فلسطين كانت ولا تزال القضية المركزية في وجدان الأمة العربية والإسلامية، فهي الأرض التي شهدت صراعات تاريخية، وأصبحت رمزاً للنضال ضد الاحتلال والاستعمار. منذ نكبة عام 1948، يعاني الشعب الفلسطيني من تهجير قسري، واستيطان مستمر، وحصار خانق، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في مدينة القدس. رغم محاولات الاحتلال فرض الأمر الواقع، يواصل الفلسطينيون نضالهم للحفاظ على حقوقهم المشروعة. فمنذ الانتفاضات الفلسطينية إلى المواجهات اليومية، لم تتوقف المقاومة بأشكالها المختلفة، سواء كانت شعبية أم مسلحة، مؤكدة أن الفلسطينيين لن يرضخوا للضغوط ولن يتخلوا عن أرضهم وهويتهم. على المستوى العربي والدولي، تتباين المواقف تجاه القضية الفلسطينية. فبينما تبقى الشعوب العربية داعمة ومناصرة، شهدت السنوات الأخيرة موجة تطبيع مع الاحتلال، مما أثار استياء الفلسطينيين وأعاد طرح تساؤلات حول مستقبل الدعم العربي الرسمي. في المقابل، تتصاعد حملات المقاطعة حول العالم، كما أن العديد من الدول والمنظمات الحقوقية تواصل الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته. ستظل فلسطين جرحاً نازفاً في قلب الأمة، لكنها أيضاً رمز للصمود والتحدي. ورغم محاولات تغييب القضية، فإن إرادة الفلسطينيين وإصرارهم على استعادة حقوقهم تظل أقوى من أي مشاريع تهدف إلى تصفية قضيتهم. فالتحرير ليس مجرد حلم، بل هو حق مشروع لن يسقط بالتقادم. الصحفيه: شهد وسيم صالح ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية