أحزنك ماذا فعتلي لي ؟!!
أحمد: هدوء لو سمحتم لكي نعلم حقيقة الأمر، كيف علمت هذا يا علي؟!!
علي: عندما عدت إلي المنزل سألتني هل تحب نور أبنتي؟! قلت لها ما هذا السؤال؟! هل جننتني؟! نور صديقتي وبعد ذلك قالت أنتم هكذا الرجال تحبون أي شخص وأنت بمجرد موت خطيبتك ذهبت خلف الأخري وسألتها كيف علمتي بموت خطيبتي لم ترد علي.
نور : هذا ليس دليل كافي.
علي: أفهم خوفك علي والدتك لكنني لن أتراجع عن حق لينا.
أحمد: أهدأ يا علي كلنا نريد أن تظهر الحقيقة.
علي: هناك طريقة واحدة.
أحمد: ما هذه الطريقة ؟!!
علي: سليم الذي كان يحب لينا وكان يريد أن يتزوجها ولكن المعلم علي رفض في العزاء قال لي أن من قتلها شخص قريب ولكن كلامه كان غير مباشر أكيد هو يعلم الحقيقة أو أحد أطراف الجريمة.