❞ ما هو يا بنت أخويا لازم تختاروا يا إما طريقتنا جواز و عيال و أهل و عشيرة , يا إما تدفوا بعضكم, و الصاحب يبقي عزوة صاحبه,ما حدش يقدر يعيش وحده عريان. ❝ ⏤رضوى عاشور
❞ ما هو يا بنت أخويا لازم تختاروا يا إما طريقتنا جواز و عيال و أهل و عشيرة , يا إما تدفوا بعضكم, و الصاحب يبقي عزوة صاحبه,ما حدش يقدر يعيش وحده عريان. ❝
❞ كبرت ياواد وشنبك خط وقلبك مال
ده انا فاكر من يومين لعبك مع العيال
عايز تتجوز ياحيلة ابوك وتفتح بيت
وكيف تشيل حمول وانت لسه بتتشال
#رباعيات العربي. ❝ ⏤أحمد عربي
❞ كبرت ياواد وشنبك خط وقلبك مال
ده انا فاكر من يومين لعبك مع العيال
عايز تتجوز ياحيلة ابوك وتفتح بيت
وكيف تشيل حمول وانت لسه بتتشال
❞ الجزء السابع والثلاثون
(عفتي والديوث )
كانت سودي في قمه فرحتها علي الرغم من أنها لم تعرف طبع امجد كويس ولكن أحست أنه طفل من داخله مثلها
وكان هو يحول التقرب منها وكسر حاجز الخوف داخلها
امجد:سودي ممكن اسالك سؤال
سودي:اتفضل
امجد:هو انتي مقتنعه بقرار والدك وأخواتك
سودي بنوع من المرواغه قرار ايه
امجد:قرار جوازنا
سودي:ايه ده هو احنا اجوزنا
امجد:ساعه جد انتي مقتنعه
سودي:اه مقتنعه جدا وجدا جدا كمان
امجد فرح باصررها عليه وقبل أن ينطق كلمه اخري
نطقت سودي من مكانها وقالت الله ايس كريم وذهبت جري علي العربه
ضحك امجد علي طفولتها وظل ينظر إليها بحب واضح
رجعت سودي وبين يديها اثنين
امجد:والله تشكري عامله حسابي
سودي وهي تلتهم من كل واحده ومين قال كده انا جايبه الاثنين ليا انا وبعدين انت هتاكل مكان بوقي
امجد واطي رأسه والتهم قطمه
منها
سودي :ايه ده دول بتوعي وبعدين انت اكلت من بتاعي مش من بتاعك
فضحك امجد عاليا وقال يعني انتي عامله حسابي امال ايه أمور العيال دي
سودي :عيال طيب اهو ووضعت علي أنفه منها
فأخذ امجد منها الثانيه ووضع علي أنفها أيضا
فضحكوا علي شكلهم وأخذوا هكذا فتره وبعدها قاموا حتي يتناولون الغداء وهما في طريقهم
جلب امجد لسودي بالونات كثيره لانه الان عرف طبعها الطفولي بالرغم من اثونتها الطاغيه
وهي فرحت بشده وشكرته كثيرا
وفي المطعم جاء الجرسون ليأخذ طلبهم
سودي:تاكل ايه
امجد :اللي تطلبيه
سودي:ممكن ما يعجبكش
امجد:اي حاجه منك حلوه
سودي :طيب تمام وطلبت له ولها
وهما في انتظار طلبهم
سودي :انت بقا بتعمل معايا كده ليه
امجد:بعمل ايه
سودي:يعني بتفسحني وجبتلي بالونات وكده
امجد:وهي دي حاجه يعني انتي مراتي
سودي:بس برضو انا ليسه ما داخلتش بيتك
امجد:بس اكتبتي علي اسمي يعني لو انا مت دلوقتي
اخرس بعد الشر عليك كان هذا رد سودي السريع
امجد:يا ستي ده قدر ولو حصل انا مش معترض
سودي:شكلك مش هتجبها لبر ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت وبعدين اول خروجه ليا معك تقول كده
امجد:انا اسف والله يا حبيبتي بس بقولك الحق
سودي:تاني
امجد:خلاص خلاص وحول تغير الموضوع فقال هو الاكل اتاخر ليه
سودي:بضيق مش عارفه
