❞ *\"عشقٌ يريح القلب\"*
وقت سكون الليل وعتمته تشرد العقول فيما يحدث طيلة النهار، يأتي الظلام على البعض فرحًا، وعلى البعض الآخر حزنًا، تذهب بعقلها بعيدًا عن العالم، متذكرةً اليد التي مُدَّت إليها؛ لتنتشلها من غرقها وتألمها، ضياءٌ بعد ظلامٍ اجتاح كيانها، وكأنها خلقت لتنقذها من قسوة العالم، يدٌ لم تكن تعلم أنها الراحة والأمان، كانت عونًا لها وقت حزنها، حنانٌ وقت الضعف، رفقٌ عند فعل الخطأ، عقل شارد، عيونٌ لامعة بالدموع المتلألئة، ليس حزنًا، ولكنها خوفًا من خسارة الدفء الذي ظهر عند مجيئه، تنظر نحو القمر المضيء تراسله وتستأنس به عند غيابه؛ فضياؤُه يذكرها به؛ فهو من أضاء حياتها التي كانت من قبل تواجده مظلمةً محطمةً هشَّة، والآن يطمئن قلبها له، وحين النظر إلى بندقية عينيه ترى الحياة مزهرةً من جديد، تُحادث نفسها وتتمنى عودته قريبًا؛ فبعده يقتلها، لم تتحمله حتى وإن كان مجرد لحظات بسيطة، قلبٌ ينبض، دقاتٌ تتعالى، يتقافز من الفرح، تشعر بوجوده ولكنها تعلم أن مجيئه سيكون في الأسبوع المقبل، تريد أن تعانقه وتقص له ما حدث معها طيلة غيابه، تغمض عينيها بشدةٍ تريد تصديق عدم وجوده، حينها استنشقت رائحته النفاذة التي تُنعش قلبها قبل أنفها، تعتقد أنها تتخيل ذلك من كثرة اشتياقها له، ولكن بعد غضونِ ثواني سمعت صوتًا محببًا إلى أذنها، نظرت بسرعةٍ خلفها لتجده واقفًا مستندًا على الحائط باسطًا يديه بجانبه؛ لتركض نحوه بحبٍ وتدخل بداخل حضنه، يشد من احتضانها فاشتياقه لها كفيلًا بأن يكسر عظامها من قوة مكامحته، دقائق تمر وهما على حالهما، لم يستطع أحدهما البعد؛ فكلاهما يجذب الآخر نحوه، يسيران سويًا خطوة تلو الأخرى حتى جلسا سويًا، تتشبث بيديها الناعمة وتضمه بقوةٍ لها وكأنها تخشى مغادرته ثانيةً، بعد أن عاد لها أمانها وراحتها التي افتقدتها وقت انشغاله، بالرغم من أنه يحادثها كثيرًا ولكن لا شيء يعوض وجوده بالنسبة لها، تريد أن تبقى دائمًا معه في أي مكان يذهب إليه، حتى لا تشعر بالوحدة التي تستحوذ على قلبها وحياتها وهو بعيدًا عنها، كان عشقه يريح قلبها، كان بمثابة مسكن لما مرت به من قبل، لم يكن لها غيره يهون عليها، أضحى كل شيءٍ بالنسبة لها، وأصبحت كل ما يريده من الحياة، حبٌ أذاب جليد قلبهما؛ ليحتل العشق محله وتصبح الحياة أجمل بالنظرة إلى عينيه، فنظرة منه كفيلة بوضع الحلول التي لم يجدها عقلها، والآن حياةٌ جديدةٌ معه تنسيها الألم الذي عاشته من قبل.
لـ/ إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*˝عشقٌ يريح القلب˝*
وقت سكون الليل وعتمته تشرد العقول فيما يحدث طيلة النهار، يأتي الظلام على البعض فرحًا، وعلى البعض الآخر حزنًا، تذهب بعقلها بعيدًا عن العالم، متذكرةً اليد التي مُدَّت إليها؛ لتنتشلها من غرقها وتألمها، ضياءٌ بعد ظلامٍ اجتاح كيانها، وكأنها خلقت لتنقذها من قسوة العالم، يدٌ لم تكن تعلم أنها الراحة والأمان، كانت عونًا لها وقت حزنها، حنانٌ وقت الضعف، رفقٌ عند فعل الخطأ، عقل شارد، عيونٌ لامعة بالدموع المتلألئة، ليس حزنًا، ولكنها خوفًا من خسارة الدفء الذي ظهر عند مجيئه، تنظر نحو القمر المضيء تراسله وتستأنس به عند غيابه؛ فضياؤُه يذكرها به؛ فهو من أضاء حياتها التي كانت من قبل تواجده مظلمةً محطمةً هشَّة، والآن يطمئن قلبها له، وحين النظر إلى بندقية عينيه ترى الحياة مزهرةً من جديد، تُحادث نفسها وتتمنى عودته قريبًا؛ فبعده يقتلها، لم تتحمله حتى وإن كان مجرد لحظات بسيطة، قلبٌ ينبض، دقاتٌ تتعالى، يتقافز من الفرح، تشعر بوجوده ولكنها تعلم أن مجيئه سيكون في الأسبوع المقبل، تريد أن تعانقه وتقص له ما حدث معها طيلة غيابه، تغمض عينيها بشدةٍ تريد تصديق عدم وجوده، حينها استنشقت رائحته النفاذة التي تُنعش قلبها قبل أنفها، تعتقد أنها تتخيل ذلك من كثرة اشتياقها له، ولكن بعد غضونِ ثواني سمعت صوتًا محببًا إلى أذنها، نظرت بسرعةٍ خلفها لتجده واقفًا مستندًا على الحائط باسطًا يديه بجانبه؛ لتركض نحوه بحبٍ وتدخل بداخل حضنه، يشد من احتضانها فاشتياقه لها كفيلًا بأن يكسر عظامها من قوة مكامحته، دقائق تمر وهما على حالهما، لم يستطع أحدهما البعد؛ فكلاهما يجذب الآخر نحوه، يسيران سويًا خطوة تلو الأخرى حتى جلسا سويًا، تتشبث بيديها الناعمة وتضمه بقوةٍ لها وكأنها تخشى مغادرته ثانيةً، بعد أن عاد لها أمانها وراحتها التي افتقدتها وقت انشغاله، بالرغم من أنه يحادثها كثيرًا ولكن لا شيء يعوض وجوده بالنسبة لها، تريد أن تبقى دائمًا معه في أي مكان يذهب إليه، حتى لا تشعر بالوحدة التي تستحوذ على قلبها وحياتها وهو بعيدًا عنها، كان عشقه يريح قلبها، كان بمثابة مسكن لما مرت به من قبل، لم يكن لها غيره يهون عليها، أضحى كل شيءٍ بالنسبة لها، وأصبحت كل ما يريده من الحياة، حبٌ أذاب جليد قلبهما؛ ليحتل العشق محله وتصبح الحياة أجمل بالنظرة إلى عينيه، فنظرة منه كفيلة بوضع الحلول التي لم يجدها عقلها، والآن حياةٌ جديدةٌ معه تنسيها الألم الذي عاشته من قبل.
❞ الفصل التاسع والعشرون
(عفتي والديوث)
كلم محمود امجد وبلغه موافقه سودي وأمره أن يأتي بالدبل معه حتي يستغلون الوقت وتكون ضربه لشاهيناز وتخرج من مخباها
ففرح فرحا شديدا لأن حلم حياته سوف يتحقق ولكن شك بالأمر لأن سودي في الأغلب لا تتحدث معه وتتجنب الجلوس معه في اي مكان ولو اجتمعوا يكون كلامها قليل جدا معه
ولكن قال لنفسه ممكن تكون وفقت تحت ضغط عمه وطبعه الحازم ولكن ردد( ربي انا لا اريد غيرها في دنيتي فاجعل لي الخير بها )
وقام حتي يرتدي ملابسه و ينفذ ما قاله عمه وكي يستطيع رؤيتها لاول مره وهي سيكون علي اسمه
~~~~~~~~~
ترك رسلان امجد وذهب كي يروي قلبه العطش منها
فذهب الي المركز فلم يجدها فسال عنها أحدي الممرضات فقالت إنها في اجازه علي غير عاداتها
فقلقت بشده و أمسك هاتفه كي يتصل بها للاطمئنان عليها ولكن توقف للحظه عندما تذكر أنه لم يأخذ رقمها الجديد فقرر أنه سيذهب إليها ويطفي نيران شوقه
