❞ نعم يمكن أن نختلف مع ابن حزم أو ابن رشد أو الشاطبي أو ابن خلدون حول ما يقررونه من وجهات نظر في هذه المسألة أو تلك ، فهذا لا يهم ، ولا يهمنا نحن هنا بالذات ،
إن ما يهمنا هو طريقة التفكير والمفاهيم الموظفة وكيفية توظيفها. وفي هذا المجال ، وضمن هذا الإطار ، لا نملك إلا أن نصدع بالحقيقة التالية ، وهي أن ما ننشده اليوم من تحديث للعقل العربي وتجديد للفكر الإسلامي يتوقف ليس فقط علي مدي استيعابنا للمكتسبات العلمية والمنهجية المعاصرة ، مكتسبات القرن العشرين ما قبله وما بعده ،
بل أيضاً ولربما بالدرجة الأولي يتوقف علي مدي قدرتنا علي استعادة نقدية ابن حزم وعقلانية ابن رشد وأصولية الشاطبي وتاريخية ابن خلدون ، هذه النزوعات العقلية التي لابد منها إذا أردنا ان نعيد ترتيب علاقتنا بتراثنا بصورة تمكننا من الانتظام فيه انتظاما يفتح المجال للإبداع ، إبداع العقل العربي داخل الثقافة التي يتكون منها.
إنه بدون التعامل النقدي العقلاني مع تراثنا لن نتمكن قط من تعميم الممارسة العقلانية علي أوسع قطاعات فكرنا العربي المعاصر ، القطاع الذي ينعت بـ ((الأصولي)) حيناً وبـ ((السلفي)) حيناً آخر ، كما أنه بدون هذه الممارسة العقلانية علي معطيات تراثنا لن يكون في إمكاننا قط تأصيل العطاءات الفكرية التي قدمها ،
أو بالإمكان أن يقدمها قطاع آخر من فكرنا العربي المعاصر القطاع الذي يدعو إلي الحداثة والتجديد إنه باستعادة العقلانية النقدية التي دشنت خطابا جديدا في الأندلس والمغرب مع ابن حزم وابن رشد والشاطبي وابن خلدون ، وبها وحدها ، يمكن إعادة بنينة العقل العربي من داخل الثقافة التي ينتمي إليها ، مما يسمح بتوفير الشروط الضرورية لتدشين عصر تدوين جديد في هذه الثقافة. ❝ ⏤محمد عابد الجابرى
❞ نعم يمكن أن نختلف مع ابن حزم أو ابن رشد أو الشاطبي أو ابن خلدون حول ما يقررونه من وجهات نظر في هذه المسألة أو تلك ، فهذا لا يهم ، ولا يهمنا نحن هنا بالذات ،
إن ما يهمنا هو طريقة التفكير والمفاهيم الموظفة وكيفية توظيفها. وفي هذا المجال ، وضمن هذا الإطار ، لا نملك إلا أن نصدع بالحقيقة التالية ، وهي أن ما ننشده اليوم من تحديث للعقل العربي وتجديد للفكر الإسلامي يتوقف ليس فقط علي مدي استيعابنا للمكتسبات العلمية والمنهجية المعاصرة ، مكتسبات القرن العشرين ما قبله وما بعده ،
بل أيضاً ولربما بالدرجة الأولي يتوقف علي مدي قدرتنا علي استعادة نقدية ابن حزم وعقلانية ابن رشد وأصولية الشاطبي وتاريخية ابن خلدون ، هذه النزوعات العقلية التي لابد منها إذا أردنا ان نعيد ترتيب علاقتنا بتراثنا بصورة تمكننا من الانتظام فيه انتظاما يفتح المجال للإبداع ، إبداع العقل العربي داخل الثقافة التي يتكون منها.
