*زيتونتي الساحرة* تعزِّين على قلبي يا فلسطين، ويعزُّ... 💬 أقوال سوسو بركه 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ سوسو بركه 📖
█ *زيتونتي الساحرة* تعزِّين قلبي يا فلسطين ويعزُّ عليَ كل نقطة دماء تنزفينها فأنتِ هي الحب الأول والأخير فالقلب لم يخطئ عندما اختاركِ موطنًا له أنتِ جنة الأرض قُدسيتي ونبض الحياة لو قطعو شراييني؛ لوجدوا قطرةٍ من دمي تهتف باسمك يأخذني الحنين إليكِ يوم لا تستطيع لغات العالم أن تعبر عن حبي لك جميلتي زيتونة العينين أتألم لألمكِ ولرؤية جروحكِ وهي تنزف يتمزق عليكِ حبيبتي وجهتي وموطني وسكني الدافئ حبةٍ ترابكِ تحكي أبطالٍ مرُّوا بها وسالت دمائهم علىٰ أرضكِ العيون تحسدكِ أبطالكِ الذين ربيتهم عَلَىٰ الجهاد وأنه لأجل الوطن تسفك الدماء كبحرٍ مهطال ليتني غزاوية حتَىٰ أسترق النظر لكريمتيك الساحرتين وسيظل اليهود معتدون؛ فهم ليسو أصحاب أرضٍ بل غرباء وسيظلون هكذا حتىٰ تنال حريتها يومًا واعلموا جيدًا ستنال ما وهذا وعدٌ اللّٰه ک أسماء عبد العاطي بركه كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞*زيتونتي الساحرة* تعزِّين على قلبي يا فلسطين، ويعزُّ عليَ كل نقطة دماء تنزفينها، فأنتِ هي الحب الأول والأخير، فالقلب لم يخطئ عندما اختاركِ موطنًا له، أنتِ جنة الأرض يا قُدسيتي، ونبض الحياة، لو قطعو شراييني؛ لوجدوا كل قطرةٍ من دمي تهتف باسمك، يأخذني الحنين إليكِ كل يوم، لا تستطيع كل لغات العالم أن تعبر عن حبي لك يا جميلتي، يا زيتونة العينين، أتألم لألمكِ، ولرؤية جروحكِ وهي تنزف، قلبي يتمزق عليكِ يا حبيبتي، أنتِ وجهتي، وموطني، وسكني الدافئ، كل حبةٍ من ترابكِ تحكي عن أبطالٍ مرُّوا بها، وسالت دمائهم علىٰ أرضكِ، كل العيون عليكِ، تحسدكِ علىٰ أبطالكِ الذين ربيتهم عَلَىٰ الجهاد، وأنه لأجل الوطن تسفك الدماء كبحرٍ مهطال، ليتني غزاوية حتَىٰ أسترق النظر لكريمتيك الساحرتين، وسيظل اليهود معتدون؛ فهم ليسو أصحاب أرضٍ بل غرباء، وسيظلون هكذا، حتىٰ تنال فلسطين حريتها يومًا، واعلموا جيدًا أن فلسطين ستنال حريتها يومًا ما، وهذا وعدٌ من اللّٰه.
❞ *زيتونتي الساحرة* تعزِّين على قلبي يا فلسطين، ويعزُّ عليَ كل نقطة دماء تنزفينها، فأنتِ هي الحب الأول والأخير، فالقلب لم يخطئ عندما اختاركِ موطنًا له، أنتِ جنة الأرض يا قُدسيتي، ونبض الحياة، لو قطعو شراييني؛ لوجدوا كل قطرةٍ من دمي تهتف باسمك، يأخذني الحنين إليكِ كل يوم، لا تستطيع كل لغات العالم أن تعبر عن حبي لك يا جميلتي، يا زيتونة العينين، أتألم لألمكِ، ولرؤية جروحكِ وهي تنزف، قلبي يتمزق عليكِ يا حبيبتي، أنتِ وجهتي، وموطني، وسكني الدافئ، كل حبةٍ من ترابكِ تحكي عن أبطالٍ مرُّوا بها، وسالت دمائهم علىٰ أرضكِ، كل العيون عليكِ، تحسدكِ علىٰ أبطالكِ الذين ربيتهم عَلَىٰ الجهاد، وأنه لأجل الوطن تسفك الدماء كبحرٍ مهطال، ليتني غزاوية حتَىٰ أسترق النظر لكريمتيك الساحرتين، وسيظل اليهود معتدون؛ فهم ليسو أصحاب أرضٍ بل غرباء، وسيظلون هكذا، حتىٰ تنال فلسطين حريتها يومًا، واعلموا جيدًا أن فلسطين ستنال حريتها يومًا ما، وهذا وعدٌ من اللّٰه. ک/أسماء عبد العاطي بركه. ❝ ⏤سوسو بركه
❞*زيتونتي الساحرة* تعزِّين على قلبي يا فلسطين، ويعزُّ عليَ كل نقطة دماء تنزفينها، فأنتِ هي الحب الأول والأخير، فالقلب لم يخطئ عندما اختاركِ موطنًا له، أنتِ جنة الأرض يا قُدسيتي، ونبض الحياة، لو قطعو شراييني؛ لوجدوا كل قطرةٍ من دمي تهتف باسمك، يأخذني الحنين إليكِ كل يوم، لا تستطيع كل لغات العالم أن تعبر عن حبي لك يا جميلتي، يا زيتونة العينين، أتألم لألمكِ، ولرؤية جروحكِ وهي تنزف، قلبي يتمزق عليكِ يا حبيبتي، أنتِ وجهتي، وموطني، وسكني الدافئ، كل حبةٍ من ترابكِ تحكي عن أبطالٍ مرُّوا بها، وسالت دمائهم علىٰ أرضكِ، كل العيون عليكِ، تحسدكِ علىٰ أبطالكِ الذين ربيتهم عَلَىٰ الجهاد، وأنه لأجل الوطن تسفك الدماء كبحرٍ مهطال، ليتني غزاوية حتَىٰ أسترق النظر لكريمتيك الساحرتين، وسيظل اليهود معتدون؛ فهم ليسو أصحاب أرضٍ بل غرباء، وسيظلون هكذا، حتىٰ تنال فلسطين حريتها يومًا، واعلموا جيدًا أن فلسطين ستنال حريتها يومًا ما، وهذا وعدٌ من اللّٰه.
