❞ نشرَت جريدة الصنداي تايمز، هذا النهار، خبر تسرب شعاع غامض من مدينة أدرنَّة التركية على الحدود اليونانية، وتكهّن مواطن يوناني الْتقتهُ مراسلة الصحيفة، بأنهم على الحدّ الفاصل لليونان، شاهدوا ليومين متتاليين، أشِعّة أرجوانية اللون، غامضة تومض لدقائق ثم تنْساب على مدَى الأفق وكأنها طيفٌ خيالي، تبعتها رياح مُغْبّرة، وما زادَ الأمر تعقيدًا، إصابة كلّ من صادف تواجدهُ تلك الساعة بالمنطقة، بحكّة جلْدية شرِسة، وتوَسّعت المراسلة الصحفية في الخبر، بالتحقيق مع سكان المنطقتين من كلا الجانبين، ما أفضى بالنهاية، لتوْقيفها من قبل السلطات التركية ومصادرة الكاميرا ولكنها تمكّنت من تسريب صور التحقيق... لم يلفت ذلك الخبر نظر العالم الذي كان مشغولاً بأخبار الأمير هاري وميغان، وحتى خبر الصنداي حول الشعاع الأرجواني نُشر بصفحةٍ داخلية، وغطى عليه بذات اليوم، خبر اغتيال قاسم سليماني...وحدهُ القرمزي، الذي قرأ الجريدة في المساء، متأخرًا عن عادة قراءتها في الصباح، بينما كان يحتسي قهوته السوداء في رصيف مقهى ميدان الكاتدرائيّة... قربّ السفارة البحرينية في لندن نهار اليوم التالي، كان ثمّة بضعة عشرات من متظاهرين احتشدوا تحت رذاذ المطر، حملوا يافطات ورقية هزيلة مسَحَت قطرات المطر حِبرها، مطالبين بديمقراطية، بينمّا كان واحدٌ منهم يحمل صورة القتيل قاسم سليماني...كانت فجْوَة غير مُنصفة تلك اللحظة التي ضاع فيها خبر الصنداي، وعلى الضفة الأخرى من الشارع، تدخل البوليس لتفريق مجموعة مُتعرّية، حملت شعاراتٍ بيئية، كان الطقس ضبابيًا وحركة السير مرتبكة... \"لا أستطيع دخول السفارة هذا اليوم، سوف الْفتُ الأنظار، وأخشى لو سلَمت الجواز لتجديده، تتم مصادرته، ما رأيكِ أوليفيا؟ هل استمر؟\" وقف ناصر رجب، مرتديًا بدلة سوداء فضفاضة، متخفيًا بجهٍةٍ من الشارع، بجانب ثلاثة أجانب رجل وامرأتين يحاولون جرّ أحد الكلاب، قاوم رغبتهم في السير...كان يتحدّث في الهاتف ويحاول جاهدًا استراق النظر نحو ما يجري قربّ السفارة... كانت أوليفيا روي على الطرفِ الآخر، من الهاتف تقبع بركنٍ من مطعم صغير، يطلّ على ساحل بُحَيرة، تحتجز بطرفِها عدّة قواربّ صغيرة، بعضها شراعي، وثمّة زبائن آخرين يحلِّقون على موائد الرصيف، وكان هنالك نباح كلب يأتي من مسافة...كانت تتحدّث بالهاتف وسرعان ما أنْهَت المكالمة لدي دخول بسام داوود الأسود...كان يحمل معه حقيبة رجل أعمال ويرتدي قميصًا أبيض ومعطفًا كحلي، مع سروال أسود، أبقى نظارته السوداء رغم الطقس الغائم...جلس مقابلاً لها، وعلت وجههُ ابتسامة صفراء... \"أوليفيا\" قال ذلك وهو يشير لنادل صغير السِنّ، أمْهَق البشرة، ضيق العينين، أقتربّ منه حالمّا لمح إشارته... \"متى وصَلت َلوغانو؟\" سألته المرأة السويسرية، وهي تُشير للنادل أن ينتظر لحظة... \"الآن\" أجابها وعادَ للنادل، طلب نبيذًا أحمر، التفتَ للمرأة يسألها بحِيرةٍ بدت على وجهه. \"ماذا تأكلين؟\" \"بيتزا\" أجابتهُ. عادَ للنادل وقال وهو يحُكّ ذقنه مفكرًا... \"لا شيء، فقط نبيذ احمر\" \"كنت على الهاتف منذ لحظة مع ناصر رجب، يواجه مشكلة انتهاء صلاحية جواز سفره، لهذا تأخر بالمجيء إلى ميلانو\" بدت عليه العصبية، زفَر بحدّة وقال بنبرةٍ يائِسة... \"هذا الأحمق لا يعرف كيف يتدَبر أمره بتاتًا، كيف تمكّن من الإثراء؟! تنهّد ثانية واستدرك وهو ينظر لسيدة مُسِنّة دخلت المطعم وهي تواجه صعوبة في إغلاق مظلة المطر... \"كيف تثقين به؟ ألا تخشين أن يورّطكِ؟\" قطع تركيزه اصطدام إحدى النادلات بأحد الزبائن قادم من جهة الحمام كما يبدو، تصاعدَت رائحة شواء من الداخل، نظر الأسود إلى حقيبته بجانبه قربّ عمود الطاولة ثم التفت وراءه، وعاد ينظر للمرأة، كانت تحدّق بكوب القهوة أمامها... \"أُفضل أن تسوي القضية معهم خارج المحكمة، مُجرّد ذهابكَ للمحاكمة سيشوِّش عليك، أنت تحت الأنظار منذ قضية الورق. اشْتر بعض المساهمين، وأضْمَن أنك ستكْسب أضعافًا لأنّني سأكون حرّة في عقد صفقات خارجية، دون إثارة الرأي العام في بلدك...\" ارْجَع ظهره للوراء، قهقه بازدراءٍ وقال بنبرةِ مقت... \"هؤلاء جشعون، لن يرضوا بالقليل، مع أنهم مفلسون ولا أصدق تعنتهم وعدم بيعهم للأسهم\" وفجأة خرجت مُنفلِتة إحدى النادلات وهي تهرول، ولَحِق بها أحد الزبائن...انتصب بعض الرواد قربّ سياج المكان وراحوا يحدقون من النافذة بفضول ... \"ماذا يجري في الخارج؟\" سأل بسام الأسود باهتمام... \"لوغانو أهدأ مكان على الأرض، لا تهتم\" في الخارج كان يدور جدَل بين بعض الأفراد، وهناك على بعد مسافة أمتار بمحاذاة البحر طفق تجمعٌ يرْصدُ الأفق، كانت سيارات متنوِّعة تعبُر الشارع البحري من الجهتين، وثمّة أشخاصٌ يحاولون العبور، نحو الحشد الذي كان يتَطلَّع نحو لا شيء! الوقت قبل الغروب، والسماء غائِمة، ونسمات هواء باردة تُحرك أوراق الأشجار التي تساقط بعضها، صفراء على الأرض. \"مجرّد وميضٍ خريفي من ذلك الذي يسْبقُ فترة تباين الفصول، الناس في المدينة الناعِسة، تهتم بتفاصيل رتيبة لعدمِ وجود ما يثير هنا، أي شيءٍ تافه ولو انتحار نحلة يحرك الناس!\" قالت أوليفيا ذلك بنغمةٍ لا مبالية لدى انتهاء لقائهما... وقبل أن ينفصلا عند واجهة رصيف المطعم، سأل الأسود أحد المارَّة، وفي نظرتهِ فضول تجاه بقايا التجمع عند مرفأ البحر، مقابل شارع رئيسي، لم تتوقف عليه حركة السيارات، بكلّا الاتجاهين... \"يقال وميض شمسي حاد قصَف بعض من كانوا يتنزهون على الساحل\" أجاب رجل متوسط العمر تبدو عليه ملامح جنوب آسيا...ثم مضى في سبيله. \"غريب\" قال الأسود بعدمِ مبالاة \" ما وجهُ الغرابة؟\" سألَت أوليفيا روي وهي تهم بالانصراف وقد تدَلّت حقيبة بيضاء بكتفِها، فيما حمل الأسود حقيبة رجل الأعمال بيده اليسرى. \"ألم تسمعِ منذ أيام خبر الصنداي تايمز؟\"!! مطّت شفتيها، بمُجرّد مغادرتهِ، سارَت بتمَهُّلٍ نحو رصيف الشارع، توقفَت عند نافورة مياه، أشعلَت سيجارة، وتلفَّتَت حوْلها، لمحَت زوجين عجوزين، يقبِّلان بعضهما، بينما شابين مراهقين، يتشاجران برتابةٍ مُمِلّة، مقابلهما...بدت حائرة حتى نطَّ فجأة بجانبِها طفلٌ بسنِّ الخامسة أفلَتَ من يدِ والده الخمسيني العمر، الذي انْشغل بتَملُّقِ فتاة تصْغرهُ سنّا ونسي طفلهُ...تعلَّق بأوليفيا وخاطبَها ببراءةٍ ورأسه لفوْق يحدّق بها... \"تشبهين جدتي\" مطاردة هزيلة بداية موْسِم خريفي، زخَرت فيه سماء مدينة ميلانو، بطقْسٍ رمادي اللون، ملأّت أرصفتها وريقاتٌ صفراء، بكثافةٍ، وفاحَت طرقاتها بنكهةِ الأشجار والأزهار، امْتزَجت بروائح عطر المارَّة من سكانها، صادف أحمد القرمزي، مرّة أخرى، غازي فلاح في ساحة ميركاتي تبعه خلال تجوّلهُ بشارع فيا دانتي، حتى حديقة بريرا! كان قد جَمدَ بالبدءِ في مكانه لومضةٍ خاطفة...شعر بأنهُ إن تأخر عن متابعتهِ سوف يتيه الرجل منهُ بزحْمة الشارع بذلك المساء الذي سبق غروب الشمس التي كانت في الأصلِ شحيحة منذ بداية النهار... خرج القرمزي مرتديًا قميصًا أزرق قطنيًا سميكًا اعتقد أنه سيكْفيه بتلك الأمسية، حتى اصطدم ببرودة الطقس الغائم جزئيًا، كما شعر بضيقِ سرواله الجينز، ممّا زاده ضيقًا، ظنًا منه أنه ثَخُن، حتى تبيّن له أنّهُ بعد الغسْل يختلف ويضيق عن ارتدائه للمرّة الأولى، ما أزاح عنه شعور الاكتئاب المُباغت وصرف نظره عن العودّة للشَقّة، وفيما كان يمضي بالسيّر نحو مقهاه المسائي، في جوْلة قرّر خلالها الاكتفاء بالبطالة والبدء في العمل...فاجأه العقيد غازي فلاح يتمَشّى وقد ارتدي زيًا رياضيًا وبيده قارورة مياه صغيرة...بدا حيويًا نقيض المرّة السابقة التي صادفهُ فيها، ما أوْحَى إليه أن الرجل، لم يتلاشَ ضمير الجلاد منهُ... كلمّا لمحهُ استيقظَت في رأسهِ صور ومشاهد وحوارات، جميعها مشحونةٌ بإهاناتٍ وإذلال أذاقهُ إياه لسنواتٍ...هل يريد الانتقام منه؟ أم مواجهته فقط والاكتفاء بتذكّيره... \"لن أُسامحهُ بالطبع، وإلا محوْتُ ذاتي حين أتتني فرصة استعادتها\" سار خلفه بخطواتٍ مُتلافي الاقتراب منه، كان قلبه يخفق كما في كلّ مرّة يراه، بل ولمُجرّد تذكّره، لا يعْرفُ الهدف من ملاحقتهِ، وإن كان يدفعه فضولٌ قوي، لمعْرفّة أينّ وصلَ الرجل في حياتهِ...كيف يعيش؟ ماذا يفعل؟ هل تغيّر؟ ما الذي يفعله في إيطاليا؟ هل هي صُدفة أن يتواجدا على أرضٍ واحدة بعد سنوات الجمْر؟ أو هو قدَرٌ أن يلقاه لتصفية حسابه معه...؟ لا يمكن للحياة أن تتناهَى بهما عند نقطة المُنْعطَف هذه إلا وقد رسَمَت هدفًا إلهيًا وربّمّا إنسانيًا من ذلك...هكذا فكَّر حين بلغ معه طرف الحديقة حيث توقَف الرجل، وتلفّت حوْلهُ ثم سار نحو البوابة، وهناك توقف... أدرك القرمزي أنه لم يقْصدَ الحديقة النباتية التي كانت تفتح لفتراتٍ محدّدةٍ، من شهر سبتمبر حتى أكتوبر، برسومٍ أو مجانًا بحسَب الظّروف... سبق له واستمتع مرّات عدّة بأجوائِها التي تعجُ بأشجارٍ وأزهار خيالية وبأشكالٍ غيْر مسبوقة، وثمّة قصر وتماثيل...ترك تفكّيره في الحديقة وشدّدَ انتباههُ إلى صاحبه الذي كان بالانتظار... خلال دقائق، وصلت سيارة فولكس واجن صفراء، توَقَّفت عند رصيف الطريق، توجّه غازي فلاح نحوها...فتح الباب ووَلَجَ...لم يتحرك السائق بدا ثمّة حديث بينه وبين سائقها، بعد فترة خرج الاثنان، انتصبا بجانب السيارة وراحا يدخنان بصمتٍ... برز سائق السيارة، شابٌ ثلاثيني، ذو وجه صغير مستطيل عظْميّ، وأنْف مدبّب يشبه حبّة الّلوْز، بشرته جافَة، لونها نبيذي فاتح، متوسّط القامَة، نحيف لدرجة الضمور ...تساءل في داخله عن هوية الشاب، وعلاقته بكهلٍ جلاد؟ كانت أفكاره تعود به إلى سجن دياره، فترة الجَمْر، ثم سرعان ما يتَسلّل شريطُ الأحداث ويفْسد عليه خياره بانتقاء ميلانو ملجأ راحة واسترخاء وعمل، ليلاحقه كابوسٌ فرَّ منه في الأصل ليتبعه إلى هنا، تذكّر ليلاف سعيد، وما روَتهُ له في إحدى فضْفضَتها الشجيّة، عن وجود جودت باور ضابط الجيش التركي... الذي يعيش سرًا، تحت اسم مستعار، أنيس أبيك X وهو مُعذِبُها مع آلاف الأكراد خلال غزْو عفرين... \"ترى تحت أي اسم مستعار، ينام غازي فلاح، هنا في ميلانو؟\"!! تساءل وهو يُحدّق فيه وقد بدا بصحةٍ وحيوية، ولو تقوّس ظهره قليلاً، وتدلت كتفاه وظهر بسحنةِ النهاية، لكن ما فتِئ َتنبثق من عينيه، جمْرة التعذيب المجنون الذي سقاهُ إياه... شعر، أنه أفْسَد مساءهُ بهذه المطاردة التي أحسَّ بها هزيلَة، ولن توْصلهُ إلى نتيجة، طالما ظلّ يكتفي بمطاردته كلمّا صادفه... \"لابد من خطّة لمواجهتهِ\" إلى متى سيظلّ يكتفي بتسْمِيم حياته حتى وهو هنا، هاربّا من كوابيس دياره، ليجد نفسه، في دوامة الماضي المُعْتم؟ مرّت خمس دقائق ولعلّها أكثر، دون حوار بين الاثنين، لكنه لمح في نهايتها، قيام السائق الشاب بتسليم ورقة صغيرة للجلاد، مقابل أوراق لم يتبيّن ماهيتها، إن كانت أوراقًا مالية، أو شيئًا آخر...عندما غادر السائق المكان، التفَّ فلاح منكفئًا من ذات الطريق...زَفَر القرمزي وتبعه...! ***. ❝ ⏤احمد جمعه
❞ نشرَت جريدة الصنداي تايمز، هذا النهار، خبر تسرب شعاع غامض من مدينة أدرنَّة التركية على الحدود اليونانية، وتكهّن مواطن يوناني الْتقتهُ مراسلة الصحيفة، بأنهم على الحدّ الفاصل لليونان، شاهدوا ليومين متتاليين، أشِعّة أرجوانية اللون، غامضة تومض لدقائق ثم تنْساب على مدَى الأفق وكأنها طيفٌ خيالي، تبعتها رياح مُغْبّرة، وما زادَ الأمر تعقيدًا، إصابة كلّ من صادف تواجدهُ تلك الساعة بالمنطقة، بحكّة جلْدية شرِسة، وتوَسّعت المراسلة الصحفية في الخبر، بالتحقيق مع سكان المنطقتين من كلا الجانبين، ما أفضى بالنهاية، لتوْقيفها من قبل السلطات التركية ومصادرة الكاميرا ولكنها تمكّنت من تسريب صور التحقيق..
لم يلفت ذلك الخبر نظر العالم الذي كان مشغولاً بأخبار الأمير هاري وميغان، وحتى خبر الصنداي حول الشعاع الأرجواني نُشر بصفحةٍ داخلية، وغطى عليه بذات اليوم، خبر اغتيال قاسم سليماني..وحدهُ القرمزي، الذي قرأ الجريدة في المساء، متأخرًا عن عادة قراءتها في الصباح، بينما كان يحتسي قهوته السوداء في رصيف مقهى ميدان الكاتدرائيّة..
قربّ السفارة البحرينية في لندن نهار اليوم التالي، كان ثمّة بضعة عشرات من متظاهرين احتشدوا تحت رذاذ المطر، حملوا يافطات ورقية هزيلة مسَحَت قطرات المطر حِبرها، مطالبين بديمقراطية، بينمّا كان واحدٌ منهم يحمل صورة القتيل قاسم سليماني..كانت فجْوَة غير مُنصفة تلك اللحظة التي ضاع فيها خبر الصنداي، وعلى الضفة الأخرى من الشارع، تدخل البوليس لتفريق مجموعة مُتعرّية، حملت شعاراتٍ بيئية، كان الطقس ضبابيًا وحركة السير مرتبكة..
˝لا أستطيع دخول السفارة هذا اليوم، سوف الْفتُ الأنظار، وأخشى لو سلَمت الجواز لتجديده، تتم مصادرته، ما رأيكِ أوليفيا؟ هل استمر؟˝
وقف ناصر رجب، مرتديًا بدلة سوداء فضفاضة، متخفيًا بجهٍةٍ من الشارع، بجانب ثلاثة أجانب رجل وامرأتين يحاولون جرّ أحد الكلاب، قاوم رغبتهم في السير..كان يتحدّث في الهاتف ويحاول جاهدًا استراق النظر نحو ما يجري قربّ السفارة..
كانت أوليفيا روي على الطرفِ الآخر، من الهاتف تقبع بركنٍ من مطعم صغير، يطلّ على ساحل بُحَيرة، تحتجز بطرفِها عدّة قواربّ صغيرة، بعضها شراعي، وثمّة زبائن آخرين يحلِّقون على موائد الرصيف، وكان هنالك نباح كلب يأتي من مسافة..كانت تتحدّث بالهاتف وسرعان ما أنْهَت المكالمة لدي دخول بسام داوود الأسود..كان يحمل معه حقيبة رجل أعمال ويرتدي قميصًا أبيض ومعطفًا كحلي، مع سروال أسود، أبقى نظارته السوداء رغم الطقس الغائم..جلس مقابلاً لها، وعلت وجههُ ابتسامة صفراء..
˝أوليفيا˝
قال ذلك وهو يشير لنادل صغير السِنّ، أمْهَق البشرة، ضيق العينين، أقتربّ منه حالمّا لمح إشارته..
˝متى وصَلت َلوغانو؟˝
سألته المرأة السويسرية، وهي تُشير للنادل أن ينتظر لحظة..
˝الآن˝
أجابها وعادَ للنادل، طلب نبيذًا أحمر، التفتَ للمرأة يسألها بحِيرةٍ بدت على وجهه.
˝ماذا تأكلين؟˝
˝بيتزا˝
أجابتهُ.
عادَ للنادل وقال وهو يحُكّ ذقنه مفكرًا..
˝لا شيء، فقط نبيذ احمر˝
˝كنت على الهاتف منذ لحظة مع ناصر رجب، يواجه مشكلة انتهاء صلاحية جواز سفره، لهذا تأخر بالمجيء إلى ميلانو˝
بدت عليه العصبية، زفَر بحدّة وقال بنبرةٍ يائِسة..
˝هذا الأحمق لا يعرف كيف يتدَبر أمره بتاتًا، كيف تمكّن من الإثراء؟!
تنهّد ثانية واستدرك وهو ينظر لسيدة مُسِنّة دخلت المطعم وهي تواجه صعوبة في إغلاق مظلة المطر..
˝كيف تثقين به؟ ألا تخشين أن يورّطكِ؟˝
قطع تركيزه اصطدام إحدى النادلات بأحد الزبائن قادم من جهة الحمام كما يبدو، تصاعدَت رائحة شواء من الداخل، نظر الأسود إلى حقيبته بجانبه قربّ عمود الطاولة ثم التفت وراءه، وعاد ينظر للمرأة، كانت تحدّق بكوب القهوة أمامها..
˝أُفضل أن تسوي القضية معهم خارج المحكمة، مُجرّد ذهابكَ للمحاكمة سيشوِّش عليك، أنت تحت الأنظار منذ قضية الورق. اشْتر بعض المساهمين، وأضْمَن أنك ستكْسب أضعافًا لأنّني سأكون حرّة في عقد صفقات خارجية، دون إثارة الرأي العام في بلدك..˝
ارْجَع ظهره للوراء، قهقه بازدراءٍ وقال بنبرةِ مقت..
˝هؤلاء جشعون، لن يرضوا بالقليل، مع أنهم مفلسون ولا أصدق تعنتهم وعدم بيعهم للأسهم˝
وفجأة خرجت مُنفلِتة إحدى النادلات وهي تهرول، ولَحِق بها أحد الزبائن..انتصب بعض الرواد قربّ سياج المكان وراحوا يحدقون من النافذة بفضول ..
˝ماذا يجري في الخارج؟˝
سأل بسام الأسود باهتمام..
˝لوغانو أهدأ مكان على الأرض، لا تهتم˝
في الخارج كان يدور جدَل بين بعض الأفراد، وهناك على بعد مسافة أمتار بمحاذاة البحر طفق تجمعٌ يرْصدُ الأفق، كانت سيارات متنوِّعة تعبُر الشارع البحري من الجهتين، وثمّة أشخاصٌ يحاولون العبور، نحو الحشد الذي كان يتَطلَّع نحو لا شيء! الوقت قبل الغروب، والسماء غائِمة، ونسمات هواء باردة تُحرك أوراق الأشجار التي تساقط بعضها، صفراء على الأرض.
˝مجرّد وميضٍ خريفي من ذلك الذي يسْبقُ فترة تباين الفصول، الناس في المدينة الناعِسة، تهتم بتفاصيل رتيبة لعدمِ وجود ما يثير هنا، أي شيءٍ تافه ولو انتحار نحلة يحرك الناس!˝
قالت أوليفيا ذلك بنغمةٍ لا مبالية لدى انتهاء لقائهما.. وقبل أن ينفصلا عند واجهة رصيف المطعم، سأل الأسود أحد المارَّة، وفي نظرتهِ فضول تجاه بقايا التجمع عند مرفأ البحر، مقابل شارع رئيسي، لم تتوقف عليه حركة السيارات، بكلّا الاتجاهين..
˝يقال وميض شمسي حاد قصَف بعض من كانوا يتنزهون على الساحل˝
أجاب رجل متوسط العمر تبدو عليه ملامح جنوب آسيا..ثم مضى في سبيله.
˝غريب˝
قال الأسود بعدمِ مبالاة
˝ ما وجهُ الغرابة؟˝
سألَت أوليفيا روي وهي تهم بالانصراف وقد تدَلّت حقيبة بيضاء بكتفِها، فيما حمل الأسود حقيبة رجل الأعمال بيده اليسرى.
˝ألم تسمعِ منذ أيام خبر الصنداي تايمز؟˝!!
مطّت شفتيها، بمُجرّد مغادرتهِ، سارَت بتمَهُّلٍ نحو رصيف الشارع، توقفَت عند نافورة مياه، أشعلَت سيجارة، وتلفَّتَت حوْلها، لمحَت زوجين عجوزين، يقبِّلان بعضهما، بينما شابين مراهقين، يتشاجران برتابةٍ مُمِلّة، مقابلهما..بدت حائرة حتى نطَّ فجأة بجانبِها طفلٌ بسنِّ الخامسة أفلَتَ من يدِ والده الخمسيني العمر، الذي انْشغل بتَملُّقِ فتاة تصْغرهُ سنّا ونسي طفلهُ..تعلَّق بأوليفيا وخاطبَها ببراءةٍ ورأسه لفوْق يحدّق بها..
˝تشبهين جدتي˝
مطاردة هزيلة بداية موْسِم خريفي، زخَرت فيه سماء مدينة ميلانو، بطقْسٍ رمادي اللون، ملأّت أرصفتها وريقاتٌ صفراء، بكثافةٍ، وفاحَت طرقاتها بنكهةِ الأشجار والأزهار، امْتزَجت بروائح عطر المارَّة من سكانها، صادف أحمد القرمزي، مرّة أخرى، غازي فلاح في ساحة ميركاتي تبعه خلال تجوّلهُ بشارع فيا دانتي، حتى حديقة بريرا! كان قد جَمدَ بالبدءِ في مكانه لومضةٍ خاطفة..شعر بأنهُ إن تأخر عن متابعتهِ سوف يتيه الرجل منهُ بزحْمة الشارع بذلك المساء الذي سبق غروب الشمس التي كانت في الأصلِ شحيحة منذ بداية النهار..
خرج القرمزي مرتديًا قميصًا أزرق قطنيًا سميكًا اعتقد أنه سيكْفيه بتلك الأمسية، حتى اصطدم ببرودة الطقس الغائم جزئيًا، كما شعر بضيقِ سرواله الجينز، ممّا زاده ضيقًا، ظنًا منه أنه ثَخُن، حتى تبيّن له أنّهُ بعد الغسْل يختلف ويضيق عن ارتدائه للمرّة الأولى، ما أزاح عنه شعور الاكتئاب المُباغت وصرف نظره عن العودّة للشَقّة، وفيما كان يمضي بالسيّر نحو مقهاه المسائي، في جوْلة قرّر خلالها الاكتفاء بالبطالة والبدء في العمل..فاجأه العقيد غازي فلاح يتمَشّى وقد ارتدي زيًا رياضيًا وبيده قارورة مياه صغيرة..بدا حيويًا نقيض المرّة السابقة التي صادفهُ فيها، ما أوْحَى إليه أن الرجل، لم يتلاشَ ضمير الجلاد منهُ..
كلمّا لمحهُ استيقظَت في رأسهِ صور ومشاهد وحوارات، جميعها مشحونةٌ بإهاناتٍ وإذلال أذاقهُ إياه لسنواتٍ..هل يريد الانتقام منه؟ أم مواجهته فقط والاكتفاء بتذكّيره..
˝لن أُسامحهُ بالطبع، وإلا محوْتُ ذاتي حين أتتني فرصة استعادتها˝
سار خلفه بخطواتٍ مُتلافي الاقتراب منه، كان قلبه يخفق كما في كلّ مرّة يراه، بل ولمُجرّد تذكّره، لا يعْرفُ الهدف من ملاحقتهِ، وإن كان يدفعه فضولٌ قوي، لمعْرفّة أينّ وصلَ الرجل في حياتهِ..كيف يعيش؟ ماذا يفعل؟ هل تغيّر؟ ما الذي يفعله في إيطاليا؟ هل هي صُدفة أن يتواجدا على أرضٍ واحدة بعد سنوات الجمْر؟ أو هو قدَرٌ أن يلقاه لتصفية حسابه معه..؟ لا يمكن للحياة أن تتناهَى بهما عند نقطة المُنْعطَف هذه إلا وقد رسَمَت هدفًا إلهيًا وربّمّا إنسانيًا من ذلك..هكذا فكَّر حين بلغ معه طرف الحديقة حيث توقَف الرجل، وتلفّت حوْلهُ ثم سار نحو البوابة، وهناك توقف..
أدرك القرمزي أنه لم يقْصدَ الحديقة النباتية التي كانت تفتح لفتراتٍ محدّدةٍ، من شهر سبتمبر حتى أكتوبر، برسومٍ أو مجانًا بحسَب الظّروف.. سبق له واستمتع مرّات عدّة بأجوائِها التي تعجُ بأشجارٍ وأزهار خيالية وبأشكالٍ غيْر مسبوقة، وثمّة قصر وتماثيل..ترك تفكّيره في الحديقة وشدّدَ انتباههُ إلى صاحبه الذي كان بالانتظار..
خلال دقائق، وصلت سيارة فولكس واجن صفراء، توَقَّفت عند رصيف الطريق، توجّه غازي فلاح نحوها..فتح الباب ووَلَجَ..لم يتحرك السائق بدا ثمّة حديث بينه وبين سائقها، بعد فترة خرج الاثنان، انتصبا بجانب السيارة وراحا يدخنان بصمتٍ..
برز سائق السيارة، شابٌ ثلاثيني، ذو وجه صغير مستطيل عظْميّ، وأنْف مدبّب يشبه حبّة الّلوْز، بشرته جافَة، لونها نبيذي فاتح، متوسّط القامَة، نحيف لدرجة الضمور ..تساءل في داخله عن هوية الشاب، وعلاقته بكهلٍ جلاد؟ كانت أفكاره تعود به إلى سجن دياره، فترة الجَمْر، ثم سرعان ما يتَسلّل شريطُ الأحداث ويفْسد عليه خياره بانتقاء ميلانو ملجأ راحة واسترخاء وعمل، ليلاحقه كابوسٌ فرَّ منه في الأصل ليتبعه إلى هنا، تذكّر ليلاف سعيد، وما روَتهُ له في إحدى فضْفضَتها الشجيّة، عن وجود جودت باور ضابط الجيش التركي.. الذي يعيش سرًا، تحت اسم مستعار، أنيس أبيك X وهو مُعذِبُها مع آلاف الأكراد خلال غزْو عفرين..
˝ترى تحت أي اسم مستعار، ينام غازي فلاح، هنا في ميلانو؟˝!!
تساءل وهو يُحدّق فيه وقد بدا بصحةٍ وحيوية، ولو تقوّس ظهره قليلاً، وتدلت كتفاه وظهر بسحنةِ النهاية، لكن ما فتِئ َتنبثق من عينيه، جمْرة التعذيب المجنون الذي سقاهُ إياه..
شعر، أنه أفْسَد مساءهُ بهذه المطاردة التي أحسَّ بها هزيلَة، ولن توْصلهُ إلى نتيجة، طالما ظلّ يكتفي بمطاردته كلمّا صادفه..
˝لابد من خطّة لمواجهتهِ˝
إلى متى سيظلّ يكتفي بتسْمِيم حياته حتى وهو هنا، هاربّا من كوابيس دياره، ليجد نفسه، في دوامة الماضي المُعْتم؟
مرّت خمس دقائق ولعلّها أكثر، دون حوار بين الاثنين، لكنه لمح في نهايتها، قيام السائق الشاب بتسليم ورقة صغيرة للجلاد، مقابل أوراق لم يتبيّن ماهيتها، إن كانت أوراقًا مالية، أو شيئًا آخر..عندما غادر السائق المكان، التفَّ فلاح منكفئًا من ذات الطريق..زَفَر القرمزي وتبعه..!
❞ من ظن أن تحريش عبد الله بن سبأ كان لنصرة الدين فهو من المغفلين بقلم د محمد عمر أيها السادة تعالو بنا نتعرف علي تاريخ هذا الرجل الذي ساهم في تأسيس المذهب الشيعي المنحرف ومذهب الخوارج المارقين منذ الزمن الاول في حياة صحابة النبي وخلفاءه الراشدين . فقد كان لهذا الرجل المدعو عبد الله بن سبأ اوكما كان يقال له بن السوداء دور كبير في نشأة الشيعة والخوارج والبداية كانت من لحظة طعن ابو لؤلؤة المجوسي خادم المغيرة بن شعبة وكان مجوسي من بلاد فارس لعمر بن الخطاب وهو في صلاة الفجر وقد كان ابو لؤلؤة يعمل حدادا يصنع السيوف والحراب وقد جاء الي عمر بن الخطاب يشكوا من كثرة الخراج الذي بطلبه منه المغيرة كونه يعيش في بلاد المسلمين ولا زكاة عليه فسأله عمر كم تدفع قال ثلاثة دنانير قال له وما هي حرفتك قال حداد ونجار ونقاش فقال له عمر ليس هذا بكثير ثم طلب منه عمر أن يصنع له حربة فتوعده ابو لؤلؤة وهو يتكلم بالتورية التي فهمها عمر فقال لاصنعن لك رحي تتحدث عنها العرب وما هي إلا ايام وقد دخل ابو لؤلؤة متخفيا وقت صلاة الفجر يصلي وسط المسلمين فلما خر عمر بن الخطاب الي السجود فإذا بابو لؤلؤة ينقض عليه يطعنه في سبع طعنات في جنبه وقد كانت هذه الحربة ذات نصلين راح يضرب بها يمينا ويساراحتي اصاب قرابة ثلاثة عشرة من الصحابة مات منهم ستة ولم يتمكن الصحابة منه إلا بعد أن القي عليه عبد الرحمن بن عوف عباءة كانت عليه ثم امسكو به فقال لهم عمر اتركوه فإن مت فاقتصوا منه وان حييت فسوف اري فيه رايي ثمحمل عمر الي داره وقام الصحابة بحمله الي بيته ثم سقوط لبنا فخرج اللبن من جرحه فعلوا انه ميت إذ أن امعاءه قد انفجرت فقالو له يا أمير المؤمنين استخلف فينا اي اختر لنا خليفة يكون علينا من بعدك فقال له الخليفة واحد من هؤلاء الستة ويحضر معهم غبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيئا فلو ولم يا أمير المؤمنين فقال كفي بال الخطاب أن يحاسب منهم رجل واحد حرصا منه علي أن يبعد ابنه عن مسؤلية الخلافة فكان هؤلاء السته هم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والي هنا اتوقف عند هذا الحد لاعود واستكمل دور عبد الله بن سبأ في ظهور المذهب الشيعي بعد مقتل سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن امضي عشر سنوات في خلافة المسلمين رضي الله عنه وجزاه خير الجزاء انتهي.... د محمد عمر. ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ من ظن أن تحريش عبد الله بن سبأ كان لنصرة الدين فهو من المغفلين بقلم د محمد عمر
أيها السادة تعالو بنا نتعرف علي تاريخ هذا الرجل الذي ساهم في تأسيس المذهب الشيعي المنحرف ومذهب الخوارج المارقين منذ الزمن الاول في حياة صحابة النبي وخلفاءه الراشدين . فقد كان لهذا الرجل المدعو عبد الله بن سبأ اوكما كان يقال له بن السوداء دور كبير في نشأة الشيعة والخوارج
والبداية كانت من لحظة طعن ابو لؤلؤة المجوسي خادم المغيرة بن شعبة وكان مجوسي من بلاد فارس لعمر بن الخطاب وهو في صلاة الفجر وقد كان ابو لؤلؤة يعمل حدادا يصنع السيوف والحراب وقد جاء الي عمر بن الخطاب يشكوا من كثرة الخراج الذي بطلبه منه المغيرة كونه يعيش في بلاد المسلمين ولا زكاة عليه فسأله عمر كم تدفع قال ثلاثة دنانير قال له وما هي حرفتك قال حداد ونجار ونقاش فقال له عمر ليس هذا بكثير ثم طلب منه عمر أن يصنع له حربة فتوعده ابو لؤلؤة وهو يتكلم بالتورية التي فهمها عمر فقال لاصنعن لك رحي تتحدث عنها العرب وما هي إلا ايام وقد دخل ابو لؤلؤة متخفيا وقت صلاة الفجر يصلي وسط المسلمين فلما خر عمر بن الخطاب الي السجود فإذا بابو لؤلؤة ينقض عليه يطعنه في سبع طعنات في جنبه وقد كانت هذه الحربة ذات نصلين راح يضرب بها يمينا ويساراحتي اصاب قرابة ثلاثة عشرة من الصحابة مات منهم ستة ولم يتمكن الصحابة منه إلا بعد أن القي عليه عبد الرحمن بن عوف عباءة كانت عليه ثم امسكو به فقال لهم عمر اتركوه فإن مت فاقتصوا منه وان حييت فسوف اري فيه رايي ثمحمل عمر الي داره وقام الصحابة بحمله الي بيته ثم سقوط لبنا فخرج اللبن من جرحه فعلوا انه ميت إذ أن امعاءه قد انفجرت فقالو له يا أمير المؤمنين استخلف فينا اي اختر لنا خليفة يكون علينا من بعدك فقال له الخليفة واحد من هؤلاء الستة ويحضر معهم غبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيئا فلو ولم يا أمير المؤمنين فقال كفي بال الخطاب أن يحاسب منهم رجل واحد حرصا منه علي أن يبعد ابنه عن مسؤلية الخلافة فكان هؤلاء السته هم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والي هنا اتوقف عند هذا الحد لاعود واستكمل دور عبد الله بن سبأ في ظهور المذهب الشيعي بعد مقتل سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن امضي عشر سنوات في خلافة المسلمين رضي الله عنه وجزاه خير الجزاء انتهي.. د محمد عمر. ❝
❞ من ظن أن تحريش عبد الله بن سبأ كانت لنصرة الدين فهو من المغفلين بقلم د محمد عمر أيها السادة تعالو بنا نتعرف علي تاريخ هذا الرجل الذي ساهم في تأسيس المذهب الشيعي المنحرف ومذهب الخوارج المارقين منذ الزمن الاول في حياة صحابة النبي وخلفاءه الراشدين . فقد كان لهذا الرجل المدعو عبد الله بن سبأ اوكما كان يقال له بن السوداء دور كبير في نشأة الشيعة والخوارج والبداية كانت من لحظة طعن ابو لؤلؤة المجوسي خادم المغيرة بن شعبة وكان مجوسي من بلاد فارس لعمر بن الخطاب وهو في صلاة الفجر وقد كان ابو لؤلؤة يعمل حدادا يصنع السيوف والحراب وقد جاء الي عمر بن الخطاب يشكوا من كثرة الخراج الذي بطلبه منه المغيرة كونه يعيش في بلاد المسلمين ولا زكاة عليه فسأله عمر كم تدفع قال ثلاثة دنانير قال له وما هي حرفتك قال حداد ونجار ونقاش فقال له عمر ليس هذا بكثير ثم طلب منه عمر أن يصنع له حربة فتوعده ابو لؤلؤة وهو يتكلم بالتورية التي فهمها عمر فقال لاصنعن لك رحي تتحدث عنها العرب وما هي إلا ايام وقد دخل ابو لؤلؤة متخفيا وقت صلاة الفجر يصلي وسط المسلمين فلما خر عمر بن الخطاب الي السجود فإذا بابو لؤلؤة ينقض عليه يطعنه في سبع طعنات في جنبه وقد كانت هذه الحربة ذات نصلين راح يضرب بها يمينا ويساراحتي اصاب قرابة ثلاثة عشرة من الصحابة مات منهم ستة ولم يتمكن الصحابة منه إلا بعد أن القي عليه عبد الرحمن بن عوف عباءة كانت عليه ثم امسكو به فقال لهم عمر اتركوه فإن مت فاقتصوا منه وان حييت فسوف اري فيه رايي ثمحمل عمر الي داره وقام الصحابة بحمله الي بيته ثم سقوط لبنا فخرج اللبن من جرحه فعلوا انه ميت إذ أن امعاءه قد انفجرت فقالو له يا أمير المؤمنين استخلف فينا اي اختر لنا خليفة يكون علينا من بعدك فقال له الخليفة واحد من هؤلاء الستة ويحضر معهم غبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيئا فلو ولم يا أمير المؤمنين فقال كفي بال الخطاب أن يحاسب منهم رجل واحد حرصا منه علي أن يبعد ابنه عن مسؤلية الخلافة فكان هؤلاء السته هم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والي هنا اتوقف عند هذا الحد لاعود واستكمل دور عبد الله بن سبأ في ظهور المذهب الشيعي بعد مقتل سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن امضي عشر سنوات في خلافة المسلمين رضي الله عنه وجزاه خير الجزاء انتهي.... د محمد عمر. ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ من ظن أن تحريش عبد الله بن سبأ كانت لنصرة الدين فهو من المغفلين بقلم د محمد عمر
أيها السادة تعالو بنا نتعرف علي تاريخ هذا الرجل الذي ساهم في تأسيس المذهب الشيعي المنحرف ومذهب الخوارج المارقين منذ الزمن الاول في حياة صحابة النبي وخلفاءه الراشدين . فقد كان لهذا الرجل المدعو عبد الله بن سبأ اوكما كان يقال له بن السوداء دور كبير في نشأة الشيعة والخوارج
والبداية كانت من لحظة طعن ابو لؤلؤة المجوسي خادم المغيرة بن شعبة وكان مجوسي من بلاد فارس لعمر بن الخطاب وهو في صلاة الفجر وقد كان ابو لؤلؤة يعمل حدادا يصنع السيوف والحراب وقد جاء الي عمر بن الخطاب يشكوا من كثرة الخراج الذي بطلبه منه المغيرة كونه يعيش في بلاد المسلمين ولا زكاة عليه فسأله عمر كم تدفع قال ثلاثة دنانير قال له وما هي حرفتك قال حداد ونجار ونقاش فقال له عمر ليس هذا بكثير ثم طلب منه عمر أن يصنع له حربة فتوعده ابو لؤلؤة وهو يتكلم بالتورية التي فهمها عمر فقال لاصنعن لك رحي تتحدث عنها العرب وما هي إلا ايام وقد دخل ابو لؤلؤة متخفيا وقت صلاة الفجر يصلي وسط المسلمين فلما خر عمر بن الخطاب الي السجود فإذا بابو لؤلؤة ينقض عليه يطعنه في سبع طعنات في جنبه وقد كانت هذه الحربة ذات نصلين راح يضرب بها يمينا ويساراحتي اصاب قرابة ثلاثة عشرة من الصحابة مات منهم ستة ولم يتمكن الصحابة منه إلا بعد أن القي عليه عبد الرحمن بن عوف عباءة كانت عليه ثم امسكو به فقال لهم عمر اتركوه فإن مت فاقتصوا منه وان حييت فسوف اري فيه رايي ثمحمل عمر الي داره وقام الصحابة بحمله الي بيته ثم سقوط لبنا فخرج اللبن من جرحه فعلوا انه ميت إذ أن امعاءه قد انفجرت فقالو له يا أمير المؤمنين استخلف فينا اي اختر لنا خليفة يكون علينا من بعدك فقال له الخليفة واحد من هؤلاء الستة ويحضر معهم غبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيئا فلو ولم يا أمير المؤمنين فقال كفي بال الخطاب أن يحاسب منهم رجل واحد حرصا منه علي أن يبعد ابنه عن مسؤلية الخلافة فكان هؤلاء السته هم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والي هنا اتوقف عند هذا الحد لاعود واستكمل دور عبد الله بن سبأ في ظهور المذهب الشيعي بعد مقتل سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن امضي عشر سنوات في خلافة المسلمين رضي الله عنه وجزاه خير الجزاء انتهي.. د محمد عمر. ❝
❞ إنتَ جميل... إنتَ جميل زي الصبح وهو بيضحك، زي النور لما يحضن الموج ويبرق. زي الضحكة اللي بتزين الوش، زي الأمل اللي مهما غاب بيشرق. بس أنا... أنا حكاية مالهاش ملامح، ورق قديم متقطّع، صوت مبحوح وساكت. أنا جنيهة مكسورة، ملامحها بتخوّف، قصصها تشيب الوِلدان، وتخلّي القلوب تِضايق. جوايا ليل ما شافش صبح، وجرح بيفتح كل ما أحاول أتعافى. كل ما حد يقرب مني، يكتشف إني ندبة ماشية، وخوف متخفي ورا غطاها. إنتَ تستاهل حد جميل يشبه نقاءك، حد يكون دفاه زي قلبك الدافي. مش واحدة متشحة بالسواد، بتحكي كوابيسها بدل ما تحكي حكاوي. بص يا زينه الرجال روح لمكان يليق بجمالك، وسيبني أكمل وحدتي في خوفي وضياعي. انت تستاهل ست البنات وانا والله ما ست حد يا بيه انا واحده فقيره مغلوب على أمره كانت بتتمنى تضيع وياك بقلم: فريدة نصر فرج. ❝ ⏤فريدة نصر فرج
❞ إنتَ جميل..
إنتَ جميل زي الصبح وهو بيضحك، زي النور لما يحضن الموج ويبرق. زي الضحكة اللي بتزين الوش، زي الأمل اللي مهما غاب بيشرق.
بس أنا.. أنا حكاية مالهاش ملامح، ورق قديم متقطّع، صوت مبحوح وساكت. أنا جنيهة مكسورة، ملامحها بتخوّف، قصصها تشيب الوِلدان، وتخلّي القلوب تِضايق.
جوايا ليل ما شافش صبح، وجرح بيفتح كل ما أحاول أتعافى. كل ما حد يقرب مني، يكتشف إني ندبة ماشية، وخوف متخفي ورا غطاها.
إنتَ تستاهل حد جميل يشبه نقاءك، حد يكون دفاه زي قلبك الدافي. مش واحدة متشحة بالسواد، بتحكي كوابيسها بدل ما تحكي حكاوي.
بص يا زينه الرجال روح لمكان يليق بجمالك، وسيبني أكمل وحدتي في خوفي وضياعي.
انت تستاهل ست البنات وانا والله ما ست حد يا بيه انا واحده فقيره مغلوب على أمره كانت بتتمنى تضيع وياك
❞ رواية رحلة تغير. البارت الـ4 اسماء طلعت انصدمت : اي دا ميرتا ميرتا جرت عليها وعيطت في حضنها اسماء وهي بتهديها: براحه ي رورو مالك فيكي اي بس ميرتا بعياط وصوت متقطع: بابا شكله عرف ي اسماء اسماء: حصل خير ي حبيبي هاخدك تعيشي معايا متخفيش ميرتا: تب انا عايزه اصلي اسماء :تعالي هديكي لبس ادخلي خودي شاور والبسيه وصلي ميرتا: حاضر اسماء دخلت جابت ليها لبس وميرتا دخلت الحمام وحليمه جات تسال اسماء حليمه : مين دي ي سمسم اسماء: دي يا ماما صديقتي ف الجامعه وكانت مسيحية وقعدت تحكي ليها من طقطق ل سلامو عليكو حليمه: لا حول ولا قوة الل بالله خير ان شاء الله ميرتا خرجت من الحمام وصلت واسماء اخدتها اوضتها ونامت معاها ونيجي عند يزن يزن صلي الفجر وقعد لحد الشروق عشان تتحسبله حجة وعمره وبعد كدا راح المسجد اللي هو بيصلي فيه وهو الشيخ احمد الشيخ احمد˝ عامل اي ي يزن يزن:والله الحمد لله ي شيخنا وانت اي اخبارك الشيخ احمد: الحمد لله ها هتدينا اي النهارده يزن: والله ي شيخنا انا محضرتش النهارده ادينا انت الشيخ احمد: اه بقي ونبداء الاهمال مصح يزن: لا والله مش كدا الشيخ أحمد : استحضر النيه وهتدينا انت ومحدش هيدينا غيرك يزن: تب خلي سُليمان يدينا الشيخ احمد: سليمان مش هيدي ومحدش هيدي غيرك يزن: حاضر ي شيخنا يلا نصلي الضُحي الشيخ احمد: يلا ونسيبهم ونروح عند عادل عادل صحي من النوم ولقي باب اوضة ميرتا مفتوح اتجنن وقام مزعق ومعلي صوته : امااليااااا اماليا صحيت مخضوضه:في اي ي عادل عادل قام ماسكها من شعرها انتي اللي هربتي البت مصح اماليا بعياط: بت مين طيب انا مش فاهمه حاجة عادل: اه اعملي نفسك هبله دلوقتي اماليا: والله ابدا مانا كنت نايمه هو انا اتحركت من جنبك عادل: مهو دا اللي انا هتجنن بسببه .