فوصل الي البيت وهو لا يعلم لماذا اصبح هكذا ولما هذه فقط من امتلكت قلبه الحديدي ولم يتوصل لحل إلا أن هذا هو الحب انه فعلا يحبها ولكن لم يبوح لها إلا عندما يحس أنها تبادله نفس الشعور
فصعد وطرق عليها اكتر من مره ولم ترد فقلقت اكتر وظل يفكر ماذا يفعل وتوصل إلي أن يكسر الباب وقبل أن يفعلها وجدتها فتحت له وهي ترتدي إسدال الصلاه ووجهها يشع منه نور الهي
نرمين عندما وجدته هرب الكلام من علي لسانها
رسلان:سلام عليكم
نرمين:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
رسلان:انا اسف اني جيت من غير معاد بس انا سألت عليكي وقوللي انك ما جيتش ولما خبطت قلقت انك ما فتحتيش
نرمين:كنت في اخر ركعه وما عرفتش افتح علطول
رسلان:تقبل الله ربنا يقويك امانك
نرمين:منا ومنكم خير انت جي تسال عليا في حاجه
رسلان لم يعرف ماذا يقول ولكن تذكر شي ممكن يكون عذر مناسب
فقال:ابدا انا كنت جي اقولك أن الحاجه فتحيه هتجي بكره
نرمين وهي تعلم أن هذا ليس ما ات بيه لأن رونال معه بالشركه ويقدر أن يخبرها بكل بساطه
نرمين:شكرا تسلم خطوتك انا اسفه مقدرش اقولك اتفضل انا لوحدي
رسلان وهو سارح في بحور عينها لا شكرا أن كنت جي اشوفك وامشي علطول
نرمين :نعم
رسلان تذكر ما قاله وحول تعديل كلامه سريعا قصدي جي اقولك وامشي علطول
نرمين:اه انا افتكرت
رسلان:طيب سلام عليكم
نرمين:وعليكم السلام وقفلت الباب وقلبها دقاته تتسارع اكنها في سباق
ورسلان سند علي الباب ويريد أن يدخل يأخذها بين أحضانه ولا يخرجها منه ابدا ولو مر دهر ولكن تليفون والده جعل يركض سريعا
~~~~~~~~~
قال سيف تتجوزيني
كانت رونال لا تفهم ولا تستوعب ماذا يقول فردت انت بتقول ايه يا سيف بيه
سيف:اولا انا مش بيه ثانيا انا بقولك تتجوزيني
رونال:انا ازاي
سيف قام وكان يريد أن يركع علي ركبتيه ولكن تأوي الما فجرت عليه رونال تسنده سريعا
فتلاقت عيونهم وظلوا هكذا فتره كبيره لا يعرفون مقدرها
فابتسم سيف وقال رونال تتجوزيني
رونال ابتعدت عنه وردت بصوت منخفض انت بتهزر ولا بتتكلم جد
سيف:يا شيخه ده انا كنت هركع قدامك وتقولي بهزر
رونال احمر وجهها خجلا وردت بس انا مش قد المقام ازاي
انت قد المقام واكتر كفايه اخلاقك وتربيتك كان رد سيف الذي قاله دون تردد
رونال: انا مش عارفه ارد عليك بس اللي هقدر أقوله انك لازم تفكر كويس لان الفرق بينا كبير جدا ودي هتبقا
وضع يديه علي فمها ليوقف سيل كلماتها فاشتمت عطره ولم تتملك نفسها من جماله فاغمضت عينها
وكان هذا مثل تصريح له أن يقبلها فاقترب منها وقبل أن يطبع قبلته جاء ممدوح والذي صرخ به
ممكن اعرف ايه ده يا استاذ سيف
انتبهت رونال إليه فرجعت الي الخلف ولكن يد سيف كانت اسرع وشدها إليه
سيف:في ايه يا استاذ ممدوح هو انت مش لازم تخبط
ممدوح:اخبط علشان ما اشوف غراميات حضرتك
سيف :بحزم انت مالك واحد كان هيبوس خطيبته اش دخلك
ممدوح :خطبيته
كانت معالم الصدمه ترتسم علي وجه رونال دون كلمه
سيف:ايوه خطبيتي عندك رايي تاني
ممدوح استشاط غضبا ورد ازاي وامتي وانا ليسه سألها امبارح وقلتلي لا
سيف عقل كلام ممدوح فعرف أنه كان يلمح أن يرتبط بها فرد بكل هدوء
اه الكلام ده كان امبارح علشان كانت ليسه فعلا مش مرتبطه بس انهارده انا خطبتها واظن معندكش مانع ولا ايه
قال كلماته الاخيره بصيغه تهديد
كل هذا ورونال مثل ما تكون مخدره ولا يوجد علي وجهها الا الدهشه
اكمل سيف حديثه وياريت الكلام ده يوصل للشركه كلها علشان الكل يعرف مقامه كويس
ممدوح:حاضر يا سيف بيه عن اذنك خرج والدموع تتلألأ في عيونه وينظر الي رونال بحسره والم
سيف:انا اسف والله بس ما كنش ينفع اعمل غير كده
رونال والدموع تنهمر بغزاره وابتعدت عنه انا ليسه بقولك فكر تاني ليه كده حرام عليك
سيف:وده ردي علي كلامك انا ما بفكرش في الحاجه مرتين وانا اخترتك ومقتنع بيكي ومستحيل اسيبك علشان شوي كلام فارغ
رونال:كلام فارغ تعرف انت ايه عني
سيف:اعرف كل حاجه عنك من يوم ما اتولدتي
رونال:مستحيل انت لو تعرف كل حاجه مستحيل تجي تطلب ايدي
سيف:طيب يا ستي قوللي اللي انا معرفوش واوعدك أن رايي مستحيل يتغير
كان هذا نوع من المرواغه حتي يجعلها أن تتكلم عن مريم وتخرج ما بداخلها
رونال:دموعها ذادت وجلست علي أقرب كرسي
انا ابويا سابني انا وامي بسبب نزواته وكنت ليسه صغيره شربت المر ونمت في الشارع وشفت الذل انواع ويوم ما شفت اختي بعد سنين بقيت لم تكمل ولكن دموعها أكملت
سيف ربت علي ظهرها وقال اهدي انا عارف كل ده
رونال بدهشه ازاي
سيف:عارف كل حاجه بدءت لما نمتي انتي ووالدتك اسبوع في الشارع نهايه بميمي مريم اختك
كانت رونال صدمتها هي من احتلت الموقف
سيف:ما تخافيش انا عارف تفاصيل يومك واختك مريم عندنا في الفيلا التانيه
رونال :بجد ازاي وانت ازاي تعرف كل ده
سيف:مش وقته المهم دلوقتي انتي عندك حاجه تقولها قبل ما اروح اجيب الدبل
رونال لم تتكلم ولكن نظرت إليه نظره لا تعلقني بأمل في حياه جديده ولا تكملت
سيف:رونال انا عشت حياتي ما اعترفش بالحب وكنت قافل علي قلبي الف باب وباب جيت حضرتك بنظره واحده خلتني اسير عندك وتحت رجلك مش عارف انتي عملتي كده ازاي بس اللي اعرفه اني عمري ما هسيبك تاني ويوم ما تفكري تبعدي عني يبقا اخر يوم في عمري هموت نفسي
وضعت رونال يديها علي فمها وردت بعد الشر عليك فقبل سيف يديها فابتعدتها خجلا ونظرت ارضا
فابتسم سيف ورفع وجهها
وقال :سبحان الله في جمالك انا اعرف ان الواحد متسحيل يأخد كل حاجه بس انا اخدت الدنيا كلها دلوقتي
رونال ابتسمت له وقالت يا سيف فكر انا ورايا مشاكل كتير ومستحيل اقدر انفصل عنها وممكن تندم بعد كده
سيف:مستحيل اندم ولو علي المشاكل طالما احنا مع بعض هنحلها ونبقا اقوي من اي عاصفه هتقابلنا
رونال هزت راسها بالموافقه
فانحنا سيف وقبل راسها وكأنه اشغل النيران داخل قبلها هذا القلب الذي صدا السلاسل التي تضعها عليه منذ سنوات واقسمت أنه لن ينفتح الا لمن يستحق جاء هو بكل سهوله وتربع علي عرشه كيف حدث هذا لا تعرف ولكن هي الان لاول مره منذ سنوات تعترف بمعني الأمان والفرحه وتحس انها فوق السحاب وتلمس النجوم بيديها
سيف :يلا يا استاذه علشان ما نتاخرش
رونال:نتأخر علي ايه
سيف:عندك زهايمر بس برضو بحبك
رونال فرحت جدا من كلامه واحست فعلا بطعم الكلمه
سيف:يابنت الحلال مش قولنا هنجيب الدبل
رونال:طيب استنا تاخد راي والدك وكمان اقول لماما لما ترجع
سيف:اولا مامتك راجعه بكره خليها مفاجئه وبابا مستحيل يرفض قرار انا اخدته وهيسعديني
رونال:امري لله هجوز واحد مجنون
ضحكوا ضحكه عاليه وذهبوا حتي يضعوا اول حجر بناء سعادتهم
~~~~~~~~~~
عن ترزان الذي حول تهدئه مريم وعندما احس من أنفاسها أنها بالفعل هدءت
فحمل أشهب وقال لمريم تمسك يديه وتذهب بيه باتجاه عربيته
فوافقت ووصلوا الي العربيه ووضع أشهب بالكرسي الخلفي واخذ المياه وظل يرش علي عينه إلي أن احس انه اصبح علي مايرام
ترزان:خليكي هنا وانا جي
فهزت راسها بالموافقه
وذهب الي سياره أشهب ووضع حزام الامان
وذهب الي أقرب شجره علي الطريق واصطدم بها
فشقهت مريم وجرت عليه ولكن هو خرج سريعا وأخذها بين أحضانه وطمنها
ترزان :حبيبتي ما تخافيش انا كويس بس كان لازم اعمل كده
مريم من بين شهقاتها ليه
ترزان:علشان حبيبتي العسل دي ما تتسجنش
مريم:سجن هو انا كنت هتسجن
ترزان:اه يا حبيبتي بس دلوقتي تسمعي كلامي وبس
مريم:حاضر انا كده كده بسمع كلامك
فدخلوا الي سياره ترزان وذهبوا الي
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الفصل التاسع والعشرون
(عفتي والديوث)
كلم محمود امجد وبلغه موافقه سودي وأمره أن يأتي بالدبل معه حتي يستغلون الوقت وتكون ضربه لشاهيناز وتخرج من مخباها
ففرح فرحا شديدا لأن حلم حياته سوف يتحقق ولكن شك بالأمر لأن سودي في الأغلب لا تتحدث معه وتتجنب الجلوس معه في اي مكان ولو اجتمعوا يكون كلامها قليل جدا معه
ولكن قال لنفسه ممكن تكون وفقت تحت ضغط عمه وطبعه الحازم ولكن ردد( ربي انا لا اريد غيرها في دنيتي فاجعل لي الخير بها )
وقام حتي يرتدي ملابسه و ينفذ ما قاله عمه وكي يستطيع رؤيتها لاول مره وهي سيكون علي اسمه
~~~~~~~~~
ترك رسلان امجد وذهب كي يروي قلبه العطش منها
فذهب الي المركز فلم يجدها فسال عنها أحدي الممرضات فقالت إنها في اجازه علي غير عاداتها
فقلقت بشده و أمسك هاتفه كي يتصل بها للاطمئنان عليها ولكن توقف للحظه عندما تذكر أنه لم يأخذ رقمها الجديد فقرر أنه سيذهب إليها ويطفي نيران شوقه
فوصل الي البيت وهو لا يعلم لماذا اصبح هكذا ولما هذه فقط من امتلكت قلبه الحديدي ولم يتوصل لحل إلا أن هذا هو الحب انه فعلا يحبها ولكن لم يبوح لها إلا عندما يحس أنها تبادله نفس الشعور
فصعد وطرق عليها اكتر من مره ولم ترد فقلقت اكتر وظل يفكر ماذا يفعل وتوصل إلي أن يكسر الباب وقبل أن يفعلها وجدتها فتحت له وهي ترتدي إسدال الصلاه ووجهها يشع منه نور الهي
نرمين عندما وجدته هرب الكلام من علي لسانها
رسلان:سلام عليكم
نرمين:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
رسلان:انا اسف اني جيت من غير معاد بس انا سألت عليكي وقوللي انك ما جيتش ولما خبطت قلقت انك ما فتحتيش
نرمين:كنت في اخر ركعه وما عرفتش افتح علطول
رسلان:تقبل الله ربنا يقويك امانك
نرمين:منا ومنكم خير انت جي تسال عليا في حاجه
رسلان لم يعرف ماذا يقول ولكن تذكر شي ممكن يكون عذر مناسب
فقال:ابدا انا كنت جي اقولك أن الحاجه فتحيه هتجي بكره
نرمين وهي تعلم أن هذا ليس ما ات بيه لأن رونال معه بالشركه ويقدر أن يخبرها بكل بساطه
نرمين:شكرا تسلم خطوتك انا اسفه مقدرش اقولك اتفضل انا لوحدي
رسلان وهو سارح في بحور عينها لا شكرا أن كنت جي اشوفك وامشي علطول
نرمين :نعم
رسلان تذكر ما قاله وحول تعديل كلامه سريعا قصدي جي اقولك وامشي علطول
نرمين:اه انا افتكرت
رسلان:طيب سلام عليكم
نرمين:وعليكم السلام وقفلت الباب وقلبها دقاته تتسارع اكنها في سباق
ورسلان سند علي الباب ويريد أن يدخل يأخذها بين أحضانه ولا يخرجها منه ابدا ولو مر دهر ولكن تليفون والده جعل يركض سريعا
~~~~~~~~~
قال سيف تتجوزيني
كانت رونال لا تفهم ولا تستوعب ماذا يقول فردت انت بتقول ايه يا سيف بيه
سيف:اولا انا مش بيه ثانيا انا بقولك تتجوزيني
رونال:انا ازاي
