من هناك وبعيداً نجد ,, توت عنخ آمون {علي حسب التسمية... 💬 أقوال صاحب قناة حانة الكتاب 📖 كتاب سبيكة القبول والحلول {الجزء التاسع}
- 📖 من ❞ كتاب سبيكة القبول والحلول {الجزء التاسع} ❝ صاحب قناة حانة الكتاب 📖
█ من هناك وبعيداً نجد , توت عنخ آمون {علي حسب التسمية والتلقين}, وتكرار بمن هو إيفان الرهيب بلا نسيان لمحمد الفاتح ومن هنا فنحن علي انتظار إيليا لانتظار المسايا ولا حسبان لنكران المهدي المنتظر ورائهم بميزان التوازي منتظرين بتعداد لمرجعيات وتحالف ما بين ظاهر الكائنات يدعي ابن آدم والبواطن نعتهم زواحف كانوا أم أنوناكي وتتعدد التحالفات والانشطارات للمتحولين وعن هرمس الحكيم وعشتار المشاعر والاحاسيس وكذا حامل الضياء متنكرا بخطبة هي ليوم جمعه موسوية اخري محمدية أو أحد لعيسي فاختصارات بثلاثية للتوراة واختزال مئوي لما رباعي دفعه ثلاثي للإنجيل ومنهم لأخري إسلامية بيان لها بشيعة وسنة وصراع لاحتلال مركز ثالث ببهائية دونها وراء تلك الثلاثيات تفرعات كما شباك لعنكبوت ضخم فمن حداثة سن لحاكم به غيار مجري التاريخ والواقع والمستقبل الجروح والحروق إلي باتجاهات ثلاثية لتفعيل ذات الآلية بالغيار والتغير وتحالفات دمج الثلاثية الساعي والزاحف والمختفي طيرانا هبوطا وتوجيه عميق بجمع الشتات العقائدي لحكيم عليه اجماع التقديم للجميع فهو ادريس وأوزير وهرمس واخنوخ وأنثي بتبديل مسميات فعشتار ميكائيل ولعلها كتاب سبيكة القبول والحلول {الجزء التاسع} مجاناً PDF اونلاين 2025 ألف ليليه وليله ضمن كتابات قليله إحتار الجمع بشخص واضعها رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء فتكهنات كذلك حول واضعيها يشتركان برغم تضاد الاتجاهات شيء غير تحديد واضعيهم وذلك لا ينفي انهما حاملات الوعي القابضات دواخل عالم الإنسان بأسره بمعاقده أوتاراً فما قبلهما اجلهما محاولات بعدهما كان داخل طياتهما سرداً فتجارب كانت ومختبرات وصولاً لهذان المؤلفان تأكيداً عنفوان الرسوب
❞ من هناك وبعيداً نجد ,, توت عنخ آمون ﴿علي حسب التسمية والتلقين﴾,, وتكرار بمن هو إيفان الرهيب بلا نسيان لمحمد الفاتح ,, ومن هنا فنحن علي انتظار إيليا بلا نسيان لانتظار المسايا ولا حسبان لنكران المهدي المنتظر ومن ورائهم بميزان التوازي منتظرين بتعداد لمرجعيات ,, وتحالف ما بين ظاهر من الكائنات يدعي ابن آدم والبواطن نعتهم زواحف كانوا أم أنوناكي وتتعدد التحالفات والانشطارات للمتحولين من الكائنات ,, وعن هرمس الحكيم وعشتار المشاعر والاحاسيس وكذا حامل الضياء متنكرا بخطبة هي ليوم جمعه موسوية و اخري محمدية أو أحد لعيسي ,, فاختصارات هي بثلاثية للتوراة ,, واختزال مئوي لما هو رباعي دفعه ثلاثي للإنجيل ومنهم لأخري ,, إسلامية بيان لها بشيعة وسنة وصراع لاحتلال مركز ثالث ببهائية أو ما دونها ,, ومن وراء تلك الثلاثيات تفرعات كما شباك لعنكبوت ضخم ..
