❞ _ مساء الخير حضرت النقيب
= حضرت النقيب مين؟!
_ يسعد صباحك بكل خير، بصي والله لسه فاتح من ساعة ما بعت لحضرتك، ألا تقولي مطنشك ومش برد عليكي
= اوكي، أصلًا معرفش حضرتك؛ عشان أقولك مطنشني!
_ حبيت أوضحلك بس
= تمام
_ على فكرة، أنا اللي حبيت اكلمك امبارح؛ لإني كنت سهران، فلقيت حضرتك قدامي، قولت ارخم عليكي، بس شكلك نمتي قبل ما تردي
= ااه مشفتش المسدج
_ ولا يهمك يا سعت المستشار، كنت في فرح بنت خالتي امبارح عقبالك
= شكرًا، أقدر أفيدك بحاجة؟!
_ لا كفاية إني كلمتك، وأنك رديتي عليا، أجمل حاجة في الدنيا ومافيها، ربنا يوفقك يارب، أهم حاجة صلي وإن شاء الله تعبك مش هيروح على الفاضي
=شكرًا على زوقك وكلامك، لكن أنت تعرفني؟! أصلك بتنصحني وكأنك عارفني، مستغربة بالصراحة
_ لا لا والله، لكن ده طبع فيا بحب البنات الناجحة اللي بتكون شايفه حلمها ونفسها وتحققه
= وأنت شوفت إني ناجحة فين؟!
_ بيكون إحساس وباين من طريقة كلامك، وكمان قرأت كلامك اللي كاتبه على بروفايلك
= ممممم
_ حاسك مصدومة اوي
= الحقيقة ااه
_ اضحكي اضحكي، زمانك بتقولي اي الرخامة دي، الله يخربيتك طلعتلي منين
= عرفت منين؟!!
_ إحساس يا بنتي
= ماشي ياعم الإحساس
انتهى الحديث إلى هنا، وبدأت في مهام حياتي اليومية، إلا أن جاء يوم، وكان أول بداية قصتي.
_أهلًا بحضرتك، أنا الصحفي المستجد
= أهلًا بيك وبمكانك، نورت جريدتنا
_ تسلمي على استقبالك الجميل، بلغوني إني هدرب مع حضرتك، ممكن تفاصيل الشغل؟
= أولًا بلاش حضرتك دي، أنا اسمي رؤي
_ اوكي، وأنا يوسف
= اهلًا بيك تاني مرة
_ شكرًا، هنبدأ امتي؟!
= أنت جد اوي لي كده، احنا لسه بنتعرف، هتشتغل كتير لحد ما تزهق
= اي وشك قلب ألوان ليه كده، بهزر معاك، الشغل هنا لطيف وفريق العمل متحد ومتعاون هتحب الشغل معانا
_ إن شاء الله، خلتيني متحمس
= تعال معايا اشرحلك تفاصيل شغلك وخطة العمل بتاعتنا
وبالفعل قد أخبرته من الألف إلى الياء خطة وأهداف المجلة.
_ تصدقي
= اي
_ انتي المفروض تكوني مُدرسة
= ليه بقى؟!
_ أصلك ماشاء الله شاطورة اوي وشرحك مبسط وقمة في البساطة، بتعرفي توصلي معلوماتك بطريقة سلسة ومميزة
= قولتلهم كده، محدش صدقني إني المفروض أكون بين طلابي في المدارس، فنانة أنا عارفه
_ دمك خفيف اوي
= شكرًا شكرًا، المهم اي حاجة محتاجها أنا موجودة، أنا مدربتك في الجريدة فلا تقلق
_حقيقي أنا حبيت الشغل من طريقة شرحك
= ولسه لسه أنت في البداية
_ بس صحيح مش معايا رقمك
= ااه خده 010678...
_ اي ده؟!
= هو أنت بتاع حضرت النقيب؟!
_ ااه اي الصدفة دي حقيقي جميلة جدًا، المهم في حاجة بفكر أعملها وعايز أعرض فكرتها عليكي
= طيب معاك قول
_ لا ده الموضوع كبير كبير اوي يا بنتي
= ممممم
_ مممم اي؟! بقولك اي لو معندكيش مشكلة في كافي قريب من الجريدة، نطلع بدري ساعة أشرحلك الفكرة ونروح على المجلة سوا، ومتخافيش القهوة عليا
= بما أنك هتعزمني، فمضطره أوافق على العرض ده
_اتفقنا
وبعدما عرض عليه فكرته، فكانت من أجمل الأفكار، وبالفعل تم تنفذها على أرض الواقع، وعملنا عليها بجد سويًا، إلا أن حققت ربح للجريدة ما بين جميع الجرائد، وكانت أول نقطة لنجاح لنا.
_ تعرفي يا رؤي
= اي يا حضرت المستشار
_ أنتِ هتفضلي ماسكهالي ولا اي
= ماهو في حد يدخل لحد يقوله كده
_ هي جات كده بقى، المهم
= هو فيه أهم من كده؟!
_ أنتِ هتفضلي كده يا رؤي على طول بتحبي تهزري في كل حاجة
= خالص خالص معاك
_ أنا حقيقي مبسوط اوي يا رؤي بالنجاح ده، بس مش عشان النجاح نفسه، لا لأنك جزء من النجاح ده يا رؤي
= وقتها ماكنتش عارفه اقوله اي، بصيت في عيونه وصابني السكوت، بس شعرت بشعور وقتها مش عارفه أحدده، بس كل اللي أعرفه أنه شعور جميل اوي، وكأني أملك سعادة العالم بجواري.
ومنذ هذه الخروجة، ولم أعلم عنه شيئًا، ولم أراه في الجريدة قط، جن جنوني، فكل شئ كان جميل للغاية، وقد اختفى كل هذا في يوم وليلة فقط، قد قررت الذهاب إلي بيته، ولكني لم أعلم ماذا أفعل وكيف أذهب وحدي؟! فأخذت أصدقاء المجلة وذهبنا زيارة له، فهو لم يجيب على مكالمتي أو ربما هاتفه قد أغلقه، أخذنا عنوانه من cv الجريدة، وذهبنا موجهًا لبيته، قد بلغنا عامل النظافة أنه من تلك الليلة نقل إلى بيت آخر، رجعت وأنا مليئة باليأس، وكأني فقدت نفسي بعدما وجدها معه، مرت الأيام وكأني مقيدة بين أجنحة الحب الغريب هذا، فنعم إني أحبه كثيرًا، أخذت من الوقت الكثير عندما علمت بما في قلبي له، ولكنه تركني دون أن أخبره، كم أنا أحب وجوده، وكم أسعد برؤيته كل يوم، كنت أريد أن أخبره بأشياء عديدة، تقف عنده فقط، مر شهرين ومازال يكمن بين تفاصيل حياتي وأيامي، فكنت أذهب إلى الكافي، على أملًا أن أراه يومًا، وفي يوم من الأيام جئت إلى الكافي كالمعتاد، ولكن كان يختلف هذا اليوم؛ لأنه عيد مولودي، قررت الإحتفال بمفردي مثلما السنوات الماضية، كنت أظن أن هذا العام ربما يكون مختلف بعض الشئ، ولكني أخطأت هذه المرة، تناولت الكعكة وبينما أردت الذهاب، رأيت أمام طاولتي، طاولة أخري غاية في الجمآل، كان هناك شاب وسيم يزين الطاولة بكل حب، لم أراه جيدًا، فكان مستديل ظهره لي، وهناك كعكة تشبه ما أكلتها، فربما محبوبته عيد مولودها اليوم مثلي، نظرت بعين حزن وتمنيت لهم السعادة، وتلفت لإذهب، ولكن فجأة، اصدمتُ بصندوق ضخم للغاية ولكنه جميل، أخبرني مدير الكافي أنه لي، لم أصدق ولم أستوعب ماذا يحدث؟! اقتربت من الصندوق، كان هناك رسالة موجهه لي، \" أهلًا عزيزتي رؤي، اليوم عيد مولودك التي لطالما أنتظرته كثيرًا، لرؤيتك بشوق والإحتفال بقربك، تلك الهدية لا أعلم ثمنها لديك، ولكن أرجو أن تعجبك.\"
= كانت الكلمات مكتوبة بحب شديد، لدرجة أنها وصلت بي للبكاء.
= فتحت هذا الصندوق الضخم، فوجدت عزيزي يوسف، نعم أنه مستشاري يوسف!!
لا أصدق عيناي، حينها بكيت كثيرًا على جميع المرات التي أشتقت له فيها، وبعد ذلك غضبت منه، وبعدته عني، ولكنه نظره لي بحب وأخبرني
_ عارف أنك انتظرتني كتير، وأنك زعلانه مني وحقكك تزعلي، وأن في أسئلة كتيرة عايزه تسأليها، بس قبل كل ده
_ تتجوزيني
= لا، عشان أنت مستشار مش لطيف
_ بصيلي وعيناه فيها دموع، وضحك وقالي وحشني تفاصيل أيامك يقلب المستشار
_ حقكك على قلبي يا رؤي، هصلحك بشعر عمرو حسن، عارف أنه شاعرك المفضل، \"حقكك على عيني يا نور عيني، يا رفيقة مشواري الدايمة، حقكك يا نجومي اللي بشوفها، يا مركبي اللي بحسك عايمة، بتسأفلك وانتي لوحدك اللي إنا في الدنيا أتاسفله، حصلت أيامي الفاضية مافيهاش غيرك، أنتي حبيبتي وأمي وبنتي وميراثي وتاجي ورأسي مالي\"
كفاية كده ولا اي
= بصيلته، بحب وغضب، وقلتله براحتك
_ أنا آسف يا رؤي، بس اضطرت أسافر، لأن والدتي تعبت ودخلت في غيبوبة فجأة، ماكنتش عارف اتصرف يا رؤي، والدكاترة قالولي حالتها صعبة وميأوس منها، الدنيا اسودت في عينا، وماكنتش عارف اكلم مين، لحد ما كلمت دكتور صحبي في باريس وشرحلته حالة والدتي، وسافرنا على أول طايرة نزلت على باريس، قضيت أصعب الأيام يا رؤي، ماكنتش بنام من قلقي وخوفي من خسارتها، أصلك متعرفيش يوسف والدته بنسباله اي!!