إنه بدون التعامل النقدي العقلاني مع تراثنا لن نتمكن قط من تعميم الممارسة العقلانية علي أوسع قطاعات فكرنا العربي المعاصر ، القطاع الذي ينعت بـ ((الأصولي)) حيناً وبـ ((السلفي)) حيناً آخر ، كما أنه بدون هذه الممارسة العقلانية علي معطيات تراثنا لن يكون في إمكاننا قط تأصيل العطاءات الفكرية التي قدمها ،
أو بالإمكان أن يقدمها قطاع آخر من فكرنا العربي المعاصر القطاع الذي يدعو إلي الحداثة والتجديد إنه باستعادة العقلانية النقدية التي دشنت خطابا جديدا في الأندلس والمغرب مع ابن حزم وابن رشد والشاطبي وابن خلدون ، وبها وحدها ، يمكن إعادة بنينة العقل العربي من داخل الثقافة التي ينتمي إليها ، مما يسمح بتوفير الشروط الضرورية لتدشين عصر تدوين جديد في هذه الثقافة. ❝
❞ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تتشرف جريده ( موج الاخباريه) بعمل حوار صحفي مع الكاتب/ه
الاسم/ محمد احمد محمد
السن/ ٢٨
اللقب/
الموهبه/مؤلف
المحافظه/ الفيوم
*************************
س١/ كيف كانت بدايتك مع الموهبه؟ وما هي اول اعمالك في المجال؟
كانت البداية الأول أن كنت بكتب بعض الخواطر على هاتفي إلي قرأها أحد أصدقائي وأشاد بأنني أتقن الموهبة فقمت بمشاركة كتاباتي على النت وحصلت على جوائز أدبية ولاقت قبولاً كبيراً فعزمت على نشر مؤلفي الأول كتاب صاحبة تاج الوقار الكتاب يصنف دارسة دينية للتصحيح المفاهيم النسائية وقمت بعد ذلك بنشر مؤلفي الثاني رواية قلاع الابالسة
٢/كيف تتعامل مع حاله فقدان الشغف في الكتابه؟
ابحث عن شي جديد خارج الإطار اقوم بعمل رياضه اقوم بدوام على العمل في شغل إلي أن أجدد الطاقة وارجع اقوى من الأول
٣/ما الرساله التي تحاول ايصالها من خلال اعمالك أو موهبتك ؟
تصحيح المسار واحرص على نمو فكر الشاب بفكر إيجابي وعنده المزيد من الوعي الثقافي الديني والوطني
٤/ ما هي احلامك التي تسعي لتحقيقها؟
وصول رساله باكمل وجه
٥/ من هو داعمك الاول في مسيرتك الادبيه؟
أمي وأخواتي
٦/ ما النصيحه التي تقدمها للمواهب الشابه التي تسعي لتحقيق حلمها؟
الصبر وتجديد العزيمة والإصرار
٧/ من هو كاتبك الموثر في حياتك؟
العقاد ونجيب محفوظ وانيس منصور
٨/ ما هي طقوسك في الكتابه؟ وكيف تستحضر ذهنك للكتابه؟
اترك نفسي تسبح في بحر الخيال
٩/ ما هي الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الادبي؟
التنمر من الدائرة المحيطة مني ولكن تخطيت كل ذلك بثقافة التجاهل
لكلامهم
١٠/ ما هي معايير الكاتب الناجح من وجهه نظرك؟
إن يكون يحتوي على تقديم رسالة جيدة للقارئ
١١/ ما رايك في محرره الحوار؟
أجمل ما قبلت
اسعدني هذا الحوار الجميل واتمني المزيد من التفوق والنجاح لك
**********************
رئيس التحرير/ محمد يعقوب
مشرفه الجريده / مريم محمد
المحررة الصحفيه/ ساره على عزت. ❝ ⏤محمد احمد
❞ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تتشرف جريده ( موج الاخباريه) بعمل حوار صحفي مع الكاتب/ه
الاسم/ محمد احمد محمد
السن/ ٢٨
اللقب/
الموهبه/مؤلف
المحافظه/ الفيوم
*************************
س١/ كيف كانت بدايتك مع الموهبه؟ وما هي اول اعمالك في المجال؟
