{{بين خطوط العرض والطول والورب ,, مرورا بتوجيه المناخ... 💬 أقوال صاحب قناة حانة الكتاب 📖 كتاب سبيكة القبول والحلول {الجزء العاشر}
- 📖 من ❞ كتاب سبيكة القبول والحلول {الجزء العاشر} ❝ صاحب قناة حانة الكتاب 📖
█ {{بين خطوط العرض والطول والورب , مرورا بتوجيه المناخ وتحديده عن طريق المرتفعات والمنخفضات الجوية وذلك قديما قبل تأكدنا من التلاعب به عبورا بجغرافيا وخلاصا بخرائط وطرق ترسيمها مقارنة بما هو مثال {خريطة الإدريسي} ثم صعودا بإرساليات الفضاء كباتن وصواريخ وأقمار إنتهاء بلعب مباريات كرة القدم كوكب زحل وناحية أخري بترسيم الكواكب والمجرات بدعواهم فأكوان متعددة وفضائيين إلي ما شراء وحدات للتنزه والسكن بالمريخ فليكن فقط مع وقوف عقلي تعطل موجات الأثير فيما داخل الأنفاق وبأعماق مختلفة الأرض برغم التأكيد بكل يساعد علي أن لدينا {أقمار صناعية} قادرة رؤية النملة جحرها وإحضار المختفي قاع البحر او المحيط وما تقوية وتعزيز إشارات الارسال وانعكاسها بلا معوقات حيث قوة الأقمار الصناعية {{بلا نفي منا للتقنية ذاتها بينما الحديث مكان وجودها}} فشمولية عقلية ذلك جميعه لا يمكن سرده مجتمعا نظرا لضخامته الكمية يكون إنتقال مباشر لم بعد اعوذ بالله الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن {{ولأضلنهم وَلَأُمَنِّينهُمۡ وَلَامرنَّهُمۡ فَلَيبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِيا مِّن دُونِ كتاب سبيكة القبول والحلول {الجزء العاشر} مجاناً PDF اونلاين 2025 لن يستطيع فهما إدراك تناول لمنطق بانعدام خطأ أو شطط إن هي طبيعة إجلاء إعلان بخبر صحيح غير معلوم منظور ليس بعيدين قريبين بل قدرة لإبصار صاحب الخبر خبره عتاهية لأبيها كبر مقرونة بالخوف والحب بآن واحد هما المصدر والمنبع فذا عمق وأغوار لإقتران النار بالطين فهل بات إبصار
❞﴿{بين خطوط العرض والطول والورب ,, مرورا بتوجيه المناخ وتحديده عن طريق المرتفعات والمنخفضات الجوية ,, وذلك قديما قبل تأكدنا من التلاعب به ,, عبورا بجغرافيا ,, وخلاصا بخرائط وطرق ترسيمها ,, مقارنة بما هو مثال {خريطة الإدريسي﴾ ,, من ثم صعودا بإرساليات الفضاء من كباتن وصواريخ وأقمار إنتهاء بلعب مباريات كرة القدم في كوكب زحل ,, وناحية أخري بترسيم الكواكب والمجرات بدعواهم ,, فأكوان متعددة وفضائيين إلي ما هو شراء وحدات للتنزه والسكن بالمريخ ,, فليكن فقط مع وقوف عقلي بما هو تعطل موجات الأثير فيما هو داخل الأنفاق وبأعماق مختلفة من الأرض برغم التأكيد بكل ما يساعد علي أن لدينا ﴿أقمار صناعية﴾ قادرة علي رؤية النملة في جحرها وإحضار المختفي من قاع البحر او المحيط وما به تقوية وتعزيز إشارات الارسال وانعكاسها بلا معوقات من حيث قوة الأقمار الصناعية ﴿{بلا نفي منا للتقنية ذاتها بينما الحديث عن مكان وجودها﴾} فشمولية عقلية مع ذلك جميعه وما لا يمكن سرده مجتمعا نظرا لضخامته الكمية ,, يكون إنتقال مباشر لم هو ,, من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن ﴿{ولأضلنهم وَلَأُمَنِّينهُمۡ وَلَامرنَّهُمۡ فَلَيبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِيا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانا مُّبِینا﴾} [النساء ١١٩] وإرتباط بين ما عاليه بايقاع الدلالة القرآنية فأمر دلالته واضحة ,, أن ماهي كيفية تغيير خلق الله المتبعة من ابليس ,, ومن بعد سرد مستويات متعددة بحسب فهمنا ,, قد ينجلي أن ما أروعها لحظة أن يقف الشيطان أو ابليس مستعليا بنا فخور ومغرور ,, بينما هو صاغرا ,, لرب العزة ,, بينما لسان حاله أنه أحال الذرية الإنسانية كاملة ﴿إلا من رحم ربي﴾ لما هو مشروع ناري من الجحيم ,, بدأ بانفجار ﴿عظيم﴾ وصولا لما هو معروف من تيه فضائي ﴿{عبر أجزاء كتابنا يربض التدليل المتناثر والتأكيد﴾} بل مجاورا فقد أحال دراسة شخصيته لعلم هو من العلوم ,, بديلا عن دراسة ربنا المعبود وقوامته وإلوهيته ,, واحال لوح محفوظ بعلوم هي إلهية بها محيا ذرية وقوامها لما هو سخف وعبادة للشمس وأصنام ,, بل قام بطمس الماء وإنزاله للعوالم السفلية ,, بينما ﴿{غثاء السيل فرحون بما أتهم وبسعي منه وعنه دفاعا يستميتون﴾} إلا من رحم ربي ,,, فليكن بنا علم عن ذلك مشهد انه به ﴿{وَقَالَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ لَمَّا قُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وَمَا كَانَ لي عَلَیۡكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ إِلَّاۤ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لي فَلَا تلوموني ولوموا أَنفسكم مَّاۤ أَنَا۠ بمصرخكم وَمَاۤ أَنتُم بمصرخی اني كَفرت بِما أَشركتمون مِن قَبل إِنَّ الظلمين لَهُمۡ عَذَابٌ أَليم﴾} [إبراهيم ٢٢] فيكون تأمل لذريات أدمية هكذا نحسبها والله من ورائهم محيط ,, بما كان ومازال من الهجوم الكاسح لطمس السنة النبوية وصولا لمحوها بما معه يكون اللجوء قرآنيا وهو الذي لا يعلم تأويلة إلا هو والراسخون في العلم ,, فمن أحاديث المختار صلي الله علية وسلم إرتباط بكلام ربنا المعبود ,, ما به النسق التام والكامل لطبيعة الخلق الأرضي بينما أن الامر ,, جل ما يحتاجه هو صحيح النية ,, من ذرية هي لآدم توصيفها أن أمة الإسلام ,, فعموم الإمهال هو سنة إلهية للبيان والتبيان ,, فما لأحد علي الله من حجه سوف تكون ولا كانت ,, بينما غمرات بها وفيها نحن ساهون ,, وأمارات جهل وغباء جماعي بها تدافع التيه والعمي ,, فليكن وقوف عقلي أو روحي أو ديني أو علمي لعلنا نستحق من كلام ربنا ﴿يمحوا ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ وَيثبت وَعنده أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ﴾ [الرعد ٣٩] ,, وليكن تأمل إيجابي ﴿{في حالة وصول لتأكيد كامل من قبل علماء ورجال صدقوا ما عاهدوا ربهم عليه ببطلان النموذج الكروي﴾} ,, في كم الاعمار والجهود التي تحولت من إعمار أرض الله بخلق الله ولهم ,, لما هو بديلا بإعمار النموذج الناري الابليسي للحياة ,, وما ربنا بظلام للعبيد ,, فلنكن عونا لأنفسنا كي يعيننا الله .. انتهي. ❝
❞ {{بين خطوط العرض والطول والورب ,, مرورا بتوجيه المناخ وتحديده عن طريق المرتفعات والمنخفضات الجوية ,, وذلك قديما قبل تأكدنا من التلاعب به ,, عبورا بجغرافيا ,, وخلاصا بخرائط وطرق ترسيمها ,, مقارنة بما هو مثال {خريطة الإدريسي} ,, من ثم صعودا بإرساليات الفضاء من كباتن وصواريخ وأقمار إنتهاء بلعب مباريات كرة القدم في كوكب زحل ,, وناحية أخري بترسيم الكواكب والمجرات بدعواهم ,, فأكوان متعددة وفضائيين إلي ما هو شراء وحدات للتنزه والسكن بالمريخ ,, فليكن فقط مع وقوف عقلي بما هو تعطل موجات الأثير فيما هو داخل الأنفاق وبأعماق مختلفة من الأرض برغم التأكيد بكل ما يساعد علي أن لدينا {أقمار صناعية} قادرة علي رؤية النملة في جحرها وإحضار المختفي من قاع البحر او المحيط وما به تقوية وتعزيز إشارات الارسال وانعكاسها بلا معوقات من حيث قوة الأقمار الصناعية {{بلا نفي منا للتقنية ذاتها بينما الحديث عن مكان وجودها}} فشمولية عقلية مع ذلك جميعه وما لا يمكن سرده مجتمعا نظرا لضخامته الكمية ,, يكون إنتقال مباشر لم هو ,, من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن {{ولأضلنهم وَلَأُمَنِّينهُمۡ وَلَامرنَّهُمۡ فَلَيبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِيا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانا مُّبِینا}} [النساء ١١٩] وإرتباط بين ما عاليه بايقاع الدلالة القرآنية فأمر دلالته واضحة ,, أن ماهي كيفية تغيير خلق الله المتبعة من ابليس ,, ومن بعد سرد مستويات متعددة بحسب فهمنا ,, قد ينجلي أن ما أروعها لحظة أن يقف الشيطان أو ابليس مستعليا بنا فخور ومغرور ,, بينما هو صاغرا ,, لرب العزة ,, بينما لسان حاله أنه أحال الذرية الإنسانية كاملة {إلا من رحم ربي} لما هو مشروع ناري من الجحيم ,, بدأ بانفجار {عظيم} وصولا لما هو معروف من تيه فضائي {{عبر أجزاء كتابنا يربض التدليل المتناثر والتأكيد}} بل مجاورا فقد أحال دراسة شخصيته لعلم هو من العلوم ,, بديلا عن دراسة ربنا المعبود وقوامته وإلوهيته ,, واحال لوح محفوظ بعلوم هي إلهية بها محيا ذرية وقوامها لما هو سخف وعبادة للشمس وأصنام ,, بل قام بطمس الماء وإنزاله للعوالم السفلية ,, بينما {{غثاء السيل فرحون بما أتهم وبسعي منه وعنه دفاعا يستميتون}} إلا من رحم ربي ,,, فليكن بنا علم عن ذلك مشهد انه به {{وَقَالَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ لَمَّا قُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وَمَا كَانَ لي عَلَیۡكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ إِلَّاۤ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لي فَلَا تلوموني ولوموا أَنفسكم مَّاۤ أَنَا۠ بمصرخكم وَمَاۤ أَنتُم بمصرخی اني كَفرت بِما أَشركتمون مِن قَبل إِنَّ الظلمين لَهُمۡ عَذَابٌ أَليم}} [إبراهيم ٢٢] فيكون تأمل لذريات أدمية هكذا نحسبها والله من ورائهم محيط ,, بما كان ومازال من الهجوم الكاسح لطمس السنة النبوية وصولا لمحوها بما معه يكون اللجوء قرآنيا وهو الذي لا يعلم تأويلة إلا هو والراسخون في العلم ,, فمن أحاديث المختار صلي الله علية وسلم إرتباط بكلام ربنا المعبود ,, ما به النسق التام والكامل لطبيعة الخلق الأرضي بينما أن الامر ,, جل ما يحتاجه هو صحيح النية ,, من ذرية هي لآدم توصيفها أن أمة الإسلام ,, فعموم الإمهال هو سنة إلهية للبيان والتبيان ,, فما لأحد علي الله من حجه سوف تكون ولا كانت ,, بينما غمرات بها وفيها نحن ساهون ,, وأمارات جهل وغباء جماعي بها تدافع التيه والعمي ,, فليكن وقوف عقلي أو روحي أو ديني أو علمي لعلنا نستحق من كلام ربنا {يمحوا ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ وَيثبت وَعنده أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ} [الرعد ٣٩] ,, وليكن تأمل إيجابي {{في حالة وصول لتأكيد كامل من قبل علماء ورجال صدقوا ما عاهدوا ربهم عليه ببطلان النموذج الكروي}} ,, في كم الاعمار والجهود التي تحولت من إعمار أرض الله بخلق الله ولهم ,, لما هو بديلا بإعمار النموذج الناري الابليسي للحياة ,, وما ربنا بظلام للعبيد ,, فلنكن عونا لأنفسنا كي يعيننا الله ... انتهي. ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞﴿{بين خطوط العرض والطول والورب ,, مرورا بتوجيه المناخ وتحديده عن طريق المرتفعات والمنخفضات الجوية ,, وذلك قديما قبل تأكدنا من التلاعب به ,, عبورا بجغرافيا ,, وخلاصا بخرائط وطرق ترسيمها ,, مقارنة بما هو مثال {خريطة الإدريسي﴾ ,, من ثم صعودا بإرساليات الفضاء من كباتن وصواريخ وأقمار إنتهاء بلعب مباريات كرة القدم في كوكب زحل ,, وناحية أخري بترسيم الكواكب والمجرات بدعواهم ,, فأكوان متعددة وفضائيين إلي ما هو شراء وحدات للتنزه والسكن بالمريخ ,, فليكن فقط مع وقوف عقلي بما هو تعطل موجات الأثير فيما هو داخل الأنفاق وبأعماق مختلفة من الأرض برغم التأكيد بكل ما يساعد علي أن لدينا ﴿أقمار صناعية﴾ قادرة علي رؤية النملة في جحرها وإحضار المختفي من قاع البحر او المحيط وما به تقوية وتعزيز إشارات الارسال وانعكاسها بلا معوقات من حيث قوة الأقمار الصناعية ﴿{بلا نفي منا للتقنية ذاتها بينما الحديث عن مكان وجودها﴾} فشمولية عقلية مع ذلك جميعه وما لا يمكن سرده مجتمعا نظرا لضخامته الكمية ,, يكون إنتقال مباشر لم هو ,, من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن ﴿{ولأضلنهم وَلَأُمَنِّينهُمۡ وَلَامرنَّهُمۡ فَلَيبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِيا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانا مُّبِینا﴾} [النساء ١١٩] وإرتباط بين ما عاليه بايقاع الدلالة القرآنية فأمر دلالته واضحة ,, أن ماهي كيفية تغيير خلق الله المتبعة من ابليس ,, ومن بعد سرد مستويات متعددة بحسب فهمنا ,, قد