= اي كل ده؟! طيب ليه يا يوسف مقولتليش، كنت هبقى جنبك ونعدي كل حاجة سوا
= وماما عامله اي دلوقت
_ كويسه الحمد لله، وهتبقى أفضل لما تشوف خطيبت أبنها
ونزل على الأرض، واتقدملي وقالي أنا بحبك تقبلي أكونلك أب
=ماكنتش مصدقه من فرحتي، ونزلت بركبتي، قولتله موافقه يا مستشاري يوسف
وبعدما انتهينا سألني
_عجبتك المفاجأت دي كلها يا رؤي ؟!
= الحقيقة عجبتني اوي يا يوسف، وبالذات حركة الأفلام دي
_ بصيلي وضحك وقالي، متغيرتيش يا رؤي دمك خفيف وعفوايه وروحك جميلة، أنتِ لطيفة اوي يا أميرة قلبي.
= علمت في قصتي هذه، أن الصدف أفضل مائة مرة من التخطيط، وأن شعور الحب لا وصف له، فإن جميع ما يدعى الإبداع، لن ولم يكفي في وصفه، لكل منا شريك قد خلق له، ولكن في مكان ما، مثلما تلقيت بقصتي.
ماشي. ❝ ⏤كـ/نَـيّـرة الـسَّـيّـد
❞ _ مساء الخير حضرت النقيب
= حضرت النقيب مين؟!
_ يسعد صباحك بكل خير، بصي والله لسه فاتح من ساعة ما بعت لحضرتك، ألا تقولي مطنشك ومش برد عليكي
= اوكي، أصلًا معرفش حضرتك؛ عشان أقولك مطنشني!
_ حبيت أوضحلك بس
= تمام
_ على فكرة، أنا اللي حبيت اكلمك امبارح؛ لإني كنت سهران، فلقيت حضرتك قدامي، قولت ارخم عليكي، بس شكلك نمتي قبل ما تردي
= ااه مشفتش المسدج
_ ولا يهمك يا سعت المستشار، كنت في فرح بنت خالتي امبارح عقبالك
= شكرًا، أقدر أفيدك بحاجة؟!
_ لا كفاية إني كلمتك، وأنك رديتي عليا، أجمل حاجة في الدنيا ومافيها، ربنا يوفقك يارب، أهم حاجة صلي وإن شاء الله تعبك مش هيروح على الفاضي
=شكرًا على زوقك وكلامك، لكن أنت تعرفني؟! أصلك بتنصحني وكأنك عارفني، مستغربة بالصراحة
_ لا لا والله، لكن ده طبع فيا بحب البنات الناجحة اللي بتكون شايفه حلمها ونفسها وتحققه
= وأنت شوفت إني ناجحة فين؟!
_ بيكون إحساس وباين من طريقة كلامك، وكمان قرأت كلامك اللي كاتبه على بروفايلك
= ممممم
_ حاسك مصدومة اوي
= الحقيقة ااه
_ اضحكي اضحكي، زمانك بتقولي اي الرخامة دي، الله يخربيتك طلعتلي منين
= عرفت منين؟!!
_ إحساس يا بنتي
= ماشي ياعم الإحساس
انتهى الحديث إلى هنا، وبدأت في مهام حياتي اليومية، إلا أن جاء يوم، وكان أول بداية قصتي.
_أهلًا بحضرتك، أنا الصحفي المستجد
= أهلًا بيك وبمكانك، نورت جريدتنا
_ تسلمي على استقبالك الجميل، بلغوني إني هدرب مع حضرتك، ممكن تفاصيل الشغل؟
= أولًا بلاش حضرتك دي، أنا اسمي رؤي
_ اوكي، وأنا يوسف
= اهلًا بيك تاني مرة
_ شكرًا، هنبدأ امتي؟!
= أنت جد اوي لي كده، احنا لسه بنتعرف، هتشتغل كتير لحد ما تزهق
= اي وشك قلب ألوان ليه كده، بهزر معاك، الشغل هنا لطيف وفريق العمل متحد ومتعاون هتحب الشغل معانا
_ إن شاء الله، خلتيني متحمس
= تعال معايا اشرحلك تفاصيل شغلك وخطة العمل بتاعتنا
وبالفعل قد أخبرته من الألف إلى الياء خطة وأهداف المجلة.
_ تصدقي
= اي
_ انتي المفروض تكوني مُدرسة
= ليه بقى؟!
_ أصلك ماشاء الله شاطورة اوي وشرحك مبسط وقمة في البساطة، بتعرفي توصلي معلوماتك بطريقة سلسة ومميزة
= قولتلهم كده، محدش صدقني إني المفروض أكون بين طلابي في المدارس، فنانة أنا عارفه
_ دمك خفيف اوي
= شكرًا شكرًا، المهم اي حاجة محتاجها أنا موجودة، أنا مدربتك في الجريدة فلا تقلق
_حقيقي أنا حبيت الشغل من طريقة شرحك
= ولسه لسه أنت في البداية
_ بس صحيح مش معايا رقمك
= ااه خده 010678..
_ اي ده؟!
= هو أنت بتاع حضرت النقيب؟!
_ ااه اي الصدفة دي حقيقي جميلة جدًا، المهم في حاجة بفكر أعملها وعايز أعرض فكرتها عليكي
= طيب معاك قول
_ لا ده الموضوع كبير كبير اوي يا بنتي
= ممممم
_ مممم اي؟! بقولك اي لو معندكيش مشكلة في كافي قريب من الجريدة، نطلع بدري ساعة أشرحلك الفكرة ونروح على المجلة سوا، ومتخافيش القهوة عليا
= بما أنك هتعزمني، فمضطره أوافق على العرض ده
_اتفقنا
وبعدما عرض عليه فكرته، فكانت من أجمل الأفكار، وبالفعل تم تنفذها على أرض الواقع، وعملنا عليها بجد سويًا، إلا أن حققت ربح للجريدة ما بين جميع الجرائد، وكانت أول نقطة لنجاح لنا.
_ تعرفي يا رؤي
= اي يا حضرت المستشار
_ أنتِ هتفضلي ماسكهالي ولا اي
= ماهو في حد يدخل لحد يقوله كده
_ هي جات كده بقى، المهم
= هو فيه أهم من كده؟!
_ أنتِ هتفضلي كده يا رؤي على طول بتحبي تهزري في كل حاجة
= خالص خالص معاك
_ أنا حقيقي مبسوط اوي يا رؤي بالنجاح ده، بس مش عشان النجاح نفسه، لا لأنك جزء من النجاح ده يا رؤي
= وقتها ماكنتش عارفه اقوله اي، بصيت في عيونه وصابني السكوت، بس شعرت بشعور وقتها مش عارفه أحدده، بس كل اللي أعرفه أنه شعور جميل اوي، وكأني أملك سعادة العالم بجواري.
ومنذ هذه الخروجة، ولم أعلم عنه شيئًا، ولم أراه في الجريدة قط، جن جنوني، فكل شئ كان جميل للغاية، وقد اختفى كل هذا في يوم وليلة فقط، قد قررت الذهاب إلي بيته، ولكني لم أعلم ماذا أفعل وكيف أذهب وحدي؟! فأخذت أصدقاء المجلة وذهبنا زيارة له، فهو لم يجيب على مكالمتي أو ربما هاتفه قد أغلقه، أخذنا عنوانه من cv الجريدة، وذهبنا موجهًا لبيته، قد بلغنا عامل النظافة أنه من تلك الليلة نقل إلى بيت آخر، رجعت وأنا مليئة باليأس، وكأني فقدت نفسي بعدما وجدها معه، مرت الأيام وكأني مقيدة بين أجنحة الحب الغريب هذا، فنعم إني أحبه كثيرًا، أخذت من الوقت الكثير عندما علمت بما في قلبي له، ولكنه تركني دون أن أخبره، كم أنا أحب وجوده، وكم أسعد برؤيته كل يوم، كنت أريد أن أخبره بأشياء عديدة، تقف عنده فقط، مر شهرين ومازال يكمن بين تفاصيل حياتي وأيامي، فكنت أذهب إلى الكافي، على أملًا أن أراه يومًا، وفي يوم من الأيام جئت إلى الكافي كالمعتاد، ولكن كان يختلف هذا اليوم؛ لأنه عيد مولودي، قررت الإحتفال بمفردي مثلما السنوات الماضية، كنت أظن أن هذا العام ربما يكون مختلف بعض الشئ، ولكني أخطأت هذه المرة، تناولت الكعكة وبينما أردت الذهاب، رأيت أمام طاولتي، طاولة أخري غاية في الجمآل، كان هناك شاب وسيم يزين الطاولة بكل حب، لم أراه جيدًا، فكان مستديل ظهره لي، وهناك كعكة تشبه ما أكلتها، فربما محبوبته عيد مولودها اليوم مثلي، نظرت بعين حزن وتمنيت لهم السعادة، وتلفت لإذهب، ولكن فجأة، اصدمتُ بصندوق ضخم للغاية ولكنه جميل، أخبرني مدير الكافي أنه لي، لم أصدق ولم أستوعب ماذا يحدث؟! اقتربت من الصندوق، كان هناك رسالة موجهه لي، ˝ أهلًا عزيزتي رؤي، اليوم عيد مولودك التي لطالما أنتظرته كثيرًا، لرؤيتك بشوق والإحتفال بقربك، تلك الهدية لا أعلم ثمنها لديك، ولكن أرجو أن تعجبك.˝
= كانت الكلمات مكتوبة بحب شديد، لدرجة أنها وصلت بي للبكاء.
= فتحت هذا الصندوق الضخم، فوجدت عزيزي يوسف، نعم أنه مستشاري يوسف!!
لا أصدق عيناي، حينها بكيت كثيرًا على جميع المرات التي أشتقت له فيها، وبعد ذلك غضبت منه، وبعدته عني، ولكنه نظره لي بحب وأخبرني
_ عارف أنك انتظرتني كتير، وأنك زعلانه مني وحقكك تزعلي، وأن في أسئلة كتيرة عايزه تسأليها، بس قبل كل ده
_ تتجوزيني
= لا، عشان أنت مستشار مش لطيف
_ بصيلي وعيناه فيها دموع، وضحك وقالي وحشني تفاصيل أيامك يقلب المستشار
_ حقكك على قلبي يا رؤي، هصلحك بشعر عمرو حسن، عارف أنه شاعرك المفضل، ˝حقكك على عيني يا نور عيني، يا رفيقة مشواري الدايمة، حقكك يا نجومي اللي بشوفها، يا مركبي اللي بحسك عايمة، بتسأفلك وانتي لوحدك اللي إنا في الدنيا أتاسفله، حصلت أيامي الفاضية مافيهاش غيرك، أنتي حبيبتي وأمي وبنتي وميراثي وتاجي ورأسي مالي˝
كفاية كده ولا اي
= بصيلته، بحب وغضب، وقلتله براحتك
_ أنا آسف يا رؤي، بس اضطرت أسافر، لأن والدتي تعبت ودخلت في غيبوبة فجأة، ماكنتش عارف اتصرف يا رؤي، والدكاترة قالولي حالتها صعبة وميأوس منها، الدنيا اسودت في عينا، وماكنتش عارف اكلم مين، لحد ما كلمت دكتور صحبي في باريس وشرحلته حالة والدتي، وسافرنا على أول طايرة نزلت على باريس، قضيت أصعب الأيام يا رؤي، ماكنتش بنام من قلقي وخوفي من خسارتها، أصلك متعرفيش يوسف والدته بنسباله اي!!
= اي كل ده؟! طيب ليه يا يوسف مقولتليش، كنت هبقى جنبك ونعدي كل حاجة سوا
= وماما عامله اي دلوقت
_ كويسه الحمد لله، وهتبقى أفضل لما تشوف خطيبت أبنها
ونزل على الأرض، واتقدملي وقالي أنا بحبك تقبلي أكونلك أب
=ماكنتش مصدقه من فرحتي، ونزلت بركبتي، قولتله موافقه يا مستشاري يوسف
وبعدما انتهينا سألني
_عجبتك المفاجأت دي كلها يا رؤي ؟!
= الحقيقة عجبتني اوي يا يوسف، وبالذات حركة الأفلام دي
_ بصيلي وضحك وقالي، متغيرتيش يا رؤي دمك خفيف وعفوايه وروحك جميلة، أنتِ لطيفة اوي يا أميرة قلبي.
= علمت في قصتي هذه، أن الصدف أفضل مائة مرة من التخطيط، وأن شعور الحب لا وصف له، فإن جميع ما يدعى الإبداع، لن ولم يكفي في وصفه، لكل منا شريك قد خلق له، ولكن في مكان ما، مثلما تلقيت بقصتي.
❞ مَرحَباً بِكُم يا أبْطَال💪🏻
كما كُنت أُخبِروكُم في السَابِق لا يوجَد شئ في حياتِنا سهل
أُنظُر للماضي يا صديقي بِماذا مَرَرت ،
و كيف مَرَرت و بِماذا تَغيَرَت
إجَابَات تِلكَ الأسئلة في عَقلِك الأن فالتوجِب علي تِلكَ الأسئلة لِنَفسِك
.
.
.
هل إنتَهيت مِنَ الإِجابة ؟!
حسناً إنَهُ دَوري لِأتَحدث مُجَدَداً
حِينَ رَجَعتُ بِالذكَرَيات رَأيتُ أن هُناك فتره في حَياتِك كَانت صعبه جعَلَتكَ تُعاني و غيرت بِكَ الكَثير .... رغم ذلك ها أنتَ في الحاضِر و تتَذكَر تِلكَ الذكرَيات
هل تعلم ما يعني ذَلك
يعني أنكَ تجَاوزتَ تِلكَ المصاعب التي كانت وَقتُها تعتَقِد أنها نِهايهُ العالم ولَن تَمُر
تِلكَ المصاعِب كانت تشمل(دِراسه، صَداقه ، حُب ، أَقارب ، أَهل ، إكتِئاب ،وغَيرُها الكَثير.......)
رُغمَ تِلكَ الأشياء التي ذَكرتُها إلا أنكَ مَرَرتَ بِها و إكملت حياتُك حتي و إن ترَكَت بعضَ النُدوب إلا أنك أكملتَها
وهذا ما أُرِيدُ أن أُوصِلَهُ لَكَ
نعم لقد يأِستُ و تَعِبتُ وتَجِد أن ما تَمُرُ بِه صعبٌ و لَكِن يا عَزيزي أنتَ مَرَرتَ بِالأسوءِ مِنهُ
لِذَلِك لا تجعل اليأسَ والإحباطَ والإِكتِئاب يتَملَكُ مِنكَ أنتَ تستَطيع، تستَطيعُ فِعلَ ما تُريدُ
ولا يُوجَدُ شئٌ يستَطيعُ أن يقِف أمَامَك
فأنتَ من تخطَي الماضي وأنتَ أيضاً من سيتخطَي الحاضِر لِيَصل للمُستقبل
فل تنتَبِهوا لِأنفُسِكُم ولا تنسوا
أنَكُم تستطيعُوا أن تفعَلوا كُلَ شئٍ تُريدوا
أنتُم لها يا أبطالِ♥️💪🏻
لـِ شهد الوليد|الإعصار. ❝ ⏤Shahdalwaleed(Hurricane)
❞ مَرحَباً بِكُم يا أبْطَال💪🏻
كما كُنت أُخبِروكُم في السَابِق لا يوجَد شئ في حياتِنا سهل
أُنظُر للماضي يا صديقي بِماذا مَرَرت ،
و كيف مَرَرت و بِماذا تَغيَرَت
إجَابَات تِلكَ الأسئلة في عَقلِك الأن فالتوجِب علي تِلكَ الأسئلة لِنَفسِك
.
.
.
هل إنتَهيت مِنَ الإِجابة ؟!
حسناً إنَهُ دَوري لِأتَحدث مُجَدَداً
حِينَ رَجَعتُ بِالذكَرَيات رَأيتُ أن هُناك فتره في حَياتِك كَانت صعبه جعَلَتكَ تُعاني و غيرت بِكَ الكَثير .. رغم ذلك ها أنتَ في الحاضِر و تتَذكَر تِلكَ الذكرَيات
هل تعلم ما يعني ذَلك
يعني أنكَ تجَاوزتَ تِلكَ المصاعب التي كانت وَقتُها تعتَقِد أنها نِهايهُ العالم ولَن تَمُر
تِلكَ المصاعِب كانت تشمل(دِراسه، صَداقه ، حُب ، أَقارب ، أَهل ، إكتِئاب ،وغَيرُها الكَثير....)
رُغمَ تِلكَ الأشياء التي ذَكرتُها إلا أنكَ مَرَرتَ بِها و إكملت حياتُك حتي و إن ترَكَت بعضَ النُدوب إلا أنك أكملتَها
وهذا ما أُرِيدُ أن أُوصِلَهُ لَكَ
نعم لقد يأِستُ و تَعِبتُ وتَجِد أن ما تَمُرُ بِه صعبٌ و لَكِن يا عَزيزي أنتَ مَرَرتَ بِالأسوءِ مِنهُ
لِذَلِك لا تجعل اليأسَ والإحباطَ والإِكتِئاب يتَملَكُ مِنكَ أنتَ تستَطيع، تستَطيعُ فِعلَ ما تُريدُ
ولا يُوجَدُ شئٌ يستَطيعُ أن يقِف أمَامَك
فأنتَ من تخطَي الماضي وأنتَ أيضاً من سيتخطَي الحاضِر لِيَصل للمُستقبل
فل تنتَبِهوا لِأنفُسِكُم ولا تنسوا
أنَكُم تستطيعُوا أن تفعَلوا كُلَ شئٍ تُريدوا
أنتُم لها يا أبطالِ♥️💪🏻
لـِ شهد الوليد|الإعصار. ❝
❞ الوحدة❤️🩹
هذه الحياه متعبه كثيرا لقد اتعبتني هذه الحياه وكانت قاسيه كثير عليِ فهذا العالم متعب جدا لقد وصل هذا التعب لدرجة انني اريد ان احرق هذا العالم مثل الورقه المحروقه فهذا العالم مؤالم كثيرا لقد تبعت تعبت فأنا لم اعد اتحمل هذا التعب فقد يؤلمني قلبي كثيرا لان هذه الحياه كانت ضدي دائما كانت لا تقف معي ابدا ولهذا لقد تعبت فهذا العالم لقدت كرهته كثيرا لان لم يعد كما كان في الماضي لقد اخذ مني كل الحب والامال التي كنت احلم ان اعيشها في هذا العالم لاكن هذا العالم البشع لقد هدمني وهدم كل احلامي بداخله فهذا عالم مؤلم بشدا.
بقلم/
#منه اشرف. ❝ ⏤Menna Elnaggar
❞ الوحدة❤️🩹
هذه الحياه متعبه كثيرا لقد اتعبتني هذه الحياه وكانت قاسيه كثير عليِ فهذا العالم متعب جدا لقد وصل هذا التعب لدرجة انني اريد ان احرق هذا العالم مثل الورقه المحروقه فهذا العالم مؤالم كثيرا لقد تبعت تعبت فأنا لم اعد اتحمل هذا التعب فقد يؤلمني قلبي كثيرا لان هذه الحياه كانت ضدي دائما كانت لا تقف معي ابدا ولهذا لقد تعبت فهذا العالم لقدت كرهته كثيرا لان لم يعد كما كان في الماضي لقد اخذ مني كل الحب والامال التي كنت احلم ان اعيشها في هذا العالم لاكن هذا العالم البشع لقد هدمني وهدم كل احلامي بداخله فهذا عالم مؤلم بشدا.
بقلم/
❞ اقتباس من قصة ( أب هذا أم لعنة)
وذات يوم كان سيف عائدًا من المدرسة وسألته أحد الجيران عن والدته هل هى ستذهب إليهم اليوم لتغسل السجاد أم ستأتي إليهم غدًا؟ تضايق للغاية أن والدته تعمل خادمة في المنازل وتركها ولم بجبها على سؤالها . وقرر أن والدته لم تعمل بعد اليوم وعاد إلى المنزلمستشيطًا من الغضب وجد والدته تنقي الأرز القى الحقيبة بغضبٍ على الأرض بضيق وسألها :
-ازاي يا ماما تنزلي تشتغلي وأنا موجود ومحدش يقول
لي أعرف بالصدفة يا ماما؟ ثم أكمل:
وأسألك جايبة الفلوس الدروس منين؟ تقولي لي مره من
خالي ومرة من خالتي!! كده يا ماما تشتغلي في البيوت؟!.
ومن غير ما أعرف !!و تكذبي علينا؟
وضعت إيمان الصينية التي بها الأرز على الطاولة بضيقوقامت من على المقعد وسألته بعصبية:
-أمال يا ابني كنت عايزني أعمل إيه وأجيب منين؟ مش
أحسن ممد إيدي لده ولده أبوك منه لله كان معيشنا في جحيم وكان بيديني يدوب على القد ولما طلقني حتى مطلقنيش عند مأذون طلقني شفوي، و مبعتليش ورقة طلاق عشان اخد حتى معاش مطلقين أبوك جبروت
ويموت ع القرش و معطنيش مليم أصرفه عليكم ثم تنهدت
وأخبرته أن خاله وخالته ليسوا أغنياء كما يعلم وأنهم يساعدوا على قدر مقدرتهم ولكن لم يكفي لأن الحِمل ثقيل مصروفات منزل وتعليم وأشياء أخرى .
ولكن سيف كان رافض أنها تعمل و خصتًا أنها تعمل خادمة في المنازل فسألها بضيق:
- تشتغلي خدامة في البيوت؟
-الشغل مش عيب، العيب اللي يمد إيده للناس للحرام ولا اللي قابل يبقى عاله على غيره ويقول الظروف و الجوبات وبعدين الناس اللي بشتغل عندهم محترمين
وحتى لما تعبت ودوني للدكتور وكشفوا عليَّ وقالو لي لو
احتاجتي أي حاجة ما تتردديش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ{21}ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد عليها بنرفزة :- كتر خيرهم بس مش هتنزلي تشتغلي
تاني وأنا مش هروح المدرسة وهنزل أشتغل وأنتِ تقعدي
في البيت معززة مكرمة.
إيمان عندما سمعت من ابنها أنه سيترك التعليم شعرت
كأن أحدًا سكب عليها دلو ماء ساخن وسألته بعصبية :
-إزاي تسيب تعليمك أمال أنا اتحملت بخل أبوكم وأسلوبه
الهمجي عشان مين؟ ونزلت أشتغل لما أبوكم رماني و
معطنيش ولا مليم عشان مين؟ مش عشانكم؟
ثم أكملت وهى تتنهد:
- ورجاله عرضت عليَّ الجواز وأنا أرفضهم عشان
مجبلكمش جوز أم عشان مين مش عشانكم؟!! وعشان
أعلمكم ويبقى معاكم شهادات وعشان اقدر أجهز إخواتك
البنات لما يكبروا وأنت تيجي تقولي أسيب المدرسة؟!
كان صوت إيمان وسيف عاليًا فسمعتهم ياسمين وهى
بالخارج وسألتهم عقب دلوفها عن سبب الصوت العالي:
- في إيه يا سيف؟ في إيه ياماما؟ صوتكم جايب لآخر
الشارع
أجابها بعصبية: ماما يا ستي بتشتغل في البيوت بقولها
أنا هسيب المدرسة و هنزل أشتغل عشان عايز أريحها
بتزعقلي يرضيكي؟!!
ربتت ياسمين على ذراعه وأجابته أنه من الممكن أن
يعمل ويدرس بنفس الوقت، وينظم وقته للمذاكرة وللعمل
ولا داعي لترك دراسته.
گ/ عزة ابو يوسف. ❝ ⏤عزة السعيد ابو يوسف
❞ اقتباس من قصة ( أب هذا أم لعنة)
وذات يوم كان سيف عائدًا من المدرسة وسألته أحد الجيران عن والدته هل هى ستذهب إليهم اليوم لتغسل السجاد أم ستأتي إليهم غدًا؟ تضايق للغاية أن والدته تعمل خادمة في المنازل وتركها ولم بجبها على سؤالها . وقرر أن والدته لم تعمل بعد اليوم وعاد إلى المنزلمستشيطًا من الغضب وجد والدته تنقي الأرز القى الحقيبة بغضبٍ على الأرض بضيق وسألها :
- ازاي يا ماما تنزلي تشتغلي وأنا موجود ومحدش يقول
لي أعرف بالصدفة يا ماما؟ ثم أكمل:
وأسألك جايبة الفلوس الدروس منين؟ تقولي لي مره من
خالي ومرة من خالتي!! كده يا ماما تشتغلي في البيوت؟!.
ومن غير ما أعرف !!و تكذبي علينا؟
وضعت إيمان الصينية التي بها الأرز على الطاولة بضيقوقامت من على المقعد وسألته بعصبية:
- أمال يا ابني كنت عايزني أعمل إيه وأجيب منين؟ مش
أحسن ممد إيدي لده ولده أبوك منه لله كان معيشنا في جحيم وكان بيديني يدوب على القد ولما طلقني حتى مطلقنيش عند مأذون طلقني شفوي، و مبعتليش ورقة طلاق عشان اخد حتى معاش مطلقين أبوك جبروت
ويموت ع القرش و معطنيش مليم أصرفه عليكم ثم تنهدت
وأخبرته أن خاله وخالته ليسوا أغنياء كما يعلم وأنهم يساعدوا على قدر مقدرتهم ولكن لم يكفي لأن الحِمل ثقيل مصروفات منزل وتعليم وأشياء أخرى .
ولكن سيف كان رافض أنها تعمل و خصتًا أنها تعمل خادمة في المنازل فسألها بضيق:
- تشتغلي خدامة في البيوت؟
- الشغل مش عيب، العيب اللي يمد إيده للناس للحرام ولا اللي قابل يبقى عاله على غيره ويقول الظروف و الجوبات وبعدين الناس اللي بشتغل عندهم محترمين
وحتى لما تعبت ودوني للدكتور وكشفوا عليَّ وقالو لي لو
احتاجتي أي حاجة ما تتردديش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ﴿21﴾ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد عليها بنرفزة :- كتر خيرهم بس مش هتنزلي تشتغلي
تاني وأنا مش هروح المدرسة وهنزل أشتغل وأنتِ تقعدي
في البيت معززة مكرمة.
إيمان عندما سمعت من ابنها أنه سيترك التعليم شعرت
كأن أحدًا سكب عليها دلو ماء ساخن وسألته بعصبية :
- إزاي تسيب تعليمك أمال أنا اتحملت بخل أبوكم وأسلوبه
الهمجي عشان مين؟ ونزلت أشتغل لما أبوكم رماني و
معطنيش ولا مليم عشان مين؟ مش عشانكم؟
ثم أكملت وهى تتنهد:
- ورجاله عرضت عليَّ الجواز وأنا أرفضهم عشان
مجبلكمش جوز أم عشان مين مش عشانكم؟!! وعشان
أعلمكم ويبقى معاكم شهادات وعشان اقدر أجهز إخواتك
البنات لما يكبروا وأنت تيجي تقولي أسيب المدرسة؟!
كان صوت إيمان وسيف عاليًا فسمعتهم ياسمين وهى
بالخارج وسألتهم عقب دلوفها عن سبب الصوت العالي:
- في إيه يا سيف؟ في إيه ياماما؟ صوتكم جايب لآخر
الشارع
أجابها بعصبية: ماما يا ستي بتشتغل في البيوت بقولها
أنا هسيب المدرسة و هنزل أشتغل عشان عايز أريحها
بتزعقلي يرضيكي؟!!
ربتت ياسمين على ذراعه وأجابته أنه من الممكن أن
يعمل ويدرس بنفس الوقت، وينظم وقته للمذاكرة وللعمل
ولا داعي لترك دراسته.
❞ تِعَبت
مأنا مِش هَفضَل طول حياتي أعافِر
أعافر مع ناس سَكَه وجودهُم زي الكارت الفكَه
أصغرهُم يُقع مِن المَداليه
وأكبَرهُم تحت رجليا
شايفين نفسُهم حاجه و طب والله بالرِخيص ما يتباعوا
ده احنا صِعبنا علي الشيطان لما شافكم وقال إنكم بداله
يا جدع طب والله ضحكتوني وانا شيفاكم بتبدلوا الأدوار
ناسين إن رَبُكم موجود شايف مين الغدار
لـِ شهد الوليد|الإعصار. ❝ ⏤Shahdalwaleed(Hurricane)
❞ تِعَبت
مأنا مِش هَفضَل طول حياتي أعافِر
أعافر مع ناس سَكَه وجودهُم زي الكارت الفكَه
أصغرهُم يُقع مِن المَداليه
وأكبَرهُم تحت رجليا
شايفين نفسُهم حاجه و طب والله بالرِخيص ما يتباعوا
ده احنا صِعبنا علي الشيطان لما شافكم وقال إنكم بداله
يا جدع طب والله ضحكتوني وانا شيفاكم بتبدلوا الأدوار
ناسين إن رَبُكم موجود شايف مين الغدار
لـِ شهد الوليد|الإعصار. ❝