كانت البداية الأول أن كنت بكتب بعض الخواطر على هاتفي إلي قرأها أحد أصدقائي وأشاد بأنني أتقن الموهبة فقمت بمشاركة كتاباتي على النت وحصلت على جوائز أدبية ولاقت قبولاً كبيراً فعزمت على نشر مؤلفي الأول كتاب صاحبة تاج الوقار الكتاب يصنف دارسة دينية للتصحيح المفاهيم النسائية وقمت بعد ذلك بنشر مؤلفي الثاني رواية قلاع الابالسة
٢/كيف تتعامل مع حاله فقدان الشغف في الكتابه؟
ابحث عن شي جديد خارج الإطار اقوم بعمل رياضه اقوم بدوام على العمل في شغل إلي أن أجدد الطاقة وارجع اقوى من الأول
٣/ما الرساله التي تحاول ايصالها من خلال اعمالك أو موهبتك ؟
تصحيح المسار واحرص على نمو فكر الشاب بفكر إيجابي وعنده المزيد من الوعي الثقافي الديني والوطني
٤/ ما هي احلامك التي تسعي لتحقيقها؟
وصول رساله باكمل وجه
٥/ من هو داعمك الاول في مسيرتك الادبيه؟
أمي وأخواتي
٦/ ما النصيحه التي تقدمها للمواهب الشابه التي تسعي لتحقيق حلمها؟
الصبر وتجديد العزيمة والإصرار
٧/ من هو كاتبك الموثر في حياتك؟
العقاد ونجيب محفوظ وانيس منصور
٨/ ما هي طقوسك في الكتابه؟ وكيف تستحضر ذهنك للكتابه؟
اترك نفسي تسبح في بحر الخيال
٩/ ما هي الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الادبي؟
التنمر من الدائرة المحيطة مني ولكن تخطيت كل ذلك بثقافة التجاهل
لكلامهم
١٠/ ما هي معايير الكاتب الناجح من وجهه نظرك؟
إن يكون يحتوي على تقديم رسالة جيدة للقارئ
١١/ ما رايك في محرره الحوار؟
أجمل ما قبلت
اسعدني هذا الحوار الجميل واتمني المزيد من التفوق والنجاح لك
❞ دلالات توضيحيه وما قبل التثنية بالمثني ,,, من بعد المبدأ {{ ,,,,,,,,,,,,,,,,, ومن بعدها فرابعة بها ان الله عندما ارتضي بعزته أن موسي من بعده عيسي من بعدهم محمد عليهم جميعا صلوات ربنا وتسليمات أمم خلت وإلي ما يشاء ,, ترتيبا ومع سحق التزامنات وسحبها وتقعيرها بحسب الوفادات التوثيقية والتي بها يصل الإستنباط الحاكم للدلالة فهما{أن الخلق عيال الله} وذهاب أن الحديث غير صحيح فالتخبرني أنت عن ذاتك ومن يعيلك حياتيا !! ,, والحديث هاهنا موجه للديانات السماوية بطبيعة من حال ,, وثم من بعد ان تجيب ,, فمن يعيل عيالك دنيويا !! ,, فيكون من ذلك أن المعلوم من الدين بالضرورة هو ما يرتبط الإنسان وأنه ما جاز له وصولا تطوريا من طفل مثالا أو دراسيا مثالا آخر إلي مرحلة الكمال والإكتمال دون المرور بمراحله كاملة ,, ومع نماء علم محيط لدينا جميعا ما دام اكتمال عقلي قد حدث بنا بما يدعي علميا نضوج ,, أن الإسلام يقينيته برسل الله لا تفرقة بين أحد منهم ,, بينما في موازاة لذلك فقد نعلم أن مذاهب إسلامية قد تتنافر ووصولا {علم التاريخ} لما به إخراج بعضها البعض مذهبيا خارج الملة ,, فبناء هو عقائديا عقليا إيمانيا لا يحتج عليه إلا بنص وفقه مؤسس بحكمية الإستباط والدلالات واليقينيات والقياسات ,,,
أنه أن كانت عيالتك عيالك تعني أنك إلههم ,, فيكون أن ونعم ...
وإن كان تمام معني الأب لدينا أنه إله ,, فبه ونعم ...
وإن كان أبو الجماهير إبراهيم تعني إله الجماهير إبراهيم ,, فبها ونعم ...
من ثم إن كانت عقيدة إسلامية مقامة علي إيمان بمحمد رسول الله كما باقي الرسل وكذا إن كان نمائنا مذهبيا قائم علي تمام المعاني بالمذاهب الأخرى دون تخريج بعضها لبعض مليا ,, فيكون السؤال أن ما مذهبك يا سيدي قارئ كريم ,, وأنا ونحن جميعا معك !!!
