وكان من هديه ﷺ أن لا يدخُل في صوم رمضان إلا برُؤيةٍ... 💬 أقوال محمد ابن قيم الجوزية 📖 كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل)
- 📖 من ❞ كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل) ❝ محمد ابن قيم الجوزية 📖
█ وكان من هديه ﷺ أن لا يدخُل صوم رمضان إلا برُؤيةٍ محققة أو بشهادة شاهد واحد كما صام ابن عمر وصام مرة أعرابي واعتمد خبرهما ولم يُكلفهما لفظ الشهادة فإن كان ذلك إخباراً فقد اكتفى بخبر الواحد وإن شهادة فلم يُكلف الشاهد لم تكن رؤيةٌ ولا أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم سحاب ثم صامه يكن يصوم يوم الإغمام أمر به بل بأن تُكمل غُمَّ يفعل كذلك فهذا فعله وهذا أمره يُناقِضُ هذا قوله ( عَلَيْكُم فَاقْدُرُوا له) القدر : هو الحِسابُ المقدَّر والمراد الإكمال قال فَأَكْمِلُوا العدة ) بالإكمال إكمال الشهر الذي الحديث الصحيح رواه البخاري فأَكْمِلُوا عِدَّة شَعبان وقال تَصُوموا حَتَّى تَروهُ تُفْطِرُوا تروه عليكم فأكملوا والذي بإكمال عدته يُغم وهو عند صيامه وعند الفطر منه وأصرحُ الشَّهرُ تِسْعَةٌ وعِشرون فلا تَصُومُوا تَرَوه فإِنْ العِدَّة كتاب زاد المعاد هدي خير العباد (كامل) مجاناً PDF اونلاين 2025 تأليف قيم الجوزية خمسة مجلدات يتناول الفقه وأصوله والسيرة والتاريخ وذكر فيه سيرة الرسول غزواته وحياته وبيّن معيشته وعباداته ومعاملته لأصحابه وأعدائه وقد ألف الكتب أثناء السفر معه أية مصادر ينقل منها ما يحتاج إليه أحاديث وأقوال وآراء تتعلق بمواضيع الكتاب ومع ضمن كتابه نبوية الصحاح والسنن والمعاجم والسير وأثبت كل حديث الموضوع يخصه مع العلم القيم يحفظ مسند الإمام أحمد بن حنبل يضم أكثر
❞ وكان من هديه ﷺ أن لا يدخُل في صوم رمضان إلا برُؤيةٍ محققة أو بشهادة شاهد واحد ، كما صام بشهادة ابن عمر ، وصام مرة بشهادة أعرابي ، واعتمد على خبرهما ، ولم يُكلفهما لفظ الشهادة ، فإن كان ذلك إخباراً ، فقد اكتفى في رمضان بخبر الواحد ، وإن كان شهادة فلم يُكلف الشاهد لفظ الشهادة ، فإن لم تكن رؤيةٌ ، ولا شهادة ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، وكان ﷺ إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، ثم صامه ، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ، ولا أمر به ، بل أمر بأن تُكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غُمَّ ، وكان يفعل كذلك ، فهذا فعله وهذا أمره ، ولا يُناقِضُ هذا قوله ( فإن غُمَّ عَلَيْكُم فَاقْدُرُوا له) ، فإن القدر : هو الحِسابُ المقدَّر ، والمراد به الإكمال كما قال ( فَأَكْمِلُوا العدة ) والمراد بالإكمال ، إكمال عدة الشهر الذي غُمَّ ، كما قال في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ( فأَكْمِلُوا عِدَّة شَعبان ) ، وقال ( لا تَصُوموا حَتَّى تَروهُ ، ولا تُفْطِرُوا تروه ، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ) ، والذي أمر بإكمال عدته ، هو الشهر الذي يُغم ، وهو عند صيامه وعند الفطر منه ، وأصرحُ من هذا قوله ( الشَّهرُ تِسْعَةٌ وعِشرون ، فلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوه ، فإِنْ غُمَّ عليكم فَأَكْمِلُوا العِدَّة ) ، وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله ﷺ يتحفَظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غيره ، ثم يَصُومُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِن غُمَّ عَلَيْهِ ، عَدَّ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَوْماً ، ثم صَامَ. ❝
