❞ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الثالثة والعشرون)
علي: وأين المكان المناسب؟!!
أحمد: لا تقلق يا علي سوف نجد القاتل.
أثناء الحديث دخلت نور.
نور : لقد وضعته في الحبس يا أحمد.
أحمد: تمام يا نور.
خرجت نور من غرفة أحمد.
علي: سوف أذهب ولو في أي جديد أريد أن أعرف أول واحد.
أحمد: أكيد سوف نخبرك.
خرج علي نحو نور وبدأ ينادي عليها.
علي: نور نور نور
نور: ماذا تريد؟!!
علي: أعلم إنك غاضبة مني ولكن لم أستطيع أن أتمالك نفسي أنتي لا تعلمي قصتي يا نور ولا تعلمي ماذا أمر به.
نور: وأنت لا تعلم ماذا أمر أنا به ولا تعرف حياتي.
علي: أعتذر منك ولكن موت حبيبتي كان صعب جدًا عليا.
نور: هل تعلم أنني من وجدت القاتل.
علي: ولماذا لم تخبريني ؟!
نور: لأنني غاضبة منك.
علي:هذا ليس سبب يا نور.
صوت قاطعهم أثناء الحديث جاء من الحبس من عند القاتل تحرك علي ونور بسرعة وكان خلفهم أحمد ولكن للأسف كانوا قد تأخروا عندما وصلوا وجدوا القاتل ملقي علي الأرض والدماء تغرق جسده.
علي: أحضروا سيارة إسعاف بسرعة لا نريد أن نخسر هذا الشخص.
رن أحمد علي سيارة إسعاف لكي تأتي بسرعة، جاءت سيارة الإسعاف ووصلوا الي المستشفي ولكن تأخروا لأنه قد مات.
انتظروا الحلقة الرابعة والعشرون
بقلم هويدا صبري
#أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الثالثة والعشرون)
علي: وأين المكان المناسب؟!!
أحمد: لا تقلق يا علي سوف نجد القاتل.
أثناء الحديث دخلت نور.
نور : لقد وضعته في الحبس يا أحمد.
أحمد: تمام يا نور.
خرجت نور من غرفة أحمد.
علي: سوف أذهب ولو في أي جديد أريد أن أعرف أول واحد.
أحمد: أكيد سوف نخبرك.
خرج علي نحو نور وبدأ ينادي عليها.
علي: نور نور نور
نور: ماذا تريد؟!!
علي: أعلم إنك غاضبة مني ولكن لم أستطيع أن أتمالك نفسي أنتي لا تعلمي قصتي يا نور ولا تعلمي ماذا أمر به.
نور: وأنت لا تعلم ماذا أمر أنا به ولا تعرف حياتي.
علي: أعتذر منك ولكن موت حبيبتي كان صعب جدًا عليا.
نور: هل تعلم أنني من وجدت القاتل.
علي: ولماذا لم تخبريني ؟!
نور: لأنني غاضبة منك.
علي:هذا ليس سبب يا نور.
صوت قاطعهم أثناء الحديث جاء من الحبس من عند القاتل تحرك علي ونور بسرعة وكان خلفهم أحمد ولكن للأسف كانوا قد تأخروا عندما وصلوا وجدوا القاتل ملقي علي الأرض والدماء تغرق جسده.
علي: أحضروا سيارة إسعاف بسرعة لا نريد أن نخسر هذا الشخص.
رن أحمد علي سيارة إسعاف لكي تأتي بسرعة، جاءت سيارة الإسعاف ووصلوا الي المستشفي ولكن تأخروا لأنه قد مات.
❞ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)
قوله تعالى : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا قوله تعالى : المال والبنون زينة الحياة الدنيا ويجوز " زينتا " وهو خبر الابتداء في التثنية والإفراد . وإنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا لأن في المال جمالا ونفعا ، وفي البنين قوة ودفعا ، فصارا زينة الحياة الدنيا ، لكن معه قرينة الصفة للمال والبنين ; لأن المعنى : المال والبنون زينة هذه الحياة المحتقرة فلا تتبعوها نفوسكم . وهو رد على عيينة بن حصن وأمثاله لما افتخروا بالغنى والشرف ، فأخبر - تعالى - أن ما كان من زينة الحياة الدنيا فهو غرور يمر ولا يبقى ، كالهشيم حين ذرته الريح ; إنما يبقى ما كان من زاد القبر وعدد الآخرة . وكان يقال : لا تعقد قلبك مع المال لأنه فيء ذاهب ، ولا مع النساء لأنها اليوم معك وغدا مع غيرك ، ولا مع السلطان لأنه اليوم لك وغدا لغيرك . ويكفي في هذا قول الله - تعالى - : إنما أموالكم وأولادكم فتنة . وقال - تعالى - : إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم .
قوله تعالى : والباقيات الصالحات أي ما يأتي به سلمان وصهيب وفقراء المسلمين من الطاعات
واختلف العلماء في الباقيات الصالحات ; خير عند ربك ثوابا أي أفضل .
وخير أملا أي أفضل أملا من ذي المال والبنين دون عمل صالح ، وليس في زينة الدنيا خير ، ولكنه خرج مخرج قوله أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا .
وقيل : خير في التحقيق مما يظنه الجهال أنه خير في ظنهم .
فقال ابن عباس وابن جبير وأبو ميسرة وعمرو ابن شرحبيل : هي الصلوات الخمس . وعن ابن عباس أيضا : إنها كل عمل صالح من قول أو فعل يبقى للآخرة . وقاله ابن زيد ورجحه الطبري . وهو الصحيح إن شاء الله ; لأن كل ما بقي ثوابه جاز أن يقال له هذا . وقال علي - رضي الله عنه - : الحرث حرثان فحرث الدنيا المال والبنون ; وحرث الآخرة الباقيات الصالحات ، وقد يجمعهن الله - تعالى - لأقوام . وقال الجمهور : هي الكلمات المأثور فضلها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . خرجه مالك في موطئه عن عمارة بن صياد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول في الباقيات الصالحات : إنها قول العبد الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله . أسنده النسائي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : استكثروا من الباقيات الصالحات قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله . صححه أبو محمد عبد الحق - رحمه الله - . وروى قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ غصنا فخرطه حتى سقط ورقه وقال : إن المسلم إذا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تحاتت خطاياه كما تحات هذا خذهن إليك أبا الدرداء قبل أن يحال بينك وبينهن فإنهن من كنوز الجنة وصفايا الكلام وهن الباقيات الصالحات . ذكره الثعلبي ، وخرجه ابن ماجه بمعناه من حديث أبي الدرداء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عليك بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يعني يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها . وأخرجه الترمذي من حديث الأعمش عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بشجرة يابسة الورقة فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال : إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة . قال : هذا حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس ، إلا أنه قد رآه ونظر إليه . وخرج الترمذي أيضا عن ابن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقيت إبراهيم - عليه السلام - ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال : حديث حسن غريب ، خرجه الماوردي بمعناه . وفيه - فقلت : ما غراس الجنة ؟ قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . وخرج ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر به وهو يغرس غرسا فقال : يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا . قال : ألا أدلك على غراس خير من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة . وقد قيل : إن الباقيات الصالحات هي النيات والهمات ; لأن بها تقبل الأعمال وترفع ; قال الحسن . وقال عبيد بن عمير : هن البنات ; يدل عليه أوائل الآية ; قال الله - تعالى - : المال والبنون زينة الحياة الدنيا ثم قال والباقيات الصالحات يعني البنات الصالحات هن عند الله لآبائهن خير ثوابا ، وخير أملا في الآخرة لمن أحسن إليهن . يدل عليه ما روته عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخلت علي امرأة مسكينة . . الحديث ، وقد ذكرناه في سورة النحل في قوله يتوارى من القوم الآية . وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لقد رأيت رجلا من أمتي أمر به إلى النار فتعلق به بناته وجعلن يصرخن ويقلن رب إنه كان يحسن إلينا في الدنيا - فرحمه الله - بهن . وقال قتادة في قوله - تعالى - : فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما قال : أبدلهما منه ابنة فتزوجها نبي فولدت له اثني عشر غلاما كلهم أنبياء .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)
قوله تعالى : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا قوله تعالى : المال والبنون زينة الحياة الدنيا ويجوز " زينتا " وهو خبر الابتداء في التثنية والإفراد . وإنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا لأن في المال جمالا ونفعا ، وفي البنين قوة ودفعا ، فصارا زينة الحياة الدنيا ، لكن معه قرينة الصفة للمال والبنين ; لأن المعنى : المال والبنون زينة هذه الحياة المحتقرة فلا تتبعوها نفوسكم . وهو رد على عيينة بن حصن وأمثاله لما افتخروا بالغنى والشرف ، فأخبر - تعالى - أن ما كان من زينة الحياة الدنيا فهو غرور يمر ولا يبقى ، كالهشيم حين ذرته الريح ; إنما يبقى ما كان من زاد القبر وعدد الآخرة . وكان يقال : لا تعقد قلبك مع المال لأنه فيء ذاهب ، ولا مع النساء لأنها اليوم معك وغدا مع غيرك ، ولا مع السلطان لأنه اليوم لك وغدا لغيرك . ويكفي في هذا قول الله - تعالى - : إنما أموالكم وأولادكم فتنة . وقال - تعالى - : إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم .
قوله تعالى : والباقيات الصالحات أي ما يأتي به سلمان وصهيب وفقراء المسلمين من الطاعات
واختلف العلماء في الباقيات الصالحات ; خير عند ربك ثوابا أي أفضل .
وخير أملا أي أفضل أملا من ذي المال والبنين دون عمل صالح ، وليس في زينة الدنيا خير ، ولكنه خرج مخرج قوله أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا .
وقيل : خير في التحقيق مما يظنه الجهال أنه خير في ظنهم .
فقال ابن عباس وابن جبير وأبو ميسرة وعمرو ابن شرحبيل : هي الصلوات الخمس . وعن ابن عباس أيضا : إنها كل عمل صالح من قول أو فعل يبقى للآخرة . وقاله ابن زيد ورجحه الطبري . وهو الصحيح إن شاء الله ; لأن كل ما بقي ثوابه جاز أن يقال له هذا . وقال علي - رضي الله عنه - : الحرث حرثان فحرث الدنيا المال والبنون ; وحرث الآخرة الباقيات الصالحات ، وقد يجمعهن الله - تعالى - لأقوام . وقال الجمهور : هي الكلمات المأثور فضلها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . خرجه مالك في موطئه عن عمارة بن صياد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول في الباقيات الصالحات : إنها قول العبد الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله . أسنده النسائي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : استكثروا من الباقيات الصالحات قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله . صححه أبو محمد عبد الحق - رحمه الله - . وروى قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ غصنا فخرطه حتى سقط ورقه وقال : إن المسلم إذا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تحاتت خطاياه كما تحات هذا خذهن إليك أبا الدرداء قبل أن يحال بينك وبينهن فإنهن من كنوز الجنة وصفايا الكلام وهن الباقيات الصالحات . ذكره الثعلبي ، وخرجه ابن ماجه بمعناه من حديث أبي الدرداء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عليك بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يعني يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها . وأخرجه الترمذي من حديث الأعمش عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بشجرة يابسة الورقة فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال : إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة . قال : هذا حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس ، إلا أنه قد رآه ونظر إليه . وخرج الترمذي أيضا عن ابن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقيت إبراهيم - عليه السلام - ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال : حديث حسن غريب ، خرجه الماوردي بمعناه . وفيه - فقلت : ما غراس الجنة ؟ قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . وخرج ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر به وهو يغرس غرسا فقال : يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا . قال : ألا أدلك على غراس خير من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة . وقد قيل : إن الباقيات الصالحات هي النيات والهمات ; لأن بها تقبل الأعمال وترفع ; قال الحسن . وقال عبيد بن عمير : هن البنات ; يدل عليه أوائل الآية ; قال الله - تعالى - : المال والبنون زينة الحياة الدنيا ثم قال والباقيات الصالحات يعني البنات الصالحات هن عند الله لآبائهن خير ثوابا ، وخير أملا في الآخرة لمن أحسن إليهن . يدل عليه ما روته عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخلت علي امرأة مسكينة . . الحديث ، وقد ذكرناه في سورة النحل في قوله يتوارى من القوم الآية . وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لقد رأيت رجلا من أمتي أمر به إلى النار فتعلق به بناته وجعلن يصرخن ويقلن رب إنه كان يحسن إلينا في الدنيا - فرحمه الله - بهن . وقال قتادة في قوله - تعالى - : فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما قال : أبدلهما منه ابنة فتزوجها نبي فولدت له اثني عشر غلاما كلهم أنبياء. ❝
❞ اسكريبت ❤
: انتى رايحه فين ان شاء الله يا ست جميله
جميله بإستغراب: فى ايه يا تقى انهارده فرح اخت صاحبتى ولازم اكون معاها
تقى: ايوا بس انتى هتروحى بمنظرك دا حطى اى حاجه تخفى السواد الى فوشك دا
جميله بحزن: لا انا عاجبنى شكلى كدا
تقى: ما بلاش تروحى اصل اصحابى كلهم هيكونوا هناك وانا مش عايزاهم يشوفوكى
جميله بحزن: مش هينفع يا تقى صاحبتى هتزعل والله بصى متخافيش انا مش هظهر خالص وبعدين الفرح منفصل انا هسلم على العروسه واباركلهم وهرجع على طول.
تقى: يكون احسن بردوا مش عارفه سموكى جميله على ايه وتركتها وذهبت الى غرفتها لاكمال ملابسها
جلست جميله على سريرها كلمات اختها كسرت خاطرها
جميله وهى تحدث نفسها: يارب انا حابه شكلى لان دا خلقك وما اعظم خلقك يا الله انعمت عليا بالصحه والمال وبالاخلاق يالله قوينى يارب عشان اعرف اواجه قسوه الناس.
وقفت جميله امام المرآه تنظر الى بشرتها السمراء وتبتسم امسكت بخمارها ولفته بطريقه جميله ومحتشمه على فستانها الازرق الاكثر من رائع خرجت من غرفتها اتجهت الى غرفه والدتها
جميله ببسمه: الناس الحلوه عامله ايه
الام بحنان: الحمدلله يا بنتى فأحسن حال
ملحوظه (والده جميله وتقى عاجزه تجلس على كرسى متحرك بتقنيه ذكيه يتحرك عن طريق ازرار موجوده فى الكرسى)
جميله: والله قمر يا ناس بصى بقى ياست الكل ساعه وراجعه انا جهزتلك الاكل برا عالتربيزه وشغلتلك التلفزيون على البرنامج الى بتبحيه والبيت نضيف برا ولما الباب يخبط متفتحيش لحد وانا هبلغ عمو خالد البواب يجى يطمن عليكى كل شويه عشان لو احتاجتى حاجه ولو عوزتى حاجه وانا راجعه كلمينى تمام
الام: تمام ومش هلعب فحاجه يبنتى انا امك المفروض انا الى اقولك الكلام دا مش انتى
جميله: وايه الفرق يا شوشو يلا يا حجه شيماء انا همشى.
شيماء: ربنا يوففك يا بنتى
دخلت تقى لغرفه والدتها: يلا يا جميله عايزاكى سلام يا ماما
نزلت كلا من تقى وجميله الى الاسفل
تقى بقرف: بصى بقى بالقرف الى انتى لا بساه دا انتى هتركبى تاكسى عشان هاخد العربيه واعدى على اصحابى
جميله بحزن: ماشى الى يريحك
ركبت تقى السياره وغادرت وتركت اختها امام باب العماره
خالد البواب: فى حاجه يا انسه جميله
جميله ببسمه: لا يا عمى خالد مفيش حاجه انا بس هوقف تاكسى
خالد: خلاص انا هوقفلك تاكسى ارتاحى انتى
جميله: متتعبش نفسك انا هوقفوا
خالد: والله ابدا على الاقل نوفى شويه من الى بتعمليه معايا انا وبنتى
جميله: متقولش كدا يا راجل يا طيب انت ابويا ولو موقفناش جنبك نقف جنب مين
خالد: ربنا يحفظك يا بنتى
اوقفت جميله تاكسى وهى تركب فيه: ايوا كدا ادعيلى على طول يا راجل يا طيب.
نظر لها خالد بطيبه واخذ يدعوا لها ربها ان يصلح بالها ويرزقها بمن يستحقها.
جالسه جميله فالتاكسى تذكر ربها وفجأه رن عليها هاتفها برقم صديقتها المقربه نظرت للهاتف وابتسم
جميله: التلفون بيزغرط من كتر الفرحه
: ايوا ايوا سبليلى عشان عارفه انى زعلانه منك
جميله: والله يا علا غصب عنى المواصلات بس انا جايه فالطريق اهو
علا: ايه يابنتى انا افتكرتك مش جايه اصل اختك وصلت هنا هى واصحابها من بدرى
جميله: هحكيلك بعدين انا خمس دقايق واكون عندك عشان هنولعها انهارده
علا: ماشى يا قلبى تعالى بسرعه بجد الفرح الاسلامى تحفه
جميله ببسمه: اه انا على نار يلا استودعكم الله
اغلقت جميله الهاتف وعاد لسانها فذكر الله.
وجدت هاتف السواق يرن فأجاب الرجل بصوت منخفض ولكن سمعته جميله
الرجل: ازاى ... والله انا شغال ليل نهار بحاول اجمع الفلوس... لالا خليها فالعنايه... طيب معايا توصيله وهاجيلك.. بس قولى اسم المستشفى تانى.. ايوا مستشفى.. تمام اه عارف هروح الاستقبال واسأل على اسم شهد عبد الحميد... عشر دقايق واكون هناك يلا سلام
اغلق الرجل الهاتف ونزلت دموعه بدون ارادته لاحظتها جميله
جميله:مالك يا عمى
الرجل بصوت منبوح: لا يبنتى الحمدلله انا تمام
جميله ببسمه: ربك هيعدلها خلى عندك يقين بربك اشكى همك لربك وهتلاقيه بيدبرهالك من عندوا
الرجل: ونعم بالله يبنتى
جميله: استغفر يا عمى لحد ما توصل مشوارك
هز الرجل رأسه بنعم
وصلوا الى القاعه
جميله: كام يا عمى
السواق رجل مسن الى حد ما
الرجل: خلاص يبنتى خلى
جميله: قول بس
الرجل: 20 جنيه يا بنتى
رأت جميله ان هذا مبلغ ضئيل وهو يحتاج الى المال لاحد غالى عليه فالمشفى
جميله: معلش يا عمى مش معايا فكه بص خد ال 200 جنيه وخلى الباقى عشانك
الرجل: لا يبنتى كتير
جميله ببسمه: واديك قولت بنتى دول رزقك ادعيلى بس يا راجل ياطيب.
الرجل بسعاده: ربنا يوفقك يا بنتى ويصلح بالك ويرزقك بالى يستهالك
جميله ببسمه: الله دول عندى بكنوز الدنيا يلا سلام يا عمو
خرجت جميله من التاكسى وركضت الى القاعه الموجود فيها الفرح الاسلامى.
علا: اتأخرتى يا هانم
احتضنتها جميله فهى صديقتها ورفيقه دربها هى صديقه طفولتها التى وقفت بجانبها فظل التنمر الذى كانت تتلقاه من زمائلها هى صحبتها الصالحه التى تتسابق معها الى الجنه.
خرجت جميله من حضنها وقبلتها فى وجنتيها: انا اسفه يا لولى غصب عنى
علا ببسمه: خلاص يلا بقى نفرح وتعالى اعرفك على اختى وباركيلها.
جميله ببسمه: ماشى يلا
دخلوا الى الفرح نظرت جميله الى اختها الواقفه مع صديقاتها وتضحك اتجهت جميله الى مكان العروسه التى كانت اخت علا وصديقه تقى
علا لاختها العروسه: عائشه دى جميله صديقتى الغاليه
عائشه ببسمه: اهلا بيكى
جميله: الف مليون مبارك يا قلبى
علا: على فكره دى تبقى اخت ت..
قاطعتها جميله: طيب يلا يا بنتى نفرح
استغربت علا بدأت الاناشيد بالدف تعلوا والسعاده تعم بين الفتيات منهن من ترقص ومنهن من تصفق.
بعد ساعه
جميله: طيب يا علا انا همشى بقى عشان ماما لوحدها
علا: لسه بدرى يابنتى
جميله: معلش تتعوض ففرحك نقعد للصبح ابقى صلى القيام قبل ما تنامى وهرن عليكى فالفجر تصلى وتقرأى الاذكار وورد القرآن وبعد كدا نقعد نحكى شويه استودعكم الله يا غاليه
علا ببسمه: حاضر استودعكم الله
اتجهت جميله الى تقى التى كانت تقف لوحدها تعدل من ثيابها
جميله: انا محتاجه العربيه ضرورى
تقى برفض: لا طبعا امال هروح ازااى
جميله: هاخدها اروح مشوار وارجعهالك قبل ما تخلصى الفرح
تقى: ماشى بس مش هتروحى معايا لانى وعدت اصحابى انى هروحهم.
جميله بحزن: ماشى سلام
جاءت فتاه الى تقى: امال مين دى يا تقى
تقى بكذب: د. دى
تدخلت علا: دى تبقى اختها
الفتاه: بجد اصل انتوا مش شبه بعض خالص انتى احلى طبعا
تقى بتوتر: شكرا هى مش اوختى
علا بمقاطعه وغضب: لا اختها ممكن تسيبينا شويه
الفتاه: طيب انا هشوف البوفيه ابقى حصلينى يا تقى
تقى وهى تحدث علا: ايه الى عملتيه دا
علا: مش عيب عليكى تستعرى من اختك اللى من دمك ولحمك.
تقى: وانتى دخلك ايه انتى عايزه الناس تاكل وشى وتقول اختى سوده
علا: بشرتها سمراء من برا بس قلبها ابيض وصافى مش بتشيل من حد الناس بتحبها عشان عارفينها وعارفين طيبتها طب ما ياما بنات حلوه وبيضه وزى لهطه القشطه بس قلبهم اسود ومعندهمش ضمير ياريت اختى تكون زى جميله ياريت تعيدى حساباتك مع نفسك وتعاملى اختك كويس دا انتى اختها الكبيره المفروض تكونى سندها فالدنيا وبلاش كلامك القاسى عليها.
ثم تركتها علا واتجهت الى اختها التى كانت ترقص من الفرحه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
: ما قولتلك يا عبد الحميد ندخلها مستشفى على قد حالنا
عبد الحليم: اعمل ايه يا ام شهد افتكر ال100 الف جنيه هتكفى ومعرفش انها هتعمل اكتر من عمليه.
(عبد الحليم السواق الى كان مع جميله)
عبد الحليم: ربك هيدبرها من عندوا هروح اصلى ركعتين لله وان شاء الله هتتعدل
ام شهد: ان شاء الله
ذهب عبد الحليم الى المصلى الموجوده فالمشفى يصلى بخشوع ويسجد تهطل دموعه بغزاره فهو يدعوا لله سبحانه وتعالى بأن يشفى ابنته الوحيده التى جاءت بعد سنين انتظار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت جميله الى المكان التى تنوى الذهاب اليه المستشفى التى سمعت السواق يتحدث عنها فالهاتف ذهبت الى مكتب الاستقبال.
جميله: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
موظفه الاستقبال: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا فندم اى خدمه؟
جميله: عايزه اسأل عن مريضه اسمها شهد عبد الحميد
موظفه الاستقبال: ايوا فالعنايه على ايدك الشمال الدور الرابع
جميله: لا كنت عايزه اعرف الفاتوره وهى محتاجه ايه
موظفه الاستقبال: هى المفروض تعمل عمليه كمان ساعه كل ما العمليه تتأخر الشلل هبنتشر فجسمها بس اهلها مش معاهم تمن العمليه
جميله: تمن العمليه كام.
موظفه الاستقبال: دى الفاتوره يا فندم
اخذت جميله الفاتوره وجدت ان التكلفه جميعها نصف مليون جنيه.
جميله: تمام بتقبلوا شيكات؟
موظفه الاستقبال: ايوا حضرتك
كتبت لها شيك بنصف مليون جنيه: جهزوا العمليه لو يألوكى مين دفع التكاليف قولى فاعل خير تمام؟
موظفه الاستقبال: تمام يا فندم
ذهبت جميله الى مكان العنايه المركزه التى تتواجد بها شهد وقفت بعيد عنها تراقب.
جاء الطبيب المسؤول عن حاله شهد
الطبيب: يلا جمعولى الفريق المخصص بتاعى عشان هنعمل العمليه حالا
استغربت ام شهد: حضرتك احنا لسه مدفعناش الفاتوره
الطبيب: فاعل خير دفعها وطلب تجهيز العلاج اللازم وكمان طلب احسن معامله للمريضه
ام شهد بفرحه ودموع: احمدك واشكر فضلك يارب احمدك واشكر فضلك
جاء عبد الحميد: فى ايه با ام شهد
حكت له ام شهد كل شئ
عبد الحميد بفرحه: الحمدلله يارب دعوتك فاستجبت ياالله الحمدلله وسجد سجده شكر من كثره الفرحه
كانت جميله تتابع بصمت ودموعها تنزل من الفرحه فهى تسعد لانها كانت وسيله من الله سبحانه وتعالى لرسم الابتسامه على وجه تلك العائله.
ذهبت جميله الى مكان سيارتها ركبتها واخذت تتأمل فقدره الله وتدبيره التى بدأت من رفض اختها الذهاب معها فالسياره وقدر لها ان تركب مع هذا الرجل الذى يحبه الله لارسالها له.
عادت الى القاعه وقامت بالاتصال بأختها كى تعطى لها السياره.
خرجت تقى من القاعه وىكبت فالكرسى الجانبى لجميله
جميله: اتفضلى المفاتيح
تقى: يلا سوقى للبيت
جميله: واصحابك
تقى: يلا سوقى من غير كلام
استغربت جميله وساقت بسيارتها الصمت يعم الاجواء وصلا للمنزل وصعدوا الى شقتهم.
اتجهت جميله الى غرفه والدتها بينما تقى ذهبت الى غرفتها
وجدت جميله والدتها تقرأ كتاب: الجميل بيقرأ ايه
شيماء: بقرا كتاب حلو اوى اسمه هل تبحث عن وظيفه؟
للكاتب د/محمد بن عبد الرحمن العريفى
جميله بعدم فهم: وانتى يا امى عايزه وظيفه ليه
شيماء وهى تضرب جميله بخفه على ࢪأسها: لا طبعا دا كتاب بيحكى عن قدره الله تعالى حاجه فمنتهى الجمال لازم تقرأيه.
جميله: طبعا لازم اقرأه
تقى بغضب: جميلللللللله
جميله بفزع: فى ايه بتزعقى كدا ليه
تقى بغضب: انتى سحبتى نص مليون جنيه من البنك؟
جميله: ايوا ليه
تقى بغضب: يابروووودك يا شيخه وعملتى بالمبلغ دا ايه
جميله: دى حاجه تخصنى وبعدين دا نصيبى من ورث بابا يعنى براحتى اسحب نص اسحب مليون ان شاالله اسحبه كله
نظرت تقى الى امها: شوفى بنتك قولتلك متديهاش الورث هتبعزق شمال ويمين اديها نص مليون وكل شهر تسحب بالعشر آلاف جنيه
شيماء: اختك كبيره ومش صغيره ودا حقها تتصرف فيه زى ما هى عايزه
جميله: فى ايه يا تقى ابوكى سايب لكل واحده. فينا خمسه مليون دولار ودا مبلغ كبير مش صغير غير الفلوس الى مشغلينا يعنى الحمدلله وبعدين لو لقتينى بقولك هاتى ابقى اتكلمى
تقى بغضب: اوووف
ثم تركتها ودخلت الى غرفتها
جميله بمرح: سيبك منها يا شوشو دى بت عقد دلكيلى شعرى ايدك دواء فعال للصداع
نزعت جميله خمارها وفردت شعرها البنى الاكثر من جميل ووضعت رأسها على حجر والدتها.
شيماء وهى تتدلك شعر جميله: مين الغلبان المراضى
جميله بإستغراب: غلبان مين مش فاهمه
شيماء بنفس البسمه: يعنى اصل النص مليون جنيه دول راحوا لحد محتاجلوا وانتى سا عدتيه
جميله: ا. ا
شيماء: متتكلميش انا عارفه كل حاجه بتعمليها ومبسوطه منك اوى ودا الى مخلى فى بركه فالمال والحمدلله
جميله ببسمه: ربنا يحفظك ليا يا غاليه
شيماء: انا فخوره بيكى يا جميله انتى فعلا اجمل بنوته فالعالم وانا مبسوطه انى خلفتك استمرى فمساعده الناس يا حببتى يلا بقى نامى عشان تصحى للقيام وتبقى فايقه لشغلك بكرا.
احتضنت جميله والدتها وقبلت رأسها ويداها ثم ذهبت الى غرفتها و الابتسامه تزين وجهها.
جميله: الحمدلله يا رب انك دبيت فقلبى حب الخير جعلت سعادتى من سعاده الاخريين.
نامت جميله على سريرها بعد ان قامت بقول اذكار النوم.
فالغرفه المجاوره تجلس تقى.
تقى بفرحه: بجد انت مش بتكذب صح
: لا طبعا يبنتى بقولك هجيب اخويا واجى نطلب ايدك
تقى بفرحه: نفسى ازغرط بس مش هينفع
: بكرا زغرطى واعملى الى عايزاه
تقى: انت عليت فنظرى با عمرو بجد افتكرتك بتلعب بيا
عمرو بحزن: انا لا يمكن العب بيكى بس انا زعلان لانى غضبت ربنا وكلمتك مكنش لازم نتكلم
تقى: ياعم اهو ما احنا هنتجوز يعنى فكها شويه
عمرو: لا يا تقى انا سمحت لنفسى اكلمك المره دى عشان اطمنك بس خلاص انا من بكرا فى ضوابط بينى وبينك عشان ربنا يباركلنا لازم منغضبوش اكتر من كدا.
تقى بلا مبالاه: اه طيب
عمرو: يلا سلام
تقى؛سلام
اغلقت تقى الهاتف وهى سعيده ثم غطت فالنوم
دقت الساعه الثانيه فجرا استيقظت جميله ثم ذهبت الى المرحاض وتوضأت ثم امسكت هاتفها ودقت على علا
علا بنعاس: الرقم المطولب نعسان اروجو الاتصال لاحقا
جميله: لو مصحتيش هزعل على فكره
علا: وانا ميرضانيش زعلك يا جميل
جميله: ايوا يختى سبليلى دا انا عايزه اولع فيكى
علا: ما خلاص يا جوجو قلبك طيب
جميله: لا برضوا اخرتى صلاه العشا عشان الفرح دا ميتكررش تانى ها
علا: خلاص مش هعملها تانى يلا سلام عشان اصلى
جميله: سلام
فتحت جميله السهاره التى يصدر منها ضوء ارجوانى هادئ وقامت برش عطرها المفضل على سجاده الصلاه وبدأت بصلاه القيام التى اعتبرتها فرضا سادسا اذا فاتتها يوم تشعر ان يومها قد فسد تقوم وتسجد وتقرأ بأكثر سوره تحبها بل تعشقها سوره يوسف انتهت من صلاتها ثم امسكت مصحفها وجلست تقرأ آيات الله الحكيم الشئ الوحيد الذى يطمئن قلب الانسان كلمات من الله تعالى تعلم وتطمئن وفيها عبره تعطى اشارات للانسان افضل ذكر انتهت جميله من قراءه وردها القرانى وجددت اذان الفجر يؤذن اخذت تقول وراء المؤذن وبعد ان انتهى اقامت صلاتها.
انتهت جميله من الصلاه ثم عطرت لسانها بأذكار الصباح ثم امسكت مصحفها واخذت تقرأ به حتى جاء نور الصباح.
جميله: الحمدلله كدا الواحد مزاجه يكون معدول
ذهبت الى المطبخ واعددت الفطور ثم ايقظت امها واختها
وهم يتناولون الطعام
تقى: فى موضوع مهم عايزه افاتحكوا فيه
شيماء: اتفضلى يبنتى
تقى: انا متقدملى عريس
جميله بفرحه: الف مليون مبارك
تقى: الله يبارك فيكى
شيماء: طيب وهو ايه احواله
تقى: شغال فشركه بابا الله يرحموا انتى عارفاه يا جميله عمرو
جميله: ايوا دا مدير الشؤون القانونيه فالشركه محترم وخلوق
شيماء: تمام
تقى: هو هيجى انهارده 4 العصر كدا
شيماء: على خيره الله
جميله: طيب انا عندى مشاوير انهارده انا هعدى عالشركه هخلص شويه حجات وان صح ياتقى ابقى شوفى الميزانيه بتاع المصنع.
ذهبت جميله الى الشركه انهت عملها وبعدها ذهبت الى محل جلبت منهم هدايا ولفتها بعلبه كبيره للهدايا ووضعت بخا مبلغ من المال ثم ذهبت الى المشفى وقفت من بعيد وجدت عبد الحميد وام شهد سعداء بجانب ابنتهم الصغيره التى اصبحت بصحه جيده اقتربت من عامله نظافه واعطتها مال ثم قالت لها ان توصل هذه لهم ابتسمت لها عامله النظافه وقالت: حاضر بس اقولهم مين
جميله ببسمه: وسيله الله
ثم تركتها جميله وخرجت من المشفى
عامله النظافه: فى حد سابلك دى يا استاذ
عبد الحميد بإستغراب: مين؟
عامله النظافه: تقوله وسيله الله
تركتهم عامله النظافه
فتحها عبد الحميد وجد بها مصحف وملابس لابنته وايضا مال كثير وورقه فتحها مكتوب بها
انت ربنا بيحبك عشان انت راجل طيب وتستاهل كل خير انت صبرت عالبلاء وربنا اداك نتيجه صبرك يارب بنتك تكون بخير يا عم عبد الحميد كل ما تبقى عايز تشكرنى روح صلى واحمد ربنا عشان هو السبب فكل الخير الى انت فيه ربنا يسعدك انت واسرتك واه صحيح بنتك شهد من الاسبوع الجاى تروح المدرسه ومتقلقش من المصاريف عليا كلها كل شهر هبعتلك مصروف شهد هديه منى ليها انت احسن اب وكفايه عليها طلتك عليها يا راجل يا طيب
عبد الحميد ببسمه والدموع تهطل من عينيه: فعلا الدنيا لسه بخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علا: خلاص ببوزك دا
جميله بزعل مصطنع: يلا هاتى شيكولاته
علا: اهو عامله حسابى صافى لبن
جميله: حليب يا قشطه يلا عشان نلحق المحاضره
علا: يلا
بعد ساعتين انتهت المحاضره.
جميله: دماغى قربت تروح للنقطه وتشتكى من كم الرغى الى فالمحاضره
علا: حصل والله اهو اخر سنه وخلاص
فتاه: سماره وصلت يا جدعاااااان (على جميله)
علا: سيبك منها
جميله بحزن: لا عادى مبيهمنيش
الفتاه: فى ايه يا سماره مش بتسألى ليه
جميله: مشاغل يلا يا علا
الفتاه: حيلك يا سماره مش من حلاوتك
ذهبت جميله وقلبها يؤلمها من كلام هذه الفتاه ولكن هذا ما تعودت عليه اسم (سماره) الذى يطلقونه عليها فالجامعه.
مرت ثلاثه شهور وجميله مستمره فأعمالها الطيبه فالخفاء ترسل كل يوم مصروف شهد بدون ان يعرف احد وتم عقد قرآن تقى وعمرو واليوم زفاف اختها تقى.
جميله: قمر ما شاء الله بس مش كنتى عملتى فرح اسلامى
تقى: دا يوم فالعمر يا ست الشيخه يلا روحى جهزى نفسك
جميله: ما انا جاهزه
تقى: مش شايفه انو الوانك متلقش على فرح
جميله: انتوا عاملين فرح مخطلت ولولا انك اختى مكنتش هحضر وبعدين انا مش بحب اجذب الانتباه
تقى: طيب يختى
ذهبوا الى القاعه التى سيتم فيه حفل الزفاف ولكن فوجئوا
ان الفرح منفصل والاناشيد الاسلاميه تملاء المكان
تقى وهى تمسك بيد عمرو: انت غلط فالقاعه؟
عمرو: لا هى دى القاعه بس دى مفاجأه
تقى: انت معقد ليه كدا هو دا الفرح
عمرو: انا هبدأ حياتى برضا ربنا
تقى: ايوا بس دى ليله فالعمر
عمرو: تعالى بس
بدأ الفرح وجميله سعيده جدا كان اجنل فرح اسلامى حتى تقى غيرت رأيها وفرحوا جميعهم والبهجه تملاء المكان خرجت جميله الى الخارج حست براحه دا خلها نظرت الى السماء وحمدت ربها
وبعد ساعات من البهجه والفرح انتها حفل الزفاف وودعوا تقى ثم ذهبت جميله وشيماء الى منزلهم
شيماء: عقبالك يا جوجو
جميله: حبيبتى يا شوشو
انا هدخل انام عايزه حاجه؟
شيماء: عايزه سعادتك يا قمر
ذهبت جميله الى غرفتها واحست بشئ غريب ابدلت ملابسها وامسكت القلم وكتبت شيئا ثم ذهبت الى المرحاض ثم توضأت وبدأت بصلاه القيام هذه المره الاولى التى تقوم بأدات صلاه القيام قبل الساعه الثانيه فجرا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت ساعات قامت علا مفزوعه من فرشتها وجدتها الساعه الثالثه فجرا
علا: جميله مصحتنيش يعنى تلاقيها راحت عليها نومه من الفرح انا هصحيها
رنت عليها مرات كثيره ولم ترد قلقت عليها كثيرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شيماء وهى تدق باب غرفه جميله: جميله تليفونك بيرن جميله انتى صاحيه!
فتحت الباب وجدت نور يشع من الغرفه وخصيصا سجاده الصلاه وجدت بنتها ساجده
شيماء: بتصلى
جلست عده دقائق حتى قلقت عليها فهزت جسدها وجدتها لا تقوم برد فعلا عدلتها على ظهرها وجدت وجهها يشع نورا ابيضت بشرتها والابسامه تنوره وجدت جسدها بارد جدا
شيماء ببكاء: لا يجميله متسبينيش يا حببتى قومى لا حول ولا قوه الا بالله
وقعت من على الكرسى المتحرك وقامت بحضن جثه ابنتها: جميله اصحى انا هنا متسبينيش
وجدت الهاتف يرن
شيماء ببكاء: علاااا جميله ماااتت يعلا
علا بصدمه ببكاء : ايه! انا جايه
ذهبت علا مسرعه الى منزل جميله وجدت شيماء تحضن جميله على ركن الصلاه الخاص بجميله
علا ببكاء: لا حول ولا قوه الا بالله انا لله وانا اليه رجعون
علمت تقى بخبر وفاه اختها انهارت من البكاء وطلبت من ربها ان يسامحها حزن الجميع على وفاه وجميله ومن ضمنهم عم عبد الحميد الذى كان يعلم من الاول انها فاعل الخير علم عندما طلب مواصفات شكلها من موظفه الاستقبال علم انها هى بكاء يملاء المكان على جميله الفتاه التى كانت مثل نسمه الهواء فالحياه لم تؤذى احدا ولكن كانت طيبه احبها الجميع.
وصيه جميله:
اهلى واصحابى وكل الناس الى اعرفهم والى بحبهم وبيحبونى وامى الغاليه واختى العزيزه وصاحبتى ورفيقه دربى علا عايزه اقلكوا انى مبسوطه اوى دلوقتى وانتوا متزعلوش لانى فمكان احسن انا روحت للخلقنى اتمنى انو الخير يكون فالخفاء وانو ورثى يفضل فعمل الخير انا متنازله عن حقى فالشركه وعن ورثى لامى واختى بس افضلوا اعملوا خير بيه (ذكرت الاناس التى كانت تساعدهم) ومش دول بس اى حد محتاج ساعدوه تأكدوا انى هكون سعيده وانتوا بتسعدوا الناس انا سامحت كل الى أذانى فالكلام انا مش بحب انام وانا زعلانه من حد ما بالكوا انى نمت ومش هصحى تانى مسمحاكوا كلكوا يا تقى خلى بالك من ماما اوعى تزعليها وعيشى معاها فالشقه انتى وجوزك واملى عليها البيت عيال واحكيلهم عنى بحبكوا كلكم.
فتاه بالاخلاق تجملت
انتهت قصه جميله الفتاه التى كانت سعادتها هى سعاده الناس التى لم تؤذى احدا ابدا جميله علمتنا ان الانسان ليس بالشكل الانسان بالقلب وعلمتنا ان لا نؤذى مشاعر الاخرين وأن ننشر جبر الخاطر لأنه صدقه الكلمه الطيبه صدقه وأخيرا لا تيأس من رحمه الله
كـ/روضـــه عبدالله
#جميله _بالاخلاق. ❝ ⏤الكاتبه روضه عبدالله محمد
❞ اسكريبت ❤
: انتى رايحه فين ان شاء الله يا ست جميله
جميله بإستغراب: فى ايه يا تقى انهارده فرح اخت صاحبتى ولازم اكون معاها
تقى: ايوا بس انتى هتروحى بمنظرك دا حطى اى حاجه تخفى السواد الى فوشك دا
جميله بحزن: لا انا عاجبنى شكلى كدا
تقى: ما بلاش تروحى اصل اصحابى كلهم هيكونوا هناك وانا مش عايزاهم يشوفوكى
جميله بحزن: مش هينفع يا تقى صاحبتى هتزعل والله بصى متخافيش انا مش هظهر خالص وبعدين الفرح منفصل انا هسلم على العروسه واباركلهم وهرجع على طول.
تقى: يكون احسن بردوا مش عارفه سموكى جميله على ايه وتركتها وذهبت الى غرفتها لاكمال ملابسها
جلست جميله على سريرها كلمات اختها كسرت خاطرها
جميله وهى تحدث نفسها: يارب انا حابه شكلى لان دا خلقك وما اعظم خلقك يا الله انعمت عليا بالصحه والمال وبالاخلاق يالله قوينى يارب عشان اعرف اواجه قسوه الناس.
وقفت جميله امام المرآه تنظر الى بشرتها السمراء وتبتسم امسكت بخمارها ولفته بطريقه جميله ومحتشمه على فستانها الازرق الاكثر من رائع خرجت من غرفتها اتجهت الى غرفه والدتها
جميله ببسمه: الناس الحلوه عامله ايه
الام بحنان: الحمدلله يا بنتى فأحسن حال
ملحوظه (والده جميله وتقى عاجزه تجلس على كرسى متحرك بتقنيه ذكيه يتحرك عن طريق ازرار موجوده فى الكرسى)
جميله: والله قمر يا ناس بصى بقى ياست الكل ساعه وراجعه انا جهزتلك الاكل برا عالتربيزه وشغلتلك التلفزيون على البرنامج الى بتبحيه والبيت نضيف برا ولما الباب يخبط متفتحيش لحد وانا هبلغ عمو خالد البواب يجى يطمن عليكى كل شويه عشان لو احتاجتى حاجه ولو عوزتى حاجه وانا راجعه كلمينى تمام
الام: تمام ومش هلعب فحاجه يبنتى انا امك المفروض انا الى اقولك الكلام دا مش انتى
جميله: وايه الفرق يا شوشو يلا يا حجه شيماء انا همشى.
شيماء: ربنا يوففك يا بنتى
دخلت تقى لغرفه والدتها: يلا يا جميله عايزاكى سلام يا ماما
نزلت كلا من تقى وجميله الى الاسفل
تقى بقرف: بصى بقى بالقرف الى انتى لا بساه دا انتى هتركبى تاكسى عشان هاخد العربيه واعدى على اصحابى
جميله بحزن: ماشى الى يريحك
ركبت تقى السياره وغادرت وتركت اختها امام باب العماره
خالد البواب: فى حاجه يا انسه جميله
جميله ببسمه: لا يا عمى خالد مفيش حاجه انا بس هوقف تاكسى
خالد: خلاص انا هوقفلك تاكسى ارتاحى انتى
جميله: متتعبش نفسك انا هوقفوا
خالد: والله ابدا على الاقل نوفى شويه من الى بتعمليه معايا انا وبنتى
جميله: متقولش كدا يا راجل يا طيب انت ابويا ولو موقفناش جنبك نقف جنب مين
خالد: ربنا يحفظك يا بنتى
اوقفت جميله تاكسى وهى تركب فيه: ايوا كدا ادعيلى على طول يا راجل يا طيب.
نظر لها خالد بطيبه واخذ يدعوا لها ربها ان يصلح بالها ويرزقها بمن يستحقها.
علا: ماشى يا قلبى تعالى بسرعه بجد الفرح الاسلامى تحفه
جميله ببسمه: اه انا على نار يلا استودعكم الله
اغلقت جميله الهاتف وعاد لسانها فذكر الله.
وجدت هاتف السواق يرن فأجاب الرجل بصوت منخفض ولكن سمعته جميله
الرجل: ازاى .. والله انا شغال ليل نهار بحاول اجمع الفلوس.. لالا خليها فالعنايه.. طيب معايا توصيله وهاجيلك. بس قولى اسم المستشفى تانى. ايوا مستشفى. تمام اه عارف هروح الاستقبال واسأل على اسم شهد عبد الحميد.. عشر دقايق واكون هناك يلا سلام
اغلق الرجل الهاتف ونزلت دموعه بدون ارادته لاحظتها جميله
دخلوا الى الفرح نظرت جميله الى اختها الواقفه مع صديقاتها وتضحك اتجهت جميله الى مكان العروسه التى كانت اخت علا وصديقه تقى
علا لاختها العروسه: عائشه دى جميله صديقتى الغاليه
عائشه ببسمه: اهلا بيكى
جميله: الف مليون مبارك يا قلبى
علا: على فكره دى تبقى اخت ت.
قاطعتها جميله: طيب يلا يا بنتى نفرح
استغربت علا بدأت الاناشيد بالدف تعلوا والسعاده تعم بين الفتيات منهن من ترقص ومنهن من تصفق.
بعد ساعه
جميله: طيب يا علا انا همشى بقى عشان ماما لوحدها
علا: لسه بدرى يابنتى
جميله: معلش تتعوض ففرحك نقعد للصبح ابقى صلى القيام قبل ما تنامى وهرن عليكى فالفجر تصلى وتقرأى الاذكار وورد القرآن وبعد كدا نقعد نحكى شويه استودعكم الله يا غاليه
علا ببسمه: حاضر استودعكم الله
اتجهت جميله الى تقى التى كانت تقف لوحدها تعدل من ثيابها
جميله: انا محتاجه العربيه ضرورى
تقى برفض: لا طبعا امال هروح ازااى
جميله: هاخدها اروح مشوار وارجعهالك قبل ما تخلصى الفرح
علا: بشرتها سمراء من برا بس قلبها ابيض وصافى مش بتشيل من حد الناس بتحبها عشان عارفينها وعارفين طيبتها طب ما ياما بنات حلوه وبيضه وزى لهطه القشطه بس قلبهم اسود ومعندهمش ضمير ياريت اختى تكون زى جميله ياريت تعيدى حساباتك مع نفسك وتعاملى اختك كويس دا انتى اختها الكبيره المفروض تكونى سندها فالدنيا وبلاش كلامك القاسى عليها.
ثم تركتها علا واتجهت الى اختها التى كانت ترقص من الفرحه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
: ما قولتلك يا عبد الحميد ندخلها مستشفى على قد حالنا
عبد الحليم: اعمل ايه يا ام شهد افتكر ال100 الف جنيه هتكفى ومعرفش انها هتعمل اكتر من عمليه.
(عبد الحليم السواق الى كان مع جميله)
عبد الحليم: ربك هيدبرها من عندوا هروح اصلى ركعتين لله وان شاء الله هتتعدل
ام شهد: ان شاء الله
ذهب عبد الحليم الى المصلى الموجوده فالمشفى يصلى بخشوع ويسجد تهطل دموعه بغزاره فهو يدعوا لله سبحانه وتعالى بأن يشفى ابنته الوحيده التى جاءت بعد سنين انتظار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت جميله الى المكان التى تنوى الذهاب اليه المستشفى التى سمعت السواق يتحدث عنها فالهاتف ذهبت الى مكتب الاستقبال.
جميله: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
موظفه الاستقبال: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا فندم اى خدمه؟
جميله: عايزه اسأل عن مريضه اسمها شهد عبد الحميد
موظفه الاستقبال: ايوا فالعنايه على ايدك الشمال الدور الرابع
جميله: لا كنت عايزه اعرف الفاتوره وهى محتاجه ايه
موظفه الاستقبال: هى المفروض تعمل عمليه كمان ساعه كل ما العمليه تتأخر الشلل هبنتشر فجسمها بس اهلها مش معاهم تمن العمليه
جميله: تمن العمليه كام.
موظفه الاستقبال: دى الفاتوره يا فندم
اخذت جميله الفاتوره وجدت ان التكلفه جميعها نصف مليون جنيه.
جميله: تمام بتقبلوا شيكات؟
موظفه الاستقبال: ايوا حضرتك
كتبت لها شيك بنصف مليون جنيه: جهزوا العمليه لو يألوكى مين دفع التكاليف قولى فاعل خير تمام؟
موظفه الاستقبال: تمام يا فندم
ذهبت جميله الى مكان العنايه المركزه التى تتواجد بها شهد وقفت بعيد عنها تراقب.
جاء الطبيب المسؤول عن حاله شهد
الطبيب: يلا جمعولى الفريق المخصص بتاعى عشان هنعمل العمليه حالا
استغربت ام شهد: حضرتك احنا لسه مدفعناش الفاتوره
الطبيب: فاعل خير دفعها وطلب تجهيز العلاج اللازم وكمان طلب احسن معامله للمريضه
ام شهد بفرحه ودموع: احمدك واشكر فضلك يارب احمدك واشكر فضلك
جاء عبد الحميد: فى ايه با ام شهد
حكت له ام شهد كل شئ
عبد الحميد بفرحه: الحمدلله يارب دعوتك فاستجبت ياالله الحمدلله وسجد سجده شكر من كثره الفرحه
كانت جميله تتابع بصمت ودموعها تنزل من الفرحه فهى تسعد لانها كانت وسيله من الله سبحانه وتعالى لرسم الابتسامه على وجه تلك العائله.
ذهبت جميله الى مكان سيارتها ركبتها واخذت تتأمل فقدره الله وتدبيره التى بدأت من رفض اختها الذهاب معها فالسياره وقدر لها ان تركب مع هذا الرجل الذى يحبه الله لارسالها له.
عادت الى القاعه وقامت بالاتصال بأختها كى تعطى لها السياره.
اتجهت جميله الى غرفه والدتها بينما تقى ذهبت الى غرفتها
وجدت جميله والدتها تقرأ كتاب: الجميل بيقرأ ايه
شيماء: بقرا كتاب حلو اوى اسمه هل تبحث عن وظيفه؟
للكاتب د/محمد بن عبد الرحمن العريفى
جميله بعدم فهم: وانتى يا امى عايزه وظيفه ليه
شيماء وهى تضرب جميله بخفه على ࢪأسها: لا طبعا دا كتاب بيحكى عن قدره الله تعالى حاجه فمنتهى الجمال لازم تقرأيه.
جميله: طبعا لازم اقرأه
تقى بغضب: جميلللللللله
جميله بفزع: فى ايه بتزعقى كدا ليه
تقى بغضب: انتى سحبتى نص مليون جنيه من البنك؟
جميله: ايوا ليه
تقى بغضب: يابروووودك يا شيخه وعملتى بالمبلغ دا ايه
جميله: دى حاجه تخصنى وبعدين دا نصيبى من ورث بابا يعنى براحتى اسحب نص اسحب مليون ان شاالله اسحبه كله
نظرت تقى الى امها: شوفى بنتك قولتلك متديهاش الورث هتبعزق شمال ويمين اديها نص مليون وكل شهر تسحب بالعشر آلاف جنيه
شيماء: اختك كبيره ومش صغيره ودا حقها تتصرف فيه زى ما هى عايزه
جميله: فى ايه يا تقى ابوكى سايب لكل واحده. فينا خمسه مليون دولار ودا مبلغ كبير مش صغير غير الفلوس الى مشغلينا يعنى الحمدلله وبعدين لو لقتينى بقولك هاتى ابقى اتكلمى
تقى بغضب: اوووف
ثم تركتها ودخلت الى غرفتها
جميله بمرح: سيبك منها يا شوشو دى بت عقد دلكيلى شعرى ايدك دواء فعال للصداع
نزعت جميله خمارها وفردت شعرها البنى الاكثر من جميل ووضعت رأسها على حجر والدتها.
شيماء وهى تتدلك شعر جميله: مين الغلبان المراضى
جميله بإستغراب: غلبان مين مش فاهمه
شيماء بنفس البسمه: يعنى اصل النص مليون جنيه دول راحوا لحد محتاجلوا وانتى سا عدتيه
جميله: ا. ا
شيماء: متتكلميش انا عارفه كل حاجه بتعمليها ومبسوطه منك اوى ودا الى مخلى فى بركه فالمال والحمدلله
جميله ببسمه: ربنا يحفظك ليا يا غاليه
شيماء: انا فخوره بيكى يا جميله انتى فعلا اجمل بنوته فالعالم وانا مبسوطه انى خلفتك استمرى فمساعده الناس يا حببتى يلا بقى نامى عشان تصحى للقيام وتبقى فايقه لشغلك بكرا.
احتضنت جميله والدتها وقبلت رأسها ويداها ثم ذهبت الى غرفتها و الابتسامه تزين وجهها.
جميله: الحمدلله يا رب انك دبيت فقلبى حب الخير جعلت سعادتى من سعاده الاخريين.
نامت جميله على سريرها بعد ان قامت بقول اذكار النوم.
فالغرفه المجاوره تجلس تقى.
تقى بفرحه: بجد انت مش بتكذب صح
: لا طبعا يبنتى بقولك هجيب اخويا واجى نطلب ايدك
تقى بفرحه: نفسى ازغرط بس مش هينفع
: بكرا زغرطى واعملى الى عايزاه
تقى: انت عليت فنظرى با عمرو بجد افتكرتك بتلعب بيا
عمرو بحزن: انا لا يمكن العب بيكى بس انا زعلان لانى غضبت ربنا وكلمتك مكنش لازم نتكلم
تقى: ياعم اهو ما احنا هنتجوز يعنى فكها شويه
عمرو: لا يا تقى انا سمحت لنفسى اكلمك المره دى عشان اطمنك بس خلاص انا من بكرا فى ضوابط بينى وبينك عشان ربنا يباركلنا لازم منغضبوش اكتر من كدا.
تقى بلا مبالاه: اه طيب
عمرو: يلا سلام
تقى؛سلام
اغلقت تقى الهاتف وهى سعيده ثم غطت فالنوم
دقت الساعه الثانيه فجرا استيقظت جميله ثم ذهبت الى المرحاض وتوضأت ثم امسكت هاتفها ودقت على علا
علا بنعاس: الرقم المطولب نعسان اروجو الاتصال لاحقا
جميله: لو مصحتيش هزعل على فكره
علا: وانا ميرضانيش زعلك يا جميل
جميله: ايوا يختى سبليلى دا انا عايزه اولع فيكى
علا: ما خلاص يا جوجو قلبك طيب
جميله: لا برضوا اخرتى صلاه العشا عشان الفرح دا ميتكررش تانى ها
علا: خلاص مش هعملها تانى يلا سلام عشان اصلى
جميله: سلام
فتحت جميله السهاره التى يصدر منها ضوء ارجوانى هادئ وقامت برش عطرها المفضل على سجاده الصلاه وبدأت بصلاه القيام التى اعتبرتها فرضا سادسا اذا فاتتها يوم تشعر ان يومها قد فسد تقوم وتسجد وتقرأ بأكثر سوره تحبها بل تعشقها سوره يوسف انتهت من صلاتها ثم امسكت مصحفها وجلست تقرأ آيات الله الحكيم الشئ الوحيد الذى يطمئن قلب الانسان كلمات من الله تعالى تعلم وتطمئن وفيها عبره تعطى اشارات للانسان افضل ذكر انتهت جميله من قراءه وردها القرانى وجددت اذان الفجر يؤذن اخذت تقول وراء المؤذن وبعد ان انتهى اقامت صلاتها.
انتهت جميله من الصلاه ثم عطرت لسانها بأذكار الصباح ثم امسكت مصحفها واخذت تقرأ به حتى جاء نور الصباح.
جميله: الحمدلله كدا الواحد مزاجه يكون معدول
ذهبت الى المطبخ واعددت الفطور ثم ايقظت امها واختها
وهم يتناولون الطعام
تقى: فى موضوع مهم عايزه افاتحكوا فيه
شيماء: اتفضلى يبنتى
تقى: انا متقدملى عريس
جميله بفرحه: الف مليون مبارك
تقى: الله يبارك فيكى
شيماء: طيب وهو ايه احواله
تقى: شغال فشركه بابا الله يرحموا انتى عارفاه يا جميله عمرو
جميله: ايوا دا مدير الشؤون القانونيه فالشركه محترم وخلوق
ذهبت جميله الى الشركه انهت عملها وبعدها ذهبت الى محل جلبت منهم هدايا ولفتها بعلبه كبيره للهدايا ووضعت بخا مبلغ من المال ثم ذهبت الى المشفى وقفت من بعيد وجدت عبد الحميد وام شهد سعداء بجانب ابنتهم الصغيره التى اصبحت بصحه جيده اقتربت من عامله نظافه واعطتها مال ثم قالت لها ان توصل هذه لهم ابتسمت لها عامله النظافه وقالت: حاضر بس اقولهم مين
جميله ببسمه: وسيله الله
ثم تركتها جميله وخرجت من المشفى
عامله النظافه: فى حد سابلك دى يا استاذ
عبد الحميد بإستغراب: مين؟
عامله النظافه: تقوله وسيله الله
تركتهم عامله النظافه
فتحها عبد الحميد وجد بها مصحف وملابس لابنته وايضا مال كثير وورقه فتحها مكتوب بها
انت ربنا بيحبك عشان انت راجل طيب وتستاهل كل خير انت صبرت عالبلاء وربنا اداك نتيجه صبرك يارب بنتك تكون بخير يا عم عبد الحميد كل ما تبقى عايز تشكرنى روح صلى واحمد ربنا عشان هو السبب فكل الخير الى انت فيه ربنا يسعدك انت واسرتك واه صحيح بنتك شهد من الاسبوع الجاى تروح المدرسه ومتقلقش من المصاريف عليا كلها كل شهر هبعتلك مصروف شهد هديه منى ليها انت احسن اب وكفايه عليها طلتك عليها يا راجل يا طيب
عبد الحميد ببسمه والدموع تهطل من عينيه: فعلا الدنيا لسه بخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علا: خلاص ببوزك دا
جميله بزعل مصطنع: يلا هاتى شيكولاته
علا: اهو عامله حسابى صافى لبن
جميله: حليب يا قشطه يلا عشان نلحق المحاضره
علا: يلا
بعد ساعتين انتهت المحاضره.
جميله: دماغى قربت تروح للنقطه وتشتكى من كم الرغى الى فالمحاضره
علا: حصل والله اهو اخر سنه وخلاص
فتاه: سماره وصلت يا جدعاااااان (على جميله)
علا: سيبك منها
جميله بحزن: لا عادى مبيهمنيش
الفتاه: فى ايه يا سماره مش بتسألى ليه
جميله: مشاغل يلا يا علا
الفتاه: حيلك يا سماره مش من حلاوتك
ذهبت جميله وقلبها يؤلمها من كلام هذه الفتاه ولكن هذا ما تعودت عليه اسم (سماره) الذى يطلقونه عليها فالجامعه.
مرت ثلاثه شهور وجميله مستمره فأعمالها الطيبه فالخفاء ترسل كل يوم مصروف شهد بدون ان يعرف احد وتم عقد قرآن تقى وعمرو واليوم زفاف اختها تقى.
جميله: قمر ما شاء الله بس مش كنتى عملتى فرح اسلامى
تقى: دا يوم فالعمر يا ست الشيخه يلا روحى جهزى نفسك
ذهبوا الى القاعه التى سيتم فيه حفل الزفاف ولكن فوجئوا
ان الفرح منفصل والاناشيد الاسلاميه تملاء المكان
تقى وهى تمسك بيد عمرو: انت غلط فالقاعه؟
عمرو: لا هى دى القاعه بس دى مفاجأه
تقى: انت معقد ليه كدا هو دا الفرح
عمرو: انا هبدأ حياتى برضا ربنا
تقى: ايوا بس دى ليله فالعمر
عمرو: تعالى بس
بدأ الفرح وجميله سعيده جدا كان اجنل فرح اسلامى حتى تقى غيرت رأيها وفرحوا جميعهم والبهجه تملاء المكان خرجت جميله الى الخارج حست براحه دا خلها نظرت الى السماء وحمدت ربها
وبعد ساعات من البهجه والفرح انتها حفل الزفاف وودعوا تقى ثم ذهبت جميله وشيماء الى منزلهم
شيماء: عقبالك يا جوجو
جميله: حبيبتى يا شوشو
انا هدخل انام عايزه حاجه؟
شيماء: عايزه سعادتك يا قمر
ذهبت جميله الى غرفتها واحست بشئ غريب ابدلت ملابسها وامسكت القلم وكتبت شيئا ثم ذهبت الى المرحاض ثم توضأت وبدأت بصلاه القيام هذه المره الاولى التى تقوم بأدات صلاه القيام قبل الساعه الثانيه فجرا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت ساعات قامت علا مفزوعه من فرشتها وجدتها الساعه الثالثه فجرا
علا: جميله مصحتنيش يعنى تلاقيها راحت عليها نومه من الفرح انا هصحيها
رنت عليها مرات كثيره ولم ترد قلقت عليها كثيرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شيماء وهى تدق باب غرفه جميله: جميله تليفونك بيرن جميله انتى صاحيه!
فتحت الباب وجدت نور يشع من الغرفه وخصيصا سجاده الصلاه وجدت بنتها ساجده
شيماء: بتصلى
جلست عده دقائق حتى قلقت عليها فهزت جسدها وجدتها لا تقوم برد فعلا عدلتها على ظهرها وجدت وجهها يشع نورا ابيضت بشرتها والابسامه تنوره وجدت جسدها بارد جدا
شيماء ببكاء: لا يجميله متسبينيش يا حببتى قومى لا حول ولا قوه الا بالله
وقعت من على الكرسى المتحرك وقامت بحضن جثه ابنتها: جميله اصحى انا هنا متسبينيش
وجدت الهاتف يرن
شيماء ببكاء: علاااا جميله ماااتت يعلا
علا بصدمه ببكاء : ايه! انا جايه
ذهبت علا مسرعه الى منزل جميله وجدت شيماء تحضن جميله على ركن الصلاه الخاص بجميله
علا ببكاء: لا حول ولا قوه الا بالله انا لله وانا اليه رجعون
علمت تقى بخبر وفاه اختها انهارت من البكاء وطلبت من ربها ان يسامحها حزن الجميع على وفاه وجميله ومن ضمنهم عم عبد الحميد الذى كان يعلم من الاول انها فاعل الخير علم عندما طلب مواصفات شكلها من موظفه الاستقبال علم انها هى بكاء يملاء المكان على جميله الفتاه التى كانت مثل نسمه الهواء فالحياه لم تؤذى احدا ولكن كانت طيبه احبها الجميع.
وصيه جميله:
اهلى واصحابى وكل الناس الى اعرفهم والى بحبهم وبيحبونى وامى الغاليه واختى العزيزه وصاحبتى ورفيقه دربى علا عايزه اقلكوا انى مبسوطه اوى دلوقتى وانتوا متزعلوش لانى فمكان احسن انا روحت للخلقنى اتمنى انو الخير يكون فالخفاء وانو ورثى يفضل فعمل الخير انا متنازله عن حقى فالشركه وعن ورثى لامى واختى بس افضلوا اعملوا خير بيه (ذكرت الاناس التى كانت تساعدهم) ومش دول بس اى حد محتاج ساعدوه تأكدوا انى هكون سعيده وانتوا بتسعدوا الناس انا سامحت كل الى أذانى فالكلام انا مش بحب انام وانا زعلانه من حد ما بالكوا انى نمت ومش هصحى تانى مسمحاكوا كلكوا يا تقى خلى بالك من ماما اوعى تزعليها وعيشى معاها فالشقه انتى وجوزك واملى عليها البيت عيال واحكيلهم عنى بحبكوا كلكم.
فتاه بالاخلاق تجملت
انتهت قصه جميله الفتاه التى كانت سعادتها هى سعاده الناس التى لم تؤذى احدا ابدا جميله علمتنا ان الانسان ليس بالشكل الانسان بالقلب وعلمتنا ان لا نؤذى مشاعر الاخرين وأن ننشر جبر الخاطر لأنه صدقه الكلمه الطيبه صدقه وأخيرا لا تيأس من رحمه الله
❞ نصيحة
ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض وجلس عنده مدة طويلة
ثم قال له: ياشيخ أوصني !
فقال له الشيخ: إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده. ❝ ⏤أدهم شرقاوي
❞ نصيحة
ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض وجلس عنده مدة طويلة
ثم قال له: ياشيخ أوصني !
فقال له الشيخ: إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده. ❝
❞ البـــــــــــــارت الرابع عشر
نرجع للمستشفى كانت جميله في غرفة العمليات
جمال كان في الانتظار رايح راجع من القلق والخوف : يارب جميله ما يحصلها شيء
في الجهة الثانية من المستشفى دخل عامر وطلال يسلكوا طريقهم لغرفة العناية المركزه عشان صادق
مروا من جنب قسم العمليات طلال شاف جمال : عامر شوف
عامر يشوف ل اين ما يشوف طلال : اللي قانص عليك
طلال يقرب من جمال ويشمر اكمامه : واخيرا
جمال شافه وعرفه اخذ كمية من الاكسجين وشمر ب اكمامه: هين يا طلال تلعب ببنات الناس
طلال يسوي لكمه على خد جمال : انا اللعب ببنات الناس ولا بنتك اللي تلاحق عيال الناس
جمال يرد اللكمه بلكمتين قويتين لما طلال سقط على الارض : تخسسى لو بنتي تسوي كذا يا صعل**** يا واط**** ( جمال كان يتكلم ويعطيه لكمه وراء لكمه : يقولوا الغيره تعمي القلوب )
عامر شاف منظر صاحبه والدم بينزل من انفه كان في صميل ( عصا ) اخذه وضرب جمال من خلفه
جمال : آآآآآآه ( واغمى عليه )
عامر اخذ طلال وهرب لخارج المستشفى
جاوا الممرضين والناس تجمعوا للصوت شافوا جمال مغمي عليه اخذوه للطوارئ
شويه وصحي جمال حاول يقوم لكن حس بألم خلف راسه
شافه الممرض قرب منه : الحمدالله على سلامتك
جمال يلمس مكان الألم كان الشاش والضماد محاوط راسه :ااه فين فين زوجتي
الممرض : اولا زوجتك قد خرجت من العمليات والحمدلله صحتها تمام
جمال : الحمدالله
الممرض : ثانيا احنا شفناك مغمي عليه وسوينا لك خياطة لان حصل تمزق وعلى حسب ما شفت ان احد ضربك من خلفك
جمال تذكر طلال وعامر : ايوه يا دكتور كانوا في اثنين شباب
الممرض : تعرفهم ؟
جمال بين نفسه ( ما تقوله يا جمال ان هذا هو اللي لعب على منى ولا تقوله هو هذا اللي خلاني اصاوب زوجتي يا عيباه فين بتودي وجههك يا جمال ) قام جمال : بروح عند زوجتي
الممرض استغرب منه : الله معك
جمال سلك طريقة بتعب لغرفة الرقود سأل على جميله شافها نائمه بصوت هادئ: الحمدالله على سلامتش
جميله فتحت عيونها خافت من شكل زوجها والضماد على راسه : بسم الله اش في اش حصلك
جمال يجلس بالكرسي اللي جنب سرير جميله : ما في شي اندربت( سقطت) وانا جاي لعندش
جميله ما صدقته بس دعممت ( طنشت ) : ذلحين متى عنخرج
جمال تذكر كلام الدكتور انه نص يوم ويخرجوا مافي مشكلة : نص يوم ونخرج
جميله تنهدت : الحمدالله على كل شيء ما شفت منى والبنات ؟
جمال تذكر منى وكلام طلال : الله يأخذها من منى كل هذه المصائب من راسها
جميله : تحمد الله ان احنا عرفنا بالموضوع قبل ما تروح فيها
جمال : الحمدالله لكن ذلحين ضروري ضروري نزوجها ما البنت بلا زوج فضائح ( طبعا عندنا في اليمن عادات وتقاليد يقولوا البنت مالها الا بيت زوجها ولا المقبرة )
جميله : لا حول ولا قوة الا بالله
نرجع عند طلال وعامر وقف عامر السيارة وتأفف بخوف وضيق : اش هذه المصائب يا طلال اللي تلاحقك
طلال يمسح الدم اللي من انفه وجنب شفايفه والكدمات اللي على خده وعينه : ااه حسبي الله عليش يا منى كل هذا بسببش
عامر بخوف : اذا كان عمها يسوي فيك هكذا عاد يعلم الله كيف بيسوي بمنى احتمال يكونوا قتلوها
طلال يغمض بتعب : مقلع الله يأخذها
عامر يشغل السيارة : المهم حاول تنسى منى اتجاهلها لانك بتروح فيها الان لو يشوفوا الكميرات في المستشفى انه انت البادي ولا يبلغ عليك جمال
طلال خاف من كلام عامر بس تجاهل : اتحداه يسويها وربي ل اوريه كيف شفعل بمنى
عامر : الله يستر بس
نروح عند سميرة راحت شغلها كالعاده
جاءت جارت تم سميرة عندها : السلام عليكم يا ام سميرة
ام سميرة تحرك الكرسي عشان تقرب من الباب : وعليكم السلام اهلين
ام العريس : ها يا ام سميرة كيف وافقت سميرة
ام سميرة ب ابتسامة : ايوه وافقت
ام العريس تتلفت : بس فينه سميرة ما اشوفها
ام سميرة خافت لو تدري ان سميرة تروح بيوت الناس تشتغل : ها يا اختي سميرة راحت تنفعني
ام العريس : يالله تمام اول ما ترجع كلمتيني نجي نشوف اش اللي ناقص عشان العرس يا ام سميرة نشتيه نهاية هذا الشهر
ام سميرة وقلبها يطير فرح : ان شاءالله الله يتمم على خير
ام العريس : استودعتش الله
ام سميرة : الله معش
نرجع عند سميرة كانت تنظف البيت وترتب شافها عمر وب ابتسامة فيها شر قرب منها : كيف الحلو
سميرة بعدت منه : وووخر ( ابتعد)
عمر والابتسامة مازالت في وجهه : ليش اوخر يا حلوه ( قرب منها اكثر )
سميرة بحركة سريعه سوت له كف
عمر استوعب من الكف ومسك يدها وعصرها ( لفها لخلف يدها ) : على مين تسوي كفوف يا خدامه
سميرة جرحتها الكلمة قبل وجع يدها نزلت دموعها بقهر وظلم : وخررر يا ***
عمر عصب منها ودفها للارض : ما بمد يدي عليش يا مكلف ( ياحرمه) يالله كملي شغلش وروحي يا حقيره
سميرة قامت بألم وبين دموعها : حسبي الله عليك
عمر طنشها وخرج واتصل ل عمار
عمار : هلا
عمر : كيف حالك
عمار كان مركز على شغله : الحمدلله وانت
عمر : الحمدالله غطوة ( بكرة ) ان شاءالله بجي انا والعريس تمام
عمار استبشر : حياكم الله
عمر : الله يحيك استأذنك
عمار : الله معك
نروح لبيت سخيل كانت سجى فيه هي وعيالها
سجى هي وروان مجباره ( سواليف ) دخل عليهم عمار ب ابتسامة : السلام عليكم
سجى وروان ردو ب ابتسامة : وعليكم السلام
عمار يجلس وسط عيال اخته : كيف الحلوين ماشاء الله كبرتوا
سجى ب ابتسامة : شكلك مفتهن( مبسوط) اليوم
عمار تنهد براحه : الحمدالله بقولك يا سجى انتي وروان بكرة بيجوا خطاب عشان يخطبوها واشتيكم تقنعوها
سجى تذكرت شيماء وسببها في تخريب فرحت يسرى وصادق : ابشر يا اخي خليها عليا انا وروان
عمار : حلو
تركهم عمار وطلع لشيماء خرج المفتاح ودخل
شيماء كملت تصلي شافت عمار جالس منتظر لها
شيماء بلقافه : خير وش في جاي تفعلي كف سع كل مره
عمار ضحك : هههه لا هذه المره جايب لش عريس
شيماء ترتب ملابسها : ما اشتيه تزوجه انت
عمار وقف وضحك : هههه ها ها صح انتي تشتي حمودي
شيماء : احترم نفسك يا شيخ عمار
عمار تعصب منها: احترمي اخوش والعريس عتوافقي عليه غصبن عنش ( وخرج وسكر الباب خلفه )
وشيماء انهارت بكاء اصبح البكاء ملازم لها هذه الأيام .
خرج عمار ودخل غرفته نرجع عند سجى وروان
سجى بهمس : اقولك يا روان للان اني في دوامه تفكير ما فهمت شيماء ساعه اقول ان هي السبب في الحادث ومرات اقول لا
روان بنفس التفكير : الله يستر الايام يا سجى بتكشف كل شيء
سجى بسرحان : ايوه
نروح لكندا وتحديدا عند سلوى خلصت التنظيف لبست نقابها وخرجت شافت عبدالله جالس : خلصت
عبدالله قام من شافها : تسلمي كثير
سلوى نزلت عيونها :الله يسلمك استأذنك
عبدالله ب ابتسامة وهو يراقب مشيتها وقفها يخرج من جيبه كرت دعوة حظور : لحظه خذي هذي دعوتش للحفل
سلوى : بس .... قاطعها عبدالله : لا بس ولا شيء بكره بتجي الحفل تمام
سلوى اخذت الدعوة ورجعت تمشي تحت انظار عبدالله : ان شاءالله
عبدالله تنهد براحه اخذ جواله اتصل ل اهله
ابو عبدالله : ايوه يا عبدالله الان احنا ننزل من الطياره
عبدالله : خلاص تمام بتشوفوني عند الانتظار
ابو عبدالله : ان شاءالله
دخل عبدالله شقته شافها نظيفه وريحة المعقمات والعطور ابتسم براحة دخل غرفته لبس واتجهز وخرج
وصل للمطار شويه وشاف امه وابوه وخواته قام يسلم عليهم ويبوس راس ابوه وامه : اهليين نورتوني نورتيني يا اضخم اهل
ام عبدالله : بنورك يا ابني
ابو عبدالله : فين بنروح تعبانين من السفر
عبدالله يسلم على خواته ويحضنهم: تعالوا تعالوا نروح الشقه ارتاحوا وافتهنوا
اخذهم لسيارته ابو عبدالله شاف سيارة ابنه مرسيدس: ماشاء الله يا بني الله يهينك في سيارتك
عبدالله برفع الشنط ل خانت السيارة ( الحقائب يوضعهم في شنطة السيارة ) : امين يا ابي اركبو اركبوا
ركبوا اهله واتحرك للشقته فتح ودخلهم
ام عبدالله تشم ريحة البيت : ماشاءالله يا ابني والتنظيف
عبدالله بين نفسه الله يحفضش يا سلوى : اكيد يمه مثلش احب النظافه
ليلى تغمز ل اخوها : صدقناك
عبدالله ضحك : هههه ادخلوا طبعا هذه الغرفه بتكون ل امي وابي وهذه الصاله فيها سرير لنفرين بتكون ل ليلى وابرار تمام
ليلى وابرار ينبعوا ( يقفزوا) لفوق السرير : تمام عبدالله نشتي نشوف كندا
عبدالله ابتسم: تمام ارتاحوا الان وبعدين اخذكم نلف كندا لف
ليلى وابرار ينبعوا لفوق اكتافه ويبوسوه : تمام يا احلى اخ في الدنيا
عبدالله : ههههه خلاص خنقتوني
ليلى وابرار بعدوا منه بضحك
ام عبدالله وابو عبدالله دخلوا الغرفه يبدلوا ويرتاحوا وعبدالله دخل وفعل لسلوى رساله : اهلي وصلوا
سلوى شافت الرسالة ابتسمت بحب : الحمدالله على سلامتهم ربي يجبرك بهم
عبدالله ابتسم على كلامها : امين
سكر عبدالله وتمدد فوق سريره وافكاره واحلامه مع سلوى .
نرجع لمكان ثاني من كندا عند ابو يسرى وابو صادق خرجوا مع سلمان للمستشفى وقابلوا الدكتور ويسرى وعلاجها
الدكتور : you should be operation in shortest time .
سلمان يكلم عمه : يقول انه ضروري العملية تكون في اقرب وقت
ابو يسرى : طيب قوله نفعلها في هذا الاسبوع
سلمان : Ok. Can you do the surgical operation this week?
الدكتور : Ok , but before surgical operation you should surgical this checkups
سلمان يأخذ الورقة من الدكتور : Thank you so much doctor see you later
الدكتور ابتسم : you are welcome see you later again
خرج سلمان مع اعمامه وكلمهم اش قال الدكتور
ابو يسرى : الحين فين نسوي الفحوصات ذي
ابو صادق : لكن يا سلمان انت قولت له ان هذا الاسبوع تكون العمليه
السلمان: ايوه ان شاءالله وذلحين خلونا نروح نسوي الفحوصات
مشى ابو صادق وابو يسرى مع سلمان يكملوا الإجراءات
نرجع لعند جمال وجميله خرجوا من المستشفى ورجعوا للبيت فتحوا الباب ودخلوا
اتنابعوا(اتقافزوا ) سماح وسهام : بابا ماما
وقفت هيام خائفه شافت عمها راسه عليه ضماد وعمتها كتفها مجروح وعليها الكيلونه والعلاجات ملان الأكياس : عمي اش فيكم اش حصل
جمال يساعد جميله تجلس : حادث بسيط
هيام : كيف بسيط وانتم بذا الشكل
جمال. ااح يا بنتي الحادث بسيط لا تهمي اكلوا شي سماح وسهام
هيام تذكرت ان منى نزلت وسوت لهم شيء ياكلوه : ايوه الحمدلله
جمال : اذا خلاص روحي غرفتش ونامي انتي والبنات
هيام تأخذ سماح وسهام وتطلع غرفتها : تمام
مرت هيام من جنب غرفة منى دقت الباب وفتحت شافت منى نائمه لكن هيام تعرف اختها تمثل النوم : عمي وعمتي اجاو
منى من تحت اللحاف : اش افعل يعني
هيام : اجاو وهم مسويين حادث
منى خافت عليهم بس تمثل البروده : تمام اخرجي وسكري الباب
هيام خرجت وسكرت الباب بيأس من اختها وافكارها .
منى خرجت ونزلت شافتهم جالسين والهدوء يعم المكان منى : السلام عليكم
جمال وجميلة لفو عليها بلوم وغضب : وعليكم السلام
منى لاحظت من عيونهم انه في شيء : الحمدالله على السلامة
جميله ما عطتها اي اهتمام كتمت غيضها وسكتت وجمال رد عليها بدون نفس ما يشتي يفتح معاها نقاش حاد : الله يسلمش
منى حست ان وجودها ماله داعي اخذت روحها تجرها وطلعت غرفتها ودخلت في افكار وشتات ( اش السبب متغيرين عليا كدا ) طنشت افكارها ونامت
نروح عند سميرة كملت شغلها وخرجت من البيت ورجعت بيتها شافت امها : السلام عليكم
ام سميره ارتسمت الابتسامة : وعليكم السلام حيا بالعروسة
سميرة ابتسمت بخجل : الله يحيش يمه
ام سميرة : اليوم جت ام العريس ( وحكت لها كل القصه )
سميرة : بس يمه نهاية هذا الشهر قليل الايام
ام سميرة : سهل سهل يا بنتي حاولي تسرعي تشتري الاشياء الضروريه ولقدش عنده وفيتي الناقص
سميرة تنهدت : تمام بس يمه ليت وطلال يجي يمه انتي عارفه الاخ يرفع راس اخته قدام زوجها
ام سميرة حاولت تسلي بنتها : سهل يا بنتي طلال خليه عليا
سميره : ان شاءالله
ام سميرة : ااح يابنتي ليت وسلوى معانا يعلم الله كيف حالتها حيه ولا ميته
سميرة حزنت على اختها : ادعي لها ادعي ان ربي يردها لبيننا
نروح عند عمار كان مجهز المجلس وروان وسجى مرتبينها على اكمل وجهه
عمار شاف اتصال من عمر: هلا
عمر :اهلين ذا انا مع الشباب جايين صليكم( لعندكم )
عمار : ارحبوا
سكر عمر من عمار شاف في المراية الأمامية شاف عامر مع ابوه وطلال المضروب 😅
عمر ب ابتسامة : الله يسعدكم يا عمي ويفرحك بولدك
ابو عامر : امين يا ابني قولي من اينهم هولاء الناس
عمر : يا عمي هم ناس قبائل ومن محافظة **
ابو عامر : على بركة الله
عامر كان يشيك على. نفسه من المرايا : كيف يا طلال كل شيء تمام
طلال يتأكد من شكل عامر : كله تمام
عامر : يا ابي الضيافة والهدايا جاهزه
ابو عامر يشوف لطلال : كل شيء جاهز يا طلال
طلال كان مجهز كل شيء للبيت العروس (من القبيله عندنا اليمنين انه لما يجوا الخطاب يجيبوا الهدايا من كل شيء عشان هذا الشيء يعكس الكرم عند اليمنين واهم شيء عند اليمنين القات هي راس الضيافة والقبيلة فديت اليمن وأهلها وناسها وقبيلتها مهما اليمن فيها من صعاب الحياه نظل متمسكين بالعادات والتقاليد والقبيلة ) : ايوه يا عمي ابشر كل شيء جاهز
ابو عامر : نتوكل على الله
وصل عمر لقدام بيت عمار ونزلوا الشباب كلهم ودق الباب
عمار يفتح لهم الباب : حيااااا ومرحبااا نورتونا ادخلوا ادخلوا
دخلوا الرجال يسلموا على عمار وابو عمار وابو روان : حياكم الله اتفضلوا
امتلى المجلس ملان رجال
عمر بدا بالكلام لانه الوسيط تنحنح : حمم اولا صلوا على رسول الله
الكل : اللهم صل على محمد
عمر : الله سبحانه وتعالى يقول ( هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) صدق الله العظيم
الكل : صدق الله العظيم
عمر بيأشر لعامر : هذا الشاب عامر خريج تجاره انسان محترمه بيحترم اهله ( فين الاحترام وهو مخيط الشوارع تخيط عشان يلاحق البنات 😂💔😭) جاي يطلب يد بنتكم شيماء على سنة الله ورسوله
الكل : كفو/ ماشاء الله /ونعم فيك يا ولدي .
عمر : والقرار قراركم وانتم اهل احق بالقرار
ابو شيماء : ونعم فيك يا ولدي واحنا نفتخر انحنا نتصاهر معاكم لكن بالاول والاخير القرار قرار البنت
قاطعه عمار ب ابتسامة متصنعه وكذب : وش في يا يبه قرار البنت شيماء موافقه وانا سألتها اليوم
ابو شيماء : اذا كذا قد اخوها سألها واكدت رضاها خلاص الفاتحه
الكل رفع يده يقرأ الفاتحه كملوا
الرجال لعامر : الف مبرووك / ربنا يتمم لك على خير / ..
عامر حمر وجهه : الله يبارك فيكم
طلال يدق كتف عامر ويغمز: الله مبروك يا حبيب
عامر : الله يبارك فيك وعقبى لك
طلال ابتسم : امين
ابو عامر : طبعا يا ابو عمار العرس نشتيه بعد ثلاث اشهر والمهر كم تشتوا
ابو عمار : ان شاءالله والمهر ٤ مليون تعرف يا ابو عامر غلاء الاسعار والبنات يشتو حجوزات وقاعة وفنانات وكسوة ما عاد تكفي شيء
ابو عامر: كلامك صحيح اذا على بركة الله ٤ مليون ان شاء الله يوم العقد تكون عندك
ابو عامر: ان شاء الله
قاموا الرجال مروحين ودعهم عمار وابوه وابو روان
عمار رجع للمجلس وفتح باب الصاله روان وسجى شهقوا
عمار ضحك عليهم : اوف منكم يا النسوان يعني قد سمعتوا كل الخبر وكل شيء ما تقدروا تصبروا
سجى وروان ضحكوا من لما اجاو الرجال وهم يسمعوا من خلف الباب
عمار ب ابتسامة : عالعموم العرس بعد ٣ اشهر والمهر ٤ مليون
سجى وروان وام روان وام سجى زغردوا : وللللللللللللللللللللللللللليييييييييييييييييي
سجى وروان لعمار : جيب لنا المفتاح نروح لشيماء نبارك لها ونخيرها بالحجوزات والقاعات
عمار مكن ( أعطى ) سجى المفتاح : ورجعي رديه لعندي
سجى ب ابتسامة سحبت المفتاح وطارت هي وروان مسرعين
ام سجى قلبت عيونها : لمتى بتخليها محبوسه البنت عروسه
عمار استند على الكنب براحه : لما تتزوج وبعدها سهل
ام روان : يا ابني البنت بتحقد عليك يوم خطوبتها حابسها
عمار : العفو منش يا عمه لا تتدخلي ب اختي هذه اختي وانا اعرف مصلحتها
ام روان سكتت من كلام عمار .
سجى وروان فتحوا الباب على شيماء وبصوت واحد : الف مبرووك
شيماء ببروده دم ماردت :..........
سجى تمزح معاها : وي اش فيك افرحي وقوم ارقصي
شيماء نزلت دمعتها : افرح على وش ان اخي ما يأخذ رائي بالعريس
روان تغير جو :يا شيخه اضحكي بس لعله خير لش
شيماء صاحت فوق روان : انتي بذات اسكتي مشتي اسمع صوت منش يا مخربت بيوت
روان جرحتها الكلمه اخذت نفسها وخرجت
سجى قامت سكرت الغرفة وبدأت تتكلم : اسمعي يا شيماء وخذي كلامي حلقة في اذنش عمار ادرى بمصلحتش وثانيا عيب تسوي كذا بمرت اخوش فهمتي وثالثا والله انما سكتي وحشمتي وضعش وقمتي تتجهزي لعرسش والله ل اكلم الكل ان انتي السبب وراء الحادث
شيماء نزلت دموعها بخوف مدري ليش حست هذه المره بخوف من تهديد سجى بلعت ريقها : حاضر
سجى ابتسمت ابتسامة نصر : هوشش ما نشتي حركات اطفال اذا عرف عمي ابو صادق انه انتي السبب والله ليوديش المحاكم واولهم عمار ل يسحبش سحب
شيماء نشف حلقها بخوف : ان شاءالله تمام موافقه افعلي ما تشتي بس الله يسعدش يا سجى لا تكلمي احد
سجى تصفق ب يداتها : برافووا خلاص حبيبي يالله نامي
وخرجت وسكرت الباب خلفها بالمفتاح
دخلت لروان شافتها جالسه : اش فيك
روان. : ولا شي شفتي اختش كيف تتصرف معي
سجى هدأت ها وحكت لها كل القصه
روان شهقت : يعني هي السبب وراء الحادث
سجى : ايوه بالضبط
روان : والان كيف بتفعلي
سجى : بخليها مسمار في حياتها
روان : الله يستر
انتظروني في البارت القادم ودمتم بود ♥️🤍.. ❝ ⏤رفيدة عبد الباسط الحداد
❞ البـــــــــــــارت الرابع عشر
نرجع للمستشفى كانت جميله في غرفة العمليات
جمال كان في الانتظار رايح راجع من القلق والخوف : يارب جميله ما يحصلها شيء
في الجهة الثانية من المستشفى دخل عامر وطلال يسلكوا طريقهم لغرفة العناية المركزه عشان صادق
مروا من جنب قسم العمليات طلال شاف جمال : عامر شوف
عامر يشوف ل اين ما يشوف طلال : اللي قانص عليك
طلال يقرب من جمال ويشمر اكمامه : واخيرا
جمال شافه وعرفه اخذ كمية من الاكسجين وشمر ب اكمامه: هين يا طلال تلعب ببنات الناس
طلال يسوي لكمه على خد جمال : انا اللعب ببنات الناس ولا بنتك اللي تلاحق عيال الناس
جمال يرد اللكمه بلكمتين قويتين لما طلال سقط على الارض : تخسسى لو بنتي تسوي كذا يا صعل ** يا واط ** ( جمال كان يتكلم ويعطيه لكمه وراء لكمه : يقولوا الغيره تعمي القلوب )
عامر شاف منظر صاحبه والدم بينزل من انفه كان في صميل ( عصا ) اخذه وضرب جمال من خلفه
جمال : آآآآآآه ( واغمى عليه )
عامر اخذ طلال وهرب لخارج المستشفى
جاوا الممرضين والناس تجمعوا للصوت شافوا جمال مغمي عليه اخذوه للطوارئ
شويه وصحي جمال حاول يقوم لكن حس بألم خلف راسه
شافه الممرض قرب منه : الحمدالله على سلامتك
جمال يلمس مكان الألم كان الشاش والضماد محاوط راسه :ااه فين فين زوجتي
الممرض : اولا زوجتك قد خرجت من العمليات والحمدلله صحتها تمام
جمال : الحمدالله
الممرض : ثانيا احنا شفناك مغمي عليه وسوينا لك خياطة لان حصل تمزق وعلى حسب ما شفت ان احد ضربك من خلفك
جمال تذكر طلال وعامر : ايوه يا دكتور كانوا في اثنين شباب
الممرض : تعرفهم ؟
جمال بين نفسه ( ما تقوله يا جمال ان هذا هو اللي لعب على منى ولا تقوله هو هذا اللي خلاني اصاوب زوجتي يا عيباه فين بتودي وجههك يا جمال ) قام جمال : بروح عند زوجتي
الممرض استغرب منه : الله معك
جمال سلك طريقة بتعب لغرفة الرقود سأل على جميله شافها نائمه بصوت هادئ: الحمدالله على سلامتش
جميله فتحت عيونها خافت من شكل زوجها والضماد على راسه : بسم الله اش في اش حصلك
جمال يجلس بالكرسي اللي جنب سرير جميله : ما في شي اندربت( سقطت) وانا جاي لعندش
جميله ما صدقته بس دعممت ( طنشت ) : ذلحين متى عنخرج
جمال تذكر كلام الدكتور انه نص يوم ويخرجوا مافي مشكلة : نص يوم ونخرج
جميله تنهدت : الحمدالله على كل شيء ما شفت منى والبنات ؟
جمال تذكر منى وكلام طلال : الله يأخذها من منى كل هذه المصائب من راسها
جميله : تحمد الله ان احنا عرفنا بالموضوع قبل ما تروح فيها
جمال : الحمدالله لكن ذلحين ضروري ضروري نزوجها ما البنت بلا زوج فضائح ( طبعا عندنا في اليمن عادات وتقاليد يقولوا البنت مالها الا بيت زوجها ولا المقبرة )
جميله : لا حول ولا قوة الا بالله
نرجع عند طلال وعامر وقف عامر السيارة وتأفف بخوف وضيق : اش هذه المصائب يا طلال اللي تلاحقك
طلال يمسح الدم اللي من انفه وجنب شفايفه والكدمات اللي على خده وعينه : ااه حسبي الله عليش يا منى كل هذا بسببش
عامر بخوف : اذا كان عمها يسوي فيك هكذا عاد يعلم الله كيف بيسوي بمنى احتمال يكونوا قتلوها
طلال يغمض بتعب : مقلع الله يأخذها
عامر يشغل السيارة : المهم حاول تنسى منى اتجاهلها لانك بتروح فيها الان لو يشوفوا الكميرات في المستشفى انه انت البادي ولا يبلغ عليك جمال
طلال خاف من كلام عامر بس تجاهل : اتحداه يسويها وربي ل اوريه كيف شفعل بمنى
عامر : الله يستر بس
نروح عند سميرة راحت شغلها كالعاده
جاءت جارت تم سميرة عندها : السلام عليكم يا ام سميرة
ام سميرة تحرك الكرسي عشان تقرب من الباب : وعليكم السلام اهلين
ام العريس : ها يا ام سميرة كيف وافقت سميرة
ام سميرة ب ابتسامة : ايوه وافقت
ام العريس تتلفت : بس فينه سميرة ما اشوفها
ام سميرة خافت لو تدري ان سميرة تروح بيوت الناس تشتغل : ها يا اختي سميرة راحت تنفعني
ام العريس : يالله تمام اول ما ترجع كلمتيني نجي نشوف اش اللي ناقص عشان العرس يا ام سميرة نشتيه نهاية هذا الشهر
ام سميرة وقلبها يطير فرح : ان شاءالله الله يتمم على خير
ام العريس : استودعتش الله
ام سميرة : الله معش
نرجع عند سميرة كانت تنظف البيت وترتب شافها عمر وب ابتسامة فيها شر قرب منها : كيف الحلو
سميرة بعدت منه : وووخر ( ابتعد)
عمر والابتسامة مازالت في وجهه : ليش اوخر يا حلوه ( قرب منها اكثر )
سميرة بحركة سريعه سوت له كف
عمر استوعب من الكف ومسك يدها وعصرها ( لفها لخلف يدها ) : على مين تسوي كفوف يا خدامه
سميرة جرحتها الكلمة قبل وجع يدها نزلت دموعها بقهر وظلم : وخررر يا ** عمر عصب منها ودفها للارض : ما بمد يدي عليش يا مكلف ( ياحرمه) يالله كملي شغلش وروحي يا حقيره
سميرة قامت بألم وبين دموعها : حسبي الله عليك
عمر طنشها وخرج واتصل ل عمار
عمار : هلا
عمر : كيف حالك
عمار كان مركز على شغله : الحمدلله وانت
عمر : الحمدالله غطوة ( بكرة ) ان شاءالله بجي انا والعريس تمام
عمار استبشر : حياكم الله
عمر : الله يحيك استأذنك
عمار : الله معك
نروح لبيت سخيل كانت سجى فيه هي وعيالها
سجى هي وروان مجباره ( سواليف ) دخل عليهم عمار ب ابتسامة : السلام عليكم
سجى وروان ردو ب ابتسامة : وعليكم السلام
عمار يجلس وسط عيال اخته : كيف الحلوين ماشاء الله كبرتوا
سجى ب ابتسامة : شكلك مفتهن( مبسوط) اليوم
عمار تنهد براحه : الحمدالله بقولك يا سجى انتي وروان بكرة بيجوا خطاب عشان يخطبوها واشتيكم تقنعوها
سجى تذكرت شيماء وسببها في تخريب فرحت يسرى وصادق : ابشر يا اخي خليها عليا انا وروان
عمار : حلو
تركهم عمار وطلع لشيماء خرج المفتاح ودخل
شيماء كملت تصلي شافت عمار جالس منتظر لها
شيماء بلقافه : خير وش في جاي تفعلي كف سع كل مره
عمار ضحك : هههه لا هذه المره جايب لش عريس
شيماء ترتب ملابسها : ما اشتيه تزوجه انت
عمار وقف وضحك : هههه ها ها صح انتي تشتي حمودي
شيماء : احترم نفسك يا شيخ عمار
عمار تعصب منها: احترمي اخوش والعريس عتوافقي عليه غصبن عنش ( وخرج وسكر الباب خلفه )
وشيماء انهارت بكاء اصبح البكاء ملازم لها هذه الأيام .