فمن حداثة سن لحاكم به غيار مجري التاريخ والواقع والمستقبل كما غيار الجروح والحروق ,, إلي المنتظر باتجاهات ثلاثية لتفعيل ذات الآلية بالغيار والتغير ,, وتحالفات دمج هي الثلاثية بين الساعي والزاحف والمختفي طيرانا أو هبوطا ,, وتوجيه عميق هو بجمع الشتات العقائدي لحكيم عليه اجماع التقديم للجميع فهو ادريس وأوزير وهرمس واخنوخ وأنثي بتبديل مسميات هي لها فعشتار أو ميكائيل ولعلها لم تستقم لتسمية عربيه فصيحه وابدال للنور بضياء مبين علي رؤوس الأشهاد ,, ثلاثيات هي عن موسي وعيسي ومحمد ,, وأخري ثلاثية للكتب والجماعات باعتقاد ,, حقائق مفروضة قائمة وفاعله غير ملتبسة وليس بها عوار ..
وهي التأكيد بما هو أصلي بدعوي ﴿{اوزير وست وحور﴾} وتطور رباعي بإضافة لـ ﴿{إيزيس﴾} ,, وتبيان جديد قديم هو ﴿{666﴾} ,, وكذلك جغرافيا لشرق وغرب وشرق أقصي من ورائهم ,, فماذا تري ؟؟؟
عبر تسع من أجزاء مختزله مرتكزة علي ترميز ,, بتدليل علي مدار ملحقات بها بما امتلكنا ,, حاولنا الوصول للمنتصف بفرز وتحريز وتدوين ,, لفهم ناقل لإدراك يفضي لوعي نحن الاولي به والأحوط بحسب الادعاء أننا خير الأمم وأوسطها بالوجود والمقاييس ,, لافتراق بثمين عما صفته أنه الغث ,, استحضارا للعقول نحو عبور المنتصف ,, من بعد تدليل ,, نحو يوم سعي لساحة خروج من وهم مألوف ..
النعي والمعني لا بتعداد ولا تعديد ,, إنما بعدة فردية هي الاستقامة بالعقول بوضعها أعلي الاكتاف ,, فما بين إصابة واجتهاد بخطأ قد نكون ,, ونحو مستحيل بسعي نطوف ,, عن ثلاثيات هي التيه المعقود وتفريعات لها بتعداد النفوس والأرواح ,, فاختيار هو للجميع ممن عبر بكلمات هي بأجزاء ,, لزوجية هي من حقيق السنة والناموس نحوها تحريز ,, لتضييق مسارات هي للتيه ,, ارتفاعاً نحو أحدية الأصلية وصمدية التفعيل ,, أولم تري أن تمحيص هو الثلاثية بالمثال فثلث وثلث وثلث ,, وحق من التفعيل أنها الثلاثية بالمكان والأرض والتوصيف ﴿{بالحرام والأولي من القبلات ومن نعت لها الأمان﴾} هم للظهور والإعلان والتمكين ,, تصعيدا نحو أحدية الأصل وصمدية التفعيل ,, من بعد مرور بدمج هو للأرواح والعقول ,, فحرز لعقلك من بعد امتلاكه إن شئت بيان وأعنا بدعوة خالصة نحو عبور منتصف به تعديل المسار والحراك والتوجيه المبين ,, به ومنه إعادة النصاب والوصول ليوم سعي نحو ساحة خروج من وهم مألوف ..
وما بين اتجاه هو لك بتسفيه أو تعكير أو تشويش فلا ضرر ولا ضرار ,, بينما نحن بمستحيل العبور ﴿المستحيل هو ما يحال به أو عنه من مستوي لآخر ,, كما أن مستطيع ترتبط بالاستطاعه﴾نحو جزء عاشر لآخر من منتصف ,, خيالات مصرية ,, لسبيكة القبول والحلول ,, فمعنا كن إن شئت ,, أو دعنا معك نكون إن كنت لذلك قبيل. ❝
❞ من هناك وبعيداً نجد ,, توت عنخ آمون {علي حسب التسمية والتلقين},, وتكرار بمن هو إيفان الرهيب بلا نسيان لمحمد الفاتح ,, ومن هنا فنحن علي انتظار إيليا بلا نسيان لانتظار المسايا ولا حسبان لنكران المهدي المنتظر ومن ورائهم بميزان التوازي منتظرين بتعداد لمرجعيات ,, وتحالف ما بين ظاهر من الكائنات يدعي ابن آدم والبواطن نعتهم زواحف كانوا أم أنوناكي وتتعدد التحالفات والانشطارات للمتحولين من الكائنات ,, وعن هرمس الحكيم وعشتار المشاعر والاحاسيس وكذا حامل الضياء متنكرا بخطبة هي ليوم جمعه موسوية و اخري محمدية أو أحد لعيسي ,, فاختصارات هي بثلاثية للتوراة ,, واختزال مئوي لما هو رباعي دفعه ثلاثي للإنجيل ومنهم لأخري ,, إسلامية بيان لها بشيعة وسنة وصراع لاحتلال مركز ثالث ببهائية أو ما دونها ,, ومن وراء تلك الثلاثيات تفرعات كما شباك لعنكبوت ضخم ... فمن حداثة سن لحاكم به غيار مجري التاريخ والواقع والمستقبل كما غيار الجروح والحروق ,, إلي المنتظر باتجاهات ثلاثية لتفعيل ذات الآلية بالغيار والتغير ,, وتحالفات دمج هي الثلاثية بين الساعي والزاحف والمختفي طيرانا أو هبوطا ,, وتوجيه عميق هو بجمع الشتات العقائدي لحكيم عليه اجماع التقديم للجميع فهو ادريس وأوزير وهرمس واخنوخ وأنثي بتبديل مسميات هي لها فعشتار أو ميكائيل ولعلها لم تستقم لتسمية عربيه فصيحه وابدال للنور بضياء مبين علي رؤوس الأشهاد ,, ثلاثيات هي عن موسي وعيسي ومحمد ,, وأخري ثلاثية للكتب والجماعات باعتقاد ,, حقائق مفروضة قائمة وفاعله غير ملتبسة وليس بها عوار ... وهي التأكيد بما هو أصلي بدعوي {{اوزير وست وحور}} وتطور رباعي بإضافة لـ {{إيزيس}} ,, وتبيان جديد قديم هو {{666}} ,, وكذلك جغرافيا لشرق وغرب وشرق أقصي من ورائهم ,, فماذا تري ؟؟؟ عبر تسع من أجزاء مختزله مرتكزة علي ترميز ,, بتدليل علي مدار ملحقات بها بما امتلكنا ,, حاولنا الوصول للمنتصف بفرز وتحريز وتدوين ,, لفهم ناقل لإدراك يفضي لوعي نحن الاولي به والأحوط بحسب الادعاء أننا خير الأمم وأوسطها بالوجود والمقاييس ,, لافتراق بثمين عما صفته أنه الغث ,, استحضارا للعقول نحو عبور المنتصف ,, من بعد تدليل ,, نحو يوم سعي لساحة خروج من وهم مألوف ... النعي والمعني لا بتعداد ولا تعديد ,, إنما بعدة فردية هي الاستقامة بالعقول بوضعها أعلي الاكتاف ,, فما بين إصابة واجتهاد بخطأ قد نكون ,, ونحو مستحيل بسعي نطوف ,, عن ثلاثيات هي التيه المعقود وتفريعات لها بتعداد النفوس والأرواح ,, فاختيار هو للجميع ممن عبر بكلمات هي بأجزاء ,, لزوجية هي من حقيق السنة والناموس نحوها تحريز ,, لتضييق مسارات هي للتيه ,, ارتفاعاً نحو أحدية الأصلية وصمدية التفعيل ,, أولم تري أن تمحيص هو الثلاثية بالمثال فثلث وثلث وثلث ,, وحق من التفعيل أنها الثلاثية بالمكان والأرض والتوصيف {{بالحرام والأولي من القبلات ومن نعت لها الأمان}} هم للظهور والإعلان والتمكين ,, تصعيدا نحو أحدية الأصل وصمدية التفعيل ,, من بعد مرور بدمج هو للأرواح والعقول ,, فحرز لعقلك من بعد امتلاكه إن شئت بيان وأعنا بدعوة خالصة نحو عبور منتصف به تعديل المسار والحراك والتوجيه المبين ,, به ومنه إعادة النصاب والوصول ليوم سعي نحو ساحة خروج من وهم مألوف ... وما بين اتجاه هو لك بتسفيه أو تعكير أو تشويش فلا ضرر ولا ضرار ,, بينما نحن بمستحيل العبور {المستحيل هو ما يحال به أو عنه من مستوي لآخر ,, كما أن مستطيع ترتبط بالاستطاعه}نحو جزء عاشر لآخر من منتصف ,, خيالات مصرية ,, لسبيكة القبول والحلول ,, فمعنا كن إن شئت ,, أو دعنا معك نكون إن كنت لذلك قبيل ..... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ من هناك وبعيداً نجد ,, توت عنخ آمون ﴿علي حسب التسمية والتلقين﴾,, وتكرار بمن هو إيفان الرهيب بلا نسيان لمحمد الفاتح ,, ومن هنا فنحن علي انتظار إيليا بلا نسيان لانتظار المسايا ولا حسبان لنكران المهدي المنتظر ومن ورائهم بميزان التوازي منتظرين بتعداد لمرجعيات ,, وتحالف ما بين ظاهر من الكائنات يدعي ابن آدم والبواطن نعتهم زواحف كانوا أم أنوناكي وتتعدد التحالفات والانشطارات للمتحولين من الكائنات ,, وعن هرمس الحكيم وعشتار المشاعر والاحاسيس وكذا حامل الضياء متنكرا بخطبة هي ليوم جمعه موسوية و اخري محمدية أو أحد لعيسي ,, فاختصارات هي بثلاثية للتوراة ,, واختزال مئوي لما هو رباعي دفعه ثلاثي للإنجيل ومنهم لأخري ,, إسلامية بيان لها بشيعة وسنة وصراع لاحتلال مركز ثالث ببهائية أو ما دونها ,, ومن وراء تلك الثلاثيات تفرعات كما شباك لعنكبوت ضخم ..
فمن حداثة سن لحاكم به غيار مجري التاريخ والواقع والمستقبل كما غيار الجروح والحروق ,, إلي المنتظر باتجاهات ثلاثية لتفعيل ذات الآلية بالغيار والتغير ,, وتحالفات دمج هي الثلاثية بين الساعي والزاحف والمختفي طيرانا أو هبوطا ,, وتوجيه عميق هو بجمع الشتات العقائدي لحكيم عليه اجماع التقديم للجميع فهو ادريس وأوزير وهرمس واخنوخ وأنثي بتبديل مسميات هي لها فعشتار أو ميكائيل ولعلها لم تستقم لتسمية عربيه فصيحه وابدال للنور بضياء مبين علي رؤوس الأشهاد ,, ثلاثيات هي عن موسي وعيسي ومحمد ,, وأخري ثلاثية للكتب والجماعات باعتقاد ,, حقائق مفروضة قائمة وفاعله غير ملتبسة وليس بها عوار ..
وهي التأكيد بما هو أصلي بدعوي ﴿{اوزير وست وحور﴾} وتطور رباعي بإضافة لـ ﴿{إيزيس﴾} ,, وتبيان جديد قديم هو ﴿{666﴾} ,, وكذلك جغرافيا لشرق وغرب وشرق أقصي من ورائهم ,, فماذا تري ؟؟؟
عبر تسع من أجزاء مختزله مرتكزة علي ترميز ,, بتدليل علي مدار ملحقات بها بما امتلكنا ,, حاولنا الوصول للمنتصف بفرز وتحريز وتدوين ,, لفهم ناقل لإدراك يفضي لوعي نحن الاولي به والأحوط بحسب الادعاء أننا خير الأمم وأوسطها بالوجود والمقاييس ,, لافتراق بثمين عما صفته أنه الغث ,, استحضارا للعقول نحو عبور المنتصف ,, من بعد تدليل ,, نحو يوم سعي لساحة خروج من وهم مألوف ..
