❞ كان ﷺ إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ، وإذا خرج يقول : غفرانك ، وكان ﷺ يستنجي بالماء تارة ، ويستجمر بالأحجار تارة ، ويجمع بينهما تارة ، وكان إذا ذهب في سفره للحاجة ، انطلق حتى يتوارى عن أصحابه ، وربما كان يبعد نحو الميلين ، وكان يستتر للحاجة بالهدف تارة ، وبحائش النخل تارة ، وبشجر الوادي تارة ، وكان إذا أراد أن يبول في عزاز من الأرض ـ وهو الموضع الصلب ـ أخذ عوداً من الأرض ، فنكت به حتى يثرى ثم يبول ، وكان يرتاد لبوله الموضع الدمتُ ـ وهو اللين الرخو من الأرض ـ وأكثر ما كان يبول وهو قاعد ، قالت عائشة : من حدثكم أنه كان يبول قائماً ، فلا تصدقوه ، ما كان يبول إلا قاعداً .. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ كان ﷺ إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ، وإذا خرج يقول : غفرانك ، وكان ﷺ يستنجي بالماء تارة ، ويستجمر بالأحجار تارة ، ويجمع بينهما تارة ، وكان إذا ذهب في سفره للحاجة ، انطلق حتى يتوارى عن أصحابه ، وربما كان يبعد نحو الميلين ، وكان يستتر للحاجة بالهدف تارة ، وبحائش النخل تارة ، وبشجر الوادي تارة ، وكان إذا أراد أن يبول في عزاز من الأرض ـ وهو الموضع الصلب ـ أخذ عوداً من الأرض ، فنكت به حتى يثرى ثم يبول ، وكان يرتاد لبوله الموضع الدمتُ ـ وهو اللين الرخو من الأرض ـ وأكثر ما كان يبول وهو قاعد ، قالت عائشة : من حدثكم أنه كان يبول قائماً ، فلا تصدقوه ، ما كان يبول إلا قاعداً. ❝
❞ قال سعيد بن جبير : كانت طيرا من السماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (إنها طير بين السماء والأرض تعشش وتفرخ) وعن ابن عباس : كانت لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب وقال عكرمة : كانت طيرا خضرا خرجت من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع ولم تر قبل ذلك ولا بعده وقالت عائشة : هي أشبه شيء بالخطاطيف وقيل : بل كانت أشباه الوطاويط حمراء وسوداء وعن سعيد بن جبير أيضا : هي طير خضر لها مناقير صفر وقيل : كانت بيضا وقال محمد بن كعب : هي طير سود بحرية في مناقيرها وأظفارها الحجارة وقيل : إنها العنقاء المغرب التي تضرب بها الأمثال ـ حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عباس طيرا أبابيل قال كان لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب .. ❝ ⏤عبدالحميد عبدالمقصود
❞ قال سعيد بن جبير : كانت طيرا من السماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (إنها طير بين السماء والأرض تعشش وتفرخ) وعن ابن عباس : كانت لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب وقال عكرمة : كانت طيرا خضرا خرجت من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع ولم تر قبل ذلك ولا بعده وقالت عائشة : هي أشبه شيء بالخطاطيف وقيل : بل كانت أشباه الوطاويط حمراء وسوداء وعن سعيد بن جبير أيضا : هي طير خضر لها مناقير صفر وقيل : كانت بيضا وقال محمد بن كعب : هي طير سود بحرية في مناقيرها وأظفارها الحجارة وقيل : إنها العنقاء المغرب التي تضرب بها الأمثال ـ حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عباس طيرا أبابيل قال كان لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب. ❝