❞ *معزوفة العُشاق*
تقابلنا مجددًا، بعدما ولّى كلانا ظهره للآخر، لم يكن عادياً، أو بالأمر السهل أن أتركك؛ فكيف يترك الإنسان حياته؟!
نتراقص أنا وأنت فقط على معزوفة كتبها موسيقار، نحن بمفردنا، العشق ثالثنا، سُلِّط الضوء فوقنا، وكأننا فقط الأحبه في هذا الكون الفسيح، معًا ندندن تلك الموسيقى، ونحركها، وكأننا يدان تتحرك على البيانو، أو الجيتار،تلُفُني بيداك، وتجعلني أتراقص معك، ليُصبح تركيزي كله مُسلطًا تجاهك، ثم تغادر من جديد، ولن تترك خلفك دليل، وكأننا في عالم الخيال، عالم ديزني؛ لكن بدلت الآية، كان يجب عليا أنا الإنسحاب؛ لأصبح أنا سندريلا، وتصبح أنت الأمير؛ لتبحث عني ياحبيبي، كنت أتمنى ذلك؛ لكن أنا من يبحث عنك بالنهاية؛فلنترك كل ذلك خلفنا ونبقا في زمننا الحالي، على تلك الورقة التي يظن البعض أنها عديمة الفائدة، بينما هي معزوفة العشاق، أجل نحن عشاق، لقد أحببتك، وبدون سبب عشقتك.
ك: تسنيم محمد \"كـولـيـن\". ❝ ⏤الكاتبه/تسنيم محمد صبحي
❞*معزوفة العُشاق* تقابلنا مجددًا، بعدما ولّى كلانا ظهره للآخر، لم يكن عادياً، أو بالأمر السهل أن أتركك؛ فكيف يترك الإنسان حياته؟!
نتراقص أنا وأنت فقط على معزوفة كتبها موسيقار، نحن بمفردنا، العشق ثالثنا، سُلِّط الضوء فوقنا، وكأننا فقط الأحبه في هذا الكون الفسيح، معًا ندندن تلك الموسيقى، ونحركها، وكأننا يدان تتحرك على البيانو، أو الجيتار،تلُفُني بيداك، وتجعلني أتراقص معك، ليُصبح تركيزي كله مُسلطًا تجاهك، ثم تغادر من جديد، ولن تترك خلفك دليل، وكأننا في عالم الخيال، عالم ديزني؛ لكن بدلت الآية، كان يجب عليا أنا الإنسحاب؛ لأصبح أنا سندريلا، وتصبح أنت الأمير؛ لتبحث عني ياحبيبي، كنت أتمنى ذلك؛ لكن أنا من يبحث عنك بالنهاية؛فلنترك كل ذلك خلفنا ونبقا في زمننا الحالي، على تلك الورقة التي يظن البعض أنها عديمة الفائدة، بينما هي معزوفة العشاق، أجل نحن عشاق، لقد أحببتك، وبدون سبب عشقتك.
ك: تسنيم محمد ˝كـولـيـن˝. ❝
❞ في صباح اليوم التالي، ارتكن في شقته دون أن يعلم ما قد يفعله ليملأ نهاره، لا عمل لأنه يوم السبت، ولا مواعيد أو زيارات غير المساء الذي عمد فيه الذهاب للمحفل، حيث سيكون اللقاء مع إخوته في العشيرة، وفكر في أنه يجب أن يزور زيد، لعل ذلك قد يخفف عن كليهما، كما أنها ستكون زيارته الأخيرة قبل أن يغادر وباقي الأصدقاء إلى الوجهة التي سيختارونها في المساء.