❞ بداخل غرفة مظلمة، جمالها الساحر لا يُرى من تلك العتمة، جالس على سريره الوثير، سجاف نافذته تكامعه الرياح، تلك العاصفة الباردة تخترق قلبه، أنامله أوشكت على التجمد، ينظر للفراغ بوجه خالٍ من الحياة، صوت عقارب الساعة يزداد حدةً واضطرابًا، وكأنها تدق على أوتاره، يحاول أن يتنفس، لكن رئتاه ترفضان ذلك الهواء، أفكاره المريرة تخنقه كجمرٍ ملتهب، يحاول الثبات بين أمواج القلق التي تمزّقه، عقله يخبره بالعديد من الأفكار، لكنها لا تستطيع الوصول إلى قلبه المظلم، صار الصمت عدوًا له، يهمس في أذنيه بحقيقةٍ مؤلمة، ويطعن روحه بسكينٍ حاد، ينظر إلى هاتفه، ويعيد قراءة المحادثة الأخيرة بينهما، يلامس الأحرف كأنها بقايا أثر ثمين، يتساءل: كيف يمكن لليل أن يكون طويلًا ومؤلمًا إلى هذا الحد؟ بداخله جرحٌ ينزف، وبقلبه ألف حكاية يتمنى أن يرويها، والعديد من الكلمات الأسيرة، يطغى الحزن على ملامحه، يتمنى أن يتلقى مكالمةً بعد هذا الانتظار الذي يفقده صوابه، ويهدم حصونه، ويطعنه في صميم روحه، وكلّما مرّت لحظة زاد العبء على قلبه، لقد شارك في لعبةٍ خاسرة، تلك هي الحقيقة، وأتضح أن علاقتهم ليست سوى سراب، ووهم صنعه لنفسه؛ ليبقى على قيد الحياة، صارت الأرض يابسة من تحت أقدامه، أصبح فؤاده كساعةٍ معطّلة، لمْ يجد له مستمعًا غير أنفاسه الحارقة، كم تمنى لو أستطاع أن يحصي ساعات الصمت، ويقرأ لحظات الفراغ! لقد كان يحيا في خدعةٍ كبرى كالسحر، وفي النهاية أغلق كريمتاه، وقرر الاستسلام لذلك الوجع، وهمس لنفسه، قائلًا: لقد كُنت أكبر هزائمي، وأشدها أثرًا على روحي، لم أعد أريدك، وسأشطر قلبي إن أخبرني يومًا أنه أشتاق إليك. *ک/ أسماء عبد العاطي بركة* *\"أكاسيا\"*. ❝ ⏤سوسو بركه
❞ بداخل غرفة مظلمة، جمالها الساحر لا يُرى من تلك العتمة، جالس على سريره الوثير، سجاف نافذته تكامعه الرياح، تلك العاصفة الباردة تخترق قلبه، أنامله أوشكت على التجمد، ينظر للفراغ بوجه خالٍ من الحياة، صوت عقارب الساعة يزداد حدةً واضطرابًا، وكأنها تدق على أوتاره، يحاول أن يتنفس، لكن رئتاه ترفضان ذلك الهواء، أفكاره المريرة تخنقه كجمرٍ ملتهب، يحاول الثبات بين أمواج القلق التي تمزّقه، عقله يخبره بالعديد من الأفكار، لكنها لا تستطيع الوصول إلى قلبه المظلم، صار الصمت عدوًا له، يهمس في أذنيه بحقيقةٍ مؤلمة، ويطعن روحه بسكينٍ حاد، ينظر إلى هاتفه، ويعيد قراءة المحادثة الأخيرة بينهما، يلامس الأحرف كأنها بقايا أثر ثمين، يتساءل: كيف يمكن لليل أن يكون طويلًا ومؤلمًا إلى هذا الحد؟ بداخله جرحٌ ينزف، وبقلبه ألف حكاية يتمنى أن يرويها، والعديد من الكلمات الأسيرة، يطغى الحزن على ملامحه، يتمنى أن يتلقى مكالمةً بعد هذا الانتظار الذي يفقده صوابه، ويهدم حصونه، ويطعنه في صميم روحه، وكلّما مرّت لحظة زاد العبء على قلبه، لقد شارك في لعبةٍ خاسرة، تلك هي الحقيقة، وأتضح أن علاقتهم ليست سوى سراب، ووهم صنعه لنفسه؛ ليبقى على قيد الحياة، صارت الأرض يابسة من تحت أقدامه، أصبح فؤاده كساعةٍ معطّلة، لمْ يجد له مستمعًا غير أنفاسه الحارقة، كم تمنى لو أستطاع أن يحصي ساعات الصمت، ويقرأ لحظات الفراغ! لقد كان يحيا في خدعةٍ كبرى كالسحر، وفي النهاية أغلق كريمتاه، وقرر الاستسلام لذلك الوجع، وهمس لنفسه، قائلًا: لقد كُنت أكبر هزائمي، وأشدها أثرًا على روحي، لم أعد أريدك، وسأشطر قلبي إن أخبرني يومًا أنه أشتاق إليك.