❞ *أفديك بروحي ودمي*
أفدي وطني بدمي؛ فلا أستطيع التخلي عنه، أموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟!
من بعدنا يبقى التراب والعفن، نحن الوطن، ولا أحد غيرنا يفيد وطننا، نعيش أيام صعاب، ولكن لم نمر هذه الصعاب بدون تعاون، الوطن هو بيتي الأول، وعائلتي الثانية، أقوم بفعل الكثير من أجل وطني، وأيضًا فلسطين؛ فقد زارها الكثير من الأنبياء، بها المسجد الأقصى الذي أسر إليه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ في ليلة الإسراء؛ فأخذ مكانة كبيرة في قلوبنا، نهتم لأمره ونعتبره وطننا الثاني، ومن لم يحافظ على وطنه، لا يستطيع المحافظة على نفسه، أتمنى لو أستطيع التضحية بنفسي من أجل وطني، أحب وطني، وأركض نحوه لأحميه من بطش البشر، أحافظ عليه من كل شيء، أتمنى لو أستطيع انقاذه وتقدمه؛ فلولا وطني لا أعيش، أقف مكبولة وسط البشر، أفكر كيف أساعد فى تقدمه؟
فكرت مرارًا وتكرارًا؛ حتى قمت بالوصول إلى الحل، ذلك الحل هو التعاون وحب الوطن، به نجد المجتمع متقدم ومتفاهم.
گ/إنجي محمد\"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*أفديك بروحي ودمي*
أفدي وطني بدمي؛ فلا أستطيع التخلي عنه، أموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟!
من بعدنا يبقى التراب والعفن، نحن الوطن، ولا أحد غيرنا يفيد وطننا، نعيش أيام صعاب، ولكن لم نمر هذه الصعاب بدون تعاون، الوطن هو بيتي الأول، وعائلتي الثانية، أقوم بفعل الكثير من أجل وطني، وأيضًا فلسطين؛ فقد زارها الكثير من الأنبياء، بها المسجد الأقصى الذي أسر إليه الرسول صلى الله عليه وسلم__ في ليلة الإسراء؛ فأخذ مكانة كبيرة في قلوبنا، نهتم لأمره ونعتبره وطننا الثاني، ومن لم يحافظ على وطنه، لا يستطيع المحافظة على نفسه، أتمنى لو أستطيع التضحية بنفسي من أجل وطني، أحب وطني، وأركض نحوه لأحميه من بطش البشر، أحافظ عليه من كل شيء، أتمنى لو أستطيع انقاذه وتقدمه؛ فلولا وطني لا أعيش، أقف مكبولة وسط البشر، أفكر كيف أساعد فى تقدمه؟
فكرت مرارًا وتكرارًا؛ حتى قمت بالوصول إلى الحل، ذلك الحل هو التعاون وحب الوطن، به نجد المجتمع متقدم ومتفاهم.
❞ قصة جزيرة الاوهام
انطلقت رحلتنا في ذلك اليوم إلى إحدى الجزر التي لا يكثر بها السكان فقط يسكنها قلة من البشر، كنا قد خططنا لتلك الرحلة أنا ورفاقي ممن يتمتعون بروح المغامرة ويحبون الرحلات الاستكشافية، وكنت أتوق إلى استكشاف الكثير عن ذلك المكان الذي سمعت عنه كثيرا في بعض الحكايات، يقال أن تلك الجزيرة حدث بها الكثير من الأشياء الغريبة والمرعبة مما جعل الكثيرين يهجرونها إلى مكان آخر لأنهم لم يتحملوا العيش في مكان كهذا، حذرتني أمي من تلك الرحلة ولكني أخبرتها أن المكان آمن وهذه مجرد رحلة ترفيهية، لم أرد أن أقلقها ولكني لست ممن يهابون المخاطرة والمغامرة فلدي من الشجاعة ما يجعلني أغامر وحدي في تلك الجزيرة.
جلست في الحافلة أتخيل ما سأراه في تلك الجزيرة وأنا في قمة حماسي لذلك لم تكن الرحلة مقتصرة على البنات فقط ولكن كان عدد البنات أكثر من عدد الشباب فقط كان معنا\" آدم ويحيى ومعاذ\" هؤلاء كانوا يحبون المغامرة وخاصة آدم الذي كان بين حين وآخر يقطع علي لحظات الخيال الرائعة بإزعاجه المتكرر حتى وصلنا إلى الجزيرة وكانت الأمور هادئة والأجواء مريحة ونحن نتجول في طريقنا، ولكني كنت الشخص المتأخر دائما فلا يلبث آدم أن ينادي علي حتى أسرع في اللحاق بهم ولكني كنت أعامله بجفاء لا أحب أن يراقبني أحد أريد أن أتجول بمفردي ليس له شأن بي، فحاولت أن أنفلت من بينهم بهدوء حتى لا يشعر آدم الذي كان يراقبني طوال الوقت بعدم وجودي بينهم، وبالفعل نجحت في ذلك ظنا مني أن الجزيرة صغيرة ولن أضيع فيها حتما سألتقي بهم بعد أن أكتشف الكثير عنها، سرت في حماس بين الأشجار وكنت أحمل حقيبتي على ظهري وأثناء المسيرة سمعت صوتا غريبا فركضت خلفه حتى أصل إلى مكانه، رأيت بيتا يشبه الكوخ ولكنه كبير إلى حد ما، دخلت إلى ذلك البيت وقررت أنني لن أبرحه حتى أكتشفه من الداخل خاصة أنه يبدو مهجورا وسأكون قد اكتشفت سرا من أسرار تلك الجزيرة قبلهم، وأنا أتجول داخل المنزل وجدت صور قديمة ممزقة لفتاة صغيرة وأمها وبعض الرسائل كانت محترقة لم أستطع قراءتها ورأيت خزانة ملابس فتحتها لأرى ما بها ولكن الغريب أنها لم تكن خزانة إلا من الخارج فقط رأيت ممرا طويلا تعجبت كثيرا لرؤية ذلك يا للغرابة نفق بداخل خزانة..!!
لتكملة القصة....... لينك جوجل درايف في التعليق تحت وعاوزة رأيكوا. ❝ ⏤𝑾𝑹 𝑬𝑺𝑹𝑨𝑨 𝑵𝑨𝑩𝑰𝑳 𝑬𝑳𝑺𝑯𝑨𝑴𝒀𝑯
❞ قصة جزيرة الاوهام
انطلقت رحلتنا في ذلك اليوم إلى إحدى الجزر التي لا يكثر بها السكان فقط يسكنها قلة من البشر، كنا قد خططنا لتلك الرحلة أنا ورفاقي ممن يتمتعون بروح المغامرة ويحبون الرحلات الاستكشافية، وكنت أتوق إلى استكشاف الكثير عن ذلك المكان الذي سمعت عنه كثيرا في بعض الحكايات، يقال أن تلك الجزيرة حدث بها الكثير من الأشياء الغريبة والمرعبة مما جعل الكثيرين يهجرونها إلى مكان آخر لأنهم لم يتحملوا العيش في مكان كهذا، حذرتني أمي من تلك الرحلة ولكني أخبرتها أن المكان آمن وهذه مجرد رحلة ترفيهية، لم أرد أن أقلقها ولكني لست ممن يهابون المخاطرة والمغامرة فلدي من الشجاعة ما يجعلني أغامر وحدي في تلك الجزيرة.
جلست في الحافلة أتخيل ما سأراه في تلك الجزيرة وأنا في قمة حماسي لذلك لم تكن الرحلة مقتصرة على البنات فقط ولكن كان عدد البنات أكثر من عدد الشباب فقط كان معنا˝ آدم ويحيى ومعاذ˝ هؤلاء كانوا يحبون المغامرة وخاصة آدم الذي كان بين حين وآخر يقطع علي لحظات الخيال الرائعة بإزعاجه المتكرر حتى وصلنا إلى الجزيرة وكانت الأمور هادئة والأجواء مريحة ونحن نتجول في طريقنا، ولكني كنت الشخص المتأخر دائما فلا يلبث آدم أن ينادي علي حتى أسرع في اللحاق بهم ولكني كنت أعامله بجفاء لا أحب أن يراقبني أحد أريد أن أتجول بمفردي ليس له شأن بي، فحاولت أن أنفلت من بينهم بهدوء حتى لا يشعر آدم الذي كان يراقبني طوال الوقت بعدم وجودي بينهم، وبالفعل نجحت في ذلك ظنا مني أن الجزيرة صغيرة ولن أضيع فيها حتما سألتقي بهم بعد أن أكتشف الكثير عنها، سرت في حماس بين الأشجار وكنت أحمل حقيبتي على ظهري وأثناء المسيرة سمعت صوتا غريبا فركضت خلفه حتى أصل إلى مكانه، رأيت بيتا يشبه الكوخ ولكنه كبير إلى حد ما، دخلت إلى ذلك البيت وقررت أنني لن أبرحه حتى أكتشفه من الداخل خاصة أنه يبدو مهجورا وسأكون قد اكتشفت سرا من أسرار تلك الجزيرة قبلهم، وأنا أتجول داخل المنزل وجدت صور قديمة ممزقة لفتاة صغيرة وأمها وبعض الرسائل كانت محترقة لم أستطع قراءتها ورأيت خزانة ملابس فتحتها لأرى ما بها ولكن الغريب أنها لم تكن خزانة إلا من الخارج فقط رأيت ممرا طويلا تعجبت كثيرا لرؤية ذلك يا للغرابة نفق بداخل خزانة.!!
لتكملة القصة.... لينك جوجل درايف في التعليق تحت وعاوزة رأيكوا. ❝