النعي والمعني لا بتعداد ولا تعديد ,, إنما بعدة فردية هي الاستقامة بالعقول بوضعها أعلي الاكتاف ,, فما بين إصابة واجتهاد بخطأ قد نكون ,, ونحو مستحيل بسعي نطوف ,, عن ثلاثيات هي التيه المعقود وتفريعات لها بتعداد النفوس والأرواح ,, فاختيار هو للجميع ممن عبر بكلمات هي بأجزاء ,, لزوجية هي من حقيق السنة والناموس نحوها تحريز ,, لتضييق مسارات هي للتيه ,, ارتفاعاً نحو أحدية الأصلية وصمدية التفعيل ,, أولم تري أن تمحيص هو الثلاثية بالمثال فثلث وثلث وثلث ,, وحق من التفعيل أنها الثلاثية بالمكان والأرض والتوصيف ﴿{بالحرام والأولي من القبلات ومن نعت لها الأمان﴾} هم للظهور والإعلان والتمكين ,, تصعيدا نحو أحدية الأصل وصمدية التفعيل ,, من بعد مرور بدمج هو للأرواح والعقول ,, فحرز لعقلك من بعد امتلاكه إن شئت بيان وأعنا بدعوة خالصة نحو عبور منتصف به تعديل المسار والحراك والتوجيه المبين ,, به ومنه إعادة النصاب والوصول ليوم سعي نحو ساحة خروج من وهم مألوف ..
وما بين اتجاه هو لك بتسفيه أو تعكير أو تشويش فلا ضرر ولا ضرار ,, بينما نحن بمستحيل العبور ﴿المستحيل هو ما يحال به أو عنه من مستوي لآخر ,, كما أن مستطيع ترتبط بالاستطاعه﴾نحو جزء عاشر لآخر من منتصف ,, خيالات مصرية ,, لسبيكة القبول والحلول ,, فمعنا كن إن شئت ,, أو دعنا معك نكون إن كنت لذلك قبيل. ❝
❞ ,,,, قد تُخبر مداولات التاريخ أنه ما من ,, عقيده او إنتماء لإله معبود أياً كان إلا وفي تمام إحكام له ماهو انتظار {{للمُخلص}} ,, بدأ من عبادة الأبقار والفئران {{برغم أنها ليست عباده إنما علي مستوي فهي تقديس وأخر هو تناسخ الارواح}} ووصولاً للمعبود المحيط سبحانه وتعالي عما يصفون ,, وأسماء لهذا {{المُخّلص}} متداوله بمعدود تلك العقائد والأديان بمدارات معاقد الأوتار من المكان والوقت ,, من حيث ذلك ودبيب عنه مُستحث نحو {{الحرامي}} بإعلائه كما مُزحة أو حقيقة بحسب المتناوِل والمتيقن ,, فُكلٌ بحسب إنتمائه ,, وذلك نحو الرصد من حيث الإرتفاع عن التفاصيل ,, إذ ان إعتماده الدائم ببيان الأمور هو بكثرة المعدود من التشويش والإتجاهات ,, والتلاعب بمنطقية التضحيات وإلزامها بالخسارات علي كافة الأصعدة ,, إذ أن بيت القصيد أن المعدود هو تسع وفقط ,, وما كان من بعد ذلك فهو الشتات المبين الموصل لما نحياه ,, فإن تأملنا فقد يكون من ,, كتاب التأملات ل {ماركوس أوريليوس} ما به مظنة من حيث قوله ,,, مادام الجزء المفكر مشتركاً بيننا , فالعقل ايضاً مشترك , وهو ما يجعلنا كائنات عاقله , ومشترك بيننا ايضاً الأمر الذي يُملي علينا ما نفعل ومالا نفعل , وإذا صح ذلك فبيننا أيضاً قانون مشترك , ومن ثم فنحن مواطنون , نستظل معاً بدستور واحد , إذا صح ذلك {{فالعالم كله كأنه دولة واحدة}} والا فكيف يمكن للمرء أن يقول أن الجنس البشري كله يشارك في دستور عام ,,,, ؟ من هنا إذن ,, من هذه المدينة الدولة المشتركة , نستمد عقلنا نفسه ,, قانونا وإلا فمن اين نستمد؟ فكما ان الشطر الترابي مني مستمد من تراب ما , والمائي من عنصره , والنفس والهوائي من مصدر ما , والحار الناري من مصدره الخاص {{فلا شيء يأتي من لا شيء , ولا يوجد شئ يعود إلي لا شيء}} ... ومن أمام لكتاب التأملات أن ,,, أنزِلوا النّاسَ منازلَهم ... الراوي: عائشة أم المؤمنين العراقي تحفة التحصيل (٣٢٢ فيه ميمون لم يدرك عائشة أخرجه أبو داود (٤٨٤٢) ، وأخرجه مسلم معلقاً في (مقدمة الصحيح) ولفظ الحديث بعموم الناس لا مؤمنين ولا مسلمين ولا اهل لكتاب ما أو غيرهم .... ويحيطهم دستوراً من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ ................ ﴾ آل عمران ,, 103 فمرادف البيان أن الحدوث فاعل ومُستمر وعنه بيان بما هو حروب متداوله بدأ بسحيق من تاريخ ووصولاً ليومنا الحالي ,, فسواء أكان {{الحرامي}} موجود أم أنه محل ظنون واوهام ,, فما لا خلاف فيه أن الحدوث يُخبرنا أن وكأنه موجود .... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ ,,,, قد تُخبر مداولات التاريخ أنه ما من ,, عقيده او إنتماء لإله معبود أياً كان إلا وفي تمام إحكام له ماهو انتظار ﴿{للمُخلص﴾} ,, بدأ من عبادة الأبقار والفئران ﴿{برغم أنها ليست عباده إنما علي مستوي فهي تقديس وأخر هو تناسخ الارواح﴾} ووصولاً للمعبود المحيط سبحانه وتعالي عما يصفون ,, وأسماء لهذا ﴿{المُخّلص﴾} متداوله بمعدود تلك العقائد والأديان بمدارات معاقد الأوتار من المكان والوقت ,, من حيث ذلك ودبيب عنه مُستحث نحو ﴿{الحرامي﴾} بإعلائه كما مُزحة أو حقيقة بحسب المتناوِل والمتيقن ,, فُكلٌ بحسب إنتمائه ,, وذلك نحو الرصد من حيث الإرتفاع عن التفاصيل ,, إذ ان إعتماده الدائم ببيان الأمور هو بكثرة المعدود من التشويش والإتجاهات ,, والتلاعب بمنطقية التضحيات وإلزامها بالخسارات علي كافة الأصعدة ,, إذ أن بيت القصيد أن المعدود هو تسع وفقط ,, وما كان من بعد ذلك فهو الشتات المبين الموصل لما نحياه ,, فإن تأملنا فقد يكون من ,, كتاب التأملات ل ﴿ماركوس أوريليوس﴾ ما به مظنة من حيث قوله ,,, مادام الجزء المفكر مشتركاً بيننا , فالعقل ايضاً مشترك , وهو ما يجعلنا كائنات عاقله , ومشترك بيننا ايضاً الأمر الذي يُملي علينا ما نفعل ومالا نفعل , وإذا صح ذلك فبيننا أيضاً قانون مشترك , ومن ثم فنحن مواطنون , نستظل معاً بدستور واحد , إذا صح ذلك ﴿{فالعالم كله كأنه دولة واحدة﴾} والا فكيف يمكن للمرء أن يقول أن الجنس البشري كله يشارك في دستور عام ,,,, ؟ من هنا إذن ,, من هذه المدينة الدولة المشتركة , نستمد عقلنا نفسه ,, قانونا وإلا فمن اين نستمد؟ فكما ان الشطر الترابي مني مستمد من تراب ما , والمائي من عنصره , والنفس والهوائي من مصدر ما , والحار الناري من مصدره الخاص ﴿{فلا شيء يأتي من لا شيء , ولا يوجد شئ يعود إلي لا شيء﴾} ..
ومن أمام لكتاب التأملات أن ,,, أنزِلوا النّاسَ منازلَهم .. الراوي: عائشة أم المؤمنين العراقي تحفة التحصيل (٣٢٢ فيه ميمون لم يدرك عائشة أخرجه أبو داود (٤٨٤٢) ، وأخرجه مسلم معلقاً في (مقدمة الصحيح) ولفظ الحديث بعموم الناس لا مؤمنين ولا مسلمين ولا اهل لكتاب ما أو غيرهم ..
ويحيطهم دستوراً من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ ........ ﴾ آل عمران ,, 103
فمرادف البيان أن الحدوث فاعل ومُستمر وعنه بيان بما هو حروب متداوله بدأ بسحيق من تاريخ ووصولاً ليومنا الحالي ,, فسواء أكان ﴿{الحرامي﴾} موجود أم أنه محل ظنون واوهام ,, فما لا خلاف فيه أن الحدوث يُخبرنا أن وكأنه موجود. ❝