من عاليه أن الوقوف فهما مقاما أول علي معني {الابوة} من ثم {المساواة بين الرسل} ومن بعدهم ومعهم الوقوف علي {إدراك مذهبي} ,, يكون وصول أن {الإحاطة الإسلامية عالية شامخة بصحيحها} كعقيدة إلهيه وقوفا فهميا حُكميا ,, يُحتج عليه بنص وفقه مؤصل التأسيس لا وجهات نظر تخيلية وإجتهاديه أو أهواء يكون انه ,, أن الله محيط بأن أمة الإسلام ملتزم بها تأصيلا فقه الدعوة والدعوة بمعناها ليست كما دعوي الرحلات ,, إنما كما سياق بن عبد الله نبيه ورسوله بالحكمة والموعظة الحسنة ,, وإلتزاماً آخر يوازي ذلك لمن أراد فهما أن العقيدة الكنسية ترتبط مقاما أول وتأسيسي بإله واحد عمقا وعبادة ,, ونحن هنا نتحدث عن الكنيسة المصرية بحديث البابا ...
فيكون إحاطه منطقيه ممن ووجب بهم الأمر علما وخبراً وإخباراً وقوف بطبيعية {أبانا الذي في السماء إله واحد صمد ,,, نحن مأمومين له بما آراد لنا وشاء كإله رب العالمين} ,,, وذلك رحمة بعباد الله في أرضه ,, كذا كما قولنا من بعد الفاتحة {آمين} من باب السًنة بما لا يقيمها فرضا نصيا قرآنيا ,, وقد أخبرك ونفسي ومن شاء خبراً معنا ,, أن مُعيلنا جميعا هو الله رب العالمين ووجود له في علياء بسماء وهو المحيط ,, ونحن مأمومين لعزته وجلاله بما شاء آمين ,, وأنه أحد صمدية له لا تتجزأ ,, ونكرر أن منعانا وقوفا قد يحتمل احتجاجاً !! ,, شريطة ثبوت نصي عقائدي فقهي علي عموم المقصد العام والمعني ,, ووجوب علينا نحن وقوف تأملي تدبري بحكمة هي لمن خلق بمن خلق .... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ دلالات توضيحيه وما قبل التثنية بالمثني ,,, من بعد المبدأ ﴿{ ,,,,,,,,,,,,,,,,, ومن بعدها فرابعة بها ان الله عندما ارتضي بعزته أن موسي من بعده عيسي من بعدهم محمد عليهم جميعا صلوات ربنا وتسليمات أمم خلت وإلي ما يشاء ,, ترتيبا ومع سحق التزامنات وسحبها وتقعيرها بحسب الوفادات التوثيقية والتي بها يصل الإستنباط الحاكم للدلالة فهما{أن الخلق عيال الله﴾ وذهاب أن الحديث غير صحيح فالتخبرني أنت عن ذاتك ومن يعيلك حياتيا !! ,, والحديث هاهنا موجه للديانات السماوية بطبيعة من حال ,, وثم من بعد ان تجيب ,, فمن يعيل عيالك دنيويا !! ,, فيكون من ذلك أن المعلوم من الدين بالضرورة هو ما يرتبط الإنسان وأنه ما جاز له وصولا تطوريا من طفل مثالا أو دراسيا مثالا آخر إلي مرحلة الكمال والإكتمال دون المرور بمراحله كاملة ,, ومع نماء علم محيط لدينا جميعا ما دام اكتمال عقلي قد حدث بنا بما يدعي علميا نضوج ,, أن الإسلام يقينيته برسل الله لا تفرقة بين أحد منهم ,, بينما في موازاة لذلك فقد نعلم أن مذاهب إسلامية قد تتنافر ووصولا ﴿علم التاريخ﴾ لما به إخراج بعضها البعض مذهبيا خارج الملة ,, فبناء هو عقائديا عقليا إيمانيا لا يحتج عليه إلا بنص وفقه مؤسس بحكمية الإستباط والدلالات واليقينيات والقياسات ,,,
أنه أن كانت عيالتك عيالك تعني أنك إلههم ,, فيكون أن ونعم ..
وإن كان تمام معني الأب لدينا أنه إله ,, فبه ونعم ..
وإن كان أبو الجماهير إبراهيم تعني إله الجماهير إبراهيم ,, فبها ونعم ..
من ثم إن كانت عقيدة إسلامية مقامة علي إيمان بمحمد رسول الله كما باقي الرسل وكذا إن كان نمائنا مذهبيا قائم علي تمام المعاني بالمذاهب الأخرى دون تخريج بعضها لبعض مليا ,, فيكون السؤال أن ما مذهبك يا سيدي قارئ كريم ,, وأنا ونحن جميعا معك !!!
من عاليه أن الوقوف فهما مقاما أول علي معني ﴿الابوة﴾ من ثم ﴿المساواة بين الرسل﴾ ومن بعدهم ومعهم الوقوف علي ﴿إدراك مذهبي﴾ ,, يكون وصول أن ﴿الإحاطة الإسلامية عالية شامخة بصحيحها﴾ كعقيدة إلهيه وقوفا فهميا حُكميا ,, يُحتج عليه بنص وفقه مؤصل التأسيس لا وجهات نظر تخيلية وإجتهاديه أو أهواء يكون انه ,, أن الله محيط بأن أمة الإسلام ملتزم بها تأصيلا فقه الدعوة والدعوة بمعناها ليست كما دعوي الرحلات ,, إنما كما سياق بن عبد الله نبيه ورسوله بالحكمة والموعظة الحسنة ,, وإلتزاماً آخر يوازي ذلك لمن أراد فهما أن العقيدة الكنسية ترتبط مقاما أول وتأسيسي بإله واحد عمقا وعبادة ,, ونحن هنا نتحدث عن الكنيسة المصرية بحديث البابا ..
فيكون إحاطه منطقيه ممن ووجب بهم الأمر علما وخبراً وإخباراً وقوف بطبيعية ﴿أبانا الذي في السماء إله واحد صمد ,,, نحن مأمومين له بما آراد لنا وشاء كإله رب العالمين﴾ ,,, وذلك رحمة بعباد الله في أرضه ,, كذا كما قولنا من بعد الفاتحة ﴿آمين﴾ من باب السًنة بما لا يقيمها فرضا نصيا قرآنيا ,, وقد أخبرك ونفسي ومن شاء خبراً معنا ,, أن مُعيلنا جميعا هو الله رب العالمين ووجود له في علياء بسماء وهو المحيط ,, ونحن مأمومين لعزته وجلاله بما شاء آمين ,, وأنه أحد صمدية له لا تتجزأ ,, ونكرر أن منعانا وقوفا قد يحتمل احتجاجاً !! ,, شريطة ثبوت نصي عقائدي فقهي علي عموم المقصد العام والمعني ,, ووجوب علينا نحن وقوف تأملي تدبري بحكمة هي لمن خلق بمن خلق. ❝
❞ *عقلٌ يفضل الكتمان والانتقام؛ فيدمر ما بناه القلب سنينًا*
تتناثر الأقلام لتُعلن عن حزنٍ وقلبٍ تهشم وتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، تطرق باب بيت حبيبها لتُعنفه على فعلته التي جعلت قلبها يتألم في صمتٍ، دقائق قليلة حتى أتاها الرد وفتح لها، عندما رأت وجه ترقرقت الدموع في عينيها التي تشبه العشب، طالت النظرات بينهما ولكن سرعان ما انقطعت تلك النظرات بسؤاله لها عن سبب مجيئها، وكان ذلك كفيلًا لتُخرج ثورانها، تحدثت دون توقف تدفعه بيديها مرةً تلو الأخرى، تُريد إجابة منه على فعلته ليستكين قلبها ويطمئن، تنعته بالجنونِ وتعنفه بشدةٍ، تصب غضبها عليه، تُريده أن يكامحها ليزول ألم قلبها ولكن دون جدوىٰ، تحدثت كثيرًا وتُعيد سؤالها أكثر من مرةٍ، تقول له: ماذا تفعل؟ هل ستتزوج وتتركني؟ أجننت؟
كل هذه الأسئلة تتفوه بها دون توقف، عيونها تذرف دمًا وليس دموعًا، تعتقد أنه يفهمها ويُقدر مشاعرها ولكنه حطم آمالها بصمته الذي دام طويلًا، تنتظر منه أن ينكر ما تواجهه به، لتصرخ بهستيريا: تحدث معي! أجِب، قُل شيئًا ولا تتركني هٰكذا.
وبعد صمتٍ دام دقائقَ عديدةٍ مرت على قلبها؛ تفوه بكلمةٍ واحدة جعلت لسانها يلتجم، قال بلامبالاةٍ: نعم سأتزوج.
كانت هذه الأحرف كفيلة بانقسام قلبها وتفتته، فلو كان اقترب منها خطوة أخرى لَسمع صوت تحطمه وانكساره، نظرت له من جديدٍ ثم تحدثت قائلة: كيف فعلت ذلك؟ تعطي وعودًا لي وتنساها، حدثتني عن حياتنا في المستقبل وعن أطفالنا ثم تركتني في منتصف الطريق دون تفكيرٍ.
تصرخ بدون وعي تبكي بكلِ قوتها وكأن القوة تجمعت بها لتُفصح عما بداخلها، تنتظر تحدثه ولكن لم يتحدث، تمسكه وتهزه بعنفٍ كي يجيبها، تتسابق الدموع على وجنتيها من أثر تلك الصدمة التي واجهتها بخذلانه لها، تتحرك هنا وهناك وتخرج كل مشاعرها المضطربة وتقول له: لمَ وعدتني بهذه الأشياء؟ ألم تقل أنك لن تذهب وتتركني؟!
تتحدث ويُنبح صوتها وكأنها تُحارب بكلِ طاقتها؛ حتى خرج عن صمته وتحدث بصراخٍ وكأن الذي به هو هدوءُ ما قبل العاصفةِ، تحدث بهستيريا وهو يهز جسدها بأكمله ويسألها بنبرةٍ تحمل العتاب والحسرة: كيف الشعور؟
نظرت له حين هذا السؤال حتى استكمل حديثه وقال: كيف الشعور أن تقعي في الحب ويهجركِ فجأة؟ تحرق روح المرء أليس كذلك؟ على الأقل فهمتِ اليوم ما عشته بسببك، وأخيرًا قد تصافينا.
هَمَّ بالخروجِ ولكنها أمسكت بيديه لتستوقفه، ثم مررت يديها على وجهِه وقالت: أنت تحبني لقد رأيت كيف تنظر إليَّ؟
أنت تكذب، أعلم أنك تحبني.
نزع يدها من على وجنتيه ليزيد من حدة حديثه ثم قال لها: ألم تريدي أن أقع في حبك وأنزل إلى قدميكِ؟
ازداد نحيبها أثر تذكرها لما كانت تنوي عليه وزاد من ألم قلبها بحديثه فيقول لها: هل أنا السيء؟!
فترد على اتهامه بسرعةٍ وتقول له: أردت أن أفعل ذلك ولكن لم أفعل شيئًا..
ليتحدث بألمٍ مرير ظهر في صوته: ماذا؟ حدثيني ماذا تروين أنتِ؟ اِذهبي فهذا المكان ليس بإمكانك أن تدخلي وتخرجي منه متى يحلو لكِ.
تطبطب على وجنتيها بباطن كفيها ثم قالت: ستندم على هذا، ولكن سيكون الوقت متأخرًا جدًا. وتستدير بوجهها مستعدةً للرحيلِ ولكنها مُحملة بالخيبة والانكسار، أرادت أن تقص عليه حقيقة الأمر ولكنه لم يعطها فرصةً واحدةً لتخبره بما حدث معها، وكان سوء الظن كفيلًا بأن ينهي حُبهما الذي بناه قلبهما لسنواتٍ عديدة.
گ/إنجي محمد\"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*عقلٌ يفضل الكتمان والانتقام؛ فيدمر ما بناه القلب سنينًا*
تتناثر الأقلام لتُعلن عن حزنٍ وقلبٍ تهشم وتمزق إلى أشلاءٍ صغيرة، تطرق باب بيت حبيبها لتُعنفه على فعلته التي جعلت قلبها يتألم في صمتٍ، دقائق قليلة حتى أتاها الرد وفتح لها، عندما رأت وجه ترقرقت الدموع في عينيها التي تشبه العشب، طالت النظرات بينهما ولكن سرعان ما انقطعت تلك النظرات بسؤاله لها عن سبب مجيئها، وكان ذلك كفيلًا لتُخرج ثورانها، تحدثت دون توقف تدفعه بيديها مرةً تلو الأخرى، تُريد إجابة منه على فعلته ليستكين قلبها ويطمئن، تنعته بالجنونِ وتعنفه بشدةٍ، تصب غضبها عليه، تُريده أن يكامحها ليزول ألم قلبها ولكن دون جدوىٰ، تحدثت كثيرًا وتُعيد سؤالها أكثر من مرةٍ، تقول له: ماذا تفعل؟ هل ستتزوج وتتركني؟ أجننت؟
كل هذه الأسئلة تتفوه بها دون توقف، عيونها تذرف دمًا وليس دموعًا، تعتقد أنه يفهمها ويُقدر مشاعرها ولكنه حطم آمالها بصمته الذي دام طويلًا، تنتظر منه أن ينكر ما تواجهه به، لتصرخ بهستيريا: تحدث معي! أجِب، قُل شيئًا ولا تتركني هٰكذا.
وبعد صمتٍ دام دقائقَ عديدةٍ مرت على قلبها؛ تفوه بكلمةٍ واحدة جعلت لسانها يلتجم، قال بلامبالاةٍ: نعم سأتزوج.
كانت هذه الأحرف كفيلة بانقسام قلبها وتفتته، فلو كان اقترب منها خطوة أخرى لَسمع صوت تحطمه وانكساره، نظرت له من جديدٍ ثم تحدثت قائلة: كيف فعلت ذلك؟ تعطي وعودًا لي وتنساها، حدثتني عن حياتنا في المستقبل وعن أطفالنا ثم تركتني في منتصف الطريق دون تفكيرٍ.
تصرخ بدون وعي تبكي بكلِ قوتها وكأن القوة تجمعت بها لتُفصح عما بداخلها، تنتظر تحدثه ولكن لم يتحدث، تمسكه وتهزه بعنفٍ كي يجيبها، تتسابق الدموع على وجنتيها من أثر تلك الصدمة التي واجهتها بخذلانه لها، تتحرك هنا وهناك وتخرج كل مشاعرها المضطربة وتقول له: لمَ وعدتني بهذه الأشياء؟ ألم تقل أنك لن تذهب وتتركني؟!
تتحدث ويُنبح صوتها وكأنها تُحارب بكلِ طاقتها؛ حتى خرج عن صمته وتحدث بصراخٍ وكأن الذي به هو هدوءُ ما قبل العاصفةِ، تحدث بهستيريا وهو يهز جسدها بأكمله ويسألها بنبرةٍ تحمل العتاب والحسرة: كيف الشعور؟
نظرت له حين هذا السؤال حتى استكمل حديثه وقال: كيف الشعور أن تقعي في الحب ويهجركِ فجأة؟ تحرق روح المرء أليس كذلك؟ على الأقل فهمتِ اليوم ما عشته بسببك، وأخيرًا قد تصافينا.
هَمَّ بالخروجِ ولكنها أمسكت بيديه لتستوقفه، ثم مررت يديها على وجهِه وقالت: أنت تحبني لقد رأيت كيف تنظر إليَّ؟
أنت تكذب، أعلم أنك تحبني.
نزع يدها من على وجنتيه ليزيد من حدة حديثه ثم قال لها: ألم تريدي أن أقع في حبك وأنزل إلى قدميكِ؟
ازداد نحيبها أثر تذكرها لما كانت تنوي عليه وزاد من ألم قلبها بحديثه فيقول لها: هل أنا السيء؟!
فترد على اتهامه بسرعةٍ وتقول له: أردت أن أفعل ذلك ولكن لم أفعل شيئًا.
ليتحدث بألمٍ مرير ظهر في صوته: ماذا؟ حدثيني ماذا تروين أنتِ؟ اِذهبي فهذا المكان ليس بإمكانك أن تدخلي وتخرجي منه متى يحلو لكِ.
تطبطب على وجنتيها بباطن كفيها ثم قالت: ستندم على هذا، ولكن سيكون الوقت متأخرًا جدًا. وتستدير بوجهها مستعدةً للرحيلِ ولكنها مُحملة بالخيبة والانكسار، أرادت أن تقص عليه حقيقة الأمر ولكنه لم يعطها فرصةً واحدةً لتخبره بما حدث معها، وكان سوء الظن كفيلًا بأن ينهي حُبهما الذي بناه قلبهما لسنواتٍ عديدة.