*لو أعطيت الأحمق خنجرًا أصبحت قاتلًا* واجمٌ كصخرٍ... 💬 أقوال سوسو بركه 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ سوسو بركه 📖
█ *لو أعطيت الأحمق خنجرًا أصبحت قاتلًا* واجمٌ كصخرٍ جامد ساكن لا يرتد إليه طرفه أعينٌ خالية من الحياة باهتة ترىٰ سوى الظلام اختفى منها الابتسام يأسٌ يمزق أوردتي ويتغلغل إلى ثناياي عجز اللسان عن الكلام وصار القلب كالحطام نُزِع الروح السلام وألم شديد يفتت العظام كنتُ بريئًا ونقيًا ولمْ أصل لخبث نواياه وثقتُ مارقٍ وسلّمت له قلبي أعطيته فرصة قتلي دون أن أشعر منحته الخنجر بيدي لمْ يؤذني وحدي لقد دمرّ العديد الأشخاص؛ بسبب ذلك الذي أحمل اليوم عَلَىٰ عاتقي ذنب كل أذاهم وذنب نفسي التي لم أحميها استولت السخيمة عرش بالثول والخسف مما فعلت انخدعت بمظهره البريء ودموعه المزيفة كان أروغ ثعلبٍ ماكر سرداب انغلق أمامه اِسْتَهَلَّ الدمع مشارف أهدابي وعَلَىٰ سفح الدموع تساقطت الآلام ألوم سببت الأذى لغيري؛ جزاء ثقتي الشديدة بأن ألفته روحي لن يرتكب الخطأ يومًا لكنه يكن خليلي كما رسم لي بل ممثلًا بارعًا أجاد التمثيل بعنايةٍ فائقة خان العهد والوعد تجرعت العلقم يديه وصمة عارٍ جبيني بلذّة التوديع أريد الرحيل فقط؛ لعلي استريح اللوم والعِتاب *ک أسماء عبد العاطي كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
واجمٌ كصخرٍ جامد، ساكن لا يرتد إليه طرفه، أعينٌ خالية من الحياة، باهتة لا ترىٰ سوى الظلام، اختفى منها الابتسام، يأسٌ يمزق أوردتي ويتغلغل إلى ثناياي، عجز اللسان عن الكلام، وصار القلب كالحطام، نُزِع من الروح السلام، وألم شديد يفتت العظام، كنتُ بريئًا ونقيًا ولمْ أصل لخبث نواياه، وثقتُ في مارقٍ وسلّمت له قلبي، أعطيته فرصة قتلي دون أن أشعر، منحته الخنجر بيدي، لمْ يؤذني وحدي، لقد دمرّ العديد من الأشخاص؛ بسبب ذلك الخنجر الذي منحته له، أحمل اليوم عَلَىٰ عاتقي ذنب كل من أذاهم، وذنب نفسي التي لم أحميها، استولت السخيمة عَلَىٰ عرش قلبي، أشعر بالثول والخسف مما فعلت، لقد انخدعت بمظهره البريء، ودموعه المزيفة، كان أروغ من ثعلبٍ ماكر، سرداب القلب انغلق أمامه، اِسْتَهَلَّ الدمع عَلَىٰ مشارف أهدابي، وعَلَىٰ سفح الدموع تساقطت الآلام، لا ألوم سوى نفسي، لقد سببت الأذى لغيري؛ جزاء ثقتي الشديدة بأن من ألفته روحي لن يرتكب الخطأ يومًا، لكنه لمْ يكن خليلي كما رسم لي، بل كان ممثلًا بارعًا أجاد التمثيل بعنايةٍ فائقة، خان العهد والوعد، تجرعت العلقم من يديه، كان وصمة عارٍ عَلَىٰ جبيني، أشعر بلذّة التوديع، أريد الرحيل فقط؛ لعلي استريح من اللوم والعِتاب.
❞ *لو أعطيت الأحمق خنجرًا أصبحت قاتلًا* واجمٌ كصخرٍ جامد، ساكن لا يرتد إليه طرفه، أعينٌ خالية من الحياة، باهتة لا ترىٰ سوى الظلام، اختفى منها الابتسام، يأسٌ يمزق أوردتي ويتغلغل إلى ثناياي، عجز اللسان عن الكلام، وصار القلب كالحطام، نُزِع من الروح السلام، وألم شديد يفتت العظام، كنتُ بريئًا ونقيًا ولمْ أصل لخبث نواياه، وثقتُ في مارقٍ وسلّمت له قلبي، أعطيته فرصة قتلي دون أن أشعر، منحته الخنجر بيدي، لمْ يؤذني وحدي، لقد دمرّ العديد من الأشخاص؛ بسبب ذلك الخنجر الذي منحته له، أحمل اليوم عَلَىٰ عاتقي ذنب كل من أذاهم، وذنب نفسي التي لم أحميها، استولت السخيمة عَلَىٰ عرش قلبي، أشعر بالثول والخسف مما فعلت، لقد انخدعت بمظهره البريء، ودموعه المزيفة، كان أروغ من ثعلبٍ ماكر، سرداب القلب انغلق أمامه، اِسْتَهَلَّ الدمع عَلَىٰ مشارف أهدابي، وعَلَىٰ سفح الدموع تساقطت الآلام، لا ألوم سوى نفسي، لقد سببت الأذى لغيري؛ جزاء ثقتي الشديدة بأن من ألفته روحي لن يرتكب الخطأ يومًا، لكنه لمْ يكن خليلي كما رسم لي، بل كان ممثلًا بارعًا أجاد التمثيل بعنايةٍ فائقة، خان العهد والوعد، تجرعت العلقم من يديه، كان وصمة عارٍ عَلَىٰ جبيني، أشعر بلذّة التوديع، أريد الرحيل فقط؛ لعلي استريح من اللوم والعِتاب. *ک/ أسماء عبد العاطي بركة* *أكاسيا*. ❝ ⏤سوسو بركه
❞*لو أعطيت الأحمق خنجرًا أصبحت قاتلًا*
واجمٌ كصخرٍ جامد، ساكن لا يرتد إليه طرفه، أعينٌ خالية من الحياة، باهتة لا ترىٰ سوى الظلام، اختفى منها الابتسام، يأسٌ يمزق أوردتي ويتغلغل إلى ثناياي، عجز اللسان عن الكلام، وصار القلب كالحطام، نُزِع من الروح السلام، وألم شديد يفتت العظام، كنتُ بريئًا ونقيًا ولمْ أصل لخبث نواياه، وثقتُ في مارقٍ وسلّمت له قلبي، أعطيته فرصة قتلي دون أن أشعر، منحته الخنجر بيدي، لمْ يؤذني وحدي، لقد دمرّ العديد من الأشخاص؛ بسبب ذلك الخنجر الذي منحته له، أحمل اليوم عَلَىٰ عاتقي ذنب كل من أذاهم، وذنب نفسي التي لم أحميها، استولت السخيمة عَلَىٰ عرش قلبي، أشعر بالثول والخسف مما فعلت، لقد انخدعت بمظهره البريء، ودموعه المزيفة، كان أروغ من ثعلبٍ ماكر، سرداب القلب انغلق أمامه، اِسْتَهَلَّ الدمع عَلَىٰ مشارف أهدابي، وعَلَىٰ سفح الدموع تساقطت الآلام، لا ألوم سوى نفسي، لقد سببت الأذى لغيري؛ جزاء ثقتي الشديدة بأن من ألفته روحي لن يرتكب الخطأ يومًا، لكنه لمْ يكن خليلي كما رسم لي، بل كان ممثلًا بارعًا أجاد التمثيل بعنايةٍ فائقة، خان العهد والوعد، تجرعت العلقم من يديه، كان وصمة عارٍ عَلَىٰ جبيني، أشعر بلذّة التوديع، أريد الرحيل فقط؛ لعلي استريح من اللوم والعِتاب.