فجاء الاكل في هذه اللحظه وكان الحوار بينهم قليل مع لذه الاكل
وبعد ما انتهوا اوصلها للبيت ووجد شي غريب
~~~~~~~~~
كانت رونال بين احضان سيف لم تحس بالدنيا وما فيها فحضنه دافئ وتحس بنبضات قلبه المتسارعه
ولكن قاطع تفكيرها رنين هاتفها
فخرجت رونال من حضنه وهي في قمه خجلها وسيف احترم هذا ولم يتكلم أو يعلق علي شي
رونال ذهبت الي مكتبها وفتحت شنطتها وأخرجت تليفونها وكان المتصل فتحيه
رونال:الو ازيك يا حبيبتي
فتحيه:الحمد لله بقولك ايه انا عاوزه سيف
رونال:ليه في حاجه
فتحيه:اصلي ما معيش رقمه وعاوزه اعزمه انهارده
كان سيف يشير إلي رونال بأنه ذاهب الي مكتبه ولكن رونال أشارت له بالبقاء
رونال:ماشي يا حبيبتي خدي اهو فأعطيت الهاتف لسيف
سيف:ازيك يا توحه
فتحيه:ازيك يا ابني عامل ايه
سيف:الحمد لله يا توحه انتي عامله ايه
فتحيه:الحمد لله بقولك ايه
سيف:اامريني
فتحيه:انا عزمك انهارده علي الغداء
سيف:الله الله عليكي يا توحه تصدقي انا كنت هعزم نفسي انهارده علشان عاوزك في حاجه مهمه
فتحيه:تنور يا حبيبي في اي وقت
سيف:حبيبتي يا توحه
فتحيه:خلاص يلا تعالوا بقا
سيف:لا شوي كده يا توحه نخلص شغل هنا ونجي
كل هذا ورونال لم تقطتعهم بشي إلي أن انتهوا من حديثهم
رونال:عاوزه الست توحه في ايه بقا
سيف:لما نروح هتعرفي
رونال:طيب ما تخليك جدع وتقولي في ايه
سيف:اخليني طيب ما انا جدع كفايه اني نقذتك يا مجنونه من الحرق والموت
رونال:حرق ايه وموت ايه
سيف:مش انتي قولتي لو مااتجوزتش سيف هموت نفسي واحرقها كمان
رونال بصدمه مين اللي قال كده
سيف:انتي
رونال:امتي انا الكلام ده ما طلعش من بوقي
سيف:لا قولتي من شوي وانتي في حضني
إنزلت رونال راسها خجلا وردت انا ماقولتش كده
سيف وهو يرفع راسها ويتمعن في عيونها خلاص هتقولي
رونال:ابدا يلا امشي
سيف:بقا كده ماشي يا بنت توحه
ابتسمت رونال ودفعته الي الخارج
رجع ووضع يديه علي الباب الزجاجي وقال ماشي يا بنت توحه ساعه واجيلك تكوني خلصتي شغلك
رونال:لما اخلصه كله اصل المدير بتاعي رخم
سيف وهو ما زال علي نفس وضعيته بقا انا رخم ما جمع الا لما وفق يا رخمه
فأخذت رونال قلما من علي المكتب ورميته عليه
فاختباء ورد ما جاتش فيا وأخرج لها لسانه
فابتسمت وردت طيب امشي بقا يا رخم
سيف:ماشي يارخمه هفضل باصص عليكي من جوه ولو حد جي يستطرف هجي اعمل منه بيتزا
وذهب سريعا
فتذكرت رونال أن هناك كاميرات بكل المكاتب
فجلست تنهي باقي شغلها لحين انتهاء معاد الدوام
~~~~~~~~~~
اخذت مريم المشرط وكانت الممرضه تحول أخذه منها حتي لا تاذي نفسها وتحول للتحقيق
فظلت مريم تحول تخلص نفسها
واستطاعت فعلا
واول شي فعلته هو أصابت أشهب في يديه وهذا لم يكن في الخطه كان المفروض مريم تاذي نفسها ولكن مريم فكرت أن أشهب مستحيل يقوم من مكانه علشانها فقررت تغير الخطه وجرحه هو وبهذا لا يمكن أن يهرب من الالم وخصوصا أنه يخاف جدا من الدم
فقام مره واحده وقال انتي مجنونه انتي بتعملي ايه
مريم جرت تجاهه وقالت سامحني يا حبيبي انت كويس
أشهب هتولي دكتور بسرعه انا بنزف
الممرضه جرت تجاهه ووضعت علي يديه مطهر وقطن حتي يتوقف الدم
أشهب:كنتي بتفكري في ايه وانتي ماسكه الزفت ده
مريم وهي تستطنع البكاء انا كنت عاوزه اموت نفسي والممرضه كانت بتحوشيني والمشرط جيه في ايدك بالغلط انا اسفه يا حبيبي المهم انك قمت وبقيت كويس
انتبه أشهب انه فعلا قام وظل يفكر في كذبه جديده سريعا ولكن قبل أن يقول شي انتها كل شي
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء السابع والثلاثون
(عفتي والديوث )
كانت سودي في قمه فرحتها علي الرغم من أنها لم تعرف طبع امجد كويس ولكن أحست أنه طفل من داخله مثلها
وكان هو يحول التقرب منها وكسر حاجز الخوف داخلها
امجد:سودي ممكن اسالك سؤال
سودي:اتفضل
امجد:هو انتي مقتنعه بقرار والدك وأخواتك
سودي بنوع من المرواغه قرار ايه
امجد:قرار جوازنا
سودي:ايه ده هو احنا اجوزنا
امجد:ساعه جد انتي مقتنعه
سودي:اه مقتنعه جدا وجدا جدا كمان
امجد فرح باصررها عليه وقبل أن ينطق كلمه اخري
نطقت سودي من مكانها وقالت الله ايس كريم وذهبت جري علي العربه
ضحك امجد علي طفولتها وظل ينظر إليها بحب واضح
رجعت سودي وبين يديها اثنين
امجد:والله تشكري عامله حسابي
سودي وهي تلتهم من كل واحده ومين قال كده انا جايبه الاثنين ليا انا وبعدين انت هتاكل مكان بوقي
امجد واطي رأسه والتهم قطمه
منها
سودي :ايه ده دول بتوعي وبعدين انت اكلت من بتاعي مش من بتاعك
فضحك امجد عاليا وقال يعني انتي عامله حسابي امال ايه أمور العيال دي
سودي :عيال طيب اهو ووضعت علي أنفه منها
فأخذ امجد منها الثانيه ووضع علي أنفها أيضا
فضحكوا علي شكلهم وأخذوا هكذا فتره وبعدها قاموا حتي يتناولون الغداء وهما في طريقهم
جلب امجد لسودي بالونات كثيره لانه الان عرف طبعها الطفولي بالرغم من اثونتها الطاغيه
وهي فرحت بشده وشكرته كثيرا
وفي المطعم جاء الجرسون ليأخذ طلبهم
سودي:تاكل ايه
امجد :اللي تطلبيه
سودي:ممكن ما يعجبكش
امجد:اي حاجه منك حلوه
سودي :طيب تمام وطلبت له ولها
وهما في انتظار طلبهم
سودي :انت بقا بتعمل معايا كده ليه
امجد:بعمل ايه
سودي:يعني بتفسحني وجبتلي بالونات وكده
امجد:وهي دي حاجه يعني انتي مراتي
سودي:بس برضو انا ليسه ما داخلتش بيتك
امجد:بس اكتبتي علي اسمي يعني لو انا مت دلوقتي
اخرس بعد الشر عليك كان هذا رد سودي السريع
امجد:يا ستي ده قدر ولو حصل انا مش معترض
سودي:شكلك مش هتجبها لبر ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت وبعدين اول خروجه ليا معك تقول كده
امجد:انا اسف والله يا حبيبتي بس بقولك الحق
سودي:تاني
امجد:خلاص خلاص وحول تغير الموضوع فقال هو الاكل اتاخر ليه
سودي:بضيق مش عارفه
فجاء الاكل في هذه اللحظه وكان الحوار بينهم قليل مع لذه الاكل
وبعد ما انتهوا اوصلها للبيت ووجد شي غريب
~~~~~~~~~
كانت رونال بين احضان سيف لم تحس بالدنيا وما فيها فحضنه دافئ وتحس بنبضات قلبه المتسارعه
ولكن قاطع تفكيرها رنين هاتفها
فخرجت رونال من حضنه وهي في قمه خجلها وسيف احترم هذا ولم يتكلم أو يعلق علي شي
رونال ذهبت الي مكتبها وفتحت شنطتها وأخرجت تليفونها وكان المتصل فتحيه
رونال:الو ازيك يا حبيبتي
فتحيه:الحمد لله بقولك ايه انا عاوزه سيف
رونال:ليه في حاجه
فتحيه:اصلي ما معيش رقمه وعاوزه اعزمه انهارده
كان سيف يشير إلي رونال بأنه ذاهب الي مكتبه ولكن رونال أشارت له بالبقاء
رونال:ماشي يا حبيبتي خدي اهو فأعطيت الهاتف لسيف
سيف:ازيك يا توحه
فتحيه:ازيك يا ابني عامل ايه
سيف:الحمد لله يا توحه انتي عامله ايه
فتحيه:الحمد لله بقولك ايه
سيف:اامريني
فتحيه:انا عزمك انهارده علي الغداء
سيف:الله الله عليكي يا توحه تصدقي انا كنت هعزم نفسي انهارده علشان عاوزك في حاجه مهمه
فتحيه:تنور يا حبيبي في اي وقت
سيف:حبيبتي يا توحه
فتحيه:خلاص يلا تعالوا بقا
سيف:لا شوي كده يا توحه نخلص شغل هنا ونجي
كل هذا ورونال لم تقطتعهم بشي إلي أن انتهوا من حديثهم
رونال:عاوزه الست توحه في ايه بقا
سيف:لما نروح هتعرفي
رونال:طيب ما تخليك جدع وتقولي في ايه
سيف:اخليني طيب ما انا جدع كفايه اني نقذتك يا مجنونه من الحرق والموت
رونال:حرق ايه وموت ايه
سيف:مش انتي قولتي لو مااتجوزتش سيف هموت نفسي واحرقها كمان
رونال بصدمه مين اللي قال كده
سيف:انتي
رونال:امتي انا الكلام ده ما طلعش من بوقي
سيف:لا قولتي من شوي وانتي في حضني
إنزلت رونال راسها خجلا وردت انا ماقولتش كده
سيف وهو يرفع راسها ويتمعن في عيونها خلاص هتقولي
رونال:ابدا يلا امشي
سيف:بقا كده ماشي يا بنت توحه
ابتسمت رونال ودفعته الي الخارج
رجع ووضع يديه علي الباب الزجاجي وقال ماشي يا بنت توحه ساعه واجيلك تكوني خلصتي شغلك
رونال:لما اخلصه كله اصل المدير بتاعي رخم
سيف وهو ما زال علي نفس وضعيته بقا انا رخم ما جمع الا لما وفق يا رخمه
فأخذت رونال قلما من علي المكتب ورميته عليه
فاختباء ورد ما جاتش فيا وأخرج لها لسانه
فابتسمت وردت طيب امشي بقا يا رخم
سيف:ماشي يارخمه هفضل باصص عليكي من جوه ولو حد جي يستطرف هجي اعمل منه بيتزا
وذهب سريعا
فتذكرت رونال أن هناك كاميرات بكل المكاتب
فجلست تنهي باقي شغلها لحين انتهاء معاد الدوام
~~~~~~~~~~ اخذت مريم المشرط وكانت الممرضه تحول أخذه منها حتي لا تاذي نفسها وتحول للتحقيق
فظلت مريم تحول تخلص نفسها
واستطاعت فعلا
واول شي فعلته هو أصابت أشهب في يديه وهذا لم يكن في الخطه كان المفروض مريم تاذي نفسها ولكن مريم فكرت أن أشهب مستحيل يقوم من مكانه علشانها فقررت تغير الخطه وجرحه هو وبهذا لا يمكن أن يهرب من الالم وخصوصا أنه يخاف جدا من الدم
فقام مره واحده وقال انتي مجنونه انتي بتعملي ايه
مريم جرت تجاهه وقالت سامحني يا حبيبي انت كويس
أشهب هتولي دكتور بسرعه انا بنزف
الممرضه جرت تجاهه ووضعت علي يديه مطهر وقطن حتي يتوقف الدم
أشهب:كنتي بتفكري في ايه وانتي ماسكه الزفت ده
