❞ ظِلّ
َمن أكون؟
أنا الإنعكاس، المُسْتَنسخ؟
لا أفعل شيء سوى التتبُع، والإلتصاق بالآدمي
حتى أني لا أُبالي إصطدامي بالأشياءِ أنا ذلكَ الخائنُ الذّي يخدعُهم بأنهُ ملاذهُم وما إنّ يسدل الليل ستاره الحالكُ فررت مِنّهم هارباً..
أوهل أخافُ العتمةَ؟
كيف أخافُها وقد نُسجتُ من سوادها؟
لماذا أتتبعُهم إن كُنت لا أفْعَلُ شيءً من أَجلهم؟
أنا اللآشيء فيهُم، يجب أن أكُف عن مُحاكَاتهُم..
أنا الغريبُ أحياناً أقف شْامخاً أمامهم وكأني الدِرعُ الذّي سيَحميهم!
وأحياناً أُخرى. أدّعي الحياءُ فأقف! خَلفَ ظَهَورهُم..
ماكُل هذا الصمتُ في جَوفِيَ؟
حقا ليتني أعلم من أكون؟
ربما أنا الفْراغُ الخاوي !
أو ربما أنا الأثر الخفي، الذي لايُسمع لي ضجيج!
أم أنا الرسمةُ السوداء على لوحة الأرضٍ الطهور !
___________________________
رفيقٌ
يوماً ما كان في سماءُ الدنيا بدراً مُكتمل النُضوج، وضوءهُ غطىَ المدينة كُلها ، في تلكَ الليلة فقط إستطعتُ إسعادُ الجميع..
أطفالاً يركُضون خلفي، ويلتَفْون حولَ انّفُسهُم يُحاولونَ الإمساك بي وضَحكاتهُم تُعانقُ السماءَ، وتُعلوا في الأجواء...
إستطعت أن أرسم الضحكةَ في وجوههم ...
وهناكَ أمٌ كانت تصَنعُ بيديها
فراشاتٌ جميلات، فترى إنعكاسي على
َ الحائط، فتبتسمُ صغْيرتها الباكيةَ، وتستبدِل الدّمعاتُ بالضَحِكات...
إستطعت أن اخفف العناء عن تلك الأم ...
وهُناكَ في الجَانبُ الأخر شاباً هائمُ بائسٍ، يجلسُ تَحَتَ شجر النيم يُحَدثُني عنّ الدّنيا وخيبات الأمل، التي لحقت بهِ عَلني أُربتَ على كتفهِ وأواسيهِ ..
إستطعت أن أخرج منه الطاقة السلبية...
عندها فقط أيقنتُ أَنني أنا الظلُ الرفيقُ الذي أفعلُ شيءً من أَجلهم أحياناً ولكن ليس دائما... ❝ ⏤يثرب عمر صالح
❞ ظِلّ
َمن أكون؟
أنا الإنعكاس، المُسْتَنسخ؟
لا أفعل شيء سوى التتبُع، والإلتصاق بالآدمي
حتى أني لا أُبالي إصطدامي بالأشياءِ أنا ذلكَ الخائنُ الذّي يخدعُهم بأنهُ ملاذهُم وما إنّ يسدل الليل ستاره الحالكُ فررت مِنّهم هارباً.
أوهل أخافُ العتمةَ؟
كيف أخافُها وقد نُسجتُ من سوادها؟
لماذا أتتبعُهم إن كُنت لا أفْعَلُ شيءً من أَجلهم؟
أنا اللآشيء فيهُم، يجب أن أكُف عن مُحاكَاتهُم.
أنا الغريبُ أحياناً أقف شْامخاً أمامهم وكأني الدِرعُ الذّي سيَحميهم!
وأحياناً أُخرى. أدّعي الحياءُ فأقف! خَلفَ ظَهَورهُم.
ماكُل هذا الصمتُ في جَوفِيَ؟
حقا ليتني أعلم من أكون؟
ربما أنا الفْراغُ الخاوي !
أو ربما أنا الأثر الخفي، الذي لايُسمع لي ضجيج!
أم أنا الرسمةُ السوداء على لوحة الأرضٍ الطهور !
__________________________
رفيقٌ
يوماً ما كان في سماءُ الدنيا بدراً مُكتمل النُضوج، وضوءهُ غطىَ المدينة كُلها ، في تلكَ الليلة فقط إستطعتُ إسعادُ الجميع.
أطفالاً يركُضون خلفي، ويلتَفْون حولَ انّفُسهُم يُحاولونَ الإمساك بي وضَحكاتهُم تُعانقُ السماءَ، وتُعلوا في الأجواء..
إستطعت أن أرسم الضحكةَ في وجوههم ..
وهناكَ أمٌ كانت تصَنعُ بيديها
فراشاتٌ جميلات، فترى إنعكاسي على
َ الحائط، فتبتسمُ صغْيرتها الباكيةَ، وتستبدِل الدّمعاتُ بالضَحِكات..
إستطعت أن اخفف العناء عن تلك الأم ..
وهُناكَ في الجَانبُ الأخر شاباً هائمُ بائسٍ، يجلسُ تَحَتَ شجر النيم يُحَدثُني عنّ الدّنيا وخيبات الأمل، التي لحقت بهِ عَلني أُربتَ على كتفهِ وأواسيهِ .
إستطعت أن أخرج منه الطاقة السلبية..
عندها فقط أيقنتُ أَنني أنا الظلُ الرفيقُ الذي أفعلُ شيءً من أَجلهم أحياناً ولكن ليس دائما. ❝