والله يا اماليا لما الاقي بنتك لأدفنهالك حيه وقام سايبها وماشي واماليا قعدت مكانها تعيط وتقول يا تري روحتي فين ي ميرتا عدي ييجي نص اليوم وكانت ميرتا صحت وبتتوجع واسماء كانت بتجهز الغدا مع امها وابوها كان ف الجامع ميرتا اتوضت وصلت الضهر والعصر عشان كانوا فايتينها ودخلت المطبخ عند اسماء اسماء: روتا صحيتي ي قمري ميرتا: اه ي سمسمتي بس انا خايفه ل بابا يلاقيني هيقتلني هيوديني الكنيسه هتعذب ي اسماء وقامت معيطه. حليمه: يا بنتي اعلمي انك علي حق وكله يهون عشان الجنة واحتسبي تعبك دا يا روحي وهتاخدي عليه حسنات كل المتاعب عند الله اجور ويلا عشان ناكل ميرتا جهزت معاهم وحطوا الاكل واكلوا وعدي اليوم وميرتا كانت عايزه تمشي عشان كدا مش هينع بس حليمه واسماء مسكوا فيها والشيخ احمد جيه بالليل وحليمه قالت ليه ع الحكاية وكان زعلان عليها وقال ل حليمه نامي وانا هتصرف انما عند عادل كان راح الشغل وحكي للمدير كل حاجه لانه كان متنرفز ومتعصب ولكن هو قاله هتلاقيها وتبقي عذبها لما تلاقيها وازاي تخرج من تحت طوعك كان بوتجاز مش خمسه شعله بس دا اكتر🙂بعد كدا روح البيت ولقي اماليا نايمه وقام مزعق ليها وماسكها من شعرها وقعد يضرب فيها عشان محضرتش ليه الاكل وكانت بتتعذب حرفيا. اماليا جهزت ليه الاكل ودخلت نامت قام عادل قايل ليها انتي مفكره اني هعديها علي خير دا انني هتشوفي ايام سوده عليكي وعلي وشك وبنتك اللي لما الاقيها دي. وبس كدا البارت خلص وياتري هل عادل هيلاقي ميرتا واي التصرف اللي هيتصرفه الشيخ احمد ودا اللي هنعرفه ف البارت الجديد ان شاء الله. ❝ ⏤آلاء محمود كبشه
❞ رواية رحلة تغير.
البارت الـ4
اسماء طلعت انصدمت : اي دا ميرتا ميرتا جرت عليها وعيطت في حضنها اسماء وهي بتهديها: براحه ي رورو مالك فيكي اي بس ميرتا بعياط وصوت متقطع: بابا شكله عرف ي اسماء اسماء: حصل خير ي حبيبي هاخدك تعيشي معايا متخفيش ميرتا: تب انا عايزه اصلي اسماء :تعالي هديكي لبس ادخلي خودي شاور والبسيه وصلي ميرتا: حاضر اسماء دخلت جابت ليها لبس وميرتا دخلت الحمام وحليمه جات تسال اسماء حليمه : مين دي ي سمسم اسماء: دي يا ماما صديقتي ف الجامعه وكانت مسيحية وقعدت تحكي ليها من طقطق ل سلامو عليكو حليمه: لا حول ولا قوة الل بالله خير ان شاء الله ميرتا خرجت من الحمام وصلت واسماء اخدتها اوضتها ونامت معاها
ونيجي عند يزن يزن صلي الفجر وقعد لحد الشروق عشان تتحسبله حجة وعمره وبعد كدا راح المسجد اللي هو بيصلي فيه وهو الشيخ احمد
الشيخ احمد˝ عامل اي ي يزن يزن:والله الحمد لله ي شيخنا وانت اي اخبارك الشيخ احمد: الحمد لله ها هتدينا اي النهارده يزن: والله ي شيخنا انا محضرتش النهارده ادينا انت الشيخ احمد: اه بقي ونبداء الاهمال مصح يزن: لا والله مش كدا الشيخ أحمد : استحضر النيه وهتدينا انت ومحدش هيدينا غيرك يزن: تب خلي سُليمان يدينا الشيخ احمد: سليمان مش هيدي ومحدش هيدي غيرك يزن: حاضر ي شيخنا يلا نصلي الضُحي الشيخ احمد: يلا
ونسيبهم ونروح عند عادل عادل صحي من النوم ولقي باب اوضة ميرتا مفتوح اتجنن وقام مزعق ومعلي صوته : امااليااااا اماليا صحيت مخضوضه:في اي ي عادل عادل قام ماسكها من شعرها انتي اللي هربتي البت مصح اماليا بعياط: بت مين طيب انا مش فاهمه حاجة عادل: اه اعملي نفسك هبله دلوقتي اماليا: والله ابدا مانا كنت نايمه هو انا اتحركت من جنبك عادل: مهو دا اللي انا هتجنن بسببه .والله يا اماليا لما الاقي بنتك لأدفنهالك حيه وقام سايبها وماشي
عدي ييجي نص اليوم وكانت ميرتا صحت وبتتوجع واسماء كانت بتجهز الغدا مع امها وابوها كان ف الجامع ميرتا اتوضت وصلت الضهر والعصر عشان كانوا فايتينها ودخلت المطبخ عند اسماء
اسماء: روتا صحيتي ي قمري ميرتا: اه ي سمسمتي بس انا خايفه ل بابا يلاقيني هيقتلني هيوديني الكنيسه هتعذب ي اسماء وقامت معيطه. حليمه: يا بنتي اعلمي انك علي حق وكله يهون عشان الجنة واحتسبي تعبك دا يا روحي وهتاخدي عليه حسنات كل المتاعب عند الله اجور ويلا عشان ناكل ميرتا جهزت معاهم وحطوا الاكل واكلوا
وعدي اليوم وميرتا كانت عايزه تمشي عشان كدا مش هينع بس حليمه واسماء مسكوا فيها والشيخ احمد جيه بالليل وحليمه قالت ليه ع الحكاية وكان زعلان عليها وقال ل حليمه نامي وانا هتصرف
انما عند عادل كان راح الشغل وحكي للمدير كل حاجه لانه كان متنرفز ومتعصب ولكن هو قاله هتلاقيها وتبقي عذبها لما تلاقيها وازاي تخرج من تحت طوعك كان بوتجاز مش خمسه شعله بس دا اكتر🙂بعد كدا روح البيت ولقي اماليا نايمه وقام مزعق ليها وماسكها من شعرها وقعد يضرب فيها عشان محضرتش ليه الاكل وكانت بتتعذب حرفيا. اماليا جهزت ليه الاكل ودخلت نامت قام عادل قايل ليها انتي مفكره اني هعديها علي خير دا انني هتشوفي ايام سوده عليكي وعلي وشك وبنتك اللي لما الاقيها دي.
وبس كدا البارت خلص وياتري هل عادل هيلاقي ميرتا واي التصرف اللي هيتصرفه الشيخ احمد ودا اللي هنعرفه ف البارت الجديد ان شاء الله. ❝