مريم وهي تستطنع البكاء انا كنت عاوزه اموت نفسي والممرضه كانت بتحوشيني والمشرط جيه في ايدك بالغلط انا اسفه يا حبيبي المهم انك قمت وبقيت كويس
انتبه أشهب انه فعلا قام وظل يفكر في كذبه جديده سريعا ولكن قبل أن يقول شي انتها كل شي
❞ أم المؤمنين
(سودة بنت زمعة)
هي ثاني زوجات الرسول محمد، ومن السابقين الأولين في الإسلام. فما سيرة السيدة سودة؟
نسبها ومولدها
وُلدت في مكة في عائلة قرشية، هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس، وأمها الشموس بنت قيس ، بنت أخي سلمى بنت عمرو بن زيد أمِّ عبد المطلب، تزوَّجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمٍّ لها هو: السكران بن عمرو ، وهاجر بها السكران إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وأنجبت منه ابنها عبدالله،ورُوى عن ابن عبّاس قال:
كانت سودة بنت زمعة عند السَّكْرَان بن عَمْرو أخي سهيل بن عمرو فرأت في المنام كأنّ النبيّ أقبل يمشي حتى وطئ على عُنقها، فأخبرت زوجها بذلك فقال: «وأبيك لئن صَدَقَت رؤياك لأموتنّ وليتزَوّجنّك رسول الله»، فقالت: حجرًا وسترًا.
وقال هشام: الحجر تنفي عن نفسها ذاك.
ثمّ رأت في المنام ليلةً أُخرى أنّ قَمَرًا انقضّ عليها من السماء وهي مُضطجعة، فأخبرت زوجها فقال: «وأبيك لئن صَدَقت رؤياك لم ألبث إلا يسيرًا حتى أموت وتزوّجين من بعدي».
فاشتكى السكران من يومه ذلك فلم يلبث إلا قليلًا،ثم رجع بها إلى مكة فمات عنها. فأمست السيدة سودة -رضي الله عنها- بين أهل زوجها المشركين وحيدة لا عائل لها ولا معين؛ حيث أبوها ما زال على كفره وضلاله، ولم يزل أخوها عبد الله بن زمعة على دين آبائه، وهذا هو حالها قبل زواج الرسول صلى الله عليه وسلم منها.
زواجها من النبي
كان رحيل السيدة خديجة رضي الله عنها مثير أحزان كبرى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصَّة أن رحيلها تزامن مع رحيل عمِّه أبي طالب -كما سبق أن أشرنا- حتى سُمِّي هذا العام بعام الحزن.
وفي هذا الجو المعتم حيث الحزن والوَحدة، وافتقاد مَنْ يرعى شئون البيت والأولاد، أشفق عليه أصحابه رضوان الله عليهم، فبعثوا إليه خولة بنت حكيم السلمية -رضي الله عنها- امرأة عثمان بن مظعون رضي الله عنه، ورفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة، تسأله أن يتزوج.
وقالت له: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَاكَ قَدْ دَخَلَتْكَ خَلَّةٌ لِفَقْدِ خَدِيجَةَ».
قال: «أَجَلْ أُمُّ الْعِيَالِ، وَرَبَّةُ الْبَيْتِ».
فقالت: «أَلا أَخْطُبُ عَلَيْكَ؟»، قال: «بَلَى أَمَا إِنَّكُنَّ مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَرْفَقُ بِذَلِكَ.» فسألها: «وَمَن؟»
قالت: «إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا»
فقال: «وَمَنِ البِكْرُ وَمَنِ الثَّيِّب؟»
فذكرت له البكر عائشة بنت أبي بكر والثيب سودة بنت زمعة
فقال: «فَاذْكُرِيْهِمَا عَلَيّ».