❞ وكان من هديه ﷺ أن لا يدخُل في صوم رمضان إلا برُؤيةٍ محققة أو بشهادة شاهد واحد ، كما صام بشهادة ابن عمر ، وصام مرة بشهادة أعرابي ، واعتمد على خبرهما ، ولم يُكلفهما لفظ الشهادة ، فإن كان ذلك إخباراً ، فقد اكتفى في رمضان بخبر الواحد ، وإن كان شهادة فلم يُكلف الشاهد لفظ الشهادة ، فإن لم تكن رؤيةٌ ، ولا شهادة ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، وكان ﷺ إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، ثم صامه ، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ، ولا أمر به ، بل أمر بأن تُكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غُمَّ ، وكان يفعل كذلك ، فهذا فعله وهذا أمره ، ولا يُناقِضُ هذا قوله ( فإن غُمَّ عَلَيْكُم فَاقْدُرُوا له) ، فإن القدر : هو الحِسابُ المقدَّر ، والمراد به الإكمال كما قال ( فَأَكْمِلُوا العدة ) والمراد بالإكمال ، إكمال عدة الشهر الذي غُمَّ ، كما قال في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ( فأَكْمِلُوا عِدَّة شَعبان ) ، وقال ( لا تَصُوموا حَتَّى تَروهُ ، ولا تُفْطِرُوا تروه ، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ) ، والذي أمر بإكمال عدته ، هو الشهر الذي يُغم ، وهو عند صيامه وعند الفطر منه ، وأصرحُ من هذا قوله ( الشَّهرُ تِسْعَةٌ وعِشرون ، فلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوه ، فإِنْ غُمَّ عليكم فَأَكْمِلُوا العِدَّة ) ، وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله ﷺ يتحفَظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غيره ، ثم يَصُومُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِن غُمَّ عَلَيْهِ ، عَدَّ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَوْماً ، ثم صَامَ. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ وكان من هديه ﷺ أن لا يدخُل في صوم رمضان إلا برُؤيةٍ محققة أو بشهادة شاهد واحد ، كما صام بشهادة ابن عمر ، وصام مرة بشهادة أعرابي ، واعتمد على خبرهما ، ولم يُكلفهما لفظ الشهادة ، فإن كان ذلك إخباراً ، فقد اكتفى في رمضان بخبر الواحد ، وإن كان شهادة فلم يُكلف الشاهد لفظ الشهادة ، فإن لم تكن رؤيةٌ ، ولا شهادة ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، وكان ﷺ إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، ثم صامه ، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ، ولا أمر به ، بل أمر بأن تُكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غُمَّ ، وكان يفعل كذلك ، فهذا فعله وهذا أمره ، ولا يُناقِضُ هذا قوله ( فإن غُمَّ عَلَيْكُم فَاقْدُرُوا له) ، فإن القدر : هو الحِسابُ المقدَّر ، والمراد به الإكمال كما قال ( فَأَكْمِلُوا العدة ) والمراد بالإكمال ، إكمال عدة الشهر الذي غُمَّ ، كما قال في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ( فأَكْمِلُوا عِدَّة شَعبان ) ، وقال ( لا تَصُوموا حَتَّى تَروهُ ، ولا تُفْطِرُوا تروه ، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ) ، والذي أمر بإكمال عدته ، هو الشهر الذي يُغم ، وهو عند صيامه وعند الفطر منه ، وأصرحُ من هذا قوله ( الشَّهرُ تِسْعَةٌ وعِشرون ، فلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوه ، فإِنْ غُمَّ عليكم فَأَكْمِلُوا العِدَّة ) ، وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله ﷺ يتحفَظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غيره ، ثم يَصُومُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِن غُمَّ عَلَيْهِ ، عَدَّ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَوْماً ، ثم صَامَ. ❝
❞ وكان ﷺ يحب السواك ، وكان يستاك مفطراً وصائماً ، ويستاك عند الانتباه من النوم ، وعند الوضوء ، وعند الصلاة ، وعند دخول المنزل ، وكان يستاك بعود الأراك .. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ وكان ﷺ يحب السواك ، وكان يستاك مفطراً وصائماً ، ويستاك عند الانتباه من النوم ، وعند الوضوء ، وعند الصلاة ، وعند دخول المنزل ، وكان يستاك بعود الأراك. ❝