خرج عمار ودخل غرفته نرجع عند سجى وروان
سجى بهمس : اقولك يا روان للان اني في دوامه تفكير ما فهمت شيماء ساعه اقول ان هي السبب في الحادث ومرات اقول لا
روان بنفس التفكير : الله يستر الايام يا سجى بتكشف كل شيء
سجى بسرحان : ايوه
نروح لكندا وتحديدا عند سلوى خلصت التنظيف لبست نقابها وخرجت شافت عبدالله جالس : خلصت
عبدالله قام من شافها : تسلمي كثير
سلوى نزلت عيونها :الله يسلمك استأذنك
عبدالله ب ابتسامة وهو يراقب مشيتها وقفها يخرج من جيبه كرت دعوة حظور : لحظه خذي هذي دعوتش للحفل
سلوى : بس .. قاطعها عبدالله : لا بس ولا شيء بكره بتجي الحفل تمام
سلوى اخذت الدعوة ورجعت تمشي تحت انظار عبدالله : ان شاءالله
عبدالله تنهد براحه اخذ جواله اتصل ل اهله
ابو عبدالله : ايوه يا عبدالله الان احنا ننزل من الطياره
عبدالله : خلاص تمام بتشوفوني عند الانتظار
ابو عبدالله : ان شاءالله
دخل عبدالله شقته شافها نظيفه وريحة المعقمات والعطور ابتسم براحة دخل غرفته لبس واتجهز وخرج
وصل للمطار شويه وشاف امه وابوه وخواته قام يسلم عليهم ويبوس راس ابوه وامه : اهليين نورتوني نورتيني يا اضخم اهل
ام عبدالله : بنورك يا ابني
ابو عبدالله : فين بنروح تعبانين من السفر
عبدالله يسلم على خواته ويحضنهم: تعالوا تعالوا نروح الشقه ارتاحوا وافتهنوا
اخذهم لسيارته ابو عبدالله شاف سيارة ابنه مرسيدس: ماشاء الله يا بني الله يهينك في سيارتك
عبدالله برفع الشنط ل خانت السيارة ( الحقائب يوضعهم في شنطة السيارة ) : امين يا ابي اركبو اركبوا
ركبوا اهله واتحرك للشقته فتح ودخلهم
ام عبدالله تشم ريحة البيت : ماشاءالله يا ابني والتنظيف
عبدالله بين نفسه الله يحفضش يا سلوى : اكيد يمه مثلش احب النظافه
ليلى تغمز ل اخوها : صدقناك
عبدالله ضحك : هههه ادخلوا طبعا هذه الغرفه بتكون ل امي وابي وهذه الصاله فيها سرير لنفرين بتكون ل ليلى وابرار تمام
ليلى وابرار ينبعوا ( يقفزوا) لفوق السرير : تمام عبدالله نشتي نشوف كندا
عبدالله ابتسم: تمام ارتاحوا الان وبعدين اخذكم نلف كندا لف
ليلى وابرار ينبعوا لفوق اكتافه ويبوسوه : تمام يا احلى اخ في الدنيا
عبدالله : ههههه خلاص خنقتوني
ليلى وابرار بعدوا منه بضحك
ام عبدالله وابو عبدالله دخلوا الغرفه يبدلوا ويرتاحوا وعبدالله دخل وفعل لسلوى رساله : اهلي وصلوا
سلوى شافت الرسالة ابتسمت بحب : الحمدالله على سلامتهم ربي يجبرك بهم
عبدالله ابتسم على كلامها : امين
سكر عبدالله وتمدد فوق سريره وافكاره واحلامه مع سلوى .
نرجع لمكان ثاني من كندا عند ابو يسرى وابو صادق خرجوا مع سلمان للمستشفى وقابلوا الدكتور ويسرى وعلاجها
الدكتور : you should be operation in shortest time .
سلمان يكلم عمه : يقول انه ضروري العملية تكون في اقرب وقت
ابو يسرى : طيب قوله نفعلها في هذا الاسبوع
سلمان : Ok. Can you do the surgical operation this week?
الدكتور : Ok , but before surgical operation you should surgical this checkups
سلمان يأخذ الورقة من الدكتور : Thank you so much doctor see you later
الدكتور ابتسم : you are welcome see you later again
خرج سلمان مع اعمامه وكلمهم اش قال الدكتور
ابو يسرى : الحين فين نسوي الفحوصات ذي
ابو صادق : لكن يا سلمان انت قولت له ان هذا الاسبوع تكون العمليه
السلمان: ايوه ان شاءالله وذلحين خلونا نروح نسوي الفحوصات
مشى ابو صادق وابو يسرى مع سلمان يكملوا الإجراءات
نرجع لعند جمال وجميله خرجوا من المستشفى ورجعوا للبيت فتحوا الباب ودخلوا
اتنابعوا(اتقافزوا ) سماح وسهام : بابا ماما
وقفت هيام خائفه شافت عمها راسه عليه ضماد وعمتها كتفها مجروح وعليها الكيلونه والعلاجات ملان الأكياس : عمي اش فيكم اش حصل
جمال يساعد جميله تجلس : حادث بسيط
هيام : كيف بسيط وانتم بذا الشكل
جمال. ااح يا بنتي الحادث بسيط لا تهمي اكلوا شي سماح وسهام
هيام تذكرت ان منى نزلت وسوت لهم شيء ياكلوه : ايوه الحمدلله
جمال : اذا خلاص روحي غرفتش ونامي انتي والبنات
هيام تأخذ سماح وسهام وتطلع غرفتها : تمام
مرت هيام من جنب غرفة منى دقت الباب وفتحت شافت منى نائمه لكن هيام تعرف اختها تمثل النوم : عمي وعمتي اجاو
منى من تحت اللحاف : اش افعل يعني
هيام : اجاو وهم مسويين حادث
منى خافت عليهم بس تمثل البروده : تمام اخرجي وسكري الباب
هيام خرجت وسكرت الباب بيأس من اختها وافكارها .
منى خرجت ونزلت شافتهم جالسين والهدوء يعم المكان منى : السلام عليكم
جمال وجميلة لفو عليها بلوم وغضب : وعليكم السلام
منى لاحظت من عيونهم انه في شيء : الحمدالله على السلامة
جميله ما عطتها اي اهتمام كتمت غيضها وسكتت وجمال رد عليها بدون نفس ما يشتي يفتح معاها نقاش حاد : الله يسلمش
منى حست ان وجودها ماله داعي اخذت روحها تجرها وطلعت غرفتها ودخلت في افكار وشتات ( اش السبب متغيرين عليا كدا ) طنشت افكارها ونامت
نروح عند سميرة كملت شغلها وخرجت من البيت ورجعت بيتها شافت امها : السلام عليكم
ام سميره ارتسمت الابتسامة : وعليكم السلام حيا بالعروسة
سميرة ابتسمت بخجل : الله يحيش يمه
ام سميرة : اليوم جت ام العريس ( وحكت لها كل القصه )
سميرة : بس يمه نهاية هذا الشهر قليل الايام
ام سميرة : سهل سهل يا بنتي حاولي تسرعي تشتري الاشياء الضروريه ولقدش عنده وفيتي الناقص
سميرة تنهدت : تمام بس يمه ليت وطلال يجي يمه انتي عارفه الاخ يرفع راس اخته قدام زوجها
ام سميرة حاولت تسلي بنتها : سهل يا بنتي طلال خليه عليا
سميره : ان شاءالله
ام سميرة : ااح يابنتي ليت وسلوى معانا يعلم الله كيف حالتها حيه ولا ميته
سميرة حزنت على اختها : ادعي لها ادعي ان ربي يردها لبيننا
نروح عند عمار كان مجهز المجلس وروان وسجى مرتبينها على اكمل وجهه
عمار شاف اتصال من عمر: هلا
عمر :اهلين ذا انا مع الشباب جايين صليكم( لعندكم )
عمار : ارحبوا
سكر عمر من عمار شاف في المراية الأمامية شاف عامر مع ابوه وطلال المضروب 😅
عمر ب ابتسامة : الله يسعدكم يا عمي ويفرحك بولدك
ابو عامر : امين يا ابني قولي من اينهم هولاء الناس
عمر : يا عمي هم ناس قبائل ومن محافظة *
ابو عامر : على بركة الله
عامر كان يشيك على. نفسه من المرايا : كيف يا طلال كل شيء تمام
طلال يتأكد من شكل عامر : كله تمام
عامر : يا ابي الضيافة والهدايا جاهزه
ابو عامر يشوف لطلال : كل شيء جاهز يا طلال
طلال كان مجهز كل شيء للبيت العروس (من القبيله عندنا اليمنين انه لما يجوا الخطاب يجيبوا الهدايا من كل شيء عشان هذا الشيء يعكس الكرم عند اليمنين واهم شيء عند اليمنين القات هي راس الضيافة والقبيلة فديت اليمن وأهلها وناسها وقبيلتها مهما اليمن فيها من صعاب الحياه نظل متمسكين بالعادات والتقاليد والقبيلة ) : ايوه يا عمي ابشر كل شيء جاهز
ابو عامر : نتوكل على الله
وصل عمر لقدام بيت عمار ونزلوا الشباب كلهم ودق الباب
عمار يفتح لهم الباب : حيااااا ومرحبااا نورتونا ادخلوا ادخلوا
دخلوا الرجال يسلموا على عمار وابو عمار وابو روان : حياكم الله اتفضلوا
امتلى المجلس ملان رجال
عمر بدا بالكلام لانه الوسيط تنحنح : حمم اولا صلوا على رسول الله
الكل : اللهم صل على محمد
عمر : الله سبحانه وتعالى يقول ( هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) صدق الله العظيم
الكل : صدق الله العظيم
عمر بيأشر لعامر : هذا الشاب عامر خريج تجاره انسان محترمه بيحترم اهله ( فين الاحترام وهو مخيط الشوارع تخيط عشان يلاحق البنات 😂💔😭) جاي يطلب يد بنتكم شيماء على سنة الله ورسوله
الكل : كفو/ ماشاء الله /ونعم فيك يا ولدي .
عمر : والقرار قراركم وانتم اهل احق بالقرار
ابو شيماء : ونعم فيك يا ولدي واحنا نفتخر انحنا نتصاهر معاكم لكن بالاول والاخير القرار قرار البنت
قاطعه عمار ب ابتسامة متصنعه وكذب : وش في يا يبه قرار البنت شيماء موافقه وانا سألتها اليوم
ابو شيماء : اذا كذا قد اخوها سألها واكدت رضاها خلاص الفاتحه
الكل رفع يده يقرأ الفاتحه كملوا
الرجال لعامر : الف مبرووك / ربنا يتمم لك على خير / .
عامر حمر وجهه : الله يبارك فيكم
طلال يدق كتف عامر ويغمز: الله مبروك يا حبيب
عامر : الله يبارك فيك وعقبى لك
طلال ابتسم : امين
ابو عامر : طبعا يا ابو عمار العرس نشتيه بعد ثلاث اشهر والمهر كم تشتوا
ابو عمار : ان شاءالله والمهر ٤ مليون تعرف يا ابو عامر غلاء الاسعار والبنات يشتو حجوزات وقاعة وفنانات وكسوة ما عاد تكفي شيء
ابو عامر: كلامك صحيح اذا على بركة الله ٤ مليون ان شاء الله يوم العقد تكون عندك
ابو عامر: ان شاء الله
قاموا الرجال مروحين ودعهم عمار وابوه وابو روان
عمار رجع للمجلس وفتح باب الصاله روان وسجى شهقوا
عمار ضحك عليهم : اوف منكم يا النسوان يعني قد سمعتوا كل الخبر وكل شيء ما تقدروا تصبروا
سجى وروان ضحكوا من لما اجاو الرجال وهم يسمعوا من خلف الباب
عمار ب ابتسامة : عالعموم العرس بعد ٣ اشهر والمهر ٤ مليون
سجى وروان وام روان وام سجى زغردوا : وللللللللللللللللللللللللللليييييييييييييييييي
سجى وروان لعمار : جيب لنا المفتاح نروح لشيماء نبارك لها ونخيرها بالحجوزات والقاعات
عمار مكن ( أعطى ) سجى المفتاح : ورجعي رديه لعندي
سجى ب ابتسامة سحبت المفتاح وطارت هي وروان مسرعين
ام سجى قلبت عيونها : لمتى بتخليها محبوسه البنت عروسه
عمار استند على الكنب براحه : لما تتزوج وبعدها سهل
ام روان : يا ابني البنت بتحقد عليك يوم خطوبتها حابسها
عمار : العفو منش يا عمه لا تتدخلي ب اختي هذه اختي وانا اعرف مصلحتها
ام روان سكتت من كلام عمار .
سجى وروان فتحوا الباب على شيماء وبصوت واحد : الف مبرووك
شيماء ببروده دم ماردت :.....
سجى تمزح معاها : وي اش فيك افرحي وقوم ارقصي
شيماء نزلت دمعتها : افرح على وش ان اخي ما يأخذ رائي بالعريس
روان تغير جو :يا شيخه اضحكي بس لعله خير لش
شيماء صاحت فوق روان : انتي بذات اسكتي مشتي اسمع صوت منش يا مخربت بيوت
روان جرحتها الكلمه اخذت نفسها وخرجت
سجى قامت سكرت الغرفة وبدأت تتكلم : اسمعي يا شيماء وخذي كلامي حلقة في اذنش عمار ادرى بمصلحتش وثانيا عيب تسوي كذا بمرت اخوش فهمتي وثالثا والله انما سكتي وحشمتي وضعش وقمتي تتجهزي لعرسش والله ل اكلم الكل ان انتي السبب وراء الحادث
شيماء نزلت دموعها بخوف مدري ليش حست هذه المره بخوف من تهديد سجى بلعت ريقها : حاضر
سجى ابتسمت ابتسامة نصر : هوشش ما نشتي حركات اطفال اذا عرف عمي ابو صادق انه انتي السبب والله ليوديش المحاكم واولهم عمار ل يسحبش سحب
شيماء نشف حلقها بخوف : ان شاءالله تمام موافقه افعلي ما تشتي بس الله يسعدش يا سجى لا تكلمي احد
سجى تصفق ب يداتها : برافووا خلاص حبيبي يالله نامي
وخرجت وسكرت الباب خلفها بالمفتاح
دخلت لروان شافتها جالسه : اش فيك
روان. : ولا شي شفتي اختش كيف تتصرف معي
سجى هدأت ها وحكت لها كل القصه
روان شهقت : يعني هي السبب وراء الحادث
سجى : ايوه بالضبط
روان : والان كيف بتفعلي
سجى : بخليها مسمار في حياتها
روان : الله يستر