█ _ حاتم بن عارف ناصر الشريف العوني 2000 حصريا كتاب ❞ إجماع المحدثين ❝ عن دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع 2025 المحدثين: أمّا بعد: فإن من أصول دعوتي (المنهج المقترح لفهم المصطلح) الرجوعَ إلى المعين الصافي للسنة النبويّة وعلومها والدعوة إحياء منهج أئمة السنة علومها وفروعها وتنقيتها رُكام الجهل والتقليد والعلوم الدخيلة الإسلام وحضارته ونحن اليوم مع أثرٍ جديد آثار المقترح) قائم نَبْذِ التقليد وعلى اعتمادِ الدليل وهو أساس الدعوة السلفيّة السُّنِّيَّة التي بلغت بركاتُها أقطارَ الأرض وغزت بعُدّتها وعتادها أدلّة الوحيين (الكتاب والسنة) ومنهجِ سلف الأمّة أعتى القلوبِ وأعدى النفوس فما برحت أن خالطت بشَاشةَ القلوب واستلّت عداواتِ وشرحتِ الصدورَ لما كان قد انشرح له صَدْرُ أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم وعلمتْ أنه الحق! وبناءً ذلك: فإني لا أُحِلُّ لمن لم يتشرّب قَلْبُه ودمُه وعظامُه الدعوةَ السلفيّةَ القائمة واعتماد الدليل= يقرأ هذا البحث فإنك لستَ محدِّثًا قومًا بحديثٍ تبلغه عقولهم إلا لبعضهم فتنة وأي فتنةٍ أعظم يرى التقليدَ هو الدين ويَعُدُّ اتباعَ البدعة إذا ما قرأ بحثًا قائمًا ضدِّ يراه؟! أقول ذلك لأني ناقشت إحدى مُسَلَّمات وسمحتُ لنفسي أجعلها مسألةً قابلةً للبحث والعَرْض الحديث مجاناً PDF اونلاين تفاصيل القسم الرّسول محمّد أفضل الخلق أجمعين الّذي نشر كلّه بوحي عز وجل ولذلك فإنّ تشريع يعتمد القرآن الكريم والّذي المصدر الأوّل للتشريع والكتاب المحفوظ بالإضافة المطهرة والتي انتقلت إلينا عبر أحاديث الرسول صلّى وسلّم وقام الصّحابة الكرام بنقلها عنه العلماء بتصنيفها فيما بعد مفهوم النبوي الحديث النبويّ كل ورد قولٍ أو فعلٍ تقريرٍ صفة القصص وردت أيضاً سواء قبل البعثة أم بعدها؛ إذ إنّ حُفظ منذ خلقه وحتى مماته بحفظ عزّ أبعده شرٍّ ومكروه وتأتي الأحاديث شارحةً ومبيّنة لأحكام الشريعة الإسلاميّة ومفصّلةً لها؛ يحتوي الأحكام والقواعد الأساسية بشكل عام وجاءت طريق الشريفة لهذه ومبينةً للمعاني والمقصد الحقيقي للقرآن الكريم؛ الكتاب المعجز معجزة الرّسول الّتي يمكن للإنس ولا الجن يأتوا بمثلها صاحب المعجزة أقدر الناس تبيانها بتأييدٍ ووحيٍ عنده وكان رضوان عليهم يسمعون ويحفظونها بعكس الذي جُمع الصحف وتمّ حفظه أي إنسان وبعد انتشار رقعة والفتوحات ودخول الأمم الأخرى وزيادة أعداد المنافقين والذين يكيدون للإسلام أصبح هنالك لغو كبير وأصبحت تشتمل مكذوبة ومنسوبة رسول محرّفة إمّا غير قصد بقصد الإيقاع بالإسلام والمسلمين قام العديد الأجلّاء الزمان والّذين رأسهم أصحاب الصحيحين: البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة: النسائيّ والترمذيّ وأبو داود وابن ماجه بتصنيف وفق القواعد وضعوها أجل تصنيف وجمعها بالاعتماد سندها؛ فكان صحيحا حسب هذه هما الكتب قامت بجمع وتصنيفها فاحتوى كلاهما الصحيحة تم اعتبارهما أحد مصادر التّشريع