زاره، وجعلا يتبادلان أطراف الحديث، ويستمعان إلى بعض الموسيقى التي نسجها شوبرت المتمثلة في سوناتا البيانو في مقام \"لا مينور\"، وفي أحد اللحظات التي دام فيها الصمت نحو الدقيقة جعل زيد يسأله ما إذا كان يؤمن بالقدر على غرار ما يعتبره حقيقة في أن لا إيمان يعلو على الإيمان بالإنسان، ابتسم أنس ابتسامة هادئة، وأجابه:
- أومن بالإرادة، لكن إرادتنا دائما ما تعلو عليها إرادة الآخرين، فإرادتنا هي نتاج إرادة الآخرين، نحن نسيج الآخرين بهذه التفاصيل الكبيرة، حتى إن دعوة ألبير كامو البائسة للتمرد والخروج من وضع سيزيف هو أمر غير منطقي ما إذا نظرنا إلى أننا ننسج أنفسنا في محيط تحيط به إرادة الآخرين وإرادة عبثية للطبيعة، فالغضب الذي يفوح منا يخرج طبقا لنتاج تصرف الآخرين حسب إرادتهم، والتحكم في عدم إبداء هذا الغضب يبقى رهين التفكير أو ما نسميه القناعة التي يحيطها التفكير في أنه إن لم نكبت هذا الغضب فستكون هناك عواقب وخيمة أبسطها الخصام مع الآخر ، وبالتالي فإن التمرد قد ينتج عنه ما يراه الآخرون رجوعا للطبيعة البوهيمية والضارية التي تكتسح الألم وتصير عذابا يغمر صاحبه ومن يحيطون به، وكامو دائما ما دعى لأن تكون الشرائع مهذبة من طرف القانون الذي يضعه البشر ، و بالتالي هنا قد يدعو إلى نقيضين، و في حالة ثانية ما نسميه التربية التي يكون الآخرون مسؤولون عنها، إننا وبالتالي محاطون بمسؤولية تعلو مسؤوليتنا.. ❝ ⏤مني الهردي
❞ في صباح اليوم التالي، ارتكن في شقته دون أن يعلم ما قد يفعله ليملأ نهاره، لا عمل لأنه يوم السبت، ولا مواعيد أو زيارات غير المساء الذي عمد فيه الذهاب للمحفل، حيث سيكون اللقاء مع إخوته في العشيرة، وفكر في أنه يجب أن يزور زيد، لعل ذلك قد يخفف عن كليهما، كما أنها ستكون زيارته الأخيرة قبل أن يغادر وباقي الأصدقاء إلى الوجهة التي سيختارونها في المساء.
زاره، وجعلا يتبادلان أطراف الحديث، ويستمعان إلى بعض الموسيقى التي نسجها شوبرت المتمثلة في سوناتا البيانو في مقام ˝لا مينور˝، وفي أحد اللحظات التي دام فيها الصمت نحو الدقيقة جعل زيد يسأله ما إذا كان يؤمن بالقدر على غرار ما يعتبره حقيقة في أن لا إيمان يعلو على الإيمان بالإنسان، ابتسم أنس ابتسامة هادئة، وأجابه:
- أومن بالإرادة، لكن إرادتنا دائما ما تعلو عليها إرادة الآخرين، فإرادتنا هي نتاج إرادة الآخرين، نحن نسيج الآخرين بهذه التفاصيل الكبيرة، حتى إن دعوة ألبير كامو البائسة للتمرد والخروج من وضع سيزيف هو أمر غير منطقي ما إذا نظرنا إلى أننا ننسج أنفسنا في محيط تحيط به إرادة الآخرين وإرادة عبثية للطبيعة، فالغضب الذي يفوح منا يخرج طبقا لنتاج تصرف الآخرين حسب إرادتهم، والتحكم في عدم إبداء هذا الغضب يبقى رهين التفكير أو ما نسميه القناعة التي يحيطها التفكير في أنه إن لم نكبت هذا الغضب فستكون هناك عواقب وخيمة أبسطها الخصام مع الآخر ، وبالتالي فإن التمرد قد ينتج عنه ما يراه الآخرون رجوعا للطبيعة البوهيمية والضارية التي تكتسح الألم وتصير عذابا يغمر صاحبه ومن يحيطون به، وكامو دائما ما دعى لأن تكون الشرائع مهذبة من طرف القانون الذي يضعه البشر ، و بالتالي هنا قد يدعو إلى نقيضين، و في حالة ثانية ما نسميه التربية التي يكون الآخرون مسؤولون عنها، إننا وبالتالي محاطون بمسؤولية تعلو مسؤوليتنا