فلمَّا انتهت عدة سودة خطبتها خولة على النبي
فقالت: «أمري إليك يا رسول الله.»
فقال النبي: «مري رجلا من قومك يزوجك»
فأمَّرت حاطب بن عمرو أخا السكران، فتزوجها.
وكان زواجها في رمضان سنة عشرة من البعثة النبوية، وبنى بسودة بمكّة، ثم بَنَى بعائشة بعد ذلك حين قدم المدينة.
وتعدُّ السيدة سودة أوَّل امرأة تزوَّجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد خديجة، وكانت قد بلغت من العمر حينئذٍ الخامسة والخمسين، بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمسين من عمره، ولما سمع الناس في مكة بأمر هذا الزواج عجبوا؛ لأن السيدة سودة لم تكن بذات جمال ولا حسب، ولا مطمع فيها للرجال، وقد أيقنوا أنه إنما ضمَّها رفقًا بحالها، وشفقة عليها، وحفظًا لإسلامها، وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة، وكأنهم علموا أنه زواج تمَّ لأسباب إنسانيَّة.
وحين حانت الهجرة إلى المدينة المنورة أمر النبي محمد زيد بن حارثة وأبا رافع الأنصاري أن يأخذا أهل بيته ليهاجروا إلى المدينة، فأخذا سودة ومعها فاطمة الزهراء وأم كلثوم بنت محمد وأم أيمن وأسامة بن زيد.
صفات السيدة سودة
وتُطالعنا سيرة السيدة سودة -رضي الله عنها- بأنها قد جمعت ملامح عظيمة وخصالاً طيبة، كان منها أنها كانت معطاءة تُكْثِر من الصدقة،
عُرفت بكرمها، فأرسل إليها عمر بن الخطاب بِغرَارة من دَراهم ففرقتها على الفقراء كلها.
وقد وَهَبَتْ رضي الله عنها يومها لعائشة؛ ففي صحيح مسلم أنها: \"لَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ: يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ\".
وفي ذلك نزلت الأية: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ سورة النساء الآية.
قالت عنها عائشة: «ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن أكون في مِسْلَاخه من سَوْدة؛ إن بها إلا حدّة فيها كانت تسرع منها الفيئة.»
كانتْ مِن العابِداتِ الزَّاهِداتِ؛ ولذلِكَ تمنَّتْ عائِشةُ رضِيَ الله عنها أنْ تَكونَ في مِسْلاخِ سَوْدةَ، أي أن تُصبِحَ كأنَّها هيَ في العِبادةِ.
وقد ضمَّتْ إلى تلك الصفات لطافةً في المعشر، ودعابةً في الرُّوح؛ مما جعلها تنجح في إذكاء السعادة والبهجة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى ابن سعد في طبقاته عن إبراهيم، قال: قالت سودة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكتُ بأنفي مخافة أن يقطر الدم. قال: فضحك.
مكانة سودة
وكانت سودة ممن نزل فيها آيات الحجاب، فخرجت ذات مرة ليلًا لقضاء حوائجها وكانت امرأة طويلة جسيمة تفرُعُ النساء جسمًا لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فعرفها فقال: عرَفناكِ يا سَودَةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحجابُ، فنزلت الآيات: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) سورة الأحزاب.
وروت سودة خمسة أحاديث؛ منها في الصحيحين حديث واحد عن البخاري، وروى عنها عبد الله بن عباس، ويحيى بن عبد الله الأنصاري.
فروى لها ابن الزبير أنها قالت: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج قال: \"أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك\" قال: نعم، قال: فالله أرحم حج عن أبيك».
شهدت سودة غزوة خيبر مع النبي وأطعمها النبي من الغنائم ثمانين وَسْقًا تمرًا وعشرين وَسْقًا شعيًرا، ويقال قمح. وشهدت معه حجة الوداع، واستأذنته أن تصلي الصبح بمنى ليلة المزدلفة فأذن لها، فعن عائشة: «استأذنت سودة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحبّ إليّ من معروج به.»