سيف قام وكان يريد أن يركع علي ركبتيه ولكن تأوي الما فجرت عليه رونال تسنده سريعا
فتلاقت عيونهم وظلوا هكذا فتره كبيره لا يعرفون مقدرها
فابتسم سيف وقال رونال تتجوزيني
رونال ابتعدت عنه وردت بصوت منخفض انت بتهزر ولا بتتكلم جد
سيف:يا شيخه ده انا كنت هركع قدامك وتقولي بهزر
رونال احمر وجهها خجلا وردت بس انا مش قد المقام ازاي
انت قد المقام واكتر كفايه اخلاقك وتربيتك كان رد سيف الذي قاله دون تردد
رونال: انا مش عارفه ارد عليك بس اللي هقدر أقوله انك لازم تفكر كويس لان الفرق بينا كبير جدا ودي هتبقا
وضع يديه علي فمها ليوقف سيل كلماتها فاشتمت عطره ولم تتملك نفسها من جماله فاغمضت عينها
وكان هذا مثل تصريح له أن يقبلها فاقترب منها وقبل أن يطبع قبلته جاء ممدوح والذي صرخ به
ممكن اعرف ايه ده يا استاذ سيف
انتبهت رونال إليه فرجعت الي الخلف ولكن يد سيف كانت اسرع وشدها إليه
سيف:في ايه يا استاذ ممدوح هو انت مش لازم تخبط
ممدوح:اخبط علشان ما اشوف غراميات حضرتك
سيف :بحزم انت مالك واحد كان هيبوس خطيبته اش دخلك
ممدوح :خطبيته
كانت معالم الصدمه ترتسم علي وجه رونال دون كلمه
سيف:ايوه خطبيتي عندك رايي تاني
ممدوح استشاط غضبا ورد ازاي وامتي وانا ليسه سألها امبارح وقلتلي لا
سيف عقل كلام ممدوح فعرف أنه كان يلمح أن يرتبط بها فرد بكل هدوء
اه الكلام ده كان امبارح علشان كانت ليسه فعلا مش مرتبطه بس انهارده انا خطبتها واظن معندكش مانع ولا ايه
قال كلماته الاخيره بصيغه تهديد
كل هذا ورونال مثل ما تكون مخدره ولا يوجد علي وجهها الا الدهشه
اكمل سيف حديثه وياريت الكلام ده يوصل للشركه كلها علشان الكل يعرف مقامه كويس
ممدوح:حاضر يا سيف بيه عن اذنك خرج والدموع تتلألأ في عيونه وينظر الي رونال بحسره والم
سيف:انا اسف والله بس ما كنش ينفع اعمل غير كده
رونال والدموع تنهمر بغزاره وابتعدت عنه انا ليسه بقولك فكر تاني ليه كده حرام عليك
سيف:وده ردي علي كلامك انا ما بفكرش في الحاجه مرتين وانا اخترتك ومقتنع بيكي ومستحيل اسيبك علشان شوي كلام فارغ
رونال:كلام فارغ تعرف انت ايه عني
سيف:اعرف كل حاجه عنك من يوم ما اتولدتي
رونال:مستحيل انت لو تعرف كل حاجه مستحيل تجي تطلب ايدي
سيف:طيب يا ستي قوللي اللي انا معرفوش واوعدك أن رايي مستحيل يتغير
كان هذا نوع من المرواغه حتي يجعلها أن تتكلم عن مريم وتخرج ما بداخلها
رونال:دموعها ذادت وجلست علي أقرب كرسي
انا ابويا سابني انا وامي بسبب نزواته وكنت ليسه صغيره شربت المر ونمت في الشارع وشفت الذل انواع ويوم ما شفت اختي بعد سنين بقيت لم تكمل ولكن دموعها أكملت
سيف ربت علي ظهرها وقال اهدي انا عارف كل ده
رونال بدهشه ازاي
سيف:عارف كل حاجه بدءت لما نمتي انتي ووالدتك اسبوع في الشارع نهايه بميمي مريم اختك
كانت رونال صدمتها هي من احتلت الموقف
سيف:ما تخافيش انا عارف تفاصيل يومك واختك مريم عندنا في الفيلا التانيه
رونال :بجد ازاي وانت ازاي تعرف كل ده
سيف:مش وقته المهم دلوقتي انتي عندك حاجه تقولها قبل ما اروح اجيب الدبل
رونال لم تتكلم ولكن نظرت إليه نظره لا تعلقني بأمل في حياه جديده ولا تكملت
سيف:رونال انا عشت حياتي ما اعترفش بالحب وكنت قافل علي قلبي الف باب وباب جيت حضرتك بنظره واحده خلتني اسير عندك وتحت رجلك مش عارف انتي عملتي كده ازاي بس اللي اعرفه اني عمري ما هسيبك تاني ويوم ما تفكري تبعدي عني يبقا اخر يوم في عمري هموت نفسي
