اقتباس 6 من كتاب تدليس الإعلام في عصر الحريّة (ردًا على... 💬 أقوال محمد أحمد عبيد 📖 كتاب تدليس الإعلام في عصر الحرية (ردا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام)
- 📖 من ❞ كتاب تدليس الإعلام في عصر الحرية (ردا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام) ❝ محمد أحمد عبيد 📖
█ كتاب تدليس الإعلام عصر الحرية (ردا بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام) مجاناً PDF اونلاين 2025 يمثّل هذا الكُتيّب الصغير مجموعة من المقالات قام الكاتب بنشرها مواقع الإنترنت الرد يُحاولون تشويه صورة الإسلام وإظهاره أنه عاجز عن إدراك الكنه الإنساني هذه الحياة وقد رأى أن يجمع الردود _مع الضبط_ ويضعها كُتيّب صغير يكون بين يدي القارئ الكريم نسأل الله يُفيد به الكتاب موجود مدونة المؤلف الشخصية: alazharyebeed blogspot com
❞ ❞ لقد نفى الله سبحانه عن نبيه الانحراف نفيا قاطعا في تبليغه للرسالة فقال في سورة النجم: «ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى». أما قوله تعإلى: «ووجدك ضالا فهدى». فقد وردت كلمة «الضلال» بأكثر من معنى في القرآن الكريم: 1-وردت بمعنى النسيان، نحو قوله تعإلى: «وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى». 2-وجاءت بمعنى الغفلة، نحو قوله سبحانه على لسان سيدنا موسى عليه السلام لفرعون: «قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ». 3-وجاءت بمعنى المحبة، نحو قوله تعإلى على لسان أولاد سيدنا يعقوب: «إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ «أي في حب ظاهر ليوسف، وهو المشار إليه في قوله تعإلى على لسانهم أيضًا: «قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ». ويكون معنى «ووجدك ضالا فهدى» على الوجه الثالث: أي ووجدك محبًا للهداية فهداك إليها. ويشهد لصحة هذا الوجه والتأويل ما يلي: أولًا: ما صح من سيرة رسول الله قبل النبوة، وخلوته في غار حراء حبا في الوصول إلى الحق وطلبًا للهداية، حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي. ثانيا: أن من أسماء المحبة عند العرب «الضلال»، ومن ذلك قول الشاعر العربي مُـعبرا عن حبه: هذا الضلال أشاب مني المفرقا *** والعارضين ولم أكن متحققا عجبا لعزة في اختيار قطيعتي *** بعد الضلال فحبلـها قد أخلفا. ❝. ❝ ⏤محمد أحمد عبيد
❞ لقد نفى الله سبحانه عن نبيه الانحراف نفيا قاطعا في تبليغه للرسالة فقال في سورة النجم: «ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى». أما قوله تعإلى: «ووجدك ضالا فهدى».
فقد وردت كلمة «الضلال» بأكثر من معنى في القرآن الكريم: 1-وردت بمعنى النسيان، نحو قوله تعإلى: «وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى». 2-وجاءت بمعنى الغفلة، نحو قوله سبحانه على لسان سيدنا موسى عليه السلام لفرعون: «قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ». 3-وجاءت بمعنى المحبة، نحو قوله تعإلى على لسان أولاد سيدنا يعقوب: «إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ «أي في حب ظاهر ليوسف، وهو المشار إليه في قوله تعإلى على لسانهم أيضًا: «قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ». ويكون معنى «ووجدك ضالا فهدى» على الوجه الثالث: أي ووجدك محبًا للهداية فهداك إليها. ويشهد لصحة هذا الوجه والتأويل ما يلي:
أولًا: ما صح من سيرة رسول الله قبل النبوة، وخلوته في غار حراء حبا في الوصول إلى الحق وطلبًا للهداية، حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي. ثانيا: أن من أسماء المحبة عند العرب «الضلال»، ومن ذلك قول الشاعر العربي مُـعبرا عن حبه:
هذا الضلال أشاب مني المفرقا ** والعارضين ولم أكن متحققا عجبا لعزة في اختيار قطيعتي ** بعد الضلال فحبلـها قد أخلفا. ❝