ينجلي أن ما أروعها لحظة أن يقف الشيطان أو ابليس مستعليا بنا فخور ومغرور ,, بينما هو صاغرا ,, لرب العزة ,, بينما لسان حاله أنه أحال الذرية الإنسانية كاملة ﴿إلا من رحم ربي﴾ لما هو مشروع ناري من الجحيم ,, بدأ بانفجار ﴿عظيم﴾ وصولا لما هو معروف من تيه فضائي ﴿{عبر أجزاء كتابنا يربض التدليل المتناثر والتأكيد﴾} بل مجاورا فقد أحال دراسة شخصيته لعلم هو من العلوم ,, بديلا عن دراسة ربنا المعبود وقوامته وإلوهيته ,, واحال لوح محفوظ بعلوم هي إلهية بها محيا ذرية وقوامها لما هو سخف وعبادة للشمس وأصنام ,, بل قام بطمس الماء وإنزاله للعوالم السفلية ,, بينما ﴿{غثاء السيل فرحون بما أتهم وبسعي منه وعنه دفاعا يستميتون﴾} إلا من رحم ربي ,,, فليكن بنا علم عن ذلك مشهد انه به ﴿{وَقَالَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ لَمَّا قُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وَمَا كَانَ لي عَلَیۡكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ إِلَّاۤ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لي فَلَا تلوموني ولوموا أَنفسكم مَّاۤ أَنَا۠ بمصرخكم وَمَاۤ أَنتُم بمصرخی اني كَفرت بِما أَشركتمون مِن قَبل إِنَّ الظلمين لَهُمۡ عَذَابٌ أَليم﴾} [إبراهيم ٢٢] فيكون تأمل لذريات أدمية هكذا نحسبها والله من ورائهم محيط ,, بما كان ومازال من الهجوم الكاسح لطمس السنة النبوية وصولا لمحوها بما معه يكون اللجوء قرآنيا وهو الذي لا يعلم تأويلة إلا هو والراسخون في العلم ,, فمن أحاديث المختار صلي الله علية وسلم إرتباط بكلام ربنا المعبود ,, ما به النسق التام والكامل لطبيعة الخلق الأرضي بينما أن الامر ,, جل ما يحتاجه هو صحيح النية ,, من ذرية هي لآدم توصيفها أن أمة الإسلام ,, فعموم الإمهال هو سنة إلهية للبيان والتبيان ,, فما لأحد علي الله من حجه سوف تكون ولا كانت ,, بينما غمرات بها وفيها نحن ساهون ,, وأمارات جهل وغباء جماعي بها تدافع التيه والعمي ,, فليكن وقوف عقلي أو روحي أو ديني أو علمي لعلنا نستحق من كلام ربنا ﴿يمحوا ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ وَيثبت وَعنده أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ﴾ [الرعد ٣٩] ,, وليكن تأمل إيجابي ﴿{في حالة وصول لتأكيد كامل من قبل علماء ورجال صدقوا ما عاهدوا ربهم عليه ببطلان النموذج الكروي﴾} ,, في كم الاعمار والجهود التي تحولت من إعمار أرض الله بخلق الله ولهم ,, لما هو بديلا بإعمار النموذج الناري الابليسي للحياة ,, وما ربنا بظلام للعبيد ,, فلنكن عونا لأنفسنا كي يعيننا الله .. انتهي. ❝
00 : 49 : 58 حوار مع باحث المصريات أحمد عدلي وحديث حول الحضارة المصرية بين الأسئلة الموئودة والإجابات المفقودة - قناة الشمس 2
❞ عن مصرنا القديمة ومن حولها ,,, وعن أسرار الدولة لكيفية الإقامات الإنشائية واكتفاء بمشهد {الأزميل كدلاله} فذلك قد يختلف مع أنه وبحسب الترجمة المعلومة أن مصر القديمة أخبرتنا بكيفية عمل الملوخية والسمك المملح ,, مع تأكيد وجود الآلية بالحجب لما هو أسرار الدولة المصرية القديمة ,, بينما قد يفوتنا أن في وقت ما في تزامن ما لم تكن معايير الدولة بما نعرفه متواجده بل كان الإزكاء للوحدة العالمية الأرضيه ,, قد يكون تميزمصري قديم يرتبط بالغزارة والهيمنة الإنتاجية والضخامة هي من دلالات الدولة العُظمي {الألفا} ,, فتطابق ثلاثي {الشمس اشرقت مرتين} ما بين أفريقيا والغرب من الخريطة الارضية المعروفة حالياً إنتماء أو ارتباطا بنقطة رابعه في الجيزة {جيزه} علي ذات آلية البناء والمجسمات ثلاثيا من ثّم فإسقاط {علي زاوية 30 مع خط المركزية باستقامة تامة بطول 25000 ميل} للعديد من نقاط الإرتكاز المرتبطة في معني ما قد يخصها ,, إلي ماهو التطابق الأرضي السماوي قد يفرض سؤال {من ذا الذي يمكن له الإطلاع علي اصطفاف السماء كاملا} لتفعيل اسقاط أرضي له بما في ذلك النهر أو النيل ,, وإن كان الاسقاط الأرضي لما هو سماوي ,, فهل تلك الألية الهرمية هي كما أليه سماوية كمسارج ,, لإحداث مطابقة بين المسارج الأرضيه والنجوم الخاصة بالاهتداء ,, ارتباط خطوط العرض المقيمة لصلب الآلة العملاقة عالميا يؤكد وحده المنهج الإنشائي المهيمن ,, نحن نتحدث عن التأصيل لا عن {إعادات الرفع المتعاقبة} بتداول {ونيس , خوفو , رمسيس} ومتجاورات اخري علي كامل الأرض ,, كل ما بعاليه يضعنا امام تساؤل هل ذلك يمكن أن يكون سوي هيمنة لدولة عظمي دون الأمم هي القاطرة الفاعلة ,, وبتصغير المعني والمنعي كما الهيمنة الحالية المزعومة المرتبطة بانتشار الوحدات العسكرية لامريكا مثالا علي كامل الأرض بما يعليها مهيمنة عالمية وأنها العُظمي دون الأمم ,, التطابق مع الطرح أن {جيزه} تختص بحقبة كاملة ,, يحتمل أنها {جيزه} وليست {الجيزة} بلا فوت أن لماذا ونيس عربي مفهوم الدلالة والمعني بينما خوفو تعني {خوف مثلا} ورمسيس كما حتشبسوت ليس لها دلالات لسان عربي ,, ففرضية اللسان المصري القديم المُباعد عن اللسان العربي المفهوم نسقا به الوقوفات المنطقية بما يضعنا اماما استفهام خاص بحروف {العين ,, الغين ,, والحاء} ,, وإن كان خوفو من بعد ونيس فمن وضعه هناك اسماً ,, هناك بعيدا في {تبت} كما في تفصيلات هرم سقاره {الاستشفاء الصوتي العضوي والروحي} ,, ما يرتبط بالصوت والترددات الفاعلة طاقياً وحركيا ,, الموصلات اللاسلكية الحاملة والعاكسة للموجات إنارة ,, وارتباطها ترجمة بمن هو {رع} والذي يمثل الشمس وعبورا مستقبليا لدلالات الشمس وما تعنيه ارتباطاً حرارياً بحسب المعلوم بإنتماء عقائدي لأصحاب العقائد الحرارية ,, ويبقي أنه ما بين {قلعة المرجان} وما بين {تمثال 7,5سم} دلالات أن المنعي والمعني يرتبط {الصوت ,, الترددات ,, المغناطيسية} ومن هو صاحب إسقاط تمثال ال{7,5} علي اعظم بناء إنساني هو المركزي عالميا .... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ عن مصرنا القديمة ومن حولها ,,, وعن أسرار الدولة لكيفية الإقامات الإنشائية واكتفاء بمشهد ﴿الأزميل كدلاله﴾ فذلك قد يختلف مع أنه وبحسب الترجمة المعلومة أن مصر القديمة أخبرتنا بكيفية عمل الملوخية والسمك المملح ,, مع تأكيد وجود الآلية بالحجب لما هو أسرار الدولة المصرية القديمة ,, بينما قد يفوتنا أن في وقت ما في تزامن ما لم تكن معايير الدولة بما نعرفه متواجده بل كان الإزكاء للوحدة العالمية الأرضيه ,, قد يكون تميزمصري قديم يرتبط بالغزارة والهيمنة الإنتاجية والضخامة هي من دلالات الدولة العُظمي ﴿الألفا﴾ ,, فتطابق ثلاثي ﴿الشمس اشرقت مرتين﴾ ما بين أفريقيا والغرب من الخريطة الارضية المعروفة حالياً إنتماء أو ارتباطا بنقطة رابعه في الجيزة ﴿جيزه﴾ علي ذات آلية البناء والمجسمات ثلاثيا من ثّم فإسقاط ﴿علي زاوية 30 مع خط المركزية باستقامة تامة بطول 25000 ميل﴾ للعديد من نقاط الإرتكاز المرتبطة في معني ما قد يخصها ,, إلي ماهو التطابق الأرضي السماوي قد يفرض سؤال ﴿من ذا الذي يمكن له الإطلاع علي اصطفاف السماء كاملا﴾ لتفعيل اسقاط أرضي له بما في ذلك النهر أو النيل ,, وإن كان الاسقاط الأرضي لما هو سماوي ,, فهل تلك الألية الهرمية هي كما أليه سماوية كمسارج ,, لإحداث مطابقة بين المسارج الأرضيه والنجوم الخاصة بالاهتداء ,, ارتباط خطوط العرض المقيمة لصلب الآلة العملاقة عالميا يؤكد وحده المنهج الإنشائي المهيمن ,, نحن نتحدث عن التأصيل لا عن ﴿إعادات الرفع المتعاقبة﴾ بتداول ﴿ونيس , خوفو , رمسيس﴾ ومتجاورات اخري علي كامل الأرض ,, كل ما بعاليه يضعنا امام تساؤل هل ذلك يمكن أن يكون سوي هيمنة لدولة عظمي دون الأمم هي القاطرة الفاعلة ,, وبتصغير المعني والمنعي كما الهيمنة الحالية المزعومة المرتبطة بانتشار الوحدات العسكرية لامريكا مثالا علي كامل الأرض بما يعليها مهيمنة عالمية وأنها العُظمي دون الأمم ,, التطابق مع الطرح أن ﴿جيزه﴾ تختص بحقبة كاملة ,, يحتمل أنها ﴿جيزه﴾ وليست ﴿الجيزة﴾ بلا فوت أن لماذا ونيس عربي مفهوم الدلالة والمعني بينما خوفو تعني ﴿خوف مثلا﴾ ورمسيس كما حتشبسوت ليس لها دلالات لسان عربي ,, ففرضية اللسان المصري القديم المُباعد عن اللسان العربي المفهوم نسقا به الوقوفات المنطقية بما يضعنا اماما استفهام خاص بحروف ﴿العين ,, الغين ,, والحاء﴾ ,, وإن كان خوفو من بعد ونيس فمن وضعه هناك اسماً ,, هناك بعيدا في ﴿تبت﴾ كما في تفصيلات هرم سقاره ﴿الاستشفاء الصوتي العضوي والروحي﴾ ,, ما يرتبط بالصوت والترددات الفاعلة طاقياً وحركيا ,, الموصلات اللاسلكية الحاملة والعاكسة للموجات إنارة ,, وارتباطها ترجمة بمن هو ﴿رع﴾ والذي يمثل الشمس وعبورا مستقبليا لدلالات الشمس وما تعنيه ارتباطاً حرارياً بحسب المعلوم بإنتماء عقائدي لأصحاب العقائد الحرارية ,, ويبقي أنه ما بين ﴿قلعة المرجان﴾ وما بين ﴿تمثال 7,5سم﴾ دلالات أن المنعي والمعني يرتبط ﴿الصوت ,, الترددات ,, المغناطيسية﴾ ومن هو صاحب إسقاط تمثال ال﴿7,5﴾ علي اعظم بناء إنساني هو المركزي عالميا. ❝