وضعت رونال يديها علي فمها وردت بعد الشر عليك فقبل سيف يديها فابتعدتها خجلا ونظرت ارضا
فابتسم سيف ورفع وجهها
وقال :سبحان الله في جمالك انا اعرف ان الواحد متسحيل يأخد كل حاجه بس انا اخدت الدنيا كلها دلوقتي
رونال ابتسمت له وقالت يا سيف فكر انا ورايا مشاكل كتير ومستحيل اقدر انفصل عنها وممكن تندم بعد كده
سيف:مستحيل اندم ولو علي المشاكل طالما احنا مع بعض هنحلها ونبقا اقوي من اي عاصفه هتقابلنا
رونال هزت راسها بالموافقه
فانحنا سيف وقبل راسها وكأنه اشغل النيران داخل قبلها هذا القلب الذي صدا السلاسل التي تضعها عليه منذ سنوات واقسمت أنه لن ينفتح الا لمن يستحق جاء هو بكل سهوله وتربع علي عرشه كيف حدث هذا لا تعرف ولكن هي الان لاول مره منذ سنوات تعترف بمعني الأمان والفرحه وتحس انها فوق السحاب وتلمس النجوم بيديها
سيف :يلا يا استاذه علشان ما نتاخرش
رونال:نتأخر علي ايه
سيف:عندك زهايمر بس برضو بحبك
رونال فرحت جدا من كلامه واحست فعلا بطعم الكلمه
سيف:يابنت الحلال مش قولنا هنجيب الدبل
رونال:طيب استنا تاخد راي والدك وكمان اقول لماما لما ترجع
سيف:اولا مامتك راجعه بكره خليها مفاجئه وبابا مستحيل يرفض قرار انا اخدته وهيسعديني
رونال:امري لله هجوز واحد مجنون
ضحكوا ضحكه عاليه وذهبوا حتي يضعوا اول حجر بناء سعادتهم
~~~~~~~~~~ عن ترزان الذي حول تهدئه مريم وعندما احس من أنفاسها أنها بالفعل هدءت
فحمل أشهب وقال لمريم تمسك يديه وتذهب بيه باتجاه عربيته
فوافقت ووصلوا الي العربيه ووضع أشهب بالكرسي الخلفي واخذ المياه وظل يرش علي عينه إلي أن احس انه اصبح علي مايرام
ترزان:خليكي هنا وانا جي
فهزت راسها بالموافقه
وذهب الي سياره أشهب ووضع حزام الامان
وذهب الي أقرب شجره علي الطريق واصطدم بها
فشقهت مريم وجرت عليه ولكن هو خرج سريعا وأخذها بين أحضانه وطمنها
ترزان :حبيبتي ما تخافيش انا كويس بس كان لازم اعمل كده
مريم من بين شهقاتها ليه
ترزان:علشان حبيبتي العسل دي ما تتسجنش
مريم:سجن هو انا كنت هتسجن
ترزان:اه يا حبيبتي بس دلوقتي تسمعي كلامي وبس
مريم:حاضر انا كده كده بسمع كلامك
فدخلوا الي سياره ترزان وذهبوا الي
يتبع. ❝
❞ قصة قصيرة
فتاة المقبرة
كعادة على اليومية..
كان يمر على المقابر ليلا في تمام الساعة 3 صباحا لعمله حارسا للمقابر
وذلك تفاديا لنبش القبور او هؤلاء الاشقياء الذين يأتون في جنح الليل يتعاطون المخدرات ليلا بين المقابر فذلك ابعد مكان عن عيون الشرطة والاهالى في تلك القرية من صعيد مصر...
واثناء مرورة وجد جسم اسود بقرب قبر على اطراف منطقة المقابر فأرتجف خوفا في أول الامر ثم تمالك اعصابه بعد ان طمأن نفسه بأن هذا من المؤكد انه احد الاشقياء يتعاطى مخدر ما في جنح الظلام..
وعندما وصل وجدها فتاة متشحة بالسواد فقال لها: من أنت ؟
و مالذى اتى بك الى هنا في هذا التوقيت المتأخر؟
فنظرت له الفتاة بهدوء وقالت : أنا زهرة ، اتيت هنا لاننى لا اجد الراحة بين الاحياء ولكننى وجدتها هنا بين الاموات
وجدت السكينة والهدوء.
فقال على : الوقت متأخر لا يجوز أن تكونى خارج المنزل الأن هيا معى لأخرجك من هنا وأذهبي لمنزلك
ذهبت معه الفتاة في طاعة واخرجها خارج حدود المقابر ولم يتحرك حتى تحركت الفتاة ذاهبة في طريقها...
عاد على لغرفته بين المقابر واستلقى على فراشه وظل يفكر في أمر هذه الفتاة والتى أخذه جمالها ورقتها حتى ذهب في نوم عميق...
وفى اليوم التالى واثناء مروره الليلي على المقابر وجد الفتاة نفسها جالسه امام نفس القبر مثل اليوم السابق فذهب اليها وهو يقول في نفسه هذه المرة لابد أن اكون شديدا في كلامى معها وبالفعل ذهب اليها ونهرها فنظرت له الفتاة بهدوء وقامت من جلستها فحاول ان يوصلها فقالت له : دعنى انا اعرف الطريق جيدا..
وذهبت الفتاة في صمت...
الا انها قد اختفت ف جنح الظلام
شعر علي بقشعريره خفيفه ولكنه طمأن نفسه انها قد اسرعت من خطاهالتخرج سريعا
وظل يفكر ما الذي يدعوا فتاة رقيقة لتكرار المجئ للمقابر في هذا الوقت الموحش؟!
لعل صاحب هذا القبر عزيز لديها لدرجة ان المجئ له ف المقابر لا يجعلها تشعر بأي خوف
وقتها زاد فضول على وقرب كشاف الاضائه لرؤية صاحب هذا القبر ومسح الاتربة من شاهد القبر فوجده مكتوب عليه: زهرة حسن سعيد مولودة 18-6-2000 توفيت 21-10-2021
وهنا فزع على وانهار كليا وهرب مسرعا خارج المقابر فقد عرف الان من صاحب القبر ..
انها تلك الجميلة التى يجدها بجوار القبر وتكلم معها وقام بتوصيلها خارج منطقة المقابر
أحمد عصام أبوقايد. ❝ ⏤أحمد عصام أبو قايد
❞ قصة قصيرة
فتاة المقبرة
كعادة على اليومية.
كان يمر على المقابر ليلا في تمام الساعة 3 صباحا لعمله حارسا للمقابر
وذلك تفاديا لنبش القبور او هؤلاء الاشقياء الذين يأتون في جنح الليل يتعاطون المخدرات ليلا بين المقابر فذلك ابعد مكان عن عيون الشرطة والاهالى في تلك القرية من صعيد مصر..
واثناء مرورة وجد جسم اسود بقرب قبر على اطراف منطقة المقابر فأرتجف خوفا في أول الامر ثم تمالك اعصابه بعد ان طمأن نفسه بأن هذا من المؤكد انه احد الاشقياء يتعاطى مخدر ما في جنح الظلام.
وعندما وصل وجدها فتاة متشحة بالسواد فقال لها: من أنت ؟
و مالذى اتى بك الى هنا في هذا التوقيت المتأخر؟
فنظرت له الفتاة بهدوء وقالت : أنا زهرة ، اتيت هنا لاننى لا اجد الراحة بين الاحياء ولكننى وجدتها هنا بين الاموات
وجدت السكينة والهدوء.
فقال على : الوقت متأخر لا يجوز أن تكونى خارج المنزل الأن هيا معى لأخرجك من هنا وأذهبي لمنزلك
ذهبت معه الفتاة في طاعة واخرجها خارج حدود المقابر ولم يتحرك حتى تحركت الفتاة ذاهبة في طريقها..
عاد على لغرفته بين المقابر واستلقى على فراشه وظل يفكر في أمر هذه الفتاة والتى أخذه جمالها ورقتها حتى ذهب في نوم عميق..
وفى اليوم التالى واثناء مروره الليلي على المقابر وجد الفتاة نفسها جالسه امام نفس القبر مثل اليوم السابق فذهب اليها وهو يقول في نفسه هذه المرة لابد أن اكون شديدا في كلامى معها وبالفعل ذهب اليها ونهرها فنظرت له الفتاة بهدوء وقامت من جلستها فحاول ان يوصلها فقالت له : دعنى انا اعرف الطريق جيدا.
وذهبت الفتاة في صمت..
الا انها قد اختفت ف جنح الظلام
شعر علي بقشعريره خفيفه ولكنه طمأن نفسه انها قد اسرعت من خطاهالتخرج سريعا
وظل يفكر ما الذي يدعوا فتاة رقيقة لتكرار المجئ للمقابر في هذا الوقت الموحش؟!
لعل صاحب هذا القبر عزيز لديها لدرجة ان المجئ له ف المقابر لا يجعلها تشعر بأي خوف
وقتها زاد فضول على وقرب كشاف الاضائه لرؤية صاحب هذا القبر ومسح الاتربة من شاهد القبر فوجده مكتوب عليه: زهرة حسن سعيد مولودة 18-6-2000 توفيت 21-10-2021
وهنا فزع على وانهار كليا وهرب مسرعا خارج المقابر فقد عرف الان من صاحب القبر .
انها تلك الجميلة التى يجدها بجوار القبر وتكلم معها وقام بتوصيلها خارج منطقة المقابر
أحمد عصام أبوقايد. ❝