أنا و المطر كُنت أسيرُ بين السهول البطحاء، والغيومُ... 💬 أقوال يثرب عمر صالح 📖 خواطر أنامل أنثى

- 📖 من ❞ خواطر أنامل أنثى ❝ يثرب عمر صالح 📖

█ أنا المطر كُنت أسيرُ بين السهول البطحاء والغيومُ السوداء تجمعت سماء الوادي المخضر وكان الورد فيهِ فواحٌ عطر رفعت مقُلتي إلى الغيمة التي كانت لي تبتسم ثم بادلتُها بالبسمة رغم أن القلب حينها كان مُنكسر فتبهطل بكثير من زخات الغيم المنهمر قعقع الصوت أُذني يغني مطراً مطر وصرخت أُناديهِ يالك عقيشٍ بقيص فلِما لا تهدأ قليلاً وتنتظر أولستَ ببحيصٍ فطوالَ الليل السهولِ والوديانَ ترتحل فوالله أني اشفقت عليك الكلكل كفاك اليوم فصار الوقت متفرطشاً وحان للقمر العرش يبتهل وحاشية النجمُ لأمرُ •اللّـه تنتظر فالتذهب وتعود غداً لتُسقي الزرع وتسعد البشر سلاماً أيها المطر حين لقاءٍ منتظر البطحاء: مكان فسيح يسيل عليه الماء تبهطل: اي بعد هطول المطر زخات: دفعة المطر عقيش: ضال وماكر قعقع: صوت قعقعة أثناء الهطول بقيص: الصغير بحيص: متعب وشقي كلكلَ: الثقل والضغط المتفرطش: ساعة الغروب يبتهل: التضرع لله تعالى كتاب أنامل أنثى مجاناً PDF اونلاين 2025 هربت ولم استوعب كم المسافات قد قطعت وكم الأميال تخطيت

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

يثرب عمر صالح

مساهمة من: Yathrib Omer
منذ 15 ساعات