ولم تحج سودة بعدها ولزمت بيتها حتى وفاتها، فكانت تقول: «لا أحج بعدها أبدًا»، وتقول: «حججت واعتمرت فأنا أقر في بيتي، كما أمرني الله عز وجل»، وكانت زوجات النبي يحججن إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش، قالتا: «لا تحركنا دابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وفاتها
توفيت أم المؤمنين سودة بنت زمعة -رضي الله عنها- سنة 54هـ في شوال، بالمدينة المنورة في خلافة معاوية.
#أمهات_المؤمنين
#صفاءفوزي. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ أم المؤمنين
(سودة بنت زمعة)
هي ثاني زوجات الرسول محمد، ومن السابقين الأولين في الإسلام. فما سيرة السيدة سودة؟
نسبها ومولدها
وُلدت في مكة في عائلة قرشية، هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس، وأمها الشموس بنت قيس ، بنت أخي سلمى بنت عمرو بن زيد أمِّ عبد المطلب، تزوَّجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمٍّ لها هو: السكران بن عمرو ، وهاجر بها السكران إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وأنجبت منه ابنها عبدالله،ورُوى عن ابن عبّاس قال:
كانت سودة بنت زمعة عند السَّكْرَان بن عَمْرو أخي سهيل بن عمرو فرأت في المنام كأنّ النبيّ أقبل يمشي حتى وطئ على عُنقها، فأخبرت زوجها بذلك فقال: «وأبيك لئن صَدَقَت رؤياك لأموتنّ وليتزَوّجنّك رسول الله»، فقالت: حجرًا وسترًا.
وقال هشام: الحجر تنفي عن نفسها ذاك.
ثمّ رأت في المنام ليلةً أُخرى أنّ قَمَرًا انقضّ عليها من السماء وهي مُضطجعة، فأخبرت زوجها فقال: «وأبيك لئن صَدَقت رؤياك لم ألبث إلا يسيرًا حتى أموت وتزوّجين من بعدي».
فاشتكى السكران من يومه ذلك فلم يلبث إلا قليلًا،ثم رجع بها إلى مكة فمات عنها. فأمست السيدة سودة -رضي الله عنها- بين أهل زوجها المشركين وحيدة لا عائل لها ولا معين؛ حيث أبوها ما زال على كفره وضلاله، ولم يزل أخوها عبد الله بن زمعة على دين آبائه، وهذا هو حالها قبل زواج الرسول صلى الله عليه وسلم منها.
زواجها من النبي
كان رحيل السيدة خديجة رضي الله عنها مثير أحزان كبرى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصَّة أن رحيلها تزامن مع رحيل عمِّه أبي طالب -كما سبق أن أشرنا- حتى سُمِّي هذا العام بعام الحزن.
وفي هذا الجو المعتم حيث الحزن والوَحدة، وافتقاد مَنْ يرعى شئون البيت والأولاد، أشفق عليه أصحابه رضوان الله عليهم، فبعثوا إليه خولة بنت حكيم السلمية -رضي الله عنها- امرأة عثمان بن مظعون رضي الله عنه، ورفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة، تسأله أن يتزوج.
وقالت له: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَاكَ قَدْ دَخَلَتْكَ خَلَّةٌ لِفَقْدِ خَدِيجَةَ».
قال: «أَجَلْ أُمُّ الْعِيَالِ، وَرَبَّةُ الْبَيْتِ».
فقالت: «أَلا أَخْطُبُ عَلَيْكَ؟»، قال: «بَلَى أَمَا إِنَّكُنَّ مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَرْفَقُ بِذَلِكَ.» فسألها: «وَمَن؟» قالت: «إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا» فقال: «وَمَنِ البِكْرُ وَمَنِ الثَّيِّب؟» فذكرت له البكر عائشة بنت أبي بكر والثيب سودة بنت زمعة
فقال: «فَاذْكُرِيْهِمَا عَلَيّ».
فلمَّا انتهت عدة سودة خطبتها خولة على النبي
فقالت: «أمري إليك يا رسول الله.» فقال النبي: «مري رجلا من قومك يزوجك» فأمَّرت حاطب بن عمرو أخا السكران، فتزوجها.
وكان زواجها في رمضان سنة عشرة من البعثة النبوية، وبنى بسودة بمكّة، ثم بَنَى بعائشة بعد ذلك حين قدم المدينة.
وتعدُّ السيدة سودة أوَّل امرأة تزوَّجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد خديجة، وكانت قد بلغت من العمر حينئذٍ الخامسة والخمسين، بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمسين من عمره، ولما سمع الناس في مكة بأمر هذا الزواج عجبوا؛ لأن السيدة سودة لم تكن بذات جمال ولا حسب، ولا مطمع فيها للرجال، وقد أيقنوا أنه إنما ضمَّها رفقًا بحالها، وشفقة عليها، وحفظًا لإسلامها، وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة، وكأنهم علموا أنه زواج تمَّ لأسباب إنسانيَّة.
وحين حانت الهجرة إلى المدينة المنورة أمر النبي محمد زيد بن حارثة وأبا رافع الأنصاري أن يأخذا أهل بيته ليهاجروا إلى المدينة، فأخذا سودة ومعها فاطمة الزهراء وأم كلثوم بنت محمد وأم أيمن وأسامة بن زيد.
صفات السيدة سودة
وتُطالعنا سيرة السيدة سودة -رضي الله عنها- بأنها قد جمعت ملامح عظيمة وخصالاً طيبة، كان منها أنها كانت معطاءة تُكْثِر من الصدقة،
عُرفت بكرمها، فأرسل إليها عمر بن الخطاب بِغرَارة من دَراهم ففرقتها على الفقراء كلها.
وقد وَهَبَتْ رضي الله عنها يومها لعائشة؛ ففي صحيح مسلم أنها: ˝لَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ: يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ˝.
وفي ذلك نزلت الأية: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ سورة النساء الآية.
قالت عنها عائشة: «ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن أكون في مِسْلَاخه من سَوْدة؛ إن بها إلا حدّة فيها كانت تسرع منها الفيئة.» كانتْ مِن العابِداتِ الزَّاهِداتِ؛ ولذلِكَ تمنَّتْ عائِشةُ رضِيَ الله عنها أنْ تَكونَ في مِسْلاخِ سَوْدةَ، أي أن تُصبِحَ كأنَّها هيَ في العِبادةِ.
وقد ضمَّتْ إلى تلك الصفات لطافةً في المعشر، ودعابةً في الرُّوح؛ مما جعلها تنجح في إذكاء السعادة والبهجة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى ابن سعد في طبقاته عن إبراهيم، قال: قالت سودة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكتُ بأنفي مخافة أن يقطر الدم. قال: فضحك.
مكانة سودة
وكانت سودة ممن نزل فيها آيات الحجاب، فخرجت ذات مرة ليلًا لقضاء حوائجها وكانت امرأة طويلة جسيمة تفرُعُ النساء جسمًا لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فعرفها فقال: عرَفناكِ يا سَودَةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحجابُ، فنزلت الآيات: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) سورة الأحزاب.
وروت سودة خمسة أحاديث؛ منها في الصحيحين حديث واحد عن البخاري، وروى عنها عبد الله بن عباس، ويحيى بن عبد الله الأنصاري.
فروى لها ابن الزبير أنها قالت: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج قال: ˝أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك˝ قال: نعم، قال: فالله أرحم حج عن أبيك».
شهدت سودة غزوة خيبر مع النبي وأطعمها النبي من الغنائم ثمانين وَسْقًا تمرًا وعشرين وَسْقًا شعيًرا، ويقال قمح. وشهدت معه حجة الوداع، واستأذنته أن تصلي الصبح بمنى ليلة المزدلفة فأذن لها، فعن عائشة: «استأذنت سودة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحبّ إليّ من معروج به.» ولم تحج سودة بعدها ولزمت بيتها حتى وفاتها، فكانت تقول: «لا أحج بعدها أبدًا»، وتقول: «حججت واعتمرت فأنا أقر في بيتي، كما أمرني الله عز وجل»، وكانت زوجات النبي يحججن إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش، قالتا: «لا تحركنا دابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وفاتها
توفيت أم المؤمنين سودة بنت زمعة -رضي الله عنها- سنة 54هـ في شوال، بالمدينة المنورة في خلافة معاوية.