في لقاءٍ جديد من سلسلة لقاءاتنا المميزة، تستضيف جريدة "ياقوت" الإخبارية الكاتبة المبدعة إسراء أحمد السيد، المعروفة بلقب "هلوسة"، والتي أبهرتنا جميعًا بموهبتها الفذة في الكتابة. إسراء، البالغة من العمر 21 عامًا، من محافظة البحيرة، تروي لنا اليوم رحلتها الأدبية التي بدأت منذ ثلاث سنوات، حيث كانت البداية عن طريق العديد من المبادرات والمسابقات التي شاركت فيها بفاعلية. تحدثت إسراء عن اكتشافها لموهبتها الأدبية عبر تطوير الذات والمشاركة في مسابقات أدبية متعددة، وأدهشتنا بقولها: "ولكنك لا تعلم ما معنى أن ينام أحدهم هاربًا من واقعه المؤلم ليرسم خيالًا بين ضفات جفونه، ثم يستيقظ بصدمة أشد ألمًا من تلك التي هرب منها إلى نومه...". وعن الدعم الذي تلقته خلال مسيرتها، تقول إسراء: "أمي، أدامها الله لي نعمة، كانت الداعم الرئيسي لي في رحلتي الأدبية". وتعتبر الكاتبة والدكتورة حنان لاشين، والكاتب العظيم أحمد آل حمدان هما مثليها الأعلى في المجال الأدبي. رغم العقبات والصعوبات التي واجهتها، إلا أن إسراء لم تستسلم، بل كانت تسعى دائمًا للتخلص من غبار الانتكاس، مؤكدةً على أهمية التغلب على ما يوقف مسيرتها بفضل الله. وعن فقدان الشغف الذي قد يمر به الكاتب، تروي لنا إسراء تجربتها مع ذلك، وكيف تغلبت عليه بالمحاولة المستمرة وعدم السماح لفترات الحزن بأن تطول، حتى لا تتحول إلى اكتئاب أو فقدان للمواهب. إسراء تحدثت أيضًا عن إنجازاتها في هذا المجال، حيث شاركت في العديد من الكتب الإلكترونية والورقية مثل "بروتوسكا"، "من بين أيديهم"، "حروف متناثرة"، وأصدرت كتابًا إلكترونيًا خاصًا بها بعنوان "ما بين المرء وقلبه". عندما سألناها عن رأيها في جريدة "ياقوت"، عبرت إسراء عن تمنياتها بالنجاح الدائم للجريدة، وقالت: "كل التوفيق والدعم". نختم هذا اللقاء بكلمات من إبداع الكاتبة المبدعة إسراء: "ما بين هنا وهناك وهذا وذاك أنا، أنا العالقة بين الأشياء، أنا التي تاهت بها الدروب وبعثرتها الأقدار، أنا التي أبتلعها المنتصف عند الانشقاق." #جريدة_ياقوت_الإخبارية كانت هذه نهاية حوارنا اليوم مع الكاتبة المبدعة إسراء أحمد السيد. نتمنى لها دوام التوفيق والنجاح. المحررة الصحفية: فاطمة محمد ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية