عزيز الروح كنت أخشَىٰ الحب، كنت أخاف من لحظات الفراق... 💬 أقوال سوسو بركه 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ سوسو بركه 📖
█ عزيز الروح كنت أخشَىٰ الحب كنت أخاف من لحظات الفراق بعد التعلق حتَىٰ ألتقيتُك فغيرت فكرتي عن علِمتُ الآن ما هو الحقيقي منذ أن ألتقيتك وأصبحت حياتي أجمل ذي قبل عندما تكون بجواري أشعر بأزدياد دقات قلبي أراك بسعادة غامرة احتلت كياني أصبحت أهرب أذَىٰ الدنيا إليك أرتمي أحضانك تربت عَلَىٰ كتفي وتخبرني أنك هنا ولن يستطيع أحد يتسبب حزني يدير الآخرُون وجوههم عني أجدك تخبرني تتركني لدائمًا بالوحدة أصبحتُ أقوَىٰ بفضل دعمك لي علمتني كيف أعيش وأن لا ألتَفِت لكلام الآخرين أواجه مخاوفي وأنا ثقة تامة ستكون ولم تزُور الدموع عيني السعادة دائمة وجهي وفي قدمت كل تمنيته وكل حلمت به يومًا أنتَ تُعنِي الكثير عالمي موطني غرامي صديقي وحبيبي قدري فهل يفرُّ المرء قدره؟ وكيف عشقٍ أستوطن كيانه! سبب سعادته! عزيزي رُكني الدافء الذي الجأ إليه علمني لقد وعدتني لن تجعل للحزن طريقًا إلَى فأردت أخبِرُك وفيَت بوَعدِك كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ عزيز الروح كنت أخشَىٰ الحب، كنت أخاف من لحظات الفراق بعد التعلق، حتَىٰ ألتقيتُك فغيرت فكرتي عن الحب، علِمتُ الآن ما هو الحب الحقيقي، منذ أن ألتقيتك وأصبحت حياتي أجمل من ذي قبل، عندما تكون بجواري أشعر بأزدياد دقات قلبي، عندما أراك أشعر بسعادة غامرة احتلت كياني، أصبحت أهرب من أذَىٰ الدنيا إليك، أرتمي في أحضانك، تربت عَلَىٰ كتفي وتخبرني أنك هنا ولن يستطيع أحد أن يتسبب في حزني، عندما يدير الآخرُون وجوههم عني أجدك بجواري تخبرني أنك هنا ولن تتركني، لدائمًا ما كنت أشعر بالوحدة حتَىٰ ألتقيتك، أصبحتُ أقوَىٰ من ذي قبل بفضل دعمك لي، علمتني كيف أعيش حياتي وأن لا ألتَفِت لكلام الآخرين، علمتني أن أواجه مخاوفي وأنا عَلَىٰ ثقة تامة أنك ستكون بجواري، منذ أن ألتقيتك ولم تزُور الدموع عيني، أصبحت السعادة دائمة عَلَىٰ وجهي وفي قلبي، قدمت لي كل ما تمنيته وكل ما حلمت به يومًا، أنتَ تُعنِي لي الكثير، أنتَ عالمي، أنتَ موطني، أنتَ غرامي، أنتَ صديقي وحبيبي، أنتَ قدري، فهل يفرُّ المرء من قدره؟ وكيف يفرُّ المرء من عشقٍ أستوطن كيانه! وكيف يفرُّ المرء من سبب سعادته! عزيزي أنتَ رُكني الدافء الذي الجأ إليه، أنتَ من علمني الحب، لقد وعدتني يومًا أنك لن تجعل للحزن طريقًا إلَى قلبي فأردت أن أخبِرُك أنك وفيَت بوَعدِك لي، لقد منحتني سببًا لأحيا، لدائمًا كنت تشجعني حتَىٰ أحقق حلمي، حتَىٰ أُصبِحُ أفضل، والآن أكتمل حلمي الذي سعَيتُ له دائمًا، أصبح الآن لدى حلمٌ آخر وهو أن أظل بجوارك للأبد وسأفعل هـٰذا دائمًا، مثلما جعلتني أبتسم سأجعلك سعيدًا دائمًا، فأنا لكَ مهما طال بي الزمن لن أتركك أبدًا وهـٰذا وعدي لك، وسأفي به يا عزيز الروح. ک/أسماء عبد العاطي بركه ˝عاشقة الكتابة˝. ❝
❞ عزيز الروح كنت أخشَىٰ الحب، كنت أخاف من لحظات الفراق بعد التعلق، حتَىٰ ألتقيتُك فغيرت فكرتي عن الحب، علِمتُ الآن ما هو الحب الحقيقي، منذ أن ألتقيتك وأصبحت حياتي أجمل من ذي قبل، عندما تكون بجواري أشعر بأزدياد دقات قلبي، عندما أراك أشعر بسعادة غامرة احتلت كياني، أصبحت أهرب من أذَىٰ الدنيا إليك، أرتمي في أحضانك، تربت عَلَىٰ كتفي وتخبرني أنك هنا ولن يستطيع أحد أن يتسبب في حزني، عندما يدير الآخرُون وجوههم عني أجدك بجواري تخبرني أنك هنا ولن تتركني، لدائمًا ما كنت أشعر بالوحدة حتَىٰ ألتقيتك، أصبحتُ أقوَىٰ من ذي قبل بفضل دعمك لي، علمتني كيف أعيش حياتي وأن لا ألتَفِت لكلام الآخرين، علمتني أن أواجه مخاوفي وأنا عَلَىٰ ثقة تامة أنك ستكون بجواري، منذ أن ألتقيتك ولم تزُور الدموع عيني، أصبحت السعادة دائمة عَلَىٰ وجهي وفي قلبي، قدمت لي كل ما تمنيته وكل ما حلمت به يومًا، أنتَ تُعنِي لي الكثير، أنتَ عالمي، أنتَ موطني، أنتَ غرامي، أنتَ صديقي وحبيبي، أنتَ قدري، فهل يفرُّ المرء من قدره؟ وكيف يفرُّ المرء من عشقٍ أستوطن كيانه! وكيف يفرُّ المرء من سبب سعادته! عزيزي أنتَ رُكني الدافء الذي الجأ إليه، أنتَ من علمني الحب، لقد وعدتني يومًا أنك لن تجعل للحزن طريقًا إلَى قلبي فأردت أن أخبِرُك أنك وفيَت بوَعدِك لي، لقد منحتني سببًا لأحيا، لدائمًا كنت تشجعني حتَىٰ أحقق حلمي، حتَىٰ أُصبِحُ أفضل، والآن أكتمل حلمي الذي سعَيتُ له دائمًا، أصبح الآن لدى حلمٌ آخر وهو أن أظل بجوارك للأبد وسأفعل هـٰذا دائمًا، مثلما جعلتني أبتسم سأجعلك سعيدًا دائمًا، فأنا لكَ مهما طال بي الزمن لن أتركك أبدًا وهـٰذا وعدي لك، وسأفي به يا عزيز الروح. ک/أسماء عبد العاطي بركه \"عاشقة الكتابة\". ❝ ⏤سوسو بركه
❞ عزيز الروح كنت أخشَىٰ الحب، كنت أخاف من لحظات الفراق بعد التعلق، حتَىٰ ألتقيتُك فغيرت فكرتي عن الحب، علِمتُ الآن ما هو الحب الحقيقي، منذ أن ألتقيتك وأصبحت حياتي أجمل من ذي قبل، عندما تكون بجواري أشعر بأزدياد دقات قلبي، عندما أراك أشعر بسعادة غامرة احتلت كياني، أصبحت أهرب من أذَىٰ الدنيا إليك، أرتمي في أحضانك، تربت عَلَىٰ كتفي وتخبرني أنك هنا ولن يستطيع أحد أن يتسبب في حزني، عندما يدير الآخرُون وجوههم عني أجدك بجواري تخبرني أنك هنا ولن تتركني، لدائمًا ما كنت أشعر بالوحدة حتَىٰ ألتقيتك، أصبحتُ أقوَىٰ من ذي قبل بفضل دعمك لي، علمتني كيف أعيش حياتي وأن لا ألتَفِت لكلام الآخرين، علمتني أن أواجه مخاوفي وأنا عَلَىٰ ثقة تامة أنك ستكون بجواري، منذ أن ألتقيتك ولم تزُور الدموع عيني، أصبحت السعادة دائمة عَلَىٰ وجهي وفي قلبي، قدمت لي كل ما تمنيته وكل ما حلمت به يومًا، أنتَ تُعنِي لي الكثير، أنتَ عالمي، أنتَ موطني، أنتَ غرامي، أنتَ صديقي وحبيبي، أنتَ قدري، فهل يفرُّ المرء من قدره؟ وكيف يفرُّ المرء من عشقٍ أستوطن كيانه! وكيف يفرُّ المرء من سبب سعادته! عزيزي أنتَ رُكني الدافء الذي الجأ إليه، أنتَ من علمني الحب، لقد وعدتني يومًا أنك لن تجعل للحزن طريقًا إلَى قلبي فأردت أن أخبِرُك أنك وفيَت بوَعدِك لي، لقد منحتني سببًا لأحيا، لدائمًا كنت تشجعني حتَىٰ أحقق حلمي، حتَىٰ أُصبِحُ أفضل، والآن أكتمل حلمي الذي سعَيتُ له دائمًا، أصبح الآن لدى حلمٌ آخر وهو أن أظل بجوارك للأبد وسأفعل هـٰذا دائمًا، مثلما جعلتني أبتسم سأجعلك سعيدًا دائمًا، فأنا لكَ مهما طال بي الزمن لن أتركك أبدًا وهـٰذا وعدي لك، وسأفي به يا عزيز الروح. ک/أسماء عبد العاطي بركه ˝عاشقة الكتابة˝. ❝
❞ بداخل غرفة مظلمة، جمالها الساحر لا يُرى من تلك العتمة، جالس على سريره الوثير، سجاف نافذته تكامعه الرياح، تلك العاصفة الباردة تخترق قلبه، أنامله أوشكت على التجمد، ينظر للفراغ بوجه خالٍ من الحياة، صوت عقارب الساعة يزداد حدةً واضطرابًا، وكأنها تدق على أوتاره، يحاول أن يتنفس، لكن رئتاه ترفضان ذلك الهواء، أفكاره المريرة تخنقه كجمرٍ ملتهب، يحاول الثبات بين أمواج القلق التي تمزّقه، عقله يخبره بالعديد من الأفكار، لكنها لا تستطيع الوصول إلى قلبه المظلم، صار الصمت عدوًا له، يهمس في أذنيه بحقيقةٍ مؤلمة، ويطعن روحه بسكينٍ حاد، ينظر إلى هاتفه، ويعيد قراءة المحادثة الأخيرة بينهما، يلامس الأحرف كأنها بقايا أثر ثمين، يتساءل: كيف يمكن لليل أن يكون طويلًا ومؤلمًا إلى هذا الحد؟ بداخله جرحٌ ينزف، وبقلبه ألف حكاية يتمنى أن يرويها، والعديد من الكلمات الأسيرة، يطغى الحزن على ملامحه، يتمنى أن يتلقى مكالمةً بعد هذا الانتظار الذي يفقده صوابه، ويهدم حصونه، ويطعنه في صميم روحه، وكلّما مرّت لحظة زاد العبء على قلبه، لقد شارك في لعبةٍ خاسرة، تلك هي الحقيقة، وأتضح أن علاقتهم ليست سوى سراب، ووهم صنعه لنفسه؛ ليبقى على قيد الحياة، صارت الأرض يابسة من تحت أقدامه، أصبح فؤاده كساعةٍ معطّلة، لمْ يجد له مستمعًا غير أنفاسه الحارقة، كم تمنى لو أستطاع أن يحصي ساعات الصمت، ويقرأ لحظات الفراغ! لقد كان يحيا في خدعةٍ كبرى كالسحر، وفي النهاية أغلق كريمتاه، وقرر الاستسلام لذلك الوجع، وهمس لنفسه، قائلًا: لقد كُنت أكبر هزائمي، وأشدها أثرًا على روحي، لم أعد أريدك، وسأشطر قلبي إن أخبرني يومًا أنه أشتاق إليك. *ک/ أسماء عبد العاطي بركة* *\"أكاسيا\"*. ❝ ⏤سوسو بركه
❞ بداخل غرفة مظلمة، جمالها الساحر لا يُرى من تلك العتمة، جالس على سريره الوثير، سجاف نافذته تكامعه الرياح، تلك العاصفة الباردة تخترق قلبه، أنامله أوشكت على التجمد، ينظر للفراغ بوجه خالٍ من الحياة، صوت عقارب الساعة يزداد حدةً واضطرابًا، وكأنها تدق على أوتاره، يحاول أن يتنفس، لكن رئتاه ترفضان ذلك الهواء، أفكاره المريرة تخنقه كجمرٍ ملتهب، يحاول الثبات بين أمواج القلق التي تمزّقه، عقله يخبره بالعديد من الأفكار، لكنها لا تستطيع الوصول إلى قلبه المظلم، صار الصمت عدوًا له، يهمس في أذنيه بحقيقةٍ مؤلمة، ويطعن روحه بسكينٍ حاد، ينظر إلى هاتفه، ويعيد قراءة المحادثة الأخيرة بينهما، يلامس الأحرف كأنها بقايا أثر ثمين، يتساءل: كيف يمكن لليل أن يكون طويلًا ومؤلمًا إلى هذا الحد؟ بداخله جرحٌ ينزف، وبقلبه ألف حكاية يتمنى أن يرويها، والعديد من الكلمات الأسيرة، يطغى الحزن على ملامحه، يتمنى أن يتلقى مكالمةً بعد هذا الانتظار الذي يفقده صوابه، ويهدم حصونه، ويطعنه في صميم روحه، وكلّما مرّت لحظة زاد العبء على قلبه، لقد شارك في لعبةٍ خاسرة، تلك هي الحقيقة، وأتضح أن علاقتهم ليست سوى سراب، ووهم صنعه لنفسه؛ ليبقى على قيد الحياة، صارت الأرض يابسة من تحت أقدامه، أصبح فؤاده كساعةٍ معطّلة، لمْ يجد له مستمعًا غير أنفاسه الحارقة، كم تمنى لو أستطاع أن يحصي ساعات الصمت، ويقرأ لحظات الفراغ! لقد كان يحيا في خدعةٍ كبرى كالسحر، وفي النهاية أغلق كريمتاه، وقرر الاستسلام لذلك الوجع، وهمس لنفسه، قائلًا: لقد كُنت أكبر هزائمي، وأشدها أثرًا على روحي، لم أعد أريدك، وسأشطر قلبي إن أخبرني يومًا أنه أشتاق إليك.