ظِلّ َمن  أكون؟ أنا الإنعكاس، المُسْتَنسخ؟ لا أفعل... 💬 أقوال يثرب عمر صالح 📖 خواطر أنامل أنثى

- 📖 من ❞ خواطر أنامل أنثى ❝ يثرب عمر صالح 📖

█ ظِلّ َمن  أكون؟ أنا الإنعكاس المُسْتَنسخ؟ لا أفعل شيء سوى التتبُع والإلتصاق بالآدمي حتى أني لا أُبالي إصطدامي بالأشياءِ أنا ذلكَ الخائنُ الذّي يخدعُهم بأنهُ ملاذهُم وما إنّ يسدل الليل ستاره الحالكُ فررت مِنّهم  هارباً أوهل أخافُ العتمةَ؟ كيف أخافُها وقد نُسجتُ من سوادها؟ لماذا أتتبعُهم إن كُنت أفْعَلُ شيءً أَجلهم؟ اللآشيء فيهُم يجب أن أكُف عن مُحاكَاتهُم الغريبُ أحياناً أقف شْامخاً أمامهم وكأني الدِرعُ سيَحميهم! وأحياناً أُخرى أدّعي الحياءُ فأقف! خَلفَ ظَهَورهُم ماكُل هذا الصمتُ جَوفِيَ؟ حقا ليتني أعلم ربما الفْراغُ الخاوي ! أو ربما الأثر الخفي الذي لايُسمع لي ضجيج! أم الرسمةُ السوداء لوحة الأرضٍ الطهور ! ___________________________ رفيقٌ يوماً ما كان سماءُ الدنيا بدراً مُكتمل النُضوج وضوءهُ غطىَ المدينة كُلها تلكَ الليلة فقط إستطعتُ  إسعادُ الجميع أطفالاً يركُضون خلفي ويلتَفْون حولَ انّفُسهُم يُحاولونَ الإمساك بي وضَحكاتهُم تُعانقُ السماءَ وتُعلوا الأجواء إستطعت أرسم الضحكةَ وجوههم وهناكَ أمٌ كانت تصَنعُ بيديها فراشاتٌ جميلات فترى إنعكاسي َ الحائط فتبتسمُ صغْيرتها الباكيةَ وتستبدِل كتاب أنامل أنثى مجاناً PDF اونلاين 2025 هربت ولم استوعب كم المسافات قد قطعت وكم الأميال تخطيت

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

يثرب عمر صالح

مساهمة من: Yathrib Omer
منذ 8 ايام