❞ ومتى العِوض ؟ :
أيوجد تعويض عادل عن بشاعة تلك الحياة ؟ ، أنعثر على بديل لتلك المشاعر التي طالما أُهدِرت في طريق خاطئ وربما أُهدِيت لشخص غير مستحق ؟ ، أيوجد مقابل لتلك الخدمات التي أسديتها إلى بعض البشر ولم يقدروها ؟ ، أيوجد ما يجعلنا راغبين في استكمال ذاك الطريق الوَعِر الذي طالما سئمناه ويئسنا منه ؟ ، لا أدري ولكن الجواب عن كل تلك التساؤلات إنما يحتاج لشخصٍ حكيم فطن يعي كل أمور الحياة ويدرك الحكمة الظاهرة من حدوث بعضها لذا يكون قادراً على استمرار المسير في تلك الحياة التي لا تنصف أيامُها الأشخاص البسطاء الذين لا يرغبون سوى ببعض الراحة فحَسب ، بعض الهدوء ، بعض الأشخاص الصادقين الذين يحمِلون تجاههم بعض المشاعر الزهيدة التي لا تُكلِّفهم شيئاً على الإطلاق ، ورغم أحلامهم البسيطة تلك إلا أنها لا تتحقق ولو من قُبيل الصدفة وكأنها تُثبت لهم قسوة كل الكائنات في هذا الكون الفسيح التي لم تُقدِّم لهم ما يرغبون ولو لمجرد لحظة واحدة يهنأون فيها قليلاً بعد عُمر طويل من التعب والإعياء والإرهاق الشديد الذي أصاب نفوسهم ولم يلحَظه أحدٌ أو ينتبه إليه أو يُعِرْه أي اهتمام ...
#خلود_أيمن #خواطر #KH .. ❝ ⏤Kholoodayman1994 Saafan
❞ ومتى العِوض ؟ :
أيوجد تعويض عادل عن بشاعة تلك الحياة ؟ ، أنعثر على بديل لتلك المشاعر التي طالما أُهدِرت في طريق خاطئ وربما أُهدِيت لشخص غير مستحق ؟ ، أيوجد مقابل لتلك الخدمات التي أسديتها إلى بعض البشر ولم يقدروها ؟ ، أيوجد ما يجعلنا راغبين في استكمال ذاك الطريق الوَعِر الذي طالما سئمناه ويئسنا منه ؟ ، لا أدري ولكن الجواب عن كل تلك التساؤلات إنما يحتاج لشخصٍ حكيم فطن يعي كل أمور الحياة ويدرك الحكمة الظاهرة من حدوث بعضها لذا يكون قادراً على استمرار المسير في تلك الحياة التي لا تنصف أيامُها الأشخاص البسطاء الذين لا يرغبون سوى ببعض الراحة فحَسب ، بعض الهدوء ، بعض الأشخاص الصادقين الذين يحمِلون تجاههم بعض المشاعر الزهيدة التي لا تُكلِّفهم شيئاً على الإطلاق ، ورغم أحلامهم البسيطة تلك إلا أنها لا تتحقق ولو من قُبيل الصدفة وكأنها تُثبت لهم قسوة كل الكائنات في هذا الكون الفسيح التي لم تُقدِّم لهم ما يرغبون ولو لمجرد لحظة واحدة يهنأون فيها قليلاً بعد عُمر طويل من التعب والإعياء والإرهاق الشديد الذي أصاب نفوسهم ولم يلحَظه أحدٌ أو ينتبه إليه أو يُعِرْه أي اهتمام ..
#خلود_أيمن#خواطر#KH. ❝
❞ ملخص كتاب " مشاعرك قد تكون قاتلة"
7 خطوات للسيطرة على المشاعر والدوافع والنزاعات السلبية التي تدمرك. عن كتاب مشاعرك قد تكون قاتلة:
مشاعرك قد تكون قاتلة لـ كين ليندنر ، هذا الكتاب ليس فقط للذين هم أقل من غيرهم في العلاقات أو الوظيفة أو الأوضاع الحياتية ، وإنما هو أيضاً للذين هم في أوضاع جيدة ولكن يطمحون إلى الأفضل ، فالكتاب لا يساعدنا فقط على فهم إلى أى مدى يمكن أن تؤثر معتقداتنا وتصوراتنا واتجاهاتنا عن الحياة في عملية صنع القرار ، ولكنه يقدم لنا حلاً للخروج من التأثير السلبي لانفعالاتنا المألوفة ، فهو يقدم مخططاً بارعاً للتغلب على العقبات الإنفعالية التي تقف حجر عثرة في طريق النجاح الشخصي الذي مهفو إليه جميعاً لكنه بعيد المنال 1- فهم المشاعر
:
قد يعتبر البعض أن الشعور مجرد حالة مزاجية عابرة، ولكن في الحقيقة، هو الطاقة التي تحركك طوال الوقت وتؤثر في تصرفاتك وأفكارك. خذ مثالًا شعور الحزن؛ هذا الشعور يصاحبه طاقة مثبطة تدفعك للكسل والانطواء، على عكس شعور الفرح الذي ينشطك ويملأك بالحيوية.
الطاقة المصاحبة للشعور هي ما تجعله مؤثرًا بعمق، لذا فالشعور ليس مجرد إحساس بل قوة دافعة. ومن المهم أن نتعلم إدارة هذه المشاعر وتوجيهها بشكل صحيح، لأن الانجراف تحت سطوتها يقود إلى قرارات عشوائية ونتائج غير مرغوبة.
ليس هناك شعور إيجابي أو سلبي بشكل مطلق؛ الأمر يعتمد على كيفية تعاملنا معه. الطريقة التي نختارها للتعبير عن مشاعرنا تحدد تأثيرها؛ لذا من الضروري اختيار الوقت والمكان المناسبين للتعبير، بهدف تحويل المشاعر إلى قوة إيجابية تدعمنا لتحقيق أهدافنا وسعادتنا.. ❝ ⏤كين ليندنر
ملخص كتاب " مشاعرك قد تكون قاتلة"
7 خطوات للسيطرة على المشاعر والدوافع والنزاعات السلبية التي تدمرك.
عن كتاب مشاعرك قد تكون قاتلة:
مشاعرك قد تكون قاتلة لـ كين ليندنر ، هذا الكتاب ليس فقط للذين هم أقل من غيرهم في العلاقات أو الوظيفة أو الأوضاع الحياتية ، وإنما هو أيضاً للذين هم في أوضاع جيدة ولكن يطمحون إلى الأفضل ، فالكتاب لا يساعدنا فقط على فهم إلى أى مدى يمكن أن تؤثر معتقداتنا وتصوراتنا واتجاهاتنا عن الحياة في عملية صنع القرار ، ولكنه يقدم لنا حلاً للخروج من التأثير السلبي لانفعالاتنا المألوفة ، فهو يقدم مخططاً بارعاً للتغلب على العقبات الإنفعالية التي تقف حجر عثرة في طريق النجاح الشخصي الذي مهفو إليه جميعاً لكنه بعيد المنال
قد يعتبر البعض أن الشعور مجرد حالة مزاجية عابرة، ولكن في الحقيقة، هو الطاقة التي تحركك طوال الوقت وتؤثر في تصرفاتك وأفكارك. خذ مثالًا شعور الحزن؛ هذا الشعور يصاحبه طاقة مثبطة تدفعك للكسل والانطواء، على عكس شعور الفرح الذي ينشطك ويملأك بالحيوية.
الطاقة المصاحبة للشعور هي ما تجعله مؤثرًا بعمق، لذا فالشعور ليس مجرد إحساس بل قوة دافعة. ومن المهم أن نتعلم إدارة هذه المشاعر وتوجيهها بشكل صحيح، لأن الانجراف تحت سطوتها يقود إلى قرارات عشوائية ونتائج غير مرغوبة.
ليس هناك شعور إيجابي أو سلبي بشكل مطلق؛ الأمر يعتمد على كيفية تعاملنا معه. الطريقة التي نختارها للتعبير عن مشاعرنا تحدد تأثيرها؛ لذا من الضروري اختيار الوقت والمكان المناسبين للتعبير، بهدف تحويل المشاعر إلى قوة إيجابية تدعمنا لتحقيق أهدافنا وسعادتنا.
اتخاذ القرار السليم يبدأ قبل الموقف نفسه بخطوات استباقية تُعزز مهاراتك وتجنبك القرارات العشوائية. الخطوة الأولى تتعلق بتحديد الأهداف، ورؤيتك لنفسك، وما تحب وتكره. هذه الخطوة أساسية؛ لأنها تمنحك مسارًا واضحًا تتبعه عند اتخاذ قراراتك،
حيث ستختار ما يتماشى مع أهدافك وتتجنب ما يبعدك عنها. لتحديد أهدافك بوضوح، اسأل نفسك: ما الذي أرغب في تحقيقه؟ من الشخص الذي أطمح أن أكونه؟ وما الذي يسعدني أو يحزنني؟ بعد تحديد هذه الرؤى، تأتي الخطوة الثانية وهي الاستعداد الاستباقي. بدلاً من انتظار الموقف،
كُن جاهزًا لتفادي الضغوط، كأن تتجنب مطعمك المفضل إن أردت إنقاص وزنك. باتخاذك خطوات كهذه، تتحكم بقراراتك بعيدًا عن الانجراف خلف الإغراءات اللحظية.
في المواقف التي تتطلب اتخاذ قرار فوري، الحفاظ على صفاء الذهن والهدوء أمر حاسم، وتجنب اتخاذ قرارات تحت تأثير مشاعر قوية مثل الفرح أو الغضب أو الحزن. خذ وقتًا للتفكير في اختياراتك السابقة، مستفيدًا من دروسها لتفادي تكرار الأخطاء. تذكّر دائمًا أهدافك ورؤاك؛ إذا كنت تهدف إلى الادخار لشراء سيارة، استخدم هذا الهدف كمرجع لتقييد نفقاتك. كذلك، إذا كنت طالبًا وتطمح للتفوق، استحضر هذا الهدف كلما شعرت برغبة في الاسترخاء غير الضروري. احترم قواعدك الخاصة بدون كثرة استثناءات،وراعِ العواقب الجيدة والسيئة لخياراتك. تجنب التسرع في الحكم على الآخرين، فكم من قرارات خُذِت بسبب سوء الظن وأثّرت سلبًا على العلاقات.
عملية اتخاذ القرار لا تنتهي بمجرد اختيار معين، بل تشمل خطوة مهمة بعدها وهي تحليل القرار وتقييم الطريقة التي أوصلتك إليه. في هذه الخطوة، راجع الأخطاء وتعلّم منها، وحدد الأدوات التي ساعدتك لتستعين بها مستقبلًا.
احتفل بقراراتك الجيدة لتعزيز الثقة وتحسين صورتك الذاتية، ولكن أيضًا تقبّل الأخطاء وتعلّم كيفية تقويمها دون الإحباط. حافظ على مراقبة أهدافك بشكل مستمر وقيّم مدى توافقها مع تغيّراتك الشخصية والحياتية، مما يساعدك في تجديد التزامك تجاهها.