❞ مطلع صيف 1920
القاهرة ..
بعد انتهاء الثورة العرابية التي كانت سببا في دخول الانجليز الى مصر ونهايتها الحزينه بنفي واعدام الكثيرين من الرجال من خيرة ما أنجبت مصر.
تحكم الانجليز في كل شيء في مصر،حتي أصبح الجيش والشرطه تحت قيادة الانجليز واصبح أكثر رجال الشرطة ولائهم للحاكم الانجليزي بمصر ،حتى لا يقعون تحت طائلة شروره ويطردوا من الخدمه فكانوا يتغاضون عن أشياء كثيرة يفعلها الانجليز بلامبالاه حتى ينالون رضا الحاكم .
مرورا بثورة 1919 التي استشهد فيها الكثير من المصريين الأحرار بعد ما اعلن حزب الوفد مطالبه للحاكم الانجليزي وانه يتكلم بأسم الشعب ..طالب الشعب بجمع توقيعات لمواجهة الحاكم الانجليزي وعلى اثر ذلك، تم نفي سعد زغلول الذي لم يكن يؤمن الا بالحرية للدولة وللأمه.
خرج الشعب رجالا ونساءا وكانوا ندا للإنجليز يقاتلون ويقتلون يدافعون عن أرضهم ببسالة الفرسان وهم عزل بدون سلاح ..لا يملكون غير هتافات تنادي بالحرية امام محتل غادر جائع لا يوجد في قلبه شفقه ولا رحمه فكان يقتل الاطفال والنساء بلا رحمه ولا شفقه والعنف هو مبدأه والقتل الشرس أسلوبه الذي تربي عليه .
فقد كان المصريين يعاملون آنذاك معاملة الكلاب الضالة.. ولكنهم كانوا أحرارا فكانوا يأبون تلك المعامله ولكن الغلبه في النهايه كانت للمحتل الغاشم الغادر الذي يملك السوط.
وبين كل هذه الصراعات والاحداث اشتموا خبر وجود خيرات من الأثار في الصعيد كافة وبدأو في التلصص علي ذلك ..وكان قرارهم بأن يرسلا احد من ابناءهم المخلصين للسيطرة علي ذلك فما كان من الجنرال وقتها الا تعيين مأمور جديد لقرية المنارة يخبرهم بكل جديد في القرية .
وكان ذلك الرأي عند البعض هو الصواب ..وبعد مرور يومين فقط علي ذلك القرار. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ مطلع صيف 1920
القاهرة .
بعد انتهاء الثورة العرابية التي كانت سببا في دخول الانجليز الى مصر ونهايتها الحزينه بنفي واعدام الكثيرين من الرجال من خيرة ما أنجبت مصر.
تحكم الانجليز في كل شيء في مصر،حتي أصبح الجيش والشرطه تحت قيادة الانجليز واصبح أكثر رجال الشرطة ولائهم للحاكم الانجليزي بمصر ،حتى لا يقعون تحت طائلة شروره ويطردوا من الخدمه فكانوا يتغاضون عن أشياء كثيرة يفعلها الانجليز بلامبالاه حتى ينالون رضا الحاكم .
مرورا بثورة 1919 التي استشهد فيها الكثير من المصريين الأحرار بعد ما اعلن حزب الوفد مطالبه للحاكم الانجليزي وانه يتكلم بأسم الشعب .طالب الشعب بجمع توقيعات لمواجهة الحاكم الانجليزي وعلى اثر ذلك، تم نفي سعد زغلول الذي لم يكن يؤمن الا بالحرية للدولة وللأمه.
خرج الشعب رجالا ونساءا وكانوا ندا للإنجليز يقاتلون ويقتلون يدافعون عن أرضهم ببسالة الفرسان وهم عزل بدون سلاح .لا يملكون غير هتافات تنادي بالحرية امام محتل غادر جائع لا يوجد في قلبه شفقه ولا رحمه فكان يقتل الاطفال والنساء بلا رحمه ولا شفقه والعنف هو مبدأه والقتل الشرس أسلوبه الذي تربي عليه .
فقد كان المصريين يعاملون آنذاك معاملة الكلاب الضالة. ولكنهم كانوا أحرارا فكانوا يأبون تلك المعامله ولكن الغلبه في النهايه كانت للمحتل الغاشم الغادر الذي يملك السوط.
وبين كل هذه الصراعات والاحداث اشتموا خبر وجود خيرات من الأثار في الصعيد كافة وبدأو في التلصص علي ذلك .وكان قرارهم بأن يرسلا احد من ابناءهم المخلصين للسيطرة علي ذلك فما كان من الجنرال وقتها الا تعيين مأمور جديد لقرية المنارة يخبرهم بكل جديد في القرية .
وكان ذلك الرأي عند البعض هو الصواب .وبعد مرور يومين فقط علي ذلك القرار. ❝
❞ _ فلتنهي ... الدم.... دمي... كافِ.
زاغت عيناه عنه ولفظ آخر أنفاسه بين ذراعيه بعد أن نطق الشهادة، ليعلم صديق طفولته نتيجة فعلته، فهل نجح في الثأر لمقتل قريبه من رفيقه؟!
تحجرت الدموع في عينيه ليقوم القاتل ويده تنبض بالدماء التي ذهبت هدراً، تساقطت من أنامله التي كانت على جسد رفيقه لتعود الذاكرة به بجوار ساقية وطفلين، كلاً منهما يحلم بحمل لواء الحق فيجتهدان ليصيرا قاضيين، يعود من الماضي وهو يتمتم:
_ تمنيت أن أصبح قاضياً فأصبحت قاتلاً! حكمت بالموت على رفيقي غدراً، هل هذه هي شفقة الرحمة أم قلب قاتل، هل ستكون الحقيقة أن أحكم وأنفذ الحكم بيدي.. ❝ ⏤أميرة إسماعيل
❞ _ فلتنهي .. الدم.. دمي.. كافِ.
زاغت عيناه عنه ولفظ آخر أنفاسه بين ذراعيه بعد أن نطق الشهادة، ليعلم صديق طفولته نتيجة فعلته، فهل نجح في الثأر لمقتل قريبه من رفيقه؟!
تحجرت الدموع في عينيه ليقوم القاتل ويده تنبض بالدماء التي ذهبت هدراً، تساقطت من أنامله التي كانت على جسد رفيقه لتعود الذاكرة به بجوار ساقية وطفلين، كلاً منهما يحلم بحمل لواء الحق فيجتهدان ليصيرا قاضيين، يعود من الماضي وهو يتمتم:
_ تمنيت أن أصبح قاضياً فأصبحت قاتلاً! حكمت بالموت على رفيقي غدراً، هل هذه هي شفقة الرحمة أم قلب قاتل، هل ستكون الحقيقة أن أحكم وأنفذ الحكم بيدي. ❝