˝لا شيء يعادل غربة القلب عن موطنه، لا شيء يجعل العالم... 💬 أقوال أرنو جايجر 📖 رواية ملك في منفى العمر

- 📖 من ❞ رواية ملك في منفى العمر ❝ أرنو جايجر 📖

█ "لا شيء يعادل غربة القلب عن موطنه لا يجعل العالم بأسره يبدو غريبًا كما لو كان الإنسان قد خسر نفسه مكانه " كتاب ملك منفى العمر مجاناً PDF اونلاين 2025 نبذة من الرواية: "كملكٍ منفاه"!! هكذا كانت عذوبة وصفه لأباه الذي أرداه "ألزهايمر" عجوزاً متسكّعاً دهاليز النسيان يستجدي عقله العصيّ ولو كسرة ماضٍ أو جرعةً زمانه الخليّ فلا يجد! فيبيت ليله كليل الجسد عليل الروح رابطاً بحجر كعابري السبيل كصائميّ الأبد! وكأن ذكرياتنا مشيب أوطان! وكأنها هي مسقط وهي إرثنا الغالي! حتى النسيان يارب يأتي إلا وهو غير مرغوبٍ فيه حيث ينتظره أحد! وأنا التي كنت حسمت أمري سطوة الدهر وصافحت القدر ثم عقدت معه الصفقة: لك ما أردت ولي الطويل أفنيه بذهنٍ متقدّ وأبناء كُثر وعصاً أُلوّح بها وجه المعاتيه والحمقى فيتمتمون بالحنق العاجز: يا لها عجوز! أما وقد قرأت هذا الكتاب وبلغني مرّ الكِبر بلغ فعليّ فعلياً أن أُعيد النظر هذه سيرةٌ ذاتية لمرض مسرحها والد الأديب النمساوي "" دوّن محاولاته وإخوته لاسترداد أبيهم تاه مجاهل الشيخوخة عاماً بعد عام فيما بين ذاك الرفض الأول المورث للشقاق تلك الحكمة الرضا والاستسلام فمثلهم وإياه كمثل هاربٍ بمنطاد إلى عالم الهلاوس والخيال تشبث الجميع بأطرافه الواقع عناد أنهكهم التعب قبل يدركوا كانوا قرروا منذ البدء الهرب لما فاتهم بعض الرحلة جمال نديّة لغة لخلافاته مع أبيه رجاءٌ حزين لاستبقاء شئٍ جميل لم يع يقول متحدثا دافعية الأولى للوقع براثن المرض بالذات: " فإنني أدركت الآن هناك فرقاً يستسلم المرء لأنه فقد الرغبة الحياة وأن يعرف أنه مهزوم محالة وكان أبي ينطلق وعندما وصل مرحلة حياته بدأت قدراته العقلية التلاشي أصبح يعوّل تماسكه الداخلي أمر يمكن يعتبر وسيلة عملية تساعد الأقارب التعامل بؤس يوجد له علاج مؤثر ميلان كونديرا: الأمر الوحيد يبقى لنا مواجهة الهزيمة مناص منها تسمى هو محاولة فهمها" تطورت محنة والده تدريجياً بادئاً بنسيان المأكل والمشرب شؤون العناية الشخصية ومواضع الأوراق الرسمية وأماكن الغرف انتهاءً بهوية أبنائه وعنوان منزله صار يألف كونه غريباً يوقظه كل صباحٍ حفنةٌ الغرباء أفُضل أذهب البيت" ذلك مطلبه الدائم وصارت أمثال المقاطع تجليات الغربة اللانهائية ث فيها علاقة أبويه المضطربة: "كان بمثابة تنافر مثاليّ أحلام حياة مختلفة فعدا الزواج وإنجاب الأطفال تجمعهما سوى تسير يوماً بيوم شخصين برج بابل يحاولان حيرةٍ يتحدثا معا كلٌ بلغته ويشكوان قائلين: "أنت تفهمني!" عندما سألت لماذا تزوج أمي؟ أجابني أحبها كثيرا وأراد يوفر أسرية وهنا تظهر مجددا موضوعاته الأساسية: البيت والأمان والاحتواء أهم الأمور نظره أمي فلم تكن تبحث الأمان وإنما الإثارة منفتحة ولديها فضول لمعرفة الجديد القيام برحلة شهر العسل مستبعدا لعدم توافر المال اللازم وكانت صدمة كبيرة طلبت منه بنزهة واعتبارها رحلة ولكنه رفض وربما اعتبر الميزة الوحيدة كون فسيحاً وجميلاً الناس يهرعون بلدة "فولفرت"! أشعر أصف زيجة فاشلة وكأني أقوم بكنس قشٍ مبتل ولكن النشأة وحدها سببي لتلك المقاربة والتي أدري إن سأراها لائقة _شاكرةً الله_ يعاني ويلات أرفق العديد مواقف التلقائية والأصيلة شخصيته وبعده بدت طريفةً أحياناً ومحرجةً بأحيان أخرى أبسطها يقرر تعليق لوحةٍ ويبدأ بالدقّ الحائط تتلقى اتصالا هاماً وأقصاها يدفع الظن بأن يصرّ تعكير صفو متعمداً" أبتسم أقرأ بعضاً المواقف بل وأستسلم تستدعيه ذكريات حسّ دعابته العادية مألوفا جدا

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

أرنو جايجر

مساهمة من: 🌼مروة الاسماعيل
منذ 3 شهور