❞ بداخل غرفة مظلمة، جمالها الساحر لا يُرى من تلك العتمة، جالس على سريره الوثير، سجاف نافذته تكامعه الرياح، تلك العاصفة الباردة تخترق قلبه، أنامله أوشكت على التجمد، ينظر للفراغ بوجه خالٍ من الحياة، صوت عقارب الساعة يزداد حدةً واضطرابًا، وكأنها تدق على أوتاره، يحاول أن يتنفس، لكن رئتاه ترفضان ذلك الهواء، أفكاره المريرة تخنقه كجمرٍ ملتهب، يحاول الثبات بين أمواج القلق التي تمزّقه، عقله يخبره بالعديد من الأفكار، لكنها لا تستطيع الوصول إلى قلبه المظلم، صار الصمت عدوًا له، يهمس في أذنيه بحقيقةٍ مؤلمة، ويطعن روحه بسكينٍ حاد، ينظر إلى هاتفه، ويعيد قراءة المحادثة الأخيرة بينهما، يلامس الأحرف كأنها بقايا أثر ثمين، يتساءل: كيف يمكن لليل أن يكون طويلًا ومؤلمًا إلى هذا الحد؟ بداخله جرحٌ ينزف، وبقلبه ألف حكاية يتمنى أن يرويها، والعديد من الكلمات الأسيرة، يطغى الحزن على ملامحه، يتمنى أن يتلقى مكالمةً بعد هذا الانتظار الذي يفقده صوابه، ويهدم حصونه، ويطعنه في صميم روحه، وكلّما مرّت لحظة زاد العبء على قلبه، لقد شارك في لعبةٍ خاسرة، تلك هي الحقيقة، وأتضح أن علاقتهم ليست سوى سراب، ووهم صنعه لنفسه؛ ليبقى على قيد الحياة، صارت الأرض يابسة من تحت أقدامه، أصبح فؤاده كساعةٍ معطّلة، لمْ يجد له مستمعًا غير أنفاسه الحارقة، كم تمنى لو أستطاع أن يحصي ساعات الصمت، ويقرأ لحظات الفراغ! لقد كان يحيا في خدعةٍ كبرى كالسحر، وفي النهاية أغلق كريمتاه، وقرر الاستسلام لذلك الوجع، وهمس لنفسه، قائلًا: لقد كُنت أكبر هزائمي، وأشدها أثرًا على روحي، لم أعد أريدك، وسأشطر قلبي إن أخبرني يومًا أنه أشتاق إليك. *ک/ أسماء عبد العاطي بركة* *\"أكاسيا\"*. ❝ ⏤سوسو بركه
❞ بداخل غرفة مظلمة، جمالها الساحر لا يُرى من تلك العتمة، جالس على سريره الوثير، سجاف نافذته تكامعه الرياح، تلك العاصفة الباردة تخترق قلبه، أنامله أوشكت على التجمد، ينظر للفراغ بوجه خالٍ من الحياة، صوت عقارب الساعة يزداد حدةً واضطرابًا، وكأنها تدق على أوتاره، يحاول أن يتنفس، لكن رئتاه ترفضان ذلك الهواء، أفكاره المريرة تخنقه كجمرٍ ملتهب، يحاول الثبات بين أمواج القلق التي تمزّقه، عقله يخبره بالعديد من الأفكار، لكنها لا تستطيع الوصول إلى قلبه المظلم، صار الصمت عدوًا له، يهمس في أذنيه بحقيقةٍ مؤلمة، ويطعن روحه بسكينٍ حاد، ينظر إلى هاتفه، ويعيد قراءة المحادثة الأخيرة بينهما، يلامس الأحرف كأنها بقايا أثر ثمين، يتساءل: كيف يمكن لليل أن يكون طويلًا ومؤلمًا إلى هذا الحد؟ بداخله جرحٌ ينزف، وبقلبه ألف حكاية يتمنى أن يرويها، والعديد من الكلمات الأسيرة، يطغى الحزن على ملامحه، يتمنى أن يتلقى مكالمةً بعد هذا الانتظار الذي يفقده صوابه، ويهدم حصونه، ويطعنه في صميم روحه، وكلّما مرّت لحظة زاد العبء على قلبه، لقد شارك في لعبةٍ خاسرة، تلك هي الحقيقة، وأتضح أن علاقتهم ليست سوى سراب، ووهم صنعه لنفسه؛ ليبقى على قيد الحياة، صارت الأرض يابسة من تحت أقدامه، أصبح فؤاده كساعةٍ معطّلة، لمْ يجد له مستمعًا غير أنفاسه الحارقة، كم تمنى لو أستطاع أن يحصي ساعات الصمت، ويقرأ لحظات الفراغ! لقد كان يحيا في خدعةٍ كبرى كالسحر، وفي النهاية أغلق كريمتاه، وقرر الاستسلام لذلك الوجع، وهمس لنفسه، قائلًا: لقد كُنت أكبر هزائمي، وأشدها أثرًا على روحي، لم أعد أريدك، وسأشطر قلبي إن أخبرني يومًا أنه أشتاق إليك.