❞ من الفتوحات الربانية في الحُديبية ..
وفي الحديبية🔸️أنزل الله ـ عزّ وجلَّ ـ فِدية
الأذى لمن حلق رأسه بالصيام ، أو الصدقة ، أو النُسُك ، في شأن كعب بن عجرة🔸️وفيها دعا رسول الله ﷺ للمُحَلِّقِينَ بالمَغْفِرَة ثلاثاً ، ولِلمُقَصِّرِينَ مَرَّةً🔸️وفيها نحرُوا البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ ، والبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ🔸️وفيها أهدى رسول الله ﷺ في جملا هَدْيِهِ جملاً كان لأبي جهل كان في أنفه بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ليغيظ به المشركين🔸️وفيها أُنزِلَتْ سورة الفتح🔸️ودخلت خُزاعة في عَقْدِ رسول الله ﷺ وعهده ، ودخلت بنو بكر في عقد قريش وعهدهم ، وكان في الشرط أن من شاء أن يدخل في عقده ﷺ دخل ، ومن شاء أن يدخل في عقد قريش دخل🔸️ولما رجع إلى المدينة جاءه نساء مؤمنات ، منهن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، فجاء أهلُهَا يسألونها رسول الله ﷺ بالشرط الذي كان بينهم ، فلم يَرْجِعُها ﷺ إليهم ، ونهاه الله عزَّ وجلَّ عن ذلك ، فقيل : هذا نسخ للشرط في النساء ، وقيل : تخصيص للسنة بالقرآن وهو عزيز جداً ، وقيل: لم يقع الشرط إلا على الرجال خاصة ، وأراد المشركون أن يُعَمِّمُوهُ في الصنفين ، فأبى الله ذلك. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ من الفتوحات الربانية في الحُديبية .
وفي الحديبية🔸️أنزل الله ـ عزّ وجلَّ ـ فِدية
الأذى لمن حلق رأسه بالصيام ، أو الصدقة ، أو النُسُك ، في شأن كعب بن عجرة🔸️وفيها دعا رسول الله ﷺ للمُحَلِّقِينَ بالمَغْفِرَة ثلاثاً ، ولِلمُقَصِّرِينَ مَرَّةً🔸️وفيها نحرُوا البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ ، والبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ🔸️وفيها أهدى رسول الله ﷺ في جملا هَدْيِهِ جملاً كان لأبي جهل كان في أنفه بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ليغيظ به المشركين🔸️وفيها أُنزِلَتْ سورة الفتح🔸️ودخلت خُزاعة في عَقْدِ رسول الله ﷺ وعهده ، ودخلت بنو بكر في عقد قريش وعهدهم ، وكان في الشرط أن من شاء أن يدخل في عقده ﷺ دخل ، ومن شاء أن يدخل في عقد قريش دخل🔸️ولما رجع إلى المدينة جاءه نساء مؤمنات ، منهن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، فجاء أهلُهَا يسألونها رسول الله ﷺ بالشرط الذي كان بينهم ، فلم يَرْجِعُها ﷺ إليهم ، ونهاه الله عزَّ وجلَّ عن ذلك ، فقيل : هذا نسخ للشرط في النساء ، وقيل : تخصيص للسنة بالقرآن وهو عزيز جداً ، وقيل: لم يقع الشرط إلا على الرجال خاصة ، وأراد المشركون أن يُعَمِّمُوهُ في الصنفين ، فأبى الله ذلك. ❝
❞ ثبت عنه ﷺ ، أنه استسقى على وجوه ، 🔸️أحدها : يوم الجمعة على المنبر في أثناء خطبته ، وقال ( اللَّهُم أَغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ) . 🔸️الوجه الثاني : أنه ﷺ وعد الناس يوماً يخرجون فيه إلى المصلى ، فخرج لما طلعت الشمس متواضعاً ، متبذلاً ، متخشعاً ، متوسلاً ، متضرعاً ، فلما وافى المصلَّى ، صَعِدَ المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وكبَّره ، وكان مما حُفِظَ من خطبته ودعائه ( الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين ، الرَّحْمنِ الرَّحيم ، مالِكِ يَوْمِ الدِّين ، لا إله إلا اللَّهُ ، يَفْعَلُ ما يُريد ، اللَّهُم أَنْتَ اللهُ لا إله إلا أنت ، تَفْعَل ما تُريدُ ، اللَّهُم لا إلا إله إلا أَنْتَ ، أَنْتَ الغَنيُّ وَنَحْن الفُقَراءُ ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ ، وَاجْعَل ما أَنْزَلْتَه علينا قُوَّةً لَنَا ، وَبلاغاً إلى حين ) ، ثم رفع يديه ، وأخذ في التضرع ، والابتهال ، والدعاء ، وبالغ في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، واستقبل القبلة وحوَّل إذ ذاك رداءه وهو مستقبل القبلة ، فجعل الأيمن على الأيسر ، والأيسر على الأيمن ، وظهر الرداء لبطنه ، وبطنه لظهره ، وكان الرداء خميصة سوداء ، وأخذ في الدعاء مستقبل القبلة ، والناس كذلك ، ثم نزل فصلى بهم ركعتين كصلاة العيد من غير أذان ولا إقامة ولا نداء البتة ، جهر فيهما بالقراءة ، وقرأ في الأولى بعد فاتحة الكتاب ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى ) ، وفي الثانية ( هل أتاك حديث الغاشية ) . 🔸️الوجه الثالث : إستسقى على منبر المدينة مجردا في غير يوم جمعة ، ولم يُحفظ عنه ﷺ في هذا الاستسقاء صلاة . 🔸️الوجه الرابع : أنه استسقى وهو جالس في المسجد ، فرفع يديه ، ودعا الله عز وجل ، فحُفِظَ مِن دعائه حينئذ ( اللَّهُم اسْقِنا غَيْئاً مُغيثاً مَرِيعاً طَبَقاً عَاجِلا غَيْرَ رَائِثٍ ، نافِعاً غَيْرَ ضَارٌ ) . 🔸️الوجه الخامس : أنه ﷺ استسقى عند أحجار الزيت قريباً من الزوراء ، وهي خارج باب المسجد الذي يُدعى اليوم باب السلام نحو قذفة حجر ، ينعطف عن يمين الخارج من المسجد . 🔸️الوجه السادس : أنه استسقى في بعض غزواته لما سبقه المشركون إلى الماء ، فأصاب المسلمين العطش ، فشَكَوْا إلى رسول الله ﷺ ، وقال بعضُ المنافقين : لو كان نبياً ، لاستسقى لقومه ، كما استسقى موسى لقومه ، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال ( أَوَقَدْ قَالُوها ؟ عَسَى رَبُّكُم أَنْ يَسْقِيَكُمْ ) ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ ، ودعا ، فما ردَّ يديه من دعائه ، حتى أظلَّهُمُ السَّحابُ ، وأُمطروا ، فأفعم السيلُ الوادي ، فشرب الناس ، فارتَوَوْا ، وحفظ من دعائه في الاستسقاء ( اللَّهُم اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وانْشُر رَحْمَتك ، وأحي بَلَدَكَ المَيْت ، اللَّهُم اسْقِنا غَيْئاً مُغِيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار ، عاجلا غير آجل ) ، وأُغيث ﷺ في كل مرة إستسقى بها ، واستسقى مرة فقام إليه أبو لبابة فقال : يا رسول الله إن التمر في المرابد ، فقال رسول الله ﷺ ( اللَّهُم اسْقِنَا حَتَّى يَقومَ أبو لبابة عُرياناً ، فَيَسُدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِه بإزاره ) ، فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لبابة ، فقالوا : إنها لن تُقلع حتى تقوم عُرياناً ، فتسدَّ ثعلب مربدك بإزارك كما قال رسول الله ﷺ ، ففعل ، فاستهلت السماء ، ولما كثر المطر ، سألوه الاستصحاء ، فاستصحى لهم ، وقال ( اللَّهُم حَوَالَيْنَا ولا عَلَيْنَا اللَّهُم على الآكام والجبال والطراب ، وبطون الأودية ، وَمَنَابِت الشَّجَر ) ، وكان ﷺ إذا رأى مطراً ، قال ( اللَّهُم صيِّباً نَافِعا ) ، وكان يحسِرُ ثوبه حتى يُصيبه من المطر ، فسئل عن ذلك ، فقال ( لانه حَديثُ عَهْدِ بِرَبِّه ) ، وكان إذا رأى الغيم والريح ، عُرِفَ ذلك في وجهه ، فأقبل وأدبر ، فإذا أمطرت سُرِّيَ عنه ، وذهب عنه ذلك ، وكان يخشى أن يكون فيه العذاب ، قال الشافعي : وروي عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعاً أنه كان إذا استسقى قال ( اللَّهُم اسْقِنَا غيثاً مُغيثاً هَنِيئاً مَرِيئًا غَدَقاً مُجلَّلاً عَامَّا طَبَقاً سَحَّاً دائماً ، اللَّهُم اسْقِنَا الغَيْثَ ، ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم إن بالعباد والبلاد والبهائم والخلق مِن اللأواءِ والجهد والضَّنْك ما لا نشكوه إلا إليك ، اللهم أنبت لنا الزَّرَعَ ، وأَدِرَّ لنا الضَّرْعَ واسْقِنا من بركات السماء ، وأنبت لنا من بركات الأرضِ ، اللهم ارفع عنا الجَهْدَ والجُوعَ والعُري ، واكشف عنا مِن البلاء ما لا يكشِفُه غيرك ، اللهم إنا نستغفرك ، إنك كنت غفاراً ، فأرسل السماء علينا مدراراً ) ، قال الشافعي رحمه الله : وأحبُّ أن يدعو الإمام بهذا ، قال : وبلغني أن النبي ﷺ كان إذا دعا في الاستسقاء رفع يديه ، وبلغنا أن النبي ﷺ كان يتمطر في أول مطرة حتى يُصيب جسده ، قال وبلغني أن بعض أصحاب النبي ﷺ كان إذا أصبح وقد مُطِرَ الناس ، قال : مُطرنا بِنُوءِ الفَتح ، ثم يقرأ : ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فلا مُمْسِكَ لَهَا ، قال : وأخبرني من لا أتهم عن عبد العزيز بن عمر ، عن مكحول ، عن النبي ﷺ أنه قال ( اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول الغيث ). ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ ثبت عنه ﷺ ، أنه استسقى على وجوه ، 🔸️أحدها : يوم الجمعة على المنبر في أثناء خطبته ، وقال ( اللَّهُم أَغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ) . 🔸️الوجه الثاني : أنه ﷺ وعد الناس يوماً يخرجون فيه إلى المصلى ، فخرج لما طلعت الشمس متواضعاً ، متبذلاً ، متخشعاً ، متوسلاً ، متضرعاً ، فلما وافى المصلَّى ، صَعِدَ المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وكبَّره ، وكان مما حُفِظَ من خطبته ودعائه ( الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين ، الرَّحْمنِ الرَّحيم ، مالِكِ يَوْمِ الدِّين ، لا إله إلا اللَّهُ ، يَفْعَلُ ما يُريد ، اللَّهُم أَنْتَ اللهُ لا إله إلا أنت ، تَفْعَل ما تُريدُ ، اللَّهُم لا إلا إله إلا أَنْتَ ، أَنْتَ الغَنيُّ وَنَحْن الفُقَراءُ ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ ، وَاجْعَل ما أَنْزَلْتَه علينا قُوَّةً لَنَا ، وَبلاغاً إلى حين ) ، ثم رفع يديه ، وأخذ في التضرع ، والابتهال ، والدعاء ، وبالغ في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، واستقبل القبلة وحوَّل إذ ذاك رداءه وهو مستقبل القبلة ، فجعل الأيمن على الأيسر ، والأيسر على الأيمن ، وظهر الرداء لبطنه ، وبطنه لظهره ، وكان الرداء خميصة سوداء ، وأخذ في الدعاء مستقبل القبلة ، والناس كذلك ، ثم نزل فصلى بهم ركعتين كصلاة العيد من غير أذان ولا إقامة ولا نداء البتة ، جهر فيهما بالقراءة ، وقرأ في الأولى بعد فاتحة الكتاب ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى ) ، وفي الثانية ( هل أتاك حديث الغاشية ) . 🔸️الوجه الثالث : إستسقى على منبر المدينة مجردا في غير يوم جمعة ، ولم يُحفظ عنه ﷺ في هذا الاستسقاء صلاة . 🔸️الوجه الرابع : أنه استسقى وهو جالس في المسجد ، فرفع يديه ، ودعا الله عز وجل ، فحُفِظَ مِن دعائه حينئذ ( اللَّهُم اسْقِنا غَيْئاً مُغيثاً مَرِيعاً طَبَقاً عَاجِلا غَيْرَ رَائِثٍ ، نافِعاً غَيْرَ ضَارٌ ) . 🔸️الوجه الخامس : أنه ﷺ استسقى عند أحجار الزيت قريباً من الزوراء ، وهي خارج باب المسجد الذي يُدعى اليوم باب السلام نحو قذفة حجر ، ينعطف عن يمين الخارج من المسجد . 🔸️الوجه السادس : أنه استسقى في بعض غزواته لما سبقه المشركون إلى الماء ، فأصاب المسلمين العطش ، فشَكَوْا إلى رسول الله ﷺ ، وقال بعضُ المنافقين : لو كان نبياً ، لاستسقى لقومه ، كما استسقى موسى لقومه ، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال ( أَوَقَدْ قَالُوها ؟ عَسَى رَبُّكُم أَنْ يَسْقِيَكُمْ ) ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ ، ودعا ، فما ردَّ يديه من دعائه ، حتى أظلَّهُمُ السَّحابُ ، وأُمطروا ، فأفعم السيلُ الوادي ، فشرب الناس ، فارتَوَوْا ، وحفظ من دعائه في الاستسقاء ( اللَّهُم اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وانْشُر رَحْمَتك ، وأحي بَلَدَكَ المَيْت ، اللَّهُم اسْقِنا غَيْئاً مُغِيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار ، عاجلا غير آجل ) ، وأُغيث ﷺ في كل مرة إستسقى بها ، واستسقى مرة فقام إليه أبو لبابة فقال : يا رسول الله إن التمر في المرابد ، فقال رسول الله ﷺ ( اللَّهُم اسْقِنَا حَتَّى يَقومَ أبو لبابة عُرياناً ، فَيَسُدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِه بإزاره ) ، فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لبابة ، فقالوا : إنها لن تُقلع حتى تقوم عُرياناً ، فتسدَّ ثعلب مربدك بإزارك كما قال رسول الله ﷺ ، ففعل ، فاستهلت السماء ، ولما كثر المطر ، سألوه الاستصحاء ، فاستصحى لهم ، وقال ( اللَّهُم حَوَالَيْنَا ولا عَلَيْنَا اللَّهُم على الآكام والجبال والطراب ، وبطون الأودية ، وَمَنَابِت الشَّجَر ) ، وكان ﷺ إذا رأى مطراً ، قال ( اللَّهُم صيِّباً نَافِعا ) ، وكان يحسِرُ ثوبه حتى يُصيبه من المطر ، فسئل عن ذلك ، فقال ( لانه حَديثُ عَهْدِ بِرَبِّه ) ، وكان إذا رأى الغيم والريح ، عُرِفَ ذلك في وجهه ، فأقبل وأدبر ، فإذا أمطرت سُرِّيَ عنه ، وذهب عنه ذلك ، وكان يخشى أن يكون فيه العذاب ، قال الشافعي : وروي عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعاً أنه كان إذا استسقى قال ( اللَّهُم اسْقِنَا غيثاً مُغيثاً هَنِيئاً مَرِيئًا غَدَقاً مُجلَّلاً عَامَّا طَبَقاً سَحَّاً دائماً ، اللَّهُم اسْقِنَا الغَيْثَ ، ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم إن بالعباد والبلاد والبهائم والخلق مِن اللأواءِ والجهد والضَّنْك ما لا نشكوه إلا إليك ، اللهم أنبت لنا الزَّرَعَ ، وأَدِرَّ لنا الضَّرْعَ واسْقِنا من بركات السماء ، وأنبت لنا من بركات الأرضِ ، اللهم ارفع عنا الجَهْدَ والجُوعَ والعُري ، واكشف عنا مِن البلاء ما لا يكشِفُه غيرك ، اللهم إنا نستغفرك ، إنك كنت غفاراً ، فأرسل السماء علينا مدراراً ) ، قال الشافعي رحمه الله : وأحبُّ أن يدعو الإمام بهذا ، قال : وبلغني أن النبي ﷺ كان إذا دعا في الاستسقاء رفع يديه ، وبلغنا أن النبي ﷺ كان يتمطر في أول مطرة حتى يُصيب جسده ، قال وبلغني أن بعض أصحاب النبي ﷺ كان إذا أصبح وقد مُطِرَ الناس ، قال : مُطرنا بِنُوءِ الفَتح ، ثم يقرأ : ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فلا مُمْسِكَ لَهَا ، قال : وأخبرني من لا أتهم عن عبد العزيز بن عمر ، عن مكحول ، عن النبي ﷺ أنه قال ( اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول الغيث ). ❝
❞ مبادلة الحب بالحب (حب الله)
ما الفائدة لتعرف حب الله لعباده ؟
مبادلة الحب بالحب فأصل العلاقة بين الانسان وربه علاقة حب في المقام الأول وليست علاقة خوف من النار وحب في دخول الجنة فليس هذا أصل العلاقة تقول العارفة بالله رابعة يارب إن كنت أعبدك خوفا من النار فادخلني فيها وإن كنت أحبك من اجل الجنة فلا تدخلني فيها فحبي لك لأنك أهلا للمحبة وهي القائلة
ولقد جعلتك في الفؤاد محدثى
وأبحت جسمى من أراد جلوسى
فالجسم منى للجليس مؤانس
وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي
واعلم أخى الاسلام أن الذي بدء هذا الحب هو الله
دلائل حب الله للعبد
۱-حديث_أخرجه البخارى_في كتاب بدء الخلق _باب ذكر الملائكة _ ج, ص۱۱۱
قال أبو هريرة - رضى الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال :
إذا أحب الله العبد نادى جبريل : إن الله يحب فلان فلانا فأحببه فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض)
ومن هم اهل السماء النبيين والصديقين والشهداء يذكر اسمك أمامهم فيحبوه ويحبه أهل الأرض .
۲ - حديث أخرجه البخارى- ج ۸ ص ١٠٥-باب التواضع
عن أبي هريرة رضى الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-:إن الله عز وجل - قال : من عادى لى وليا ، فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب عبدى إلي بشيء أحب إلى مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يُبصربه ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددى عن نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأنا أكرهُ مَسَاءَتَهُ)
* من هو الولى ؟ يقول الل تعالى (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(٦٢) الذين آمنوا وكانوا يتقون (٦٣) لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الأخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو ا لفوز العظيم) ٤ ٦ يونس
*سمعه الذي يسمع به أى لا يسمعك حراما وإذا سمعت لا يدخل في قلبك وإذا دخل في قلبك تتعظ به ولا تفعله وهكذا .
٣- لله أرحم بكم من أبائكم وأمهاتكم
عن عمر بن الخطاب؛ أنه قال:
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي . فإذا امرأة من السبي، تبتغي، إذا وجدت صبيا في السبي، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟\" قلنا: لا. والله! وهي تقدر على أن تطرحه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم \"الله أرحم بعباده من هذه بولدها\". رواه مسلم
٤ - روى أن أبا هريرة قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول \"جعل الله الرحمة مائة جزء. فأمسك عنده تسعة وتسعين. وأنزل في الأرض جزءا واحدا. فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه\". رواه مسلم
وعن سلمان، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم \"إن الله خلق، يوم خلق السماوات والأرض، مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض. فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض. فإذا كان يوم القيامة، أكملها بهذه الرحمة\". رواه مسلم
ه -عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم \"يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي. وأنا معه حين يذكرني. إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم. وإن تقرب مني شبرا،تقربت إليه ذرعا. وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا. وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة\". رواه مسلم
(من الذي يتقرب إلى من ( ليس العجيب من حبيب يتودد ولكن الأعجب من عظيم يتقرب ).
٦- عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له). رواه البخاري
يقول الله تعالى ادعوني استجب لكم . فنحن من كثرة الران على القلوب ننسى الدعاء فمن فضل الله علينا هذه الهديه أن يتنزل الله الى السماء الدنيا تنزل يليق بجلاله وجماله .
۷-الخلق باليدة النفخ فى الروح . يقول الله تعالى
(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِين (۷۱) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (۷۲) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (۷۳) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (٧٤) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارِ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَحِيمٌ (۷۷) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّين) (۷۸) ص
۸- طرد إبليس من الجنة.
٩ - أسجد الملائكة.
١٠ - أعد الجنة له وجعل الملائكة هم من يشرفون عليه.
۱۱--جعل الحسنة بعشر أمثالها.
أمثلة للحب:
1 - السيدة خديجة عندما حضرتها الوفاة بكى النبي صلى الله علي وسلم بكاء شدید فنزل سيدنا جبريل وقال يامحمد السلام يقرئك السلام ويقول أبشرها بقصر في الجنة قصر من قصب لا صخب فيه ولا نصب (قصب أى من لؤلؤ) ليعلم أهل الارض حب الله لخديجة
۲- عندما نزلت سورة البينة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التي تتحدث عن أهل الكتاب
ذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى بيت أبي بن كعب وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمرني أن أقرء عليك هذه السورة فظل يبكى بكاء شديد وقال أقال الله لك اقرء هذه السورة على أبى قال النبى صلى الله عليه وسلم نعم فخرج يبكى رضي الله عنه وارضاه وهو يقول أنا الذى سمانى ربى أنا الذي سماني ربي.
اقترع عبد الله بن حرام وابنه على من يخرج لغزوة أحد حيث كان هناك تسع من البنات فخرج اسم الأب عبدالله قال يا ولدى لولا الشهادة لأثرتك بها وخرج عبد الله الى المعركة وهزم المسلمون ومثل المشركون بجثة عبدالله وبعدما انتهت المعركة جاء جابر يتفقد أباه فوجده بهذا المنظر فظل يبكى على أبيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا جابر أبكه أو لا تبكه مازال الملائكة تظلله بأجنحتها ، أبشر يا جابر ما كلم الله رجلا إلا من وراء حجاب إلا أباك كلمه كفاحاً وقال ياعبد الله تمنى على قال يارب أتمنى أن أعود إلى الدنيا وأستشهد في سبيلك لما وجدت من حلاوة الشهادة .
ونص الحديث عند ابن ماجه عن طلحة بن فراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما قتل عبد الله بن عمر بن حرام يوم أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"یا جابر ألا أخبرك ما قال عز وجل لأبيك؟\" فقلت: بلى، فقال صلى الله عليه وسلم : \"ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحاً، فقال: \"يا عبدي تمنَّ عليّ أعطك\"، قال: يا رب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال الله عز وجل: \"إنه سبق مني أنهم لا يرجعون\"، قال: يا رب فأبلغ من ورائي، فأنزل الله عز وجل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً} الآية\"، فالحديث صحيح
قالوا لإبراهيم بن أدهم يا إبراهيم أين دابتك واين غذاوئك وأين شرابك ، فكان ذاهبا إلى الحج فقال انا إذا تبعت جعلت ذكر الله دليلى وإذا جُعت جعلت الصلاة على رسول الله غذائى وإذا عطشت جعلت محبة الله سقائى قالوا أنت الراكب ونحن السائرون .
قال أبو حامد الغزالي إن كان عوفه يستغرق الذنوب فكيف حبه فحبه يضيئ القلوب فكيف وده ووده يدهش العقول فكيف قربه .
من اراد أنيسا فالله يكفيه ومن أراد جليسا فالقران يكفيه ومن أراد الغنى فالقناعة تكفيه ومن أراد واعظا فالموت يكفيه ومن لم يرد بهذا ولا هذا ولا هذا فالنار تكفيه .
فليتك تحلو والحَياةُ مَرِيرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالْأَنامُ غِضَابُ
وَلَيتَ الَّذِي بَيني وَبَينَكَ عَامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العَالَمِينَ خَرَابُ
اذا صح مِنكَ الوُدَّ فَالْكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذِي فَوقَ التُرابِ تُرَابِ
فَيا لَيْتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافياً وَشُربيَ مِن مَاءِ الفُراتِ سَراب.
من كتاب بل الرفيق الأعلى تأليف د/حسن عبدالرحيم الدوينى. ❝ ⏤حسن عبد الرحيم حسين الدويني
❞ مبادلة الحب بالحب (حب الله)
ما الفائدة لتعرف حب الله لعباده ؟
مبادلة الحب بالحب فأصل العلاقة بين الانسان وربه علاقة حب في المقام الأول وليست علاقة خوف من النار وحب في دخول الجنة فليس هذا أصل العلاقة تقول العارفة بالله رابعة يارب إن كنت أعبدك خوفا من النار فادخلني فيها وإن كنت أحبك من اجل الجنة فلا تدخلني فيها فحبي لك لأنك أهلا للمحبة وهي القائلة
ولقد جعلتك في الفؤاد محدثى
وأبحت جسمى من أراد جلوسى
فالجسم منى للجليس مؤانس
وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي
واعلم أخى الاسلام أن الذي بدء هذا الحب هو الله
دلائل حب الله للعبد
۱-حديث_أخرجه البخارى_في كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة __ ج, ص۱۱۱
قال أبو هريرة - رضى الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال :
إذا أحب الله العبد نادى جبريل : إن الله يحب فلان فلانا فأحببه فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض)
ومن هم اهل السماء النبيين والصديقين والشهداء يذكر اسمك أمامهم فيحبوه ويحبه أهل الأرض .
۲ - حديث أخرجه البخارى- ج ۸ ص ١٠٥-باب التواضع
عن أبي هريرة رضى الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-:إن الله عز وجل - قال : من عادى لى وليا ، فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب عبدى إلي بشيء أحب إلى مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يُبصربه ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددى عن نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأنا أكرهُ مَسَاءَتَهُ)
من هو الولى ؟ يقول الل تعالى (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(٦٢) الذين آمنوا وكانوا يتقون (٦٣) لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الأخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو ا لفوز العظيم) ٤ ٦ يونس
سمعه الذي يسمع به أى لا يسمعك حراما وإذا سمعت لا يدخل في قلبك وإذا دخل في قلبك تتعظ به ولا تفعله وهكذا .
٣- لله أرحم بكم من أبائكم وأمهاتكم
عن عمر بن الخطاب؛ أنه قال:
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي . فإذا امرأة من السبي، تبتغي، إذا وجدت صبيا في السبي، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟˝ قلنا: لا. والله! وهي تقدر على أن تطرحه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ˝الله أرحم بعباده من هذه بولدها˝. رواه مسلم
٤ - روى أن أبا هريرة قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ˝جعل الله الرحمة مائة جزء. فأمسك عنده تسعة وتسعين. وأنزل في الأرض جزءا واحدا. فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه˝. رواه مسلم
وعن سلمان، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ˝إن الله خلق، يوم خلق السماوات والأرض، مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض. فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض. فإذا كان يوم القيامة، أكملها بهذه الرحمة˝. رواه مسلم
ه -عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ˝يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي. وأنا معه حين يذكرني. إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم. وإن تقرب مني شبرا،تقربت إليه ذرعا. وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا. وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة˝. رواه مسلم
(من الذي يتقرب إلى من ( ليس العجيب من حبيب يتودد ولكن الأعجب من عظيم يتقرب ).
٦- عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له). رواه البخاري
يقول الله تعالى ادعوني استجب لكم . فنحن من كثرة الران على القلوب ننسى الدعاء فمن فضل الله علينا هذه الهديه أن يتنزل الله الى السماء الدنيا تنزل يليق بجلاله وجماله .
۷-الخلق باليدة النفخ فى الروح . يقول الله تعالى
(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِين (۷۱) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (۷۲) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (۷۳) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (٧٤) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارِ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَحِيمٌ (۷۷) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّين) (۷۸) ص
۸- طرد إبليس من الجنة.
٩ - أسجد الملائكة.
١٠ - أعد الجنة له وجعل الملائكة هم من يشرفون عليه.
۱۱--جعل الحسنة بعشر أمثالها.
أمثلة للحب:
1 - السيدة خديجة عندما حضرتها الوفاة بكى النبي صلى الله علي وسلم بكاء شدید فنزل سيدنا جبريل وقال يامحمد السلام يقرئك السلام ويقول أبشرها بقصر في الجنة قصر من قصب لا صخب فيه ولا نصب (قصب أى من لؤلؤ) ليعلم أهل الارض حب الله لخديجة
۲- عندما نزلت سورة البينة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التي تتحدث عن أهل الكتاب
ذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى بيت أبي بن كعب وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمرني أن أقرء عليك هذه السورة فظل يبكى بكاء شديد وقال أقال الله لك اقرء هذه السورة على أبى قال النبى صلى الله عليه وسلم نعم فخرج يبكى رضي الله عنه وارضاه وهو يقول أنا الذى سمانى ربى أنا الذي سماني ربي.
اقترع عبد الله بن حرام وابنه على من يخرج لغزوة أحد حيث كان هناك تسع من البنات فخرج اسم الأب عبدالله قال يا ولدى لولا الشهادة لأثرتك بها وخرج عبد الله الى المعركة وهزم المسلمون ومثل المشركون بجثة عبدالله وبعدما انتهت المعركة جاء جابر يتفقد أباه فوجده بهذا المنظر فظل يبكى على أبيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا جابر أبكه أو لا تبكه مازال الملائكة تظلله بأجنحتها ، أبشر يا جابر ما كلم الله رجلا إلا من وراء حجاب إلا أباك كلمه كفاحاً وقال ياعبد الله تمنى على قال يارب أتمنى أن أعود إلى الدنيا وأستشهد في سبيلك لما وجدت من حلاوة الشهادة .
ونص الحديث عند ابن ماجه عن طلحة بن فراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما قتل عبد الله بن عمر بن حرام يوم أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ˝یا جابر ألا أخبرك ما قال عز وجل لأبيك؟˝ فقلت: بلى، فقال صلى الله عليه وسلم : ˝ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحاً، فقال: ˝يا عبدي تمنَّ عليّ أعطك˝، قال: يا رب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال الله عز وجل: ˝إنه سبق مني أنهم لا يرجعون˝، قال: يا رب فأبلغ من ورائي، فأنزل الله عز وجل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً} الآية˝، فالحديث صحيح
قالوا لإبراهيم بن أدهم يا إبراهيم أين دابتك واين غذاوئك وأين شرابك ، فكان ذاهبا إلى الحج فقال انا إذا تبعت جعلت ذكر الله دليلى وإذا جُعت جعلت الصلاة على رسول الله غذائى وإذا عطشت جعلت محبة الله سقائى قالوا أنت الراكب ونحن السائرون .
قال أبو حامد الغزالي إن كان عوفه يستغرق الذنوب فكيف حبه فحبه يضيئ القلوب فكيف وده ووده يدهش العقول فكيف قربه .
من اراد أنيسا فالله يكفيه ومن أراد جليسا فالقران يكفيه ومن أراد الغنى فالقناعة تكفيه ومن أراد واعظا فالموت يكفيه ومن لم يرد بهذا ولا هذا ولا هذا فالنار تكفيه .
فليتك تحلو والحَياةُ مَرِيرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالْأَنامُ غِضَابُ
وَلَيتَ الَّذِي بَيني وَبَينَكَ عَامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العَالَمِينَ خَرَابُ
اذا صح مِنكَ الوُدَّ فَالْكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذِي فَوقَ التُرابِ تُرَابِ
فَيا لَيْتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافياً وَشُربيَ مِن مَاءِ الفُراتِ سَراب.
من كتاب بل الرفيق الأعلى تأليف د/حسن عبدالرحيم الدوينى. ❝
❞ قال اللَّه تعالى: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)
* سَبَبُ النُّزُولِ:
أخرج أحمد عن ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - في قوله: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ) قال: تشاورت قريش ليلةً بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح، فأثبتوه بالوثاق. يريدون النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال بعضهم: بل اقتلوه. وقال بعضهم: بل أخرجوه. فأطلع الله - عَزَّ وَجَلَّ - نبيه على ذلك، فبات عليَّ على فراش النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تلك الليلة، وخرج النبي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون علياً يحسبونه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلما أصبحوا ثاروا إليه، فلما رأوا علياً، رد الله مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري. فاقتصوا أثره، فلما بلغوا الجبل خُلِط عليهم فصعدوا في الجبل، فمرُّوا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا، لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليالٍ.. ❝ ⏤خالد بن سليمان المزيني
أخرج أحمد عن ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - في قوله: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ) قال: تشاورت قريش ليلةً بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح، فأثبتوه بالوثاق. يريدون النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال بعضهم: بل اقتلوه. وقال بعضهم: بل أخرجوه. فأطلع الله - عَزَّ وَجَلَّ - نبيه على ذلك، فبات عليَّ على فراش النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تلك الليلة، وخرج النبي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون علياً يحسبونه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلما أصبحوا ثاروا إليه، فلما رأوا علياً، رد الله مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري. فاقتصوا أثره، فلما بلغوا الجبل خُلِط عليهم فصعدوا في الجبل، فمرُّوا